اتفقت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية والهيئات الممثلة لمؤسسات تعليم السياقة على إدخال عدة تعديلات جديدة على دفتر التحملات الخاص بهذه المؤسسات، من بينها رفع مبلغ الضمان المؤقت المقدّم عند طلب الترخيص من 2 إلى 10 ملايين سنتيم، والتأطير القانوني للتخلي عن المؤسسة أو وفاة مالكها، مع دراسة رفع ساعات التكوين.
وأظهر محضر اجتماع للوكالة مع الهيئات والجمعيات الممثلة لمؤسسات تعليم السياقة، الخميس، حصلت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، أن ضمن التعديلات المقترحة على دفتر التحملات التي تمّ التوافق عليها، الإبقاء على 100 ألف درهم كمبلغ ضمان بالنسبة للراغبين في الحصول على رخصة، مع “تحديد مدة الاحتفاظ به لمدة سنتين ابتداءً من تاريخ الترخيص النهائي (ويجب التذكير هنا أن هذا المقتضى يتطلب تعديل المرسوم المتعلّق بتعليم السياقة)”.
وسيتم ذلك بتعديل المادة 2 من الدفتر التي تنص في صيغتها الحالية على أنه يتم “إيداع طلب الرخصة لدى المديرية الجهوية/الإقليمية مرفوقا بالوثائق مع ضمان مؤقت بمبلغ 20 ألف درهم”.
ويتطلب هذا المقتضى، كما ذكر المحضر الذي حصلت عليه هسبريس، تعديل المرسوم المتعلق بتعليم السياقة.
تأطير مركبات السياقة
كما اتفق الطرفان على الرفع من عدد المركبات اللازم التوفر عليها في مدرسة السياقة، من “مركبة واحدة على الأقل من غير صنفي “أ 1” و”أ”، كما تنص المادة 6 في صيغتها الحالية، إلى مركبتين على الأقل من غير الأصناف: “أ” و”أ1″ و”أ م” (أصناف الدراجات النارية).
وفي هذا الصدد، يرتقب وفق توافقات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وهيئات مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب أن يتم اشتراط الملكية حصراً مع حذف إمكانية كراء المركبات في مدارس “البيرمي”.
وسيهم هذا التعديل المتوافق عليه المادة 14 من دفتر التحملات التي تشترط في صيغتها الحالية على مؤسسات “مركبات مصادقا عليها في ملكية المؤسسة أو مكتراة من وكالة مرخصة مع تأمين شامل”.
تأطير السحب و”الوفاة”
وتهم التعديلات المرتقبة على دفتر التحملات الخاص بمؤسسات تعليم السياقة كذلك المادة 15 منه، عبر رفع سن السحب النهائي للمركبات من 10 سنوات بالنسبة لصنفي “أ” و”ب” (السيارة)، إلى 12 سنة بالنسبة لهذين الصنفين بالإضافة إلى “أ 1″، ومن 20 إلى 25 سنة بالنسبة للوزن الثقيل.
وبالنظر إلى أن دفتر التحملات في صيغته الحالية لا يؤطر “التخلي عن المؤسسة وانتقالها إلى الورثة”، فقد همّ تعديل مقترح متوافق عليه “إدراج مادتين تؤطران التخلي وحالة الوفاة مع الاحتفاظ بنفس خصائص المؤسسة وضمان استمرارية النشاط”.
تنظيم التكوين والامتحانات
على صعيد التكوين والامتحانات، اتفقّ الطرفان على دراسة رفع عدد الساعات بالقرار الوزاري المنظم لساعات التكوين، مع إضافة ساعات التكوين بخصوص صنفي “EB” و”AM”.
وتقضي المادة 32 من دفتر التحملات الحالي بجعل الحد الأدنى للتكوين النظري 20 ساعة لجميع الأصناف، و20 ساعة للتكوين التطبيقي (“أ” و”ب”) و30 ساعة للوزن الثقيل.
ويرتقب أن يتم كذلك تمديد أجل إيداع ملف الترشيح للاختبار النظري من 20 يوما على الأقل إلى 30 يوما.
وذكر نصّ المحضر أنه تمّ الاتفاق بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وممثلي هيئات وجمعيات مؤسسات تعليم السياقة والسلامة الطرقية الحاضرين في اللقاء على مراسلة المديرين الجهويين للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية لتمديد رخص مدربي تعليم السياقة منتهية صلاحيتها لمدة سنة.
