تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أنفا بالدار البيضاء، أمس الأحد، من توقيف مستخدمين في مقهى بالمدينة، للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق باحتجاز قاصر يبلغ من العمر 16 سنة وتعريضه للعنف الجسدي.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية، مع إشعار يفيد بتعرض القاصر للاحتجاز مقرونًا بالعنف الجسدي من قِبل مالك المقهى وأربعة من مستخدميه؛ ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية. وعلى الفور، جرى تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيف اثنين منهم.
وأشارت المعطيات الأولية للبحث إلى أن الضحية، وهو مستخدم سابق بالمقهى، دخل في خلاف شخصي مع مشغله، لا تزال الأبحاث جارية لتحديد طبيعته وخلفياته، قبل أن يتطور الأمر إلى تكبيله واحتجازه لبعض الوقت داخل أحد مرافق المقهى وتعريضه للعنف الجسدي؛ وهي الواقعة التي وثقها تسجيل فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تم وضع الموقوفين رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ فيما تتواصل الأبحاث والتحريات لضبط باقي المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية.
هذه جريمة مزدوجة بحيث أن شخصا استغل قاصرا و شغله دون بلوغ السن القانوني للعمل، و يعلم الله ما جرى في فترة عمله بالمقهى، زد على ذلك تهمة الاحتجاز و الضرب و الجرح و التعذيب من طرف أربعة أشخاص ليس هناك فرق بينهم و بين تكوين عصابة إجرامية، مهما كان السبب ليس لديهم الحق في احتجاز شخص قاصر و أعزل و تكبيله و ضربه. يجب أولا إغلاق هذا المقهى الذي تلطخت سمعته و يجب إنزال أقسى ما يمكن من العقوبات على هذه العصابة الاجرامية. و شكرا هيسبريس
لو كانت عدالة اجتماعية دولة العدل والقانون في المغرب وكون كانت عندنا احترام كرامة المواطن المغربي و التزام بالقوانين الإنسانية. كاع ما تخلي. الدولة المغربية القاصرين تحت السن القانوني. كون. الأطفال في المغرب ممنوع يخدمو مكانهم في المدارس المعاهد مع تكفل الدولة المغربية بمساعدة الأسر الفقيرة حتى يقدرو يعيشو بكرامة في بلادهم ولكن للأسف القوانين لا تطبق في المغرب هي مجرد حبر على ورق
مظاهر دخيلةسارت بين ظهرانينا اصبحت تجتم علئ صدورنا ولا تليق بنا كامة مسلمة ضربت جدورها في اعماق التاريخ التليد فيا للعجب كيف ان الانسان لم يعد يستهويه الا المال ولا شيء غير ذالك فالوسيلة لاتهم هل هو متاتئ من حلال اومن حرام اومن شيء مشروع او غير مشروع المهم ان يمتلكه وكفئ ما يستوجب ويستلزم ان يضرب علئ ايدي هؤلاء المخلوضين بيد من حديد الئ ان يرجعوا الئ جادة الصواب .