بقلب العاصمة الرباط وفي إطار إنزال وطني نفذته أمام مقر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، جدّدت “نقابة المتصرفين التربويين” تأكيدها على “ضرورة استئناف الحوار بين مسؤولي الوزارة التي يديرها محمد سعد برادة”.
جاء هذا الإنزال الذي شارك فيه مئات المتصرفين التربويين، من مديري مؤسسات تربوية وحراس عامين ونُظّار (..)، قدموا من مختلف جهات المملكة، في إطار البرنامج النضالي الذي سطرته النقابة للفترة ما بين فاتح و20 شتنبر الجاري.
وأقدم هؤلاء المحتجون، موازاة مع الدخول المدرسي الجديد، على “مقاطعة كل ما يتعلق بمشروع المؤسسة المندمج، وتجميد العمل بجمعية دعم مدرسة النجاح، وعدم تجديد مكاتبها”، فضلا عن “مقاطعة كل ما يتعلق بمؤسسات الريادة والبريدين الورقي والإلكتروني، مع القيام بنفس العملية بخصوص استخلاص أقساط التأمين المدرسي وانخراطات الجمعية الرياضية”.

تم اللجوء أيضا إلى “مقاطعة انخراطات جمعية تنمية التعاون المدرسي والمهام الإضافية التي لا تدخل ضمن مهام الحراس العامين والنظار”، مع تبرير ذلك بأن الوزارة “كانت وراء ردّة تواصلية بعد توقيفها أو تجميدها للحوار مع هذه الفئة”.
كمال بن عمر، الكاتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين، قال إن “هذا الإنزال الوطني يأتي في إطار البرنامج النضالي الشامل الذي سطرته النقابة منذ مارس الماضي، ردّا على عمد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى توقيف وتجميد حوارها معنا، الذي انطلق على عهد الوزير والكاتب العام السابقين”.
وأكد بن عمر، في تصريح لهسبريس، أن “ما أقدمت عليه الوزارة أشبه بردّة تواصلية، بعدما عمدت إلى استثنائنا من الحوار معها الذي يجري مع باقي النقابات”، موضحا أنه “كنا قد طرحنا مذكرة مطلبية قصد النقاش بشأن مضامينها، ومن المفروض أن نعيد نقاش تفاصيلها”.

وزاد الكاتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين شارحا: “نبتغي من خلال هذه الخطوات إقرار نظام أساسي خاص بهذه الفئة؛ وهو مطلب سبق أن دعمه المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ما دام أننا فئة تعتبر ركيزة أساسية داخل الحقل التربوي الوطني ولا يمكن القفز على مطالبها”.
وبخصوص الدخول المدرسي الحالي، قال الفاعل النقابي إن الخطوات الميدانية التي تم القيام بها “أحدثت نوعا من التأثير داخل المدارس، بما فيها مؤسسات الريادة”، مفيدا بأن “الطموح كان هو انضمام التنسيق النقابي الخماسي التابع للنقابات الأكثر تمثيلية بالقطاع، رغم أنه يدعم ـ مبدئيا ـ مطالب تحسين وضعية المتصرفين التربويين”.
في سياق ذي صلة، قال بن عمر إن “نقابة المتصرفين التربويين هي الأكثر دراية بقضايا هذه الفئة، أي أكثر من النقابات الأخرى، وهو ما يجعلها تتمسك باستئناف النقاش حوله مع الوزارة الوصية على القطاع”.

