وصفت الإدارة الذاتية الكردية، السبت، المرسوم الذي أصدره الرئيس السوري أحمد الشرع حول حقوق الأكراد بأنه “خطوة أولى” لكنه “لا يلبي طموحات الشعب السوري”، بحسب ما جاء في بيان.
وأصدر الشرع أمس الجمعة مرسوما ينصّ على اعتبار اللغة الكردية “لغة وطنية” وعيد النوروز “عيدا وطنيا” للمرّة الأولى منذ استقلال سوريا عام 1946، إضافة إلى منح كل الأكراد المقيمين في سوريا جنسيتها.
وفي أعقاب إحصاء مثير للجدل جرى في العام 1962، تم سحب الجنسية من عدد كبير من الأكراد الذين عانوا إثر ذلك من عقود من التهميش والاضطهاد من جانب الحكومات السورية المتعاقبة، فحرموا من تعليم لغتهم والاحتفال بأعيادهم وممارسة تقاليدهم.
وقالت الإدارة الذاتية في شمال سوريا وشرقها تعليقا على المرسوم إن “الحقوق لا تُصان بالمراسيم المؤقتة”، بل “بالدساتير التي تعبّر عن إرادة الشعوب والمكوّنات كافّة”.
ورأى البيان أن “الحلّ الجذريّ” لمسألة الحقوق والحريات هو “في دستور ديمقراطي لا مركزي”، داعيا إلى “حوار وطنيّ شامل” بهذا الشأن.
نتمني ان نربح الكان و نعيش لحضات جميلة اما ما يقع في سوريا لا يهمنا مادام الداعشي الجولاني لام يقم لازالت اعتراف بلده بالبوليزاريو فهادا يدل علي ان الداعشي الجولاني تعلم كيف يلعب السياسة وبما يرضي الله
ماذا لو قررت الحكومة في العراق شن حرب على اكراد الشمال من أجل فك الإعلان عن استقلال ذاتي من جانب واحد الأكراد في تركيا وفي سوريا لم تعد لهم مطالب بالانفصال وهذا سوف يكون محفزا للحكومة في بغداد التي سوف لن تكون حربها من اجل استرداد الشمال حرب عدوان بقدر ما قد يراها الغالبية حرب استرجاع اخماد انفصال .
الحقوق تنتزع انتزاعا
عاش الاكراد وعاش الشعب الكردي البطل
الشعب الكردي شعب عريق في المنطقه .تم اضطهاده من قبل الغزاه القادمون من جميع الجهات. استولو على اراضيه بالقوه . سلبو حقوقه . فرضو عليه ديانات . وحرموه من أبسط الحقوق كاستعمال لغته والاحتفال باعياده ااخ…… .في الاخير مزقو اراضيه وضموها إلى اراضيهم . ظلم ما بعده ضلم ..
الحقوق الثقافية للاكراد يحب أن تصان و لكنهم لن يحصلوا على دولة. لأنهم إن حصلوا عليها بعد حروب مع الجيران سيحتاجون لمنفذ بحري و هنا سيقومون بالهجوم على جيرانهم من جديد و بالتالي تستمر الحرب لما لا نهاية.
الان عرفنا لماذا حملوا السلاح، حيث كانوا محرومين من أبسط الحقوق الإنسانية المتعارف عليها دوليا . العالم في واد وما يسمى بالدول العربية في واد آخر. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عقلية بعض الحكام و مستشاريهم متحجرة ،لديك جزء من الشعب له لغته و ثقافته و عاداته و هو يمارسها يوميا ،فاين الخطر إن تم تضمينها في دساتير البلدان و منح هذه الفئات حقوقا لها و ليست وليدة اللحظة…!!!؟؟؟؟
بلدان كثيرة عبر العالم تجاوزت كل ما يعرقل تنمية بلدانها و إعداما لكل فتنة عرقية عبر دمج كل المكونات في مجتمع واحد متماسك و الاحتكام للقانون فقط و الذي يطبق على الجميع ،اسبانيا،سويسرا،بلحيكا…و ربما هناك دول أخرى لا نعرفها…. الأنانية و الاقصاء لا ينتجان سوى التشرذم ،الوطن للجميع ،يجب أن نتعلم من تجاربنا لنخرج من دوامة فكر السيطرة و الاستعلاء….
على الدولة السورية أن تعترف بالأكراد و الدروز و باقي الأقليات حتى تغلِق المنافذ على مثيري الفتن من الداخل كما من الخارج ، و لها في هذا دليل قاطع لما قامت و تقوم به إسرائيل في تأجيج الأوضاع بين الدروز و الدولة في خرق سافر للسيادة السورية، فقوة البلاد، وحدة شعبها بالكامل،