أثار تصميم مشروع سكني بمدينة طنجة، جدلا على شبكات التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مستخدمون صورة تظهر الواجهة الداخلية لإحدى بناياته، وأرفقوها بتعليقات ساخرة شبه بعض أصحابها التصميم بفضاء سجني، في حين دافعت الشركة صاحبة المشروع عن اختياراتها، مؤكدة احترامها للقوانين والتراخيص المعمول بها.
وانطلقت موجة التعليقات عقب انتشار صورة للمشروع، الذي يندرج ضمن فئة السكن الاقتصادي البالغ ثمن شققه حوالي 25 مليون سنتيم، إذ انتقد عدد من المعلقين تصميم الواجهة الداخلية للبناية، معتبرين أنه يفتقر إلى الجمالية المعمارية، فيما ذهب آخرون إلى تشبيهه بالفضاء الذي صورت فيه أحداث المسلسل الأمريكي الشهير “Prison Break”.
وأثارت الصورة المتداولة نقاشا بشأن التصاميم المعمارية المعتمدة في بعض المشاريع السكنية، ومدى مراعاتها للجوانب الجمالية، غير أن صورا أخرى التقطت لواجهة المشروع أظهرت جوانب مختلفة من البناية، تبدو أقرب إلى التصاميم السكنية المنتشرة في المدينة، وهو ما يعكس اختلاف الانطباعات بحسب زاوية التصوير.
وفي تعليقه على الموضوع، قال مصدر مسؤول بالشركة صاحبة المشروع، الذي أثير حوله الجدل: “نحن نشتغل وفق القانون ووفق ما يتيحه لنا تصميم التهيئة والترخيص مثلنا مثل باقي المنعشين العقاريين والشركات الأخرى النشطة في المنطقة”، معبرا عن استغرابه من الهجوم الذي تعرض له المشروع من دون وجه حق، وفق رأيه.
وأفاد المصدر، الذي لم يرغب في ذكر اسمه، في تفاعل مع هسبريس، بأن “هذه الهجومات تدفعنا إلى الشك والتساؤل بخصوص الأهداف التي تسعى إليها”، مشددا على أن الشركة التي يمثلها لها تجربة طويلة في المجال، ولم يسبق أن سجل عليها أي مخالفة في تاريخ عملها، حسب إفادته.
وفي نبرة لا تخلو من التحدي، دعا المصدر ذاته السلطات ولجان التفتيش والمراقبة إلى الخروج ومعاينة المشروع للتأكد من مدى احترامه للقانون والتزامه بالترخيص الذي حصل عليه، بعيدا عن النقاش المثار بشأن ما وصفه بالجدل العقيم.
وختم المتحدث عينه تصريحه للجريدة بالتأكيد على أن الشركة التي يشرف على تسييرها “لن تخضع إلى منطق الابتزاز الذي يرضخ له البعض وبات سلوكا متناميا يسيء إلى الكثير من الشركات والمؤسسات”.
هدا التصميم يجب محاسبة مسؤولي الجماعات التي ترخص لهده الكواريث. ألم يحين الوقت لسحب هده الرخص من الجماعات وتحويلها إلى مؤسسات مختص
المهندس الذي وضع التصور المعماري لهذا المشروع السكني ما مهندس ما حتى وزة. هذا تجسيد حي لوصفة كور و اعطي للاعور. و لكن العيب ليس عيبه بل عيب من أشر على التصميم و أعطى الضوء الأخضر للشروع في البناء.
