علمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن لاعبي الوداد الرياضي لكرة القدم سيجرون فحوصات طبية الثلاثاء المقبل، استعدادا للشروع في المعسكر التدريبي التحضيري للموسم الكروي المقبل.
وأوضحت المصادر نفسها أن “الفريق الأحمر” سيشرع في التحضيرات للموسم الكروي الجديد الأربعاء المقبل، وشددت على أن مكان المعسكر التدريبي لم يحدد بشكل نهائي، إذ يدرس الوداد إمكانية إجراء تربص في تركيا، مع خيار بأن يجرى في المغرب.
وكان الوداد الرياضي تعاقد مع المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا لقيادة العارضة التقنية للفريق، كما ضم “الأحمر” الظهير الأيسر جواد خلوق قادما من النادي المكناسي.
جدير بالذكر أن العديد من اللاعبين غادروا الوداد في المركاتو الصيفي الجاري، من أبرزهم أيوب العملود المنتقل إلى برسبوليس الإيراني، ويحيى جبران المتعاقد مع الكويت الكويتي.
المال موجود و المشاكل تحلات و الفقر تم القضاء عليه، يجب الذهاب إلى تركيا لتدريب، و لا يوجد مدرب في مغربي يوجد فقط مدربين من الدول المعادية للمغرب، لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
افلوس اللبان يكلهم زعطوط كما يقال………………..
الى كل المعلقين السلبيين،ماشأنكم أنتم؟كل الفرق تعسكر خارج الديار،ومن مالها الخاص،ولاتتلقى في ذلك اي مساعدة من الجامعة،فبماذا ضركم هذا؟هل نهبوا مالا عاما؟هل خصصت لهم ميزانيات من المال العام لاقامة هذا المعسكر؟لا!!اذن انتم كلما وجدتم مقالا يتحدث عن الرياضة،رددتم على مسامعنا اسطواناتكم العدمية الفاشلة(نهب المال العام…البلاد ليست في حاجة للكرة…..وذكر كل الندوب والآهات….)الرياضة مجال كسائر المجالات،تخصص لها ميزانيات،ولايخلو بلد واحد في العالم من المجال الرياضي،لذلك لاتجعلوا عدميتكم المظلمة تطغى على افكاركم وحياتكم الشخصية،لكل ميدان رجالاته،هاته هي الديمقراطية الفكرية،ولاداعي لخلط الاوراق،والنظر بسوداوية للحياة.
غريب امر الرياضة في هذا الزمان.لعلمكم عندما كان الوداد سيقابل مولودية وجدة في نهاية كأس العرش.57 او 58 ان لم تخني الذاكرة .اقام معسكرا .اتدرون اين ؟ لقد اقامه بمدينة الكارة التي تبعد عن الدار البيضاء بنحو 55 كيلومتر ا. كانوا يتدربون في ملعب غير معشوشب .كانوا يتلقون وجياتهم في دار الاطفال ( الخيرية).كانوا ينامون في دار القاضي (كان منزلا جميلا و فسيحا ). بساطة ما بعدها بساطة. ولن أنسى أن الحارس بكار رحمه الله اهدى بذلته الرياضيه لاحد نزلاء الدار.وكم كانت فرحته وهو يتباها بها امامنا. رحم الله الجميع.