تُظهر الأقوال التي أدلى بها المهاجرون المحتجزون في المحاولة المأساوية للعبور إلى مليلية أمام الشرطة المغربية وجود شبكات إجرامية تنشط على امتداد 5 آلاف كيلومتر، أولها في السودان وآخرها في الجزائر بقيادة ‘زعيم’ (Boss)، وهو رجل مالي يسهل الوصول إلى جبال الناظور بالمغرب.
وتضم التحقيقات الخاصة بالقضية المفتوحة في حق 64 شخصا، التي تمكنت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” من الوصول إليها، شهادات أولئك المهاجرين أمام الشرطة، الذين يكشفون وجود عصابات مخصصة للاتجار بالبشر تعمل على امتداد مسارات الهجرة حتى الوصول إلى المغرب والعبور منه إلى إسبانيا. وستبدأ المحاكمة في 13 يوليوز الجاري أمام محكمة مغربية.
ووفق ما قاله المحتجزون أنفسهم فإن المهاجرين بمجرد الوصول إلى الجبال بالقرب من الناظور -الإقليم المغربي المتاخم لمليلة- ينظمون أنفسهم في مخيمات الغابات، في انتظار اللحظة المواتية للقفز على السياج، في هيكل هرمي يترأسه زعيم ومجموعات فرعية يقودها عشرات الرؤساء.
من السودان إلى المغرب
قبل الوصول إلى غابات الناظور، يعبر المهاجرون آلاف الكيلومترات من السودان -البلد الذي يعيش في حالة نزاع- عبر طريقين: أحدهما عبر ليبيا والجزائر، والآخر عبر تشاد والنيجر ومالي والجزائر.
واطلعت “إفي” على أقوال 13 شخصا ممن مثلوا أمام محكمة استئناف الناظور -تسعة سودانيين واثنان من جنوب السودان واثنان من تشاد- الذين يواجهون أخطر التهم، مثل الاتجار بالبشر، حيث يشرحون كيف لجؤوا إلى هذه الشبكات.
وفي حالة الحدود بين السودان وليبيا، دفع المعنيون ما بين 50 و70 يورو لعبورها، وهي أسعار ترتفع إلى ما بين 300 و500 يورو في حالة الجزائر والمغرب.
وتتركز أقوال المهاجرين على الشبكة التي تنشط، وفقا لهم، في هذين البلدين الأخيرين، ويقودها، كما يتفق الجميع، رجل مالي بدين، على جسمه وشوم، يبلغ من العمر 35 عاما، وينادونه بـ ‘الزعيم’، يقيم في مزرعة في مدينة مغنية الجزائرية، على بعد 10 كيلومترات من الحدود المغربية.
وهناك وجد المهاجرون مئات الأشخاص ينتظرون المرور، ومكثوا أسابيع حتى اصطحبهم أعضاء الشبكة لعبور الحدود مع المغرب في مجموعات تتراوح بين 30 و40 شخصا، بينما أفاد تشادي (20 عاما) وسوداني (19 عاما)، بأنهما مرا عبر الأنفاق التي تربط جانبي الحدود.
زعيم في جبال الناظور
ويروي شاب سوداني يبلغ من العمر 18 عاما، فر من دارفور، المراحل المختلفة للتحرك في الجزائر والمغرب، حيث أمضى شهرا في مزرعة الـ ‘بوس’ وعبر الحدود بصحبة 40 شخصا.
وعند وصول المعنيين إلى المغرب، حسب الشاب ذاته، استقبلهم مغربي وسودانيان، أخذوهم إلى مدينة وجدة، بالقرب من الحدود، حيث تم نقلهم لاحقا في عدة سيارات إلى مدينة بركان، بالقرب من مليلية؛ ومكثوا في بركان في منزل رجل تشادي، وبعد فترة اصطحبهم أحد السودانيين الذين استقبلوهم على الحدود بالقرب من الناظور إلى رئيس المعسكرات في الجبال، ويدعى أحمد.
وذكر هذا المهاجر أنه عند وصولهم إلى الجبل، أخذ هذا الزعيم و’مساعدوه’ وثائقهم وهواتفهم المحمولة، ثم اختاروا البعض لتعليمهم كيفية استخدام الأسلحة مثل الحجارة والعصي والسكاكين.
