سجلت الودائع لدى البنوك، نهاية فبراير 2022، زيادة سنوية بنسبة 5.5 في المائة لتصل إلى 1.050.2 مليار درهم، وذلك وفقا للوحة القيادة المتعلقة بـ”القروض والودائع البنكية” التي أصدرها بنك المغرب.
وأوضح البنك المركزي أن ودائع الأسر بلغت 779.7 مليار درهم، بزيادة سنوية نسبتها 2،7 في المائة مع 186.9 مليار درهم في حوزة المغاربة المقيمين بالخارج، فيما زادت ودائع المقاولات الخاصة بنسبة 11،7 في المائة إلى 166.4 مليار درهم.
وسجلت أسعار الفائدة على الودائع لأجل ستة أشهر، في نهاية شهر فبراير الماضي، ارتفاعا بمقدار 10 نقاط أساس لتستقر في 2،12 في المائة، بينما انخفضت الودائع لأجل 12 شهرا بمقدار 26 نقطة إلى 2،36 في المائة.
وبالنسبة لحسابات الادخار، فقد تم تحديد الحد الأدنى لمعدل العائد عند 1.05 في المائة للفصل الأول من عام 2022، بزيادة نقطتين أساس مقارنة مع الفصل السابق.
1000 مليار درهم راه هي 100 مليار دولار غير مصطوكية فالحسابات البنكية هاد لفلوس لو تم استثمارها من طرف مالكيها عوض ركنها لتحرك الإقتصاد الوطني
عندما تكون لديك ودائع تكون نسبة الفائدة 0,8% وعندما تأخذ سلف تكون نسبة الفائدة 6,5% زيادة على مصاريف الملف و التامين و…..
يشكون ارتفاع الأسعار بينما ودائع الأسر ارتفعت ووصلت إلى 780 مليار درهم اي 7800 مليار سنتيم !!
هذا هو طبع المغاربة كولشي ضارب حصيصة تحتو كولشي كا يشكي ويبكي الفقر
تبارك الله
أزيد من مائة ألف مليار
مستحقات الزكاة أزيد من 2500 مليار كل سنة
يكفي تفعيل صندوق الزكاة و تذكير الناس بالزكاة و تنبيههم و لما لا تفرض بالقوة كضريبة على الرافضين.