دقت جمعيات حماية المستهلك ناقوس الخطر مع استمرار بيع المأكولات الخفيفة بالشواطئ المغربية، محذرة المصطافين من “حالات التسمم”.
وجددت الهيئات ذاتها دعوتها إلى السلطات المحلية بتفعيل المراقبة وتنزيل القانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
وقال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن “هذه المأكولات التي لا تزال الشواطئ المغربية تشهدها في كل صيف غير صحية، وليست سليمة بتاتا”.
وأبرز الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن استمرار هذه الظاهرة يوحي بشكل واضح بـ”وجود تقاعس من قبل السلطات في تطبيق قانون سلامة المنتجات الغذائية، والذي يشدد على ضرورة التسجيل والترخيص لأي منتج غذائي يباع للمغاربة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية”.
وأورد رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن هذا المشكل يتجاوز الشواطئ المغربية ليصل إلى مختلف الشوارع المغربية من مظاهر بيع هذه المأكولات المشكوك فيها.
ولفت الفاعل المدني ذاته إلى أن جامعته من مسؤوليتها دق ناقوس الخطر في حال وجود تهديد صحي مثل هذا، معتبرا أن “هذا الأمر معضلة، لا سيما أن بلادنا مقبلة على تظاهرات قارية وكأس العالم 2030”.
ورفض المتحدث تجدد نقاش حماية المستهلك من هذه المأكولات السامة، ومبررات بيعها لمحاربة بطالة الشباب، لافتا إلى أن “الهدف دائما هو التنظيم والتأكد من سلامة مصدر المنتوج ومراقبته صحيا حتى لا يحدث أي ضرر”.
في هذا السياق، دعا الخراطي إلى تكوين هؤلاء الشباب في مجال بيع هذه المأكولات بالشكل الصحيح وبه الحصول على منتوج صحي، مشيرا إلى أنه في هذه الحالة التي تعرفها الشواطئ المغربية “يفضل أن لا يقدم المصطافون على فعل الشراء”.
من جهته، شدد أحمد بيوض، الرئيس المؤسس لجمعية “مع المستهلكين”، على أن الخلل في غياب المراقبة من لدن السلطات المعنية.
وأضاف بيوض أن المشكل ليس في البائع والمشتري لهذا المنتوج؛ بل السلطات التي ترفض تطبيق قانون سلامة المنتجات وتسمح بانتشار هذه الظاهرة لتتجاوز الشاطئ موسميا، وتستقر على طول العام في الشوارع والأحياء المغربية.
عمري 48 سنة عندما كنا صغار و ندهب إلى البحر نتهافت على شراء كل ما يباع فى الداخل البحر أو خارجه . و لم نصب يوم من الأيام باى أدى و الآن الكل يتسمم وهدا راجع إلى جودة الماكولات و مواد التى اصبحو يصنعون بها هده الأشياء لان اغلبها مواد سامة و كدالك الانسان قديما كان كل شى طبيعى رغم قلته و لاكن يعطيك مناعة قوية .الان الانسان مغشوش لان جميع مواد ضارة
نعم إدا كان الأمر صحيحا فماذا عند المأكولات في الأحياء الشعبية أصحاب القلي و الرغايف و المسمن و الحرشة. أضن أن هدا أشد خطرا . العديد لا يعرفون مستقبل أكل هده الأشياء السكر و الكوليسطيرول و الضغط و الأورام . يجب الحدر من المأكولات الشعبية لأنها ليس فيها أي مراقبو و الكل يطبخ بزيت الله اللدي يعلم حالتها ؟؟؟؟؟
يجب قطع و نهاية العشوائية في جميع المجالات الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية
لايجب بيع المواد الغذائية من ليس عنده رخصة و شروط التحفيظ الأكل و محل تجاري
حاربوا الاسعار هو لي كيهدد صحة المستهلك. اما المأكولات في الشاطئ لي خايف مايشريش مكيبعوش الناس بزز. بالضافة الأشياء التي تباع في الشاطئ لاتهدد الصحة.
أنا أعرف العديد من سكان البوادي يأتون كل صيف من أجل العمل شهرين الله كون في العون . تقوم السلطات الدرك الملكي بملاحقتهم أين كنتم السنين الماضي الان من أجل كأس العالم تريدون إغلاق كل شيء الله يهديكم
ماذا عن المواشي المستوردة من الأورغواي وغيرها والتي بها روائح كريهة ، هل تم علفها بلقط الدجاج
حتى تسمن وهل نسيتم قصة اللحوم الزرقاء .
وجب الحذر من السلطات بالموانىء ، فهي المسؤولة اولا واخير عن ادخال اللحوم وغيرها
والمسؤولين عنها معرضون لمحاكمة جنائية في حالة وجود مشكلة او لحوم زرقاء
بعض الناس معندهمش مشكل مع النظافة، يجلس في سناك طاولة وسخة معنده مشكل، محل يرجع الصرف بنفس اليد لي يعطي بها الاكل، معنده مشكل، السيد الذي يحضر الاكل داير زعمة القفاز يقدر يخرج به برة يرد على الهاتف ويكمل مكينش مشكل، قبل تدخل الدولة خاص المواطن بنفسه ميقبلش لي كان
بكل صراحة يجب معاقبتهم ومنعهم لان صحة المواطنين قبل كل شي، اللي بغا يبيع يمشي يدير محل ويدير داك الشي قانوني ويكون نقي والله يسهل عليه، والدولة هي من تساهم في هدا الفساد… والفوضى يجب اخراج شرطة خاصة شرطة مراقبة تكون لديها دراجات هوائية ، وأحصنة للمراقبة. وباراكا من العبت والفوضى.
يجب منع بيع الأكلات مهما كانت على الشاطئ أو في الأزقة إلا لمن له رخصة(شهادة النظافة و شهادة الجودة)و يكون مسؤولا على مبيعاته و يدفع الضرائب كما هو معمول به في كثير من المجتمعات التي تحمي مواطنيها من أمراض و تسممات الشوارع.
في هولندا مثلا ممنوع بيع المأكولات إذا لم يكون للبائع رخصة و كهرباء و ثلاجة و زد على ذالك شهادة (Hygiene) ليتحمّل المسؤولية في حالة تسمم