مصادرة 640 عصا و13 خطافا
وفي يوم الجمعة المأساوي، يؤكد المتحدث أنه ذهب مع مجموعة قوامها نحو 200 شخص إلى مليلية، والتقى بآخرين على بعد كيلومترات قليلة من السياج، حتى تجمع نحو 1.200 شخص من سكان جنوب الصحراء، واستطرد: “في المقدمة كان الزعماء والأشخاص المدربون على مقاومة الشرطة، وكان آخرون مسؤولون عن فتح السياج”.
ولم يتحدث هؤلاء المحتجزون في أي من شهاداتهم عن الإصابات التي لحقت بمهاجرين، الذين مات منهم 23 على الأقل أثناء محاولتهم العبور، رغم أن أكثر من ثلاثين شخصا ماتوا، وفقا للمنظمات غير الحكومية.
ووردت في التحقيقات أقوال لأربعة من رجال الشرطة، تفيد بتعرضهم للضرب من قبل المهاجرين بالعصي والحجارة، وطالبوا كطرف مدني بالتعويض.
وأفاد تقرير للشرطة أيضا بمصادرة 640 عصا خشبية و13 خطافا معدنيا مثبتا على عصي خشبية وثلاثة سكاكين متوسطة الحجم ومطرقة كبيرة.
وبحسب وثيقة أخرى، أشارت الشرطة المغربية إلى أنها ستنسق مع “أنتربول” لتحديد أماكن مساعدين محتملين لأحمد -زعيم معسكرات المهاجرين- في الجزائر، والقبض عليهم.
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
السلام عليكم
بدل حراسة حدود سبتة ومليلية…
احرسوا الحدود مع الجزائر وموريتانيا.
اللهم اجعل هذا البلد آمنا و احفظه من كل شر
سوف نفهم من هذا ان حماية الاراضي المغربية هي مهمة الجيش الجزائري ام ماذا. نحن نعرف ان حكام الجزائر ينتظرون دائما اية فرصة للنيل منا. وبالتالي يجب فتح تحقيق مع المغاربة الذين اعطو الفرصة للجزائر.
هاته الأحدات كشقت الستار عن منظمات الاتجار بالبشر وتتمركز بالجارة الشرقية التي ستنكر طبعا أي اتهام ولكن التحقيقات الفدرالية ستثبث ذلك.
الباب اللي يجيب الريح سدوا واستريح.
مادام هناك مهاجرين غير مؤهلين نضاميين او غير نصاميين فمن السهل على خصوم المغرب استقطابهم و تسخيرهم كعملاء ضد البلد اللذي احسن اليهم و آواهم.
السؤال المطروح اين السلطات من المقدم لشيخ للقايد الباشا و العامل.. و اين حرس الحدود و الدرك و الشرطة.. كل هادا يحصل بدون علمهم.. مستحيل.. اكيد هنالك تورط اكل هؤلاء لغظ الطرف عن هاته التحركات الواضحة للجميع .. عبور جماعي للحدود .. و التنقل بين المدن في سيارات تمر بالعديد من نقاط تفتيش الدرك و الشرطة.. و استقبال آلاف الافارقة على مراحل في اقامة في وسط مدينة بركان .. و اقامة مخيمات في الغابات على مرأى السلطات و من حرس الغابات و الدرك و الجيش .. فإما هنالك اوامر لغظ الطرف.. و إما ان الجميع متورط مع هته الشبكات عن طريق رشاوى.. نرجوا التوضيح.. لان الامر خطير و فيه استباحة لحدودنا و بلادنا و امننا
الزعيم الروحي لشبكة الاتجار في البشر والهجرة الغير النظامية هو شنقريحة كبير مافيا عسكر جارة السوء.
Ces émigrés entrent, de l’algérie vers le MAROC, en grands nombres et bien organisés. dans chaque groupe il y a un chef. ….Les émigrés passent normalement par la Libye MAIS les habitants de al mouradya les ont attirés vers l’algérie, pour passer vers le MAROC. Cela n’est pas gratuit. Les généraux de HOK font le trafic des drogues et des êtres humains.. de ce trafic les kabranates gagnent beaucoup d’argent.
ركزو غير على حدود بيننا وبين جهة جارة شر …شرقاوة..يله اجرام وعصابات المافيا…….. ال كانو في گلمزيك……..راهم جندوهم في كوبا…………..
