كشفت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) واللجنة المحلية المنظمة اليوم عن تفاصيل عملية بيع التذاكر إلى جانب مجموعة من المبادرات الرامية إلى تحسين تجربة المشجعينـ وذلك بمناسبة العد التنازلي لـ100 يوم قبل انطلاق منافسات كأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
بداية بيع التذاكر
ستنطلق عملية بيع التذاكر يوم 25 شتنبر 2025. وابتداءً من اليوم، فتحت “الكاف” واللجنة المحلية المنظمة مرحلة التسجيل المسبق الخاصة بهذه العملية.
وسيكون بإمكان المشجعين الحصول على التذاكر عبر الموقع الرسمي:[https://tickets.cafonline.com/en/]
وتتيح فترة التسجيل عبر الإنترنت من 12 إلى 24 شتنبر 2025، للمشجعين فرصة تلقي إشعار مباشر فور فتح عملية البيع.
فترة ما قبل البيع عبر فيزا
باعتبارها الشريك الرسمي لـ”الكاف” والرائدة عالمياً في مجال المدفوعات الرقمية، تستفيد شركة “Visa” من فترة ما قبل البيع الحصرية لمدة يومين، مخصصة لحاملي بطاقاتها. وتمتد هذه الفترة من 25 شتنبر على الساعة 12:00 زوالاً (بالتوقيت المغربي) إلى غاية 27 شتنبر 2025 على الساعة 12:00 زوالاً.
البيع للجمهور العام
سيفتح البيع أمام الجمهور العام يوم 27 شتنبر ابتداءً من الساعة 14:00 (بالتوقيت المغربي).
كما ستعلن “الكاف” يوم الاثنين 15 شتنبر 2025 عن شريك جديد خاص بعروض الضيافة.
تطبيق “يلا”: ابتكار رئيسي
من بين أبرز المستجدات، إطلاق تطبيق “يلا” يوم 25 شتنبر 2025، والذي سيصبح المنصة الأساسية لولوج المشجعين. حيث يتعين على كل حامل تذكرة التسجيل في التطبيق للحصول على هوية مشجع *Fan ID*، التي ستكون إلزامية لدخول الملاعب ومناطق المشجعين.
وسيوفر التطبيق أيضاً خدمة التأشيرة الإلكترونية المصممة خصيصاً لبطولة أمم إفريقيا، مما يمكّن مشجعي العالم من تقديم طلباتهم عبر الإنترنت. كما سيتيح التطبيق تحديثات فورية، محتوى حصرياً ومعلومات موجهة، ليجعل من نسخة المغرب 2025 الأكثر اتصالاً في تاريخ البطولة.
مراحل بيع التذاكر
المرحلة الأولى:
من 25 شتنبر (ابتداءً من الساعة 12:00) إلى 27 شتنبر (إلى غاية الساعة 12:00): فترة ما قبل البيع الحصرية لحاملي بطاقات “Visa”.
ابتداءً من 27 شتنبر على الساعة 14:00: البيع العام (بجميع وسائل الأداء)، بنسبة 30% من سعة الملاعب.
المرحلة الثانية:
من 21 أكتوبر (ابتداءً من الساعة 12:00) إلى 23 أكتوبر (إلى غاية الساعة 12:00): نافذة ثانية لما قبل البيع عبر “Visa”.
ابتداءً من 23 أكتوبر على الساعة 14:00: البيع العام (بجميع وسائل الأداء)، مع إضافة 30% من السعة.
المرحلة الثالثة:
ابتداءً من 21 نونبر: البيع العام لجميع المباريات (بجميع وسائل الأداء).
الخطوط الملكية المغربية
الشريك العالمي الرسمي والناقل الجوي الرسمي لبطولة أمم إفريقيا 2025، ستواكب المشجعين ببرنامج استثنائي. حيث ستضيف أكثر من 660 رحلة إضافية، بزيادة تفوق 50% في الطاقة الاستيعابية. كما ستطرح عروضاً خاصة موجهة للجاليات الإفريقية في المهجر، لاسيما في رحلات العبور عبر الدار البيضاء، لتحويلها إلى فرص لحضور المباريات.
