انتهت المباراة التي جمعت الكوكب المراكشي بضيفه الدفاع الحسني الجديدي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب الحارثي بمراكش، لحساب الجولة الخامسة من البطولة الاحترافية في قسمها الأول، ليهدر الفريق المراكشي فرصة الانفراد بصدارة الترتيب.
وافتتح الكوكب المراكشي حصة التسجيل في الدقيقة الـ19 من ضربة جزاء سجلها جواد الغبرة، قبل أن يتلقى لاعبه محسن ربجة بطاقة حمراء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بعشرة لاعبين.
واستغل الدفاع الحسني الجديدي النقص العددي في صفوف الفريق المراكشي، وواصل محاولاته لإدراك التعادل، الذي تحقق في الدقيقة الـ90 بواسطة معاذ مشتنم، ليحرم الكوكب من تحقيق فوز كان سيمنحه الانفراد بصدارة البطولة.
وبهذه النتيجة، رفع الكوكب المراكشي رصيده إلى عشر نقاط في المركز الثاني، متساويا مع النادي المكناسي المتصدر الذي يتفوق عليه بفارق الأهداف، فيما بلغ رصيد الدفاع الحسني الجديدي سبع نقاط في المركز السابع.
وتستكمل مباريات الجولة الخامسة، الأربعاء المقبل، بمواجهتي الرجاء الرياضي وحسنية أكادير، والجيش الملكي واتحاد طنجة، قبل أن تختتم الخميس بلقاء المغرب الفاسي ونهضة بركان.
أفسد الحكم المباراة بتحيزه السافر للفريق العبدي وكأن بينه وبين الكوكب ما صنع الحداد. صحيح ان الطرد مستحق بل وقد يرقى لمستوى العنف المفرط، ولكن بالمقابل كان هناك توزيع على المشاع لآوراق صفراء من وحي الخيال. في الشوط الثاني قام الحكم وعن سبق اصرار وترصد بحرمان الفريق المراكشي من ضربة جزاء لا يختلف حول شرعيتها إثنان واعطى فريق الدفاع ضربة جزاء من وحي الخيال لأن قدم اللاعب لم تكن في وجه المهاجم كما ان رجل المدافع ضربت الكرة ولم تلمس تعرقل قدم المهاجم اللاعب. أنا أعرف أنها طفرة البداية وأن الفريق المراكشي أبعد ما يكون عن شخصية البطل ولكن أن يتعرض لظلم تحكيمي سافر فهذا ما لا يمكن لي تبريره.
وبهدا التعادل المستحق سيشارك فريق الكوكب المراكشي في عصبة الأبطال الأوروبية الموسم المقبل.
يُقال هذا المثل للدلالة على شدة العداوة، والخصومة المستحكمة، والبغضاء الدفينة بين شخصين أو فريقين، بحيث يكون الصلح بينهما شبه مستحيل أو صعباً للغاية.
يُحكى أن حداداً كان فظاً وتتجدد الخلافات بينه وبين زوجته باستمرار، فذهبت إلى القاضي لتشتكيه. وعندما حضر الحداد أمام القاضي، أراد أن يخدعه، فأخرج قطعة حديد ومطرقة صغيرة، وأخذ يطرقها بلين وهدوء، قاصداً أن العلاقة بينه وبين زوجته تقوم على الانسجام تماماً كالمطرقة والحديد. اطمأن القاضي لكلامه وأعاد الزوجة معه. ولكن بمجرد أن عادا إلى البيت، كشف الحداد عن نواياه الحقيقية واستخدم مطرقته الثقيلة وعدته ليوقع بها أشد الأذى جزاءً لشكواها، فصار مثلاً يُضرب للعداوة الشديدة التي لا رجعة فيه