عمات ليهم جريا..ركزوا مزيان…تشادومالي و ليبياوتجزايرونيجر وسودان
.وزعماء عصابات التي ينظمون لهم خارج حدود…وايصالهم للعبورقصدالهجرة الغير شرعية لم نعد في امان و لا مامن ..اللهم الطف بنا ..اخطر مجرمين ….. ارهابية وتطرفية….. تهديد امننا .ولنا من الامن والاستقرا ر…..
سيكون هناك أعضاء من العصابات داخل مليلية و سبة و إسبانيا. إسبانيا عليها مراجعة لائحة الدين غادروا بعد الأحداث. و المغرب كدلك.
أي مغربي يتعامل مع الجزائريين يجب الحكم عليه بالمؤبد لأنه خائن
إدا كان مكان التجمع هو الغابة المتاخمة لمدينة الناظور السؤال المطروح أين حراس الغابة أين الدرك الملكي أين الشرطة حتى تتجمع الآلاف من المهاجرين هناك وقد سبق أن تعرض مواطنون الى النهب والاعتداء والاغتصاب من هؤلاء المهاجرين حيث تم القبض على أكثرهم ولكن لم تتخد الدولة أي خطة للحد من تدفقهم مع العلم ان الدولة الجارة هي من تساعد على ادخالهم للمغرب عبر شبكات الاتجار بالبشر لتخلق أزمات للبلد . إن من يشرع فمه في المغرب ويتهمنا بالاعتداء على ؤلاء المهاجرينفليضع نفسه أمام هده المصيبة وتسميتها مصيبة لانك أي شيئ قمت به للتصدي ستكون معتديا وهدا غير مقبول ممن يتكلمون وينتقدون ما حصل
داءما أنصح بالموضوع المهاجرين السرريين يجب ان يطرح في جمعية الأمم المتحدة لأن
القضية خطيرة على المغرب و أمنه .
كثير من الدول الإفريقيا متورطة في الهجرة و تصدير جياعها و مشاكلها الى الخارج منها الجزاءر التى تريد إغراق المغرب بجيوش من الشعوب الفقيرة من إفريقيا جنوب الصحراء.
حسب هده الشهادات فإن هؤلاء المنظمين في غياب تام للسلطة يمكن لهم بسهولة السيكرة على المنطقة واعلان الانفصال وتقتيل المواطنين ارتكاب الجرائم في حق السكان بدون أن يكون هناك أي علم للسلطة!
والله هده مأساة الأمن والاستقرار في بلدنا!
اين توجد الحدود ؟ من اين دخلو ؟ اين كانو حراس الحدود ؟؟ اتهام الجزائر يرجع بنا للاتهامها للمغرب عندما حرقت الغابات ؟
سلام عليكم… يجب التركيز على مراقبة الحدود الشرقية من السعي
كلما كثر عدد المهاجرين فماذا تنتظرون ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
Ils sont morts au Maroc pourquoi vous Voulez trouver un bouc émissaire ce qui justifie que les frontières du Maroc est à ciel ouvert
أصبح لزاما على المغرب تأمين حدوده جيدا مع ما يسمى بالجزائر، لم يأتينا من هذا البلد سوى الشر على مدى التاريخ يا ربي السلامة.
بعد تصريحات المحتجزين يجب مراقبة طول الحدود الجزائرية بكل الوسائل والحدود الموريتانية وليس حدود سبتة و مليلية
دابا المشكل الكبير اللي عندنا ماشي هو اخوتنا المهاجرين الأفارقة المغلوب على أمرهم والهاربين من جحيم الفقر في بلدانهم ..!!! المشكل العويص هو أننا في المغرب كبلد بعقلية حقوق الإنسان والشرعية الدولية حشرنا الله بين دولتين لا حول ولا قوة إلا بالله ..!!! شرقاً شبه دولة مارقة تسيرها عصابة مجرمة .. مافيا بمعنى الكلمة .. لا مستوى .. لا ضمير .. لا دبلوماسية .. أعلى درجات الحقد والحسد والبغض .. لعفوووووو .. وشمالاً دولة أوروبية متقدمة زعما .. لكنها تعول على بلدنا السائر في طريق النمو وبإمكانياته المتواضعة كي يحميها من جحافل المهاجرين السريين الآتين من دولة هوك بطريقة لا مسؤولة وتواطؤ مفضوح ..!!!!!!
لازم على بلدنا أن يبين العين الحمرا بحزم لكل هاذ 3 .. المهاجرين السريين .. دولة هوك .. مع حث الجانب الأوربي بتحمل مسؤولياته إذا أراد أن يتفادى هجوم حتمي لجحافل من الأفارقة المهاجرين ..!!!!