كان الله في عون مهنيي هذا النوع من التعليم. على امتداد ثمان او عشر ساعات في اليوم يكررون نفس الكلام و نفس المفردات و لا حق لهم في السهو بحكم أن عملهم محفوف بالمخاطر. ربما ما يشجعهم على مواصلة ممارسة هذه الحرفة هو إكراميات الزبناء المستحقة.
معذرة، أستطيع القيادة في جميع أنحاء أوروبا، وقد فعلت ذلك ، لكن لا أستطيع القيادة في المغرب لأن الوضع كارثي، فهم لا يلتزمون حتى بالسرعة المحددة أو بالتوقف عند الضرورة، وهكذا.أفضّل ركوب سيارة أجرة على القيادة، يا إلهي! عليهم أن يتدربوا أكثر.
أنا في 70 من عمري، أتوفر على رخصة السياقة الأولى بالمغرب في سن 1974 و على رخص سياقة 9 دول درست أو أقمت بها: السياقة بالمغرب كانت دائما خطيرة، حتى عندما كنت ترى سيارة بعد عدة دقائق في الطريق الوطنية 1 بين مكناس و فاس مثلا، أما بعد فاس و تازة فلا شيء.
اليوم لست قادرا بتاتا على السياقة بالمغرب لأن الطرق السيارة ليست طرق سيارة و هي خطيرة جدا في أكثر من مقطع
و السياقة بالمغرب أصبحت خطيرة في أي مكان
و الشرطة و الدرك لا يطبقون القانون، يبحثون فقط عن المخالفات القانونية و غير القانونية
و لأن التشويرات لا تطابق قانون السير بالمغرب، لا يعقل أن ترى الضوء الأخضر أمامك و حين الإلتفاف إلى اليسار تصبح أمام أسبقية اليمين.
المغاربة أصبحوا يجيدون لعب كرة القدم، و الدليل المستوى الكبير الذي أصبح يظهر به المنتخب الوطني في المحافل العالمية.
لكن الطامة الكبرى تكمن في طريقة سياقتهم التي تعد من بين الأسوء على المستوى العالمي (الترتيب يضعنا الى جانب دول كالبنغلاديش و غينيا الاستوائية …) و بالتالي يجب على الدولة التدخل في اسرع وقت ممكن لانقاذ ما يمكن انقاذه، بدأ من العملية التعليمية التعلمية للسياقة.
وقت الغفلة مشات في السبعينات و الثمانينات معظم
المغاربة كانوا يحصلون على الپرمي بدون الركوب في سيارة التعليم
ادهن السير ايسير
إلا باغي تاخذ رخصة السياقة خاصك تخلص 2500 درهم.أغلب الأشخاص لي كيدفعو لتعلم السياقة هم طلبة في سن 18 سنة ما خدامينش ومازالين كيقراو مفحالهمش او معندهمش لفلوس باقين تحت وصاية والديهم.كاين شباب لي تم تصنيفهم ضمن الأسر المعوزة وما عندهمش القدرة باش يخلصو هاد المبلغ.
علاش خدمات جواز لدعم الشباب ما دعمش هاد النوع من الخدمات.علاش ما يتمش تحمل مصاريف رخصة السياقة للشباب لي سنهم بين 18 و30 سنة مادام اعتبرتوا أن هاد الفئة عندها الحق تستافد من خدمات بأثمنة تفضيلية وأحيانا مجانية هادي ما بانتش ليكم.
على الأقل الأسر لي كتاخد منحة الدعم الاجتماعي وعندها شباب في سن 18 سنة خاصهم ستافدو دوزو حتى رخصة السياقة مجانا.
راه الحكومة دخلات حتى مدارس تعليم السياقة في مسألة دعم مهني النقل مثلهم مثل سائقي طاكسيات والحافلات.شدو لفلوس.اش كينقلو الله اعلم.حتى هما شاركو في تقديم خدمات مجانية.
مشكل تعلم السياقة يتلخص في طريقة التعليم كل مدارس السياقة تسمح للمتمرن بالسياقة في الطريق العام مرتين الى ثلاث مرات مدة كل مرة لا تتجاوز نصف ساعة و الباقي عبارة عن تعلم الدخول و الخروج من الكراج و الرجوع الى الخلف يعني لا يعلمون السياقة بل يعلمون كيف تنجح في الامتحان فقط و النتيجة 10 قتلى كل يوم