فشلت فرقة خاصة للتدخل السريع من الدرك الملكي بمدينة سيدي قاسم، في القبض على أحد مروجي المخدرات سبق له أن تورط في محاولة قتل أحد رجال الدرك، باستعمال السلاح الناري.
وأكدت مصادر متطابقة، في تصريحات لهسبريس، أن الفاعل تمكن من الفرار للمرة الثانية، بعد مداهمة رجال فرقة الدرك الملكي مدعومة بدرك سيدي قاسم من بيت صهره الواقع بـ”حي الزاوية 2″؛ وذلك بعد تتبع المكالمات التي أجراها خلال الأسبوع الماضي، فيما جرى اعتقال ابن أخيه وصهره ووضعهما تحت الحراسة العامة.
وكان المطلوب المنحدر من مدينة حد السوالم قد أطلق النار ببندقية صيد على أحد رجال الدرك الملكي، الذي حاول إيقافه في سد قضائي بداية الأسبوع الماضي، وتمكن من الهرب بسلاحه؛ وهو الأمر الذي استنفر القيادة العليا للدرك الملكي.
سيلقى عليه القبض المسألة وقت فقط مثل هؤلاء المجرمين مكانهم السجن و لمدة طويلة.
لو قامو بسرية تامة وسيارت عادية بدون لباس رسمي او اخبار الشرطة القاسمية لا القو عليه القبض ربما شاهدهم وفر.
اليوم كين إنترنت. علاش الدولة نتبعنا متديرش وحد الموقع فيه الصور نتاع المجرمين باش ناس يتعرف عليهم ومين يشوفهم يبلغو شرطة او الدرك .
المعلق القاسمي دركي ويعرف جيدا عمل الدرك وإكراهاته
تم وضعهما تحت الحراسة العامة؟؟؟ مسطرة جديدة في القانون !!!
لقد اصبحت سيدي قاسم مدينتي الغالية مرتعا للمجرمين فوالله لقد رايت بام عيني شبابا ينشط فالليل يحملون سيوفا لارهاب الناس متعاطين انواع المخدرات ولم تسلم حتى السيارات ولا المحلات التجارية من بطشهم وسيارتي اكبر دليل لا زالت اتار السيوف في هيكلها الله معانا