لقد آوى المغرب أخطر الأشخاص فليس لديهم ما يخشون فقدانه و حياتهم لا تساوي شيئا لديهم. السجن و العقاب لا يخيفهم و لا أمل لديههم سوى العبور إلى أوروبا حيث جنان الفردوس تنتظرهم و هذه الجنان هي نهاية رحلة العذاب و تستحق كل التضحيات
لانعرف مايقع في العاصمة والدار البيضاء ومراكش وكل المدن المغربية هده عصابات غردهم التخريب والقتل اين لامن ضرورة تدخل الجيش والدرك ليعرف الكل من هي الجزائر نطالب بحماية المغاربة في الجزائر الرياضيين والمقيمين
Les “diplomates” algériens à New York devront se préparer à L’intervention de notre lion de الدق تم l’Atlas OMAR HILAL
JE CONSEIL “LES Ziplomates” ALGÉRIENS À NE PAS L’ÉNERVER LES JOURS À VENIR
انا لا اصدق ان 1200 مهاجر سوداني اخترقوا الحدود المغربية سيرا على الاقدام انطلاقا من مغنية الجزائرية وصولا الى الناضور المغربية بدون علم السلطات المغربية . واذا افترضنا ان السلطات المغربية لم تكن على علم بذلك فهذا يعني انه ليست هناك مراقبة وحماية للحدود المغربية وهذا مشكل كبير وخطير . ولنفترض كذلك ان هؤلاء المهاجرون البالغ عددهم 1200 فردا كانوا جنودا جزائريون تمكنوا من التسلل الى التراب المغربي بنفس الطريقة ماذا كان سيحدث ؟
أخطـــــــــــــــــر جملة وردت في تصريحات هؤلاء المهاجرين هي :
** …. مروا عبر الأنفاق التي تربط جانبي الحدود..**
** … بسعر يتراوح بين 300 و 500 أورو.**
يعنـــــي الحدود مُخترقة و مثقوبة و فيها أنفاق !!
من المعروف أن عصابات المخذرات هي الوحيدة التي تمتلك ما يكفي
من الإمكانيات لشق أنفاق تحت الحُدود !
اليوم، إلى جانب المخذرات ، هاهي تلك الأنفاق تُذخل مهاجرين أفارقة
الله وحده يعلم ماذا يمكن أن يذخل منها في قادم الأيام..
يجب أن تسارع السلطات المغربية بأخذ هؤلاء المهاجرين ليدلوهم على تلك الأنفاق
و العمل على تف**جيرها قبل أن تحل كارثة تشبه أطلس آسني التي تسلل مرتكبوها
أيضا عبر الحدود الجزائرية.
الأنفاق تعني أيضا تورط أطراف مغربية مستفيذة على الجانب المغربي
يجب الإسراع بضبطهم و محاكمتهم بالخيانة العظمى
و يضربوهم بشي مؤبد
و لا حول ولا قوة إلا بالله
“الانفاق التي تربط جانبي الحدود”!!
هنا يكمن الخطر الحقيقي!
إذا كل شيئ جزائري يصلنا عبر هذه الأنفاق: من غازوال أدوية مخدرات أغطية زرابي…ووو…
(زرت سابقا أسواق مدن الشرق لقد كانت غارقة بمنتوجات مهربة من و عبر الجزائر..لست أدري ما هو الوضع حاليا.)
كم عدد هذه الأنفاق؟
و من المسؤول عن حفرها؟
كما لو كنا في حرب فعلية!
اللهم احفظ بلدنا الحبيب وانصرنا على من عادانا.
لم أفهم كيف أن الدولة من خلال اعلامها دائما تطلع لنا بأخبار موثقة بصور حول احباط وقوع عمليات ارهابية بمدن مغربية .حيث يتم خلالها الثني على دور الامن ا والمخابرات المغربية في عملياتها الستباقيو والوقائية واليوم لا نستطيع ترصد أمواج بشرية من الافارقة المهاجرين الذين يقطعون أريتف وحواضر داخل التراب الوطني ولأيام طويلة. هذا يطرح شك حول تلك الخرجات الاعلامية حول حقيقة الخلايا الارهابية.
