إن تخليد الأحداث والوقائع المرتبطة بأنبياء الله ورسله وتذكرها أصل من أصول الدين، وليس فروعا وجزئيات كما يتصور عامة العلماء فضلا عن العامة.
قال الله تعالى: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ).
والشعائر هنا هي مناسك الحج ومواضعه، بل حتى الأنعام التي تُقدم هديا في الحج من شعائر الله لقوله سبحانه: (وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) ، والبدن هي الإبل والجمال.
ولنبدأ رحلتنا مع المخالفين لتفقيههم في دين الله، وتعريفهم بمدى خطئهم عندما يحاربون شعيرة تعظيم مولد رسول الله.
السؤال الأول: هل يوم الجمعة عيد شرعي؟
الجواب: هو كذلك، ففي موطإ مالك وصحيح البخاري عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ. وَقَالَ: إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ لَكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ أَنْ يَنْتَظِرَ الْجُمُعَةَ فَلْيَنْتَظِرْهَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ، فَقَدْ أَذِنْتُ لَهُ»
وروى أحمد وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم في المستدرك، وصححه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوم الجمعة عيد، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم إلا أن تصوموا قبله أو بعده.
السؤال الفرعي: ولماذا يوم الجمعة عيد يتكرر أسبوعيا، فنلبس فيه أحسن اللباس، ونخصه بطعام مخصوص، ونصل فيه الرحم، ونوقف العمل…؟
الجواب: لقد بيّن رسول الله لماذا كان الجمعة عيدا، فروى الأئمة مالك وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه عن جماعة من الصحابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال –واللفظ لابن ماجه – : (إن يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله، وهو أعظم عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر، فيه خمس خلال: خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل الله فيها العبد شيئا إلا أعطاه، ما لم يسأل حراما، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة)
النتائج:
– الجمعة عيد لوقوع أحداث عظيمة فيه، أولها خلق سيدنا آدم عليه السلام، وهو نبي كريم.
فيوم ميلاد أي نبي معظم عند الله حتما، ويكفي التنبيه على عظمتها من خلال تعظيم يوم واحد منهم.
– إخراج أبوينا من الجنة إلى الأرض، ووفاة آدم يوم الجمعة، وقيام الساعة يوم الجمعة أحداث محزنة في ظاهرها، لكنها لم تحل دون اعتبار الجمعة يوم عيد وفرح وسرور، فلا يعترض علينا المحرمون للمولد النبوي بشبهة وفاة نبينا يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأول الموافق لتاريخ ولادته نفسه، فإن الشريعة تعطي للفرح والنعمة الأهمية القصوى.
– إذا كان يوم الجمعة أعظم من الأضحى والفطر لخلق آدم فيه…، فإن الاثنين أعظم منهما لزاما لميلاد الرسول وبداية نزول القرآن فيه.
السؤال الثاني: هل يوم عرفة عيد أم لا ؟ وإذا كان عيدا فلماذا ؟
الجواب: روى أحمد في المسند والبخاري ومسلم في الصحيحين عن طارق بن شهاب قال: قال رجل من اليهود لعمر بن الخطاب: يا أمير المؤمنين، لو علينا أنزلت هذه الآية: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. فقال له عمر بن الخطاب: إني أعلم أي يوم أنزلت هذه الآية، أنزلت يوم عرفة في يوم الجمعة.
وفي مسند الطيالسي وسنن الترمذي والمختارة للضياء بإسناد صحيح عن عمار بن أبي عمار قال: قرأ ابن عباس: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } وعنده يهودي فقال: ( لو أنزلت هذه علينا لا تخذنا يومها عيدا ) ، قال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيد، في يوم جمعة ويوم عرفة.
وفي مسند أحمد، وسنن أبي داود والنسائي والترمذي، وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان ومستدرك الحاكم بإسناد صحيح من حديث عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إن يوم عرفة، ويوم النحر، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، هن أيام أكل وشرب ) .
النتيجة المنطقية
لم يعترض سيدنا عمر ولا مولانا ابن عباس على اليهوديين، بل أكدا لهما أن عرفة يوم عيد وفرح وسرور عند المسلمين لأن الآية العظيمة نزلت فيه على رسول الله، وهو ما جاء صريحا في حديث عقبة بن عامر.
