أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه لن يستخدم القوة للسيطرة على إقليم غرينلاند الدنماركي المتمتع بحكم ذاتي، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لا بد أن تمتلكه.
وقال ترامب أمام قادة العالم في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس “لن نحصل على شيء على الأرجح إلا إذا قررت استخدام قوة مفرطة، وعندها سنكون، بصراحة، قوة لا يمكن إيقافها، لكنني لن أفعل ذلك. حسنا. الآن الجميع يقول: حسنا، جيد. ربما كان هذا أهم تصريح أدليت به، لأن الناس اعتقدوا أنني سأستخدم القوة”.
وأضاف “لا أحتاج إلى استخدام القوة. لا أريد استخدام القوة. لن أستخدم القوة”.
كلامه غير واضح
كله تناقضات
يريد الإستيلاء على كرينلاند
دون إستعمال القوة
رئيس غريب الفكر
أي دولة في العالم لن تسمح بشبر من أرضها .
العصى عند ترامب يتحدى بها كل من يريد الشر ، لن يستغرق وقت كثيرا ليلتفت الى اعداء المغرب.
السيد دونالد ترامب يعني بكلامه و الله أعلم أن القوة العسكرية هي آخر حل لامتلاك جزيرة غرينلاند، أي أنه سوف يستوفي جميع السبل السلمية و الحبية لامتلاكها لكن إن باءت بالفشل فلن يبقى إلا الحل العسكري، و كم من جزيرة في أمريكا الجنوبية تحت سيادة فرنسا و بلجيكا و هولندا و بريطانيا، دول الإتحاد الأوروبي آخر من يتكلم عن هذا الأمر أو يعارضونه، هم أكبر استعماريين، أما الولايات المتحدة الأمريكية لو أرادت امتلاكها بالقوة لفعلت ذلك بسهولة.و شكرا هيسبريس
ببساطة لانه لا يستطيع و ليس لانه لا يريد. احتلال غيرنلاند عليه موافقة الدولة العميقة الامريكية لانها ستهدم استراتيجيها على المدى الطويل و نهاية الناتو. و ايضا يحتاج موافقة الكونجرس لانها ستعتبر حرب و ليس عملية خاصة بوجود قوات اوروبية هناك و ان كانت صغيرة. و ثالثا يحتاج موافقة بريطانيا لانها ايضا كانت تريد تلك الجزيرة.
وتركها للدنمارك ليس حبا او خوفا من الدنمارك. و لكن ببساطة هو الحل الوسط بين امريكا و بريطانيا.
الدولة العميقة لامريكا عظمى امريكا ترامب اليوم توظف قوة لتحقيق اهدافها مسطرة عبر العالم يلاهوادة بغض نظر عن اصدقاء او حلفاء خاصة جوهر اهداف المنشودة سيطرة على العالم لاطول فترة ممكنة وفق آليات جديدة تواكب التطورات العالمية ٱنية و مستقبلية على راسها محاصرة منافستها بل عدوتها الأولى الصين مهما كلف الامر من التضحيات بدأ بالتصحيات بالحلفاء مقربين الاوربيين من خلال فرض شروط عليهم بما يخدم مصالح امريكا اولا بإضافة جزء من قارة عجوز جزيرة كريند بالقوة تحت مظلة حماية الأمن القومي بل استيلاء على ثروات التي تتوفر عليها جزيرة ترامب امريكا اولا بل اميركا العميقة بات لا يناسبها هدر مزيد منعامل الزمن في ظل طموحات بل تطور متسارع لصين الدي يهدد قيادتها بل سيطرتها على العالم و هو امر غير مقبول لدى امريكا ترامب اليوم بالصورة واضحة المعالم بغض نظر عن متضررين ما خفي من القادم اعظم .
خلاصة الكلام ترامب مهتم باسترجاع إقليم غريلاند بطريقة ودية إذا لم ينجح في َمسعاه سيستخدم القوة أروبا اخر من يتكلم عن سيادة هذا الإقليم لأنهم يسيطرون بالقوة على مدن وجزر ليست لهم خصوصا اسبانيا فرنسا إنجلترا