بلغت الكُلفة المالية لإعادة تأهيل المساجد المتضررة في المغرب منذ سنة 2011 أكثر من 300 مليار سنتيم، بينما تُقدر الكلفة المالية التي يتطلبها إصلاح ما تبقى من المساجد المتضررة، حاليا، 200 مليار سنتيم.
وبحسب المعطيات التي قدمها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، فقد بلغ عدد المساجد التي قامت الوزارة بتأهيلها وإعادة فتحها منذ سنة 2011، في إطار البرنامج الوطني لإعادة تأهيل المساجد، 1906 مساجد، بكلفة مالية بلغت 3 مليارات و325 مليون درهم.
ويبلغ عدد المساجد التي توجد حاليا في طور التأهيل 581 مسجدا، بكلفة مليار و229 مليون درهم، بينما يوجد في طور الدراسات والتراخيص 180 مسجدا، بكلفة مالية قدرها 227 مليون درهم، في حين يصل عدد المساجد التي تتطلب التأهيل 1495 مسجدا، بكلفة تقدر بملياريْ درهم، وفق ما جاء على لسان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وبالرغم من المجهودات المبذولة من طرف الوزارة في هذا المجال، إلا أن عملية مراقبة حالة المساجد التي يشرف عليها الولاة والعمال تُسفر عن إغلاق ما بين 250 و300 مسجد سنويا، يردف المسؤول الحكومي ذاته.
وازداد عدد المساجد التي تستدعي وضعيتها إعادة التأهيل بعد الزلزال الذي ضرب الحوز، حيث بلغ عدد المساجد المتضررة 2600، موزعة على ستة أقاليم، شرعت الوزارة في معالجة جميع حالات المساجد المتضررة بكلفة مليار و200 مليون درهم على ثلاث سنوات.
وأفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بأن الوزارة قامت في الشق المتعلق بالدراسات، بإبرام 37 صفقة خاصة بـ351 مسجدا، و15 صفقة في الشق المتعلق بالتدعيم خاصة بـ 43 مسجدا. وفي الشق المتعلق بالترميم، تم الانتهاء من أشغال ترميم مسجد الكتبية بكلفة 24 مليون درهم.
وبخصوص العناية بالقيّمين الدينيين، قال التوفيق إن الاعتمادات المالية التي كانت مخصصة لهذا الغرض انتقلت من 6 ملايين درهم، قبل عشرين سنة، إلى 160 مليار سنتيم حاليا، مشيرا إلى أن “العناية بهذه الفئة متواصلة، والوزارة لا تدّخر جهدا في تحسين وضعيتهم المادية والصحية والاجتماعية”.
هذا المبلغ في 14 سنة تم جمع كل هذه السنوات حتى يظهر الرقم ضخم… ما هي تكلفة تاهيل الملاعب في 14 سنة… المبلغ بملايير الدولارات
الحمد لله على نعمة المحسنين في الخفاء لولاهم لما بقت المساجد كما هي أو تجد مسجد في كل عمالة لكن بفظل الله والمحسنين كثرت المساجد في كل مكان . جزاهم الله خيرا.
كثير من المساجد بسلا مغلقة منذ سنين عديدة بدعوى إصلاحها لكن لا يرى المواطن أي إصلاح مما يجعله صاخطا على هذه الوزارة.
المهم ان هذه المبالغ ذهبت لبيوت الله وللمحسنين نصيب اكبر في هذه الأموال ونتمنى أن لا يكون فيها نهب و سرقة
ما هي مردودية المساجد، قياسا على الميزانيات الضخمة التي تلتهمها؟؟؟ ؟؟؟؟
المصلين في جميع الدول الاسلامية يمتازون بنضافة الهندام …ونضافة الابدان واحترام بيوت الله ..وانعدام السرقة بل حتى ممتلكات الناس و الهواتف الدكية تغلق وتوضع في مدخل المسجد في امان وووو) والعكس تماما في المغرب خاصة ( لااعمم بل الاغلبية ) وشمال افريقيا ومصر عامة …
300 مليار سنتيم تؤهل كم من مستشفى و كم من مستوصف ؟؟
الا بذكر الله تطمأن القلوب المساجد فيها العبادة و فيها تطمأن القلوب الصاغية لمولاه عز وجل وفيها تتنفس القلوب ويكثر الإيمان والذكر وتلاوة القرآن اناء النهار واناء الليل و نتنوا على هادا الدين الحنيف بالشكر والحمد و الفضل للله عز وحل كنتم خير امة اخرجت للناس تمهون عن المنكر وتاتون بالمعروف صدق الله العظيم
في حين لم يتم بناء اي مدرسة او ثانوية او كلية او مستشفى فقط مساجد وملاعب كرة والفاهم يفهم
ملايير تصرف على بناء المساجد،التي لا تقدم اي دور مجتمعي سوى في تجمع المصلين،وهذه المساجد كان من الممكن ان يكون لها دور اجتماعي و توعوي و اقتصادي هائل وكبير جدا،لو استغلت على الوجه الامثل،
من نشر الوعي و العلم و التوجيه،ووجود مرافق تقدم هذه الادوار،و ايضا انخراطها في الحياة العامة،وهكدا يصبح المسجد عوض عن كونه مكانا يفتح للاوقات للصلاة،الى مؤسسة قائمة بذاتها،تسدد مصاريفها ورواتب موظفيها بنفسها من مداخليها الخاصة،بدل هذا الجمود و الاتكال
يجب على الدولة ان ترفع يديها عن ترميم المساجد ,, نحن لسنا مثل قطر والامارات والنرويج وامريكا واصلا هده الدولة ,, رفعو يديهم عن المساجد
اشخصك العريان ,,, خاصني الخاتم امولاي
مازال المستشفات والنقل من العصول الوسطى ,, حرفيا المستشفات في القرن 18 افضل بكثير من المستشفيات المغربية الحالية .
مسجد احمد بن حنبل بدوار أسكا إفران أطلس الصغير-إقليم گلميم لم يحن بعد دوره في إعادة البناء رغم دخوله في قائمة الانتظار منذ 2009!؟
المسجد بحاجة لعناية و لتدخل آني من طرف الوزارة لبنائه.
غريب امر وزارة الأوقاف تبجحهما بسرد ارقام مصاريف اصلاح المساجد و لا تظهر مداخيلها من كراء املاك الأوقاف من اراضي فلاحية و مباني ومحلات تجارية و….
زد على ذلك ظاهرة سطل جمعيات تسيير المساجد الذي اصبح ظاهرة لا تستغني اي مسجل في استجداء المصلين والمحسنين لاتمام او لاصلاح هذه المساجد
أغلبية المساجد في المغرب تبنى وترمم من أموال المحسنين.
جوابي لصاحب التعليق “سؤال” :
الجواب في الآخرة ان شاء الله، تذكر السؤال جيدا