أفادت مصادر مهنية بأن أثمنة لحم الغنم للجملة على مستوى المجزرة الجهوية لبوقنادل بضواحي مدينة سلا سجلت تراجعا طفيفا بعدما بلغت 120 درهما للكيلوغرام الواحد، مقارنة بحوالي 130 درهما خلال الأيام الماضية.
وأوضحت المصادر المهنية التي تحدثت لهسبريس أن “هذا التراجع في أثمنة البيع للجملة “يأتي بعد تسجيل دخول تشكيلة واسعة من رؤوس الأغنام إلى المجزرة؛ بما فيها التي لم تتجاوز بعد سنة كاملة، في ظرفية كانت تشير فيها المعطيات إلى احتمال تسجيل قفزة جديدة في الأسعار”.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن عدد رؤوس الأغنام المذبوحة يوميا بالمجزرة الجهوية لبوقنادل يعادل 1100 رأس، مقابل المئات من رؤوس الأبقار؛ بما فيها المحلية وكذا المستوردة.
وذكرت مصادرنا أن ثمن لحوم الأبقار والعجول للجملة يتراوح ما بين 87 و90 درهما، والتي تُباع بالتقسيط بما بين 100 درهم و110 دراهم، موازاة مع توقف الاستيراد من الجارة إسبانيا، واقتصاره على البرازيل.
وبيّنت مصادر الجريدة أيضا أن “الثمن الموجه إلى المستهلك النهائي يختلف باختلاف الجودة وطريقة تقديم المنتوج، حيث يُباع الكيلوغرام الواحد من لحم الغنم بحوالي 150 درهما في المتاجر التقليدية؛ في حين يصل إلى 160 درهما في المتاجر العصرية”.
وأبرزت المصادر المهنية عينها أن “هذه الأثمنة المعتمدة، بالنسبة لمختلف أنواع اللحوم الحمراء، تتجاوز القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المجتمع المغربي، وتساهم كذلك في تقلص وتيرة الشراء والاستهلاك”، كاشفة أن توقعات الأثمنة تظل غير واضحة مع قرب موعد عيد الأضحى، طالما أن الكثير من الكسابة يفضلون تخصيص رؤوس الأغنام لديهم لهذه المناسبة”.
بالمقابل، لا تزال أسعار “الغنمي” تسجل مستوياتٍ مرتفعة بمجازر الدار البيضاء، حيث يصل ثمن الكيلوغرام الواحد من النوع الجيد (للجملة) إلى 130 درهما، ويصل إلى حوالي 150 درهما في نقاط البيع بالتقسيط.
وكشفت المعطيات ذاتها أن الدار البيضاء تعرف وتيرة ذبح يومية تتراوح ما بين 1200 و1400 من رؤوس الأغنام، وحوالي 500 رأس من الأبقار والعجول، بما يساهم في تأمين الاحتياجات على مستوى الجهة ككل.
وأبرزت مصادر هسبريس أن ثمن بيع لحم “البكري” يتراوح ما بين 75 و98 درهما، مبرزة أن “ثمن البيع بالتقسيط يصل إلى 110 دراهم تقريبا”، ومؤكدة بالمقابل أن “انخفاض الأسعار في الوقت الراهن يظل مستبعدا، قبيل 40 يوما من حلول عيد الأضحى”.
عيب وعا ر نستوردوا اللحوم بشتى أنواعها.الله يأخذ الحق ف اللي وصلنا بلادنا لهذه الحالة ،بعدما كان عندنا فائض.
الحمدلله على نعمه التي لا تحصى من لحوم متنوعة منها بيضاء وحمراء كلما ارتفع ثمن إحداهما يجب قطعه حتى يرجع إلى ثمنه المناسب
إلى ماوصل الثمن الأصلي ديالو لثمن 70 درهم او المعزي 65 درهم او البقري 60 درهم
والله ماعندي ماندير به
أشنو غايوصل كاع الى ماكليتو غانموت
الحمدلله كلينا واشربنا ماالذ وطاب فصغرنا مايبقاش فينا الحال
الكرش وخا تعطيها ليعطيتيها تا حاجة مكاتكر فيها
المهم قاطعوا جميع المسائل التي هي غالية الثمن حتى تعود الأمور الى نصابها
تحياتي للجميع
150 مليار درهم او مايقارب 15 مليار دولار للمخطط الأخضر ونتائجه على المواطن المغلوب على امره…
وكان هاته الأموال اخدت من أموال دافعي الضرايب والقروض الدولية ليستفيد منها التماسيح من اجل التصدير وتحصيل الدوفيز وترك المواطن يعيش سوء التغذية…
السعر المعقول هو ان لا يتجاوز ستين وسبعين درهم للكيلو،ولاكن اتمنى مزيدا من الغلاء وان يصل الى ميتين درهم لان الشعب يستحق ذلك،ان لم استهلك لحم الغنم إلا في عيد الأضحى وشهر رمضان لا أتجاوز خمسة كيلو بما فيها الكفتة والحمد لله انا بخير ،لمذا الشعب المغربي لم يتفق ولو مرة واحدة ويقاطع هذا الغلاء!!!!
اللحم من تسعينات كان ب 40 و 50 درهم رجعوه ب 100 درهم من بعد شهرين رجع ب 150 درهم دبا نقصو منو 5 دراهم ورجع ب 145 درهم للكيلو وكيقولك تراجع خفيف راه تقيل هدا اشمن خفيف
سر غلاء جميع أسعار جميع المواد هو توزيع السوق على محظوظين كل واحد أو مجموعة آخذ حقه من الوزيعة: منهم من يختص في اللحوم الحمراء، منهم من في الدجاج، منهم من في الخضر والفواكه منهم من في الأسماك وهلم جرا، هؤلاء من يحددون الاثمنة بهامش ربح مضاعف ولا احد يستطيع مراقبتهم
الطبقة المتوسطة باي باي!! هذا ما ارادوه لهذا البلد الذي يعتبر اصلا فلاحيا بامتياز !! السؤال المطروح : من له المصلحة في افقار الشعب المغربي ؟ و هل ولي امرنا اطال الله في عمره له دراية بما يجري في حق شعبه ؟ الى اين المفر من هذا غلاء و الكل اصبح يصيح اللهم ان هذا لمنكر..يتبع
60 درهم……………………………
…………………..