وقد جرت عادة المغاربة على التزيّن يوم عرفة والتوسعة فيه على الأهل من حيث الطعام والشراب لأنه يوم عيد، يحتفل فيه بالصيام والتوسع في الشراب والطعام.
وهذا يفيدنا أن ليلة القدر عيد عظيم لبداية نزول القرآن فيها، فهي ليلة فرح وسرور، وتزين المسلمين ليلتها، وتوسعهم في المآكل والمشارب المباحة ليس بدعة كما يزعم أتباع الفرقة الدخيلة.
بل إن رمضان كله عيد، لذلك يتزين فيه المسلمون ويتوسعون في الطعام أكثر من غيره، ويختتمونه بعيد الفطر الذي هو فرح بإتمام الصيام والقيام وشكر لله على ذلك.
وقد أشار نبينا إلى ذلك بوضوح، فقال فيما رواه أحمد والبخاري ومسلم: «شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ”
فثبت أن شهر رمضان كله عيد، وكذلك شهر ذي الحجة.
فأما رمضان فيختم بالفرحة الكبرى يوم عيد الفطر، وأما عيد ذي الحجة فيتخلله يوم عيد الأضحى كأرقى إعلان عن التوسع في الطيبات.
السؤال الثالث:أدركنا أن عرفة يوم عيد لنزول آية كمال الدين فيه، فلماذا كان يوم الأضحى عيدا؟
الجواب: لأنه اليوم الذي نجّى الله فيه سيدنا إسماعيل من الذبح كما هو معلوم مشهور بين الخاصة والعامة، فنحن نحتفل بالحدث ونحيي تلك الذكرى من حيث شعرنا أو لم نشعر دون ضجيج من المتشددين.
وأكثر من هذا، فموسم الحج جله تذكير بقصة موالينا إبراهيم وإسماعيل وهاجر عليهم السلام.
فالسعي بين الصفا والمروة تخليد لسعي السيدة هاجر بين الجبلين بحثا عن الماء لرضيعها سيدنا إسماعيل.
ورمي الجمرات تذكير بصنيع مولانا الخليل لما تبعه الشيطان في طريقه لتنفيذ الرؤيا.
السؤال الرابع:هل عاشوراء يوم عيد ؟ ولماذا ؟
الجواب: أخرج الأئمة مالك وأحمد وابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود عن النبي قال: إِنَّ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ تَعَالَى، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ»
وروى عبد الرزاق وابن أبي شيبة في مصنفيهما أَنَّ عُمَرَ بْنَ يُوسُفَ، سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: «إِنَّ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمُ عِيدٍ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَقَدْ كَانَ يُصَامُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ، وَلَا حَرَجَ»
فتأكد أنه يوم عيد.
وهو كذلك، لأن الله نجّى فيه سيدنا موسى وبني إسرائيل وغرّق فرعون وجنوده في “اليم”.
وهذه المعلومات أخذها المسلمون زمن النبوة من اليهود فما سارعوا إلى إنكارها، بل نظروا إلى هدفها وهو تعظيم حدث جليل مؤكد لديهم في القرآن، فاتخذوا اليوم الذي جرى فيه حقيقة أو ظنا راجحا يوم عيد، يحيونه بالصيام والتوسعة على العيال، وهذا ما اعتاده المغاربة
قال مولانا ابْنِ عَبَّاسٍ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَالِيَهُودُ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟» قالوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَأَغْرَقَ آلَ فِرْعَوْنَ فِيهِ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ. رواه أحمد والحميدي والبخاري ومسلم وغيرهم.
وفي رواية عند البخاري: فَقَالُوا : هَذَا اليَوْمُ الَّذِي أَظْفَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ، وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ، ثُمَّ أَمَرَ بِصَوْمِهِ .
وبناء على خبر بني إسرائيل الذي تدل القرائن على صدقهم فيه، والذي تضمن الإخبار عن أن سيدنا موسى كان يصوم عاشوراء، قال عليه الصلاة والسلام ، كما في مصنف ابن أبي شيبة بإسناد حسن بشواهده المتقدمة: «صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، يَوْمٌ كَانَتْ تَصُومُهُ الْأَنْبِيَاءُ، فَصُومُوهُ أَنْتُمْ”.