بطبيعة الحال الواجهة التى على الصورة تشبه سجن .لايعقل ان الوزارة المكلفة تعطي التراخيص لإنشاء مثل هذ ا السكن ناهيك عن التجاوزات في طريقة البناء .ويتم اصطيا د الفقراء الذين يبحثون عن سكن لاسرته وفي الاخير يجد نفسه في شقة تشبه زنزانة
يوما بعد يوم يتاكد ان البلد دخل في مرحلة السيبة وضروف اللاقانون وان البلد صار في قبضة لوبيات تدمر وتخرب بدون حسيب ولا رقيب يلاخظ الفوضى والتسيب والاستهتار في كل مكان والاخطر من عارض مصيره السجن بتهمة التشهير
تصميم عادي لا يستحق كل هذه الزوبعة، المهم هو جودة البناء و التصاميم الداخلية للشقق …. علينا ان نحاسب شركات الشقق الاقتصادية التي تبيع شقق بجودة غائبة و تشكل خطرا على من سيسكنها
المشكل ليس في التصميم المشكل في عدد الطوابق لا أضن أن صاحب المشروع سيوفر العدد الكافي من المعاصد و بالجودة المطلوبة
الشقة التي لا تتوفر على طيراس أو بالكون طوله يزيد عن خمسة أمتار . ليست ب شقة . لكون البالون أو الطيراس بالنسبة لمالك الشقة يشكل متنفسا حيث تحلو الجلسة للاستمتاع بالشمس و الهواء و منظر السماء بمثابة طيراس كافي مقهى . وبالنسبة للخارج فإن البالون أو الطيراس يمنح للإقامة منظرا جميلا . الخلاصة أيها المنعشون العقاريون تشبتو ب مبدأ خالف تعرف . خالفو النمط الحالي ولنرجع للعمل التقليدي أو بالأحرى قبل الشروع في إنزال تصميم التهيئة حاول تسارى في شارع محمد الخامس كازا ولبرانس وشارع الحسن الثاني و شارع الزرقطوني لإقتباس نماذج حية من العمران تجمع بين أصالة فرنسا و معاصرة المهندس الفرنسي
سؤال بسيط اين المساحات الخضراء، اين التهوية الازمة بين العمارات، بعض المنعشين العقاريين يتفننون في استغلال المساحات وذلك لبناء المزيد من الشقق، المساحة التي يجب ان تكون بين العمارات تستغل لإضافة عمارة جديدة وبذلك ربح أكثر.
إضافة لذلك رذاءة وجودة البناء بالشقق الذي أصبح عرف إصلاح الشقة بعد الشراء لإعادة تجويدها.
المهم ليش بالغريب أن نشهد مثل هذه الممارسات التي لا تعزز التقة بين المستثمرين والمستهلكين.
حينما يرى المرء واجهات العمارات يخيل اليه ان البناية مشيدة بدون مهندس معماري حيث لا وجود و لا رائحة له وان المصالح التقنية المختصة بالتراخيص لا يهمها جمالية البناية و مدى تأثيرها على محيطها و على مدينة البوغاز بوابة المغرب من شماله.
كاين شي فاعل خير طنجاوي يقولينا فين جا هاد المشروع ؟
مازال هاد الصورة لم تكتمل جماليتها عندما يدخلها السكان و يبداو ينشرو حوايجهم فالشرجم على الكرياج و تشوف الجمال المعماري الأندلسي كيف داير ههههه اودي يجب مقاطعة هاد السكن الاقتصادي بصفة عامة لأنه لايحترم شروط السكن اللائق بالإنسان، و على الدول تحمل مسؤوليتها و انشاء وحدات سكنية محترمة و بيعها مباشرة للناس .
المهندسين الذين ينجحون بالوساطة .هده هي النتيجة .هدا التصميم لو أعطته لطفل لنسج منه لوحة فنية .عوض هدا السجن
يتعلق الأمر بواجهة داخلية للمشروع وليس الواجهة المطلة على الشارع أو الطريق العام ،وإن كان مطابقا للتصميم المرخص فهو يكرس بشاعة المنظر و يبعث على الإكتئاب لساكنيه ، وبما أنه يندرج في إطار السكن الاقتصادي، فبطبيعة الحال ستكون أفكار و تصورات المهندس المعماري اقتصادية في التفكير أيضا ،و المقاول كذلك سيقتصد في مواد البناء و التجهيزات وفي تقنيات البناء المكلفة للمال و الوقت التي من شأنها إضفاء الجمالية و توفير كادر مريح لعيش السكان، و بما أن هذا الصنف من المشاريع معد خصيصا للفقراء، فلا بأس .
أولاً، سيكون ذلك خارج طنجة، بعيداً جداً، علاوة على أن هذا السعر منخفض جداً في الوقت الحالي؛ فبعد كأس العالم 2030 في المغرب والقارة الأفريقية، سترتفع الأسعار بمقدار ثلاثة أضعاف من السعر الحالي أما بالنسبة للأجانب والمغاربة المقيمين في الخارج، فما عليهم سوى الاهتمام بالأمن والحفاظ على مجتمع من بين سكان تلك المباني.