المشكل ليس في بيع التذاكر الكارثة ستحل مغ إغراق البلد بالأفارقة جنوب الصحراء بذريعة كرة القدم
اعطيتم للكرة اكثر مما تستحق دابا نشوفوا النتيجة والاخبار يجيبوها الاخرين
لا يعقل .. الوسطاء يربحون أكثر مما يربحه المنظمون بل حتى عشرة مرات أكثر.. بطاقة ب100 درهم تباع بألف.. و بالنسبة للتنظيم رأينا فيديوهات على اليوتيوب عند خروج الجماهير من ملعب مولاي عبد الله.. تكدس الجمهور عند الدخول و أما عند الخروج فكادت تكون كارثة تشبه ما جرى عند رمي الجمرات في السعودية..لا يا منظمبن لا هم أكباش و لا هم أبقار . بل مغاربة مؤدببن أبانوا عن التريث و الحكمة و الصبر و إلا لعم التهور و الفتنة و خرجت الأمور عن السيطرة .. لا نريد صورا كهاته مرة أخرى.. احترموا الجماهير يا منظمبن و لا بأس أن تتعلموا من بلدان أخرى فالبرنابيو في مدريد جا وسط المدينة و كل أسبوع أكثر من سبعين ألف إلى مائة ألف متفرج يدخلون الملعب و يخرجون في نظام تام.. لا بأس من التعلم من الغير ..ماشي عيب..
سيستغيد المغرب كثيرا من هدا التنظيم وستتحرك عجلة الكثير من القطاعات من نقل الجوي والقطارات والفنادق والمطاعم والشقق الفاخرة الكل سيستفيد من هدا التنظيم وحاصة الجاليات الافريقية المقيمة باوروبا ستستفيد من القرب الجغرافي للمغرب وسيحضرون بالالاف الى المغرب وكدلك المشجعين الافارقة سيتنقلون من بلدانهم لتشجيع منتخباتهم هدا الكم الهائل سيحرك عجلة الكثير من القطاعات مرحبا بكل الافارقة والعرب في المملكة المغربية الشريفة
نرجو ان لا تتكرر مصيبة السماسرة وان تباع التذاكر بالطرق العصرية خاصة بالإدلاء ببطاقة التعريف وعدد محدود من التذاكر لا يتجاوز 4 . اما الدخول والخروج يوم المباراة فيحتاج للاستعانة بالذكاء الاصطناعي اما الذكاء البشري فلا يحترم البشر
يجب إدخال جمهور الإلثرات إلى الملاعب لأن الفريق الوطني يحتاج إلى جمهور حقيقي وليس من يبحث فقط عن حب الظهور و أخد صور لنشرها على حسابه. وعلى الجمهور أن يعلم أنه حان الوقت إلى تغيير سلوكه داخل وخارج الملعب وإعطاء صورة مغايرة لما تم إلصاقه به. أما الجمهور الإفريقي فعلى الداخلية أن تتخد الإجراءات اللازمة لإرغامه على الرجوع إلى بلده وتفادي بقائهم في المغرب لأن الأولوية الوطنية يجب أن تكون للمواطن المغربي ثم المواطن المغربي ثم المواطن المغربي. شكرا هيسبريس.
ما يقع في الملاعب الافريقية من كسر وتخريب كما وقع في مبارة منتخب السنغال مع منتخب الكونغو،وخشية على تخريب ملاعبنا , يجب أن تحمل تذاكر كان المغرب 2025، تذكير المقتني ،إن كل من كسر اوخرب ممتلكات الملعب وكراسي مدرجات الملعب او قام بتخريب مرافق الملعب سيعاقب طبقا للقانون الجناءي المغربي،
حضرت مباراة ريال مدريد السنة الماضية ، اخدت المترو ساعة قبل المباراة ظانا أني جد متاخر ، بعد ربع ساعة وصلت إلى الملعب ، بدأ الشك يدور في عقلي لما لاحضت ان جوار الملعب غير مكتظ بالجمهور و قلت في نفسي ربما غلطت في التوقيت المباراة ، للتأكد سالت منظما و اكد لي ان انطلاق المباراة هو المعلن عنه ، توجهت إلى باب الدخول للملعب و أرشدتني مظيفة إلى الرقم المكتوب في بطاقتي ، لاحظت ان نصف الملعب فارغ ، قلت ربما ان الجمهور غير مهتم بالمباراة ، نصف ساعة قبل انطلاقها اكتض الجمهور و لم يبقى و لو كرسي فارغ : فهمت ان النظام هو السبب ، فكترت أبواب الدخول و ترقيم التذاكر ثم هدوء الجماهير ساعد المنظمين ، فلماذا لا نمكن أن ننظم انفسنا مثل هذا ؟
التأشيرات الإلكترونية بحق الله يجب أن تفعل حتى على الفرنسيين والبلجيكيين والإسبان من أصول تونسية وجزائرية
كما يجب منع شركات الإتصالات من بيع بطاقات الهواتف دون الإدلاء بهوية أي شخص وجواز سفره وحتى المغاربة على غرار ما تقوم به السلطات السعودية في زيارتي للمسجد النبوي الشريف
هناك أكشاك مزود بجهاز محمول للتتبع والتتبث من هوية أي شخص وإدخال بياناته قبل تسليمه بطاقة هاتفية
والله المستعان.