وأمر صلى الله عليه وسلم بالتوسعة على الأهل احتفالا وفرحا وتأكيدا للعلاقة المتينة بيننا وبين أنبياء الله، وتأليفا لإخواننا أهل الكتاب، فقال: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَنَتَهُ»، رواه ابن الأعرابي والطبراني وابن بشران وأبو ذر الهروي والشجري والخطيب البغدادي في المجالس والبيهقي في الشعب وفضائل الأوقات، من طرق عن غير واحد من الصحابة، لذلك قواه البيهقي، وحسنه العراقي وأفرده بالتأليف، وصححه ابن ناصر الدمشقي والسيوطي، وأفرده الحافظ أحمد الغماري برسالة صححه فيها باسم “هدية الصغراء ” .
ولعلمك، فشهر المحرم كله معظم مشرف، خصوصا أيامه التسعة الأولى السابقة على عاشوراء.
فإذا كان شهر ذي الحجة خاصا بآل إبراهيم، فإن شهر المحرم خاص بسيدنا موسى.
السؤال الخامس:ماذا تستنتج من كل ما سبق أيها المسلم العاقل الخالي من التشدد والمجازفة؟
الجواب:أستنتج أن الأزمنة التي وقعت فيها أحداث عظيمة مرتبطة بأنبياء الله، هي أيام من أيام الله التي يستحب تخليدها وإحياؤها عملا بقوله تعالى: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ )
فأثبتت هذه الآية أن قصة موسى من أيام الله، وأمرت أمر استحباب بتذكير الناس بأيام الله كقصة سيدنا موسى، لذلك لم يتردد نبينا في قبول خبر اليهود ومشاركتهم في الاحتفاء بيوم عاشوراء.
وهذا الذي قلناه هنا، من ربط بين قصة موسى واستحباب التذكير بأخبار الأنبياء، ربما لن تجد أحدا سبقنا إليه، فحمدا لله على توفيقه وفتحه.
زبدة الخلاصات:
نظرا لأن حدث ميلاد رسولنا صلى الله عليه وسلم يوم من أيام الله، وأنه يساوي أو يفضل يوم خلق سيدنا آدم ويوم فداء سيدنا إسماعيل بذبح عظيم، ويوم نجاة سيدنا موسى من فرعون، ويوم سعت سيدتنا هاجر بين الصفا والمروة… فإن الاحتفال بميلاد نبينا عليه السلام أولى بالاستحباب من إحياء تلك الأيام.
ومن استصعب عليه فهم هذا القياس الجلي الواضح، فهو شبه عاقل.
ومن انتظر حتى يقال له صراحة: احتفل بميلاد نبيك فهو عن العقل عاطل.
ومن بدّع أو ضلّل مسلما بعد هذا لأنه يخلّد ذكرى مولد النبي فهو مجرم مائل.
والله يهدينا إلى تعظيم أخبار الأنبياء ومآثرهم كانوا من الأواخر أو الأوائل.
https://www.facebook.com/mohamed.azrak.3
Si c'est vrai ce que l'écrivain dit, alors pourquoi le prophète n'a pas ordonné de le fêter ce jour. Il ne savait pas peut être que ce problème là ne sera pas posé. Alors pourquoi durant les 3 premiers siécles, personne ne fêtait ce jour là.
لا وجود لعبد ديني فالعيد طقس دنيوي و لو كانت دريعته دينية،اللباس و الاكل و التنزه و الضحك متع دنيوية بتصنيف الدين نفسه و لدلك يصر المتطرفون على ان يكون العيد مناسبة للتعبد لابعاد الناس عن الفرح الدنيوي
يوم الجمعة لا يمكن ان يكون عيدا لان العيد سنوي،السنة هي القدر الزمني الدي يجعل الناس في شوق للمناسبة اما الاسبوع فاصغر من دلك، و اما قولك ان الناس تخصص للجمعة لباسا و اكلا خاصا فغير دقيق لان المغاربة وحدهم من ياكل طعاما خاصا لهدا اليوم و ليس كل المسلمين
عاشوراء يوم عيد لانه سنوي و لان الناس تفرح فيه بالاطفال و يكون عيد الطفولة بامتياز و هدا ايضا طقس خاص بالمغاربة دون بقية المسلمين و هو اصلا طقس يهودي لا علاقة له بالاسلام
ادا كان الرسول قد احتفل بعاشوراء لانه احق بموسى من اليهود فلمادا لا نحتفل بعيد ميلاد المسيح قياسا على هدا فيقال ان الرسول احق بالاحتفال باخيه عيسى من المسيحيين؟
كلمة عيد تجمع معنيين اولها الاستمتاع بمتع حسية و تانيا الاحتفال بشكل جماعي و هو الامر الدي لا يتوفر في الصوم لانه حرمان من متعة الاكل و لانه يكون بشكل فردي مستقل
الحديث أدناه لا يمكن أن يكون صحيحا، لأن يوم عرفة للسنة 11 هجرية حيث حجة الوداع يصادف يوم الاربعاء (مثبت علميا، كإثبات دوران الارض حول الشمس) :
" { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. فقال له عمر بن الخطاب: إني أعلم أي يوم أنزلت هذه الآية، أنزلت يوم عرفة في يوم الجمعة."