اتحدى هذا الشخص الذي يدافع عن المشروع بكونه تتوفر فيه كل الشروط الضرورية للعيش و السكن ان ينضم الى الدين سيسكنون في شققه و ان يعمل على الإقامة في احدى شققه هو و افراد عائلته على أن تمنح له في الطبق 11
تحياتي
باين من التصميم أن المهندس يا إما مغرم بمسلسل برزون بريك ويعتبره مسلسله المفضل يا إما عنده سوابق عدلية وأحب تصاميم السجون هه, تنقول لهاد الشركة يكفي أن المواطن يدفع ثمن شقة مساحتها مساحة قبر مدة مؤبد،تزيدونه تصميم يسبب الكئابة وضيق التنفس والله العظيم حرام عليكم.
من يزور باريس فسوف يقف مبهورا امام بنايات تنم عن ذوق معماري راق جدا…كانك امام لوحة فنية…لان المهندس المعماري قبل أن يكون مهندسا هو فنانArtiste…
هذه البناية تشبه الى حد كبير واجهة احد السجون في امريكا اللاتينية.
بعض النمادج التي تعيش معنا ، لاتربية ولا اخلاق ولا اسانية تستهل ان تعيش في مثل هده المساكن التي ستدكرها دائما بالسجن.
هذا تصميم السجون و المعتقلات لا شرفات الشقق متداخلة لا تهوية لا سلالم النجاة عن الحرائق النوافذ صغيرة هذا مخرب معماري من قام بهذه الفضيحة كل هذا و مزال مع انتشار الفساد الروحي و النفسي و الإنتخابي و السياسي
انه التصميم المناسب، كم من عمارات صممت ببلكونات لكن السكان حولوها الي غرف لربح المساحة ادن هنا متزيد متنقص
واش بالصاح ٢٥ مليون ولا كاين النوار تحت الطائلة على حسب ما قلوه لي
حسب المقال واجهة البناية الخارجية المطلة على الشارع تتوفر فيها الشروط المطلوبة، يعني البلكونات، وهذا هو المهم يعني ما سيراه العموم وليس الواجهة الداخلية، لأنها خاصة بالسكان، وهم وافقو عليها باقتنائهم للشقق، الكارثة هي ما يفعله بعض أصحاب الشقق بالواجهات المطلة على الشارع حين يقومون بإغلاق البلكونات وتحويلها لفضاءات داخلية تابعة للشقة لربح المساحات وتشويه واجهة العمارة
الشرفات (أو البالكونات) لا تشكل جزءا من ثقافة المغاربة ، و على الرغم من وجودها بواجهة عدد ضخم من البنايات إلا ان استعمالها يكاد يكون لغاية نشر الغسيل فقط. أنا شخصيا لم يسبق لي أن شاهدت مغربيا يقرأ جريدة بها و بجانبه زوجته و هي تحبك الملابس الصوفية. بل من النادر أن تقع عينا المرء على شرفة مزينة بالزهور كما هو الأمر بالمدن و البلدات الأندلسية و البرتغالية و الفرنسية مثلا.
كل البنايات الاقتصادية هكدا لا جمالية ولا جودة بثمن يصل الى 60مليون وبعقود 25مليون والباقي النوار والان طنجة تعرف حركة كبيرة في بناء العمارات كصنادق اسمنتية والشباب لا حظ له في اقتناء نصف الشقة وان كانت الدولة تساهم ب10ملايين من الدعم لان المنعشين هم من استفاد منها ورفعوا الثمن الى اكثر من 50مليون ويبقى المواطن البسيط اكبر خاسر ولهذا لابد من تدخل الدولة في سياسة السكن والدعم فكل منعش عنده عمارة للسكن الاقتصادي مفروض عليه ان يبيع بثمن المكتوب على العقد بقوة القانون
تصميم السجون فالمانيا احسن بكثير من هاذ المهزلة ، لا زينة لا همة لا شان
العيب سيكون علي من يشتري هده الشوهة.يظهر ان المهندس الفاشل اعتقد انها بنايات لتربية الحلوف