ولدى دفاعه عن المطالب المعبر عنها، شدد المتحدث على أنه “سيتم تقييم الخطوات التي تم القيام بها منذ شهر مارس الماضي، بغرض مناقشة المستجدات التي قد تظهر لاتخاذ القرار المناسب حينها؛ وذلك في حالة ما لم تُبدِ الوزارة أية مرونة لإعادة استئناف الحوار معنا حول المذكرة المطلبية المتقدم بها سلفا”.
جدير بالذكر أن تمسّك المتصرفين التربويين بضرورة إقرار نظام أساسي خاص بهم يعود إلى إيمانهم بـ”مساهمته المرتقبة في تكريس الوظائف التقريرية والاستراتيجية لهم كفئة، ومن تمكينهم من مكانتهم الاعتبارية داخل المنظومة التربوية”. وأبعد من ذلك، تبرز مطالب أخرى في هذا الصدد؛ من قبيل: “تسريع تنزيل الإجراءات الآنية والمستعجلة، كالحركة الانتقالية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال، والحركة الجهوية والإقليمية، إلى جانب مطالب أخرى تشمل صرف التعويضات الجزافية عن التنقل بصيغتها الجديدة، وتعويض الساعات الإضافية للدعم المؤسساتي (…).
صراحة وضعية المتصرفين التربويين و المتصرفين المشتركين بين الوزارات أصبحت مزرية. تخيل أطر عليا وأصحاب شواهد من مدارس عليا باك+ 5 يتذبلون سلم الأجور الممنوحة لأطر لهم نفس الشواهد ونفس المهام، والأخطر من هذا موظفون في هيئات ثانية لا يحملون نفس الشواهد لكن أجورهم وامتيازاتهم سمينة جدا. لم يعد منطقيا السكوت عن هذا التمييز داخل الوظيفة العمومية !!!!
سلام ،من المعلوم أن اهم حق للموظف وهو الترقية بالاختيار ،ومع الأسف هنالك بعض المتصرفين المسجلين في لواىءح الترقي بوزارة التجهيز والماء الموقرة منذ فاتح يناير 2015لم تتم ترقيتهم بدعوى قلة المناصب المالية وهو أمر لا ناقة ولاجمل فيه ومنهم من التحق بالتقاعد ولازالت ترقيتهم على عاتق الوزارة المذكورة وبعض الوزارات ،فهلا قامت الجهات المختصة بالتعجيل لترقية المتصرفين المسجلين في لواىءح الترقي منذ فاتح يناير 2015حتى تاريخه مع منح هؤلاء المهاجرين المتصرفين المسجلين في لواىءح الترقي منذ فاتح يناير 2015 (وعددهم قليل على رؤوس الاصابع)) جميع مستحقاتهم المادية منذ تاريخ التسجيل في اللوائح.
صراحة، هؤلاء يريدون الزيادة في التعويضات، نقصان في ساعات العمل، وتعيين الكثير من الأطر المختصة تحت امرتهم ليجلسوا هم على كراسيهم المريحة، مع حمله للطابع يحمل اسم متصرف تربوي للتوقيع على تقارير لا ينجزونها، فقط مطبوع يتم ملؤ فراغاته… بئس. يجب على الوزارة أن تعي جيدا هذا. في المؤسسة حيث أشتغل، يقوم اثنان من حراس الأمن الخاص بتسجيل التلاميذ (ويقال بأن الحارس العام ومريده أو ومديره يناولانهما أجرا على ذلك…)، لأن هذا ليس من مهام المختص التربوي حسب التشريع الجديد، ما جعل الحارس العام والمدير يشنان عليه حملة مغرضة، أصابته بأزمة نفسية وهو الانسان البشوش الذي قال ذات يوم بأنه كان سعيدا بانضمامه لأسرة التربية والتعليم ليفاجأ بشردمة تسير المؤسسة وتتفق عليه لجعل أيامه بها كنار جهنم. المتصرف التربوي أحس بقوة عند تغيير الأطار ويقولون حاليا (إلى معجبهومش الحال نحط ليهم السوارت ونمشي نجلس في شي مؤسسة بحال موظف شبح) قبل الإطار، كان هناك اسناد، ويعرف الحارس، الناظر، المدير بأن أدنى خطأ سيعيده للقسم… فكانوا يعملون ويقومون بمهامهم… والسلام
بعدما استفاد المتصرف من زيادة تصل الى 5000 درهم في نظام 2023 مازال يطلب بتحسيين الوضعية, علما انه لايقوم باي من المهام الموكولة اليه كما يجب, في كثير من الاحيان يكون معرقلا للسير العادي للعمليات التربوية. هاد الاضراب كيديروه و المؤسسات تسير بشكل طبيعي في غيابهم, معرفناش شكون غادي يسجل ليهم الاضراب كيما كيسجلوه للاساتذة
الكل يظن ان المغرب بقرة حبوب.كل موظف كيفما كان عمله من ان يستيقظ في الصباح قبل حتى ان يغسل وجهه يخرج الاحتجاج على زيادة أجره وان رأيت مردوده تجده صفر على صفر.خلاصة الكلام الواجبات يتهربون منها والحقوق يهرلون وراءها
قراءة سريعة في المكتوب على اللافتات واليافطات لتعرف بأزمة نساء ورجال التعليم وخصوصا هاته الفئة: توفير مساعدين تربويين كأنهم يتحدثون عن (توفير الكراسي والمكاتب والأقلام، توفير فضاءات للعمل، توفير حطب التدفئة، توفير …)
المطلوب أن يكتب : تعيين مساعدين تربويين، وحتى المساعدين في حالة وجودهم فإنهم يتحولون إلى أجراء في ضيعة/ مؤسسة المتصرفين التربويين، أنصاف الأيام لا يتم التشاور معهم في وضعها في استعمالات زمنهم، للمتصرف الحق في الاختيار وما بقي فهو ثانوي وبدون حوار… لافتة أخرى: نطالب بتعيين المعفيين وضحايا عدم الاقرار في مناصب تناسب مهامهم الأصلية / الأصيلة. إنسان معفي لعدم قيامه بمهامه على أكمل وجه، يجب أن يكافأ بمنصب. الأصل هو أن يعود لأصله، لكن الآن مع تغيير الإطار أصبحوا يفتخرون بأنه إن تم إعفاؤهم فإنهم سيكلفون بالمواكبة التربوية… هههه أنشري يا هسبريس
جلهم أشباح في الجماعات المحلية والعمالات .الذي يعمل التقني المحرر مساعد التقني . تجد مسؤول إطار متصرف غير قانع يطمع في 10دراهم عقد الازدياد من موظفين تحث مسؤوليته و تحث أامرته. أضف الخروقات في الصفقات . اضف الأشباح منهم لا يعمل يوما واحدا . هذا مع استثناء بعض المعقولين ضحية في وسط فاسد . يجب تحرير الإدارة من الرشوة المواطن يعاني .الذي غير مقتنع بأجرته يبحث عن شيء آخر.
الحوار هدفة إغراق هؤلاء الناس بالمال العام دون مردودية .هناك متصرفين في عدد من الجماعات ينجزون عقود الولادة و ينصرفون مع ١٢ زولا و لا يرجعون لعملهم
تجميد الحوار سيشعل جميع الاطر التعليمية بما فيها ضحايا النظامين الدين تضررو من نظام التقاعد المجحف
ردا على المعلق خالد
واش نتايا كتهدر على شي مغرب أخر غير مغربنا.اش من زيادة