الاحتفال بعيد المولد النبوي هو بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار
أما بعد
فمن الناس من يركب كلاما على كلام
ويتخذ المنطق سبيلا
ويبني بنيانا على وهم
أهو من الإستغفال أو هو من تبليس إبليس
أم هو العناد ام هو الهوى أم هو شيء آخر
أفيدونا جزاكم الله خيرا
ومن جملة ذلك ان يقول القائل: هل حب رسول الله
أمر محمود ومرغوب فيه؟ فيرد عليه أو هو يرد على نفسه ان بلى
وهنا يقفز إليها التي يريدها: هاااا إذن لما تعيبون علينا أننا نعبر عن حبنا؟
وهنا يجدر الإشارة إلى أمر ضربه الله مثلا : الذين يعبدون الأصنام؟
ما تراهم يقولون؟
الذي يعبد البقر الآن في الهند؟ وتجد منهم أساتذة ودكاترة بلى
وعندهم عقل ومنطق
إذا قيل لهم: مه؟ هل ستحمر وجوهم خجلا ويقولوا : أووو نحن آسفون
صدقتم البقر بقر سنعبد الله؟
بله كلا
سيجادلون وسيبررون وسيسوقون أدلة واااو أدلة وبراهين
كما يفعل الكثيرون
عند كل بدعة وضلالة
والآن غلى القول الفصل؟ محبة رسول الله أمر مندوب
وتذكره كذلك بل وتذكر مولده هو كذلك
هه؟
فهل هو مسوغ للقفز إلى أمر آخر تماما:
اتخاذ يوم واحد في السنة؟ 12 ربيع الأول وحصريا
هذه الأولى، والثانية: أن نتخذه للأهازيج والفلكلور
وثالث الأثافي: تاكتيك نفساني: أننا قد أوفيناه ذكرا
فعود على
قل بئس
أنا من الذين يرون أنه بدعة
وعلى قول شيخنا صاحب المقال فأنا مجرم مائل
وهنا أستحضر قول الله على لسان المؤمن إذ يقول للذين:
قل إن كان لله ولد فأنا أول العابدين
وأنا أقول له لا كما قال أنني مجرم مائل بل اقول له
هي ليست بدعة حسنا فأنا أول المحتفلين به
ولأن الله اجاز الجهر بالسوء لمن ظلم فكيف لمن
أراد أن يحدث بنعمة الله كما في سورة الضحى؟؟؟
إذن أقول أنا سأحتفل كما احتفلت وأحتفل يوميا
وسأزيد الآن إن شاء الله احتفالا: أنني قمت وأقوم قبل الأذان بحوالي ساعة
فأتوضأ، ثم اصلي صلاة الوتر لا أصليها إلا في هذه الوقت وأفتتحها بالدعاء وإذا جلست للدعاء قلت: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اللهم اهديني لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
ثم إذا أذن المؤذن صليت ركعتي الفجر وأحيانا أضطجع ثم أنطلق للمسجد
واصلي على رسول الله كل يوم والجمعة مائة صلاة
وأصوم ثلاث من كل شهر
وابذل جهدي أن أتخذه اسوة حسنة
في إيمانه وإحسانه ومعاملته…..