ما ضور السلطات من حماية حدودنا المرطانية و الجزائرية كأن دورنا هوا حراسة سبتة ومليلية هذ اعتراف بالقشل ديالنا
مدا لو تسرب المرتزقة او الجيش الشنقريحي من هده المناطق اين مراقبة هده المناطق مجرد سؤال وتخوف على بلدي الحبيب
ما يقارب قبل سنة من هذه الأحداث الأليمة بمليلية سمعنا وقرانا في بعض المواقع أن جنرالات الجزائر يحشدون عشرات الأفارقة والمرتزقة في إتجاه الحدود المغربية الجزائرية وقرانا انها تنشىء ثكنات وقواعد عسكرية بجانب هذه الحدود على طول خط التماس بين المغرب والجزائر في الجانب الجزائري ومن خلال هذه الاعترافات للمهاجرين الذين في المستشفى أو الذين دخلوا مدينة مليلية المحتلة يتبين لنا وللعالم أن جنرالات الجزائر كانوا يخططون لهذه الأحداث منذ مدة وانهم أرادوا إغراق المغرب من الجهة الشرقية بآلاف المهاجرين من السودان وجنوبه والصومال والنيجر وتشاد وغيرهم لذلك فلا ثقة في هذا الجار السوء الذي يريد تدمير المغرب كما اعترف بذلك رئيس وزراءهم سابقآ سلال خلال محاكمته بأنه صرف أكثر من 30مليار دولار لتدمير الصناعة المغربية لذلك يجب على المغرب أن يكون حذرا جدآ وأن يحرص جيداً في حدوده الشرقية من السعيدية حتى المحبس عند الحدود الموريطانية.
Et nos satellites n’ont rien vu venir !!!
تدق مسمار يجي المقدم يبرزط لك راسكك وتخرج مع العائلة قانوني يوقفوك كاع الباراجات وهاذ البوس ما شافو لا مقدم لا جدارمي ؟
دائما كابرانات الجزائر يكيدون و يتآمرون ضد المملكة المغربية ، و بعد ذلك ، تنقلب عليهم مكائدهم الخبيثة بالخيبة ، و هذه فقط بعضٌ منها : في أواخر السبعينات ، قام رئيسهم المقبور بوخروبة بتواطؤ مع المقبور القدافي و بمساعدة نظام كوبا الشيوعية ، بتسليح عصابة البوليساريو ، من أجل الهجوم على حامية مغربية صغيرة للمراقبة فقط ، في منطقة بئر أنزران للوصول إلى مدينة الداخلة التي كانت توجد أنذاك تحت سيطرة الجيش الموريتاني باتفاق مغربي ، لكن الرئيس الموريتاني أنذاك ، و بتواطؤ و رشاوى من الجزائر و ليبيا ، غدر و طعن في ظهر المغرب ، فأمر جيشه بالإنسحاب من الداخلة و كل المنطقة التي كانت تحت مسؤوليته ، ليفسح المجال للعصابة الإنفصالية الدخول إليها و إعلانها عاصمة لجمهوريتهم الوهمية ، لكن الجيش المغربي بفطنته و يقظته استيقهم و قرأ تخطيطاتهم الجهنمية ، فكانت معركة بئر أنزران البطولية ، و كانت تلك فرصته لتوحيد و ضمِّ كل أرض الصحراء المغربية تحت سيادة المملكة المغربية ، و الأمثلة كثيرة …، يمكرون و يمكرون و الله خير الماكرين……صدق الله العظيم .
أين كان جهاز الاستعلامات المغربي!
كان بالإمكان تفادي هاد الكارثة لولا التراخي الأمني
2000 مهاجر غير شرعي في مكان واحد داخل غابة ولا نعرف نواياهم !!!
و عند مظاهرة في الشارع يجتمع 100 شخص تحضر جميع أجهزة الأمن وعندهم علم مسبق بالمظاهرة
الصراحة هدا تراخي أمني خطير .