وعلى هذا المنوال وأكثر لا يسع المقام لذكره سنوات طوال
والحمد لله
وأنا على قولكم مجرم مائل؟
التحدي الذي يجفل منه اصحاب البدع
ويرتعب منه ويذوبون كقطعة ملح في ماء عكر
حينيقال لهم
حسنا ليست بدعة فلنفعلها
فيبتسمون ويعجب لهم الحال
ثم يقال لهم حسنا
كما فعلنا هذه حبا وتعظيما واتباعا أليس كذلك؟
حسنا هنا أمور ايضا حبا وتعظيما واتباعا
بل هي أوكد بالدليل(اتراهم لا يحبون الدجليل)
أن نلتقي الفجر في مسجد الحومة؟؟؟
هاهاهاها
النعاااااس وماحلاااه
أن نلتقي كل صلاة في المسجد؟؟؟
اشغال الدنيا وما خلاااها
هاهاها
أن نصوم كل اثنين وخميس أو ثلاث من كل شهر؟؟؟
الأكل والشرب والحلويات والنشاط وماخراااها
هاهاهاها
أن نحافظ على ورد كل يوم من القرءان ومن الدعاء ومن الذكر
وأن نتعلم ديننا وأن نعمل بما تعلمنا
وأن نعلم غيرنا وان ندعوا لما تعلمنا
وأن
وااااك وااك ينفجر دماغهم
هاهاها
لأن هناك ما حسن: أحتفال بسيط
يوم في السنة
وهاا حنا سالييينا
أجي بعدا الفهايمي
الإحتفال ليس بدعة
وتكراط الوجه وبالتالي التشبه بالنساء
سنة مؤكدة
لان معظم المحتفلين ارى وجوههم ينعكس عليها اضواء أحتفالهم
والله كتبري بريو حتى أن نساء البادية لا يملكون وجوه حسان مثلها
هذا من السنن المؤكدة؟؟؟
هاا عااد فهمنا
كلشي عندكم بالمقلوب
الى 4 – مسلم
"الاحتفال بعيد المولد النبوي هو بدعة وكل بدعة ظلالة وكل ظلالة في النار"
يعني ان الله سيدخلنا نحن معشر المسلمين والذين من قبلنا للنار, لاننا نحب رسول الله ونعظم مولده ونحتفل به??!!
تصورك عن الله خاطئ, الله واسع عليم وهو ارحم الراحمين, علام اسرار القلوب. وانت مع من احببت.
وهل انت متاكد من حكم الله? وماذا اذا قلت لك انني متاكدة من ان الله ورسوله يحبون المولد النبوي وان هذا هو حق اليقين? ماذا ستفعل?
هل الابتداع في الدين لما فيه مصلحة الدين جائز أم ممنوع؟
سأقف عند آيتين دون إفاضة في الروايات.
يقول الرب عن أتباع السيد المسيح:"وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها"،الرب لم ينكر عليهم ابتداع الرهبانية،وإنما أنكر عليهم عدم رعايتها وصونها من أن تتسرب إليها الإنحرافات العقائدية أو الأخلاقية،ومع انتقادها إلا أن الرب لم يمنعها،إذ نقرأ في آية أخرى أنه امتدح أصحابها فقال:"ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون".
من الأمور الأخرى التي تُثار حولها عاصفة في فنجان مسألة بناءُ المساجد على القبور.
ألفتُ الانتباه أولا إلى أن المساجد هي دور عبادة مسيحية قبل أن يشاركهم المسلمون هذا المصطلح باعتبار أن أصحاب الكهف كانوا على دين السيد المسيح،وعندما قرر قومهم أن يبنوا عليهم مسجدا:
"قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً"، نجد أن الرب لم يعقب على فعلهم بمدح أو ذم،فلا عبرة بردود التحريميين الذين يبيتون نية سيئة لقطع كل صلة بيننا وبين أنبيائنا وأوليائنا.
…يتبع
الأعياد لا نتفق عليها وهذا ليس مشكل في حد ذاته ،كل واحد يفرح كيبغا و قتاش ما بغى، واش أعباد الله كلشي ندخلوه للنقاش العقيم .
عيد مولد النبي محمد و النبي عيسى عليهم السلام و الاحتفال به ليس من الدين لكي يكون بدعة او لا
هو فرصة للفرح لمن استطاع اليه سبيلا، خاصة في هذه الاوضاع المزرية التي نعيشها
يوجد في العالم حوالي 7.4 مليار نسمة كل منهم يعبد ربه حسب طريقته و في آخر المطاف يئتي أمثالك ليقولوا لهم ( لا وجود لعيد ديني ) رقم 2 اعتقد ان اغلب سكان الارض سيصفون مقاربتك بالظلامية .