التحقيقات المهمة لن يتم تسيبها ففي الغالب هناك أمور أكبر من الهجرة السرية
إلى رقم 35
المخابرات تعرف مكان وجودهم و مادا بإمكانها ان تفعل و خصوصا انهم يجتمعون على مراحل و كدلك الحراكة في المغرب كله
يبدو اننا نعيش فقط كالقطيع الذي لا حراسة له فمتى جاء الذئب الا واخذ فريسته
اين هي المخابرات المغربية ومن ابن دخلوا المهاجرين ومتى صنعوا لانفسهم مخيم ونحن لا نجد اين ننام كل الاراضي والجبال محروسة
اسئلة تحير العاقل
على الدولة ان تقوم بواجب حماية المواطن والوطن من اي شيء وليس فقط الابتزاز للمواطن الضعيف مثلي وجعله يقدم كل ما لديه ليحصل على شهادة سكنى
اشياء غريبة في هذا البلد وهي تضيع مع المهاجرين الافارقة فاليرخلوا جميعا نحن لينا بدولة اقامة او ملجئ
نحن نعيش الفقر اكثر منهم لو فتحت الحدود والله ان يظل هنا ولو قط واحد الكل سيرحل الى المجهول وكفى من التداعيات
باركا من الكلاخ على الشعب المغربي, مشي زعيم معسكرات المهاجرين في الجزائر هو لي قتل الأفارقة المساكين في بني نصار باركا من الفضائح ديالكوم
من خلال هذه الشهادات فهمت جيدا ان الامر يتعلق بشبكة تتاجر بالبشر حيث كنت في بعض الليالي أمر على مدرسة سيدي زيان وسط المدينة القديمة بوجدة ألاحظ بعض ركاب سيارة يقدمون الطعام للافارقة السودانيين الذين كانوا متواجدين بكثرة في هذا المكان وكنت أعتقد ان هؤلاء من الميسورين يريدون تقديمات الصدقة والخير للفقراء فقط وكنت اتمنى بدوري تخصيص الكسكس لهؤلاء الافارقة ..لكن مع مرور الوقت غابوا بالمرة من هذا المكان وظهروا على السياج بمليلية كالبرق في خطوة خطيرة كانت ستعرض المغاربة والاسبان الى كارثة عالمية .
الحقيقة بدات بظهور…… القتل ليس له مبرر…… مليلية المحتلة سوف ترجع مهما طال الزمن……الحل بسيط هو….أن يكف المخزن عن لعب دور الحارس مقابل دريهمات…. استرجاع مليلية سهل هو ترك دور الحارس و الأفارقة هم من سيحررون مليلية….
هادي هي نتيجة التساهل مع الأفارقة… بينعشية وضحاها ولينا أمام مافيا الاتجار بالبشر و التشويه الممنهج لصورة المغرب الحقوقية في تعامله مع المهاجرين… و انطلقت معارضة سياسية جديدة للدولة المغربية… يقودها الأفارقة… مادير خير مايطرا باس…
المهاجرون القادمون من المكسيك يجتمعون بالألاف على الحدود مع أمريكا فهل امريكا تستخدم القوة لتشتيتهم و لكن لو استخدم الحراكة العنف فالشرطة ستتصدى لهم بالقوة فهده الأمور ليس فيها التهاون
راه ماتوا في المغرب بسبب اصاباتهم لما كانو في الجزاير . المخزن المغربي بريء وله سمعة طيبة مع حقوق الإنسان فهو لم يستعمل السلاح ضد الاسبان المحتلين لبلاده فكيف يستعمل السلاح ضد الأفارقة.
أمريكا لا تضرب من هو خارج منها يا أهبل.. أمريكا تضرب من يحاول الدخول إليها.
منذ 60 سنة وعصابة الكابرانات عندكم تضرب وتقمع كل جزائري يحاول الخروج أو الذخول أو هو مستقر في البلاد الثكنة التي أصبحت عبارة عن سجن كبير .. فلم يسلم من الضرب والقمع حتى معارضي الخارج من الجزائريين الأحرار .. تنفسي آ هند شوية ديال حرية التعبير على صفحات الجرائد الإلكترونية المغربية .. مرحبا بيك …..
اسهل شيئ ان توجه اصبع الاتهام الى جارك بدل ان تقوم بحراسة حدودك حراسة جيدة
مجرد تساؤل.
من خطط لغزوة مليلية وكيف ومتى وأين !!!؟؟؟
لا أظن أحدا يجهل ما أسهب في شرحه المقال حول مسار المهاجرين من إفريقيا إلى المغرب وتورط أشخاص وشبكات إجرامية في دول العبور لتستغل بؤسهم.
ما نجهله وما كنا نود شرحه هو كيف تجمعت هذه الحشود وخططت ونفذت غزوها لمليلية تحت أعين وُصفت بـ “لاتأخذه سنة ولا نوم ” من جيش ومخابارات ودرك وشرطة وأقمار صناعية فرنسبة ودرونات صهيونية.