في القرن الرابع الميلادي اختارت الكنيسة الرومانية يوم الاحد كيوم عطلة ديني لتميز على (يوم السبت) اليهودي) الوارد في شريعة موسى و مع تقدم غزوات الرومان و إكتساحها لقبائل اوروبا و قبائل البربر اصبحت تقاليد و اعياد الرومانية هي السائدة في المستعمرات و ما نشاهده اليوم من تصدي و محاربة لاسلام على ايد اتباع جمعيات عرقية بربرية هو حنين الى ماضي الوثنية الرومانية وتقاليدها .
من المفارقة الغريبة ان الكثير من دعاة القومية البربرية و العلمانية الذين يحاربون التقاليد الاسلامية يقومون باستبدالها باخرها جدورها من الجزيرة العربية .
هل أنتم أيها المحتفلون أفضل من الصحابة الكرام الذين لم يحتفلوا قط بمولده صلى الله عليه و سلم و هل قال لنا اتخذوا يوم ولادتي عيدا إذا فمن قال سأحتفل فهذا يدعي أن النبي صلى الله عليه و سلم نقص عيدا على المسلمين و حاشاه صلى الله عليه و سلم قال : تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ثم إن أدلة صاحب المقال في غير موضعها و السؤال : هل عمر رضي الله عنه اتخذ يوم أنزلت الآية عيدا فاتقوا الله يا عباد الله و اعلموا أنكم ستسألون عن ذلك يوم القيامة
المفهوم من كلامك ما يلي
– يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم عيد وهو أعظم من عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الجمعة وعيد عرفة على لغتك وعيد عاشوراء
-الإحتفال بعيد مولد النبي صلى الله عليه وسلم أولى من الإحتفال بعيد عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الجمعة وعيد عرفة على لغتك وعيد عاشوراء
فيلزم منه ما يلي:
-النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون وأتباع التابعين و القرون الثلاثة المفضلة كلهم احتفلوا بعيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الجمعة وعيد عرفة وهذ الأعياد هي أقل فضلا من عيد مولد النبي وأقل أجرا وثوابا
وتركوا الإحتفال بعيد مولد النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو أولى بأن يكون عيدا وأعظم فضلا وأجرا وثوابا
-النبي صلى الله عليه وسلم ترك تبليغ هذه الطاعة العظيمة(تعظيم الشعائر من أصول الدين وهي أولى من باقي الأعياد) صراحة وتركها أصحابه والقرون المفضلة تبليغها وبلغ وبلغوا ما هو أدنى وأقل منها أجرا وثوابا
فيلزم من هذا إما الجهل بهذه الطاعة أو كتمانها أو الإجماع على ترك العمل بها حاشا أحد من المسلمين أن يعتقد هذا أو أن يخطر له ببال
تفكرت كثيرا في مسألة الدين و ما يرتبط به، فوجدت بأن أساسه الحقيقي مبني على العبودية و التجارة بما فيها تجارة البشر. أي أن الدين الذي يأتي به الرسل و الأنبياء ليس هو ما يروج بين الناس. الدين تحول من ارتقاء بالنفس إلى أداة في يد الحكام و التجار الذين يتقاسمون معهم استغلال العبيد العميان. الرسالات السماوية تم تحريفها لمصلحة الحكام و التجار أو على الأصح النخاسين. تعظيم الأشخاص شرك بالله و هذا طبقا لقانون الواحد الذي لا يجوز أن يكون مثله شيء. محمد مجرد رسول قد خلت من قبله الرسل أدى الرسالة و رحل، فالأولى الاهتمام بمضمون الرسالة و ليس بصاحبها. حقا أقرأ في بعض الأحيان مقالات تثير الغثيان، خاصة تلك المليئة بعن و حكى و روى و سمعت و قال. هل هؤلاء يكتبون أو يحكون قصصا للأطفال؟ فعلا قصص للأطفال كي يناموا أكثر و لا يستيقظوا أبدا، من مصلحة الحكام و النخاسين طبعا. اللهم خلصنا من علماء الجهل.