رفع مناهضو التطبيع، مسنودين بمجموعة من النقباء والمحامين، وبحضور النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، اليوم الأربعاء، شكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط ضد مجموعة من الشباب المغاربة الذين زاروا إسرائيل في يوليوز المنصرم.

وقال العربي فنيدي محمد، المحامي بهيئة الرباط، إن “الشكاية تم رفعها ضد شباب زاروا إسرائيل، وتجاوزا هذا الأمر بالاحتفال والاحتفاء والافتخار بالصهيونية، واستقبالهم من قبل مسؤولين بمخابرات الكيان الصهيوني، ما شكّل مسّا خطيرا بالوطن وبشعور المواطنين المغاربة الذين عبّروا عن دعمهم لفلسطين”.

وأضاف فنيدي لهسبريس أن “الشكاية تمّ رفعها لتحصين الجسم المغربي من الاختراق الصهيوني، خاصة أن هؤلاء الشباب تمت استضافتهم من قبل أجهزة مخابرات إسرائيلية”.
خاص هاذ لي زارو دولة الإحتلال يترباو.
انا لست ضد تبادل الزيارات بين المغرب و اسرائيل. لكن ما تفعله اسرائيل في غزة فاق جميع الحدود. كان على هؤلاء الشباب تأجيل سفرهم الى بعد انهاء الحرب في الغزة.
الامر خطير اذا كانو التقو باجهزة مخابرات الصهاينة خصوصا مع تصاعد النقاش العرقي في المغرب و هذا ما تستغله الانظمة الاجنبية للتوغل و اللعب على الحبل العرقي في اي دولة تريد زعزعة استقرارها
وأخيراً وجدنا الحل لجميع مشاكل المغاربة بهذا القرار التاريخي.
تحياتي لكل مناهضي التطبيع، شكرا لكم
لاحوال ولاقوة الابالله العلي العظيم. خمسة اشخاص فقط في المغرب يريدون ان يقدموا شكاية لهؤلاء المغاربة الدين قاموا بزيارة الى إسرائيل. نحن نقدم شكايتنا الى الله تعالى لمن ساعدوا في سفرهم الى إسرائيل ونزلت الله على هؤلاء الأشخاص الذين زاروا إسرائيل.
الكيان الصهيوني يرى في كل دولة عربية خطر وجودي عليه. فعقيدة الكيان التي بلورها ومنذ الخمسينات تتمحور حول إضعاف الدول العربية وتفجيرها من الداخل لتصبح كلها دول فاشلة. فالكيان يعرف أن ضمان آستمرار آحتلاله لفلسطين لن يتأتى إلا بالتفوق العسكري على الدول العربية مجتمعة. دولتنا اضطرت للتطبيع مع هذا الكيان الإجرامي لأسباب قاهرة مرتبطة بوحدتنا الترابية. هؤلاء الخونة الذين زاروا كيان الإجرام ليسوا أكثر من مشاريع جواسيس لكيان الإجرام ضد وطنهم المغرب. إسرائيل دولة عدوة لوطننا شئنا أم أبينا، فهي لا تريد إلا الخراب والدمار لوطننا. ومن يزورونها من أبناء هذا الوطن يجب أن يوضعوا في خانة الخونة والطابور الخامس ضد وطننا، ولا يشفع لهم تطبيع دولتنا مع ذلك الكيان، فالتطبيع كان ضرورة قاهرة ولا يجب آسغلال هذا التطبيع لآقتراف الخيانة العظمى. يجب محاكمتهم ووضعهم على لائحة سوداء من طرف المغاربة الغيورين على أمن وسلامة وطنهم. فهؤلاء ليسوا أكثر من طابور خامس في خدمة مجرمي العصر وضد وطننا المغرب.
هل أصبحت الزيارة إلى أي دولة ممنوعة من ضمنها إسرائيل ؟ وهل اصبحت المحاكم تتدخل في زيارة أي دولة بما فيها دولة الكيان الصهيوني ؟ انها مهزلة بكل المقاييس
زيارة غير مقبولة بثاثا للكيان الصهيوني لايريد سلاما ولا تعايشا سوى الاحتلال والفتك والتقتيل والتوسع والاستكبار ..
زيارة لافائدة منها اطلاقا وهي ضد الموقف التاريخي الراسخ للمغاربة في دعم شعب فلسطين المقاوم والمظلوم …
هؤلاء الشباب المتصهينين هم أكبر خطر على بلادنا لأنهم أكثر ولاء للدول الأجنبية منها إلى المملكة الشريفة.. وهذا ما كان يقوم به مجموعة من المتعاملين مع المستعمر الفرنسي خلال سنوات “الحماية”
ما يحز في النفس هو تواجد نبيلة منيب التي تدعي حق الفرد في الاختيار و تدعي الحرية الشخصية ، و لكن هذا الموقف بين كل شيء
أين هؤلاء من الأشخاص المتامرين مع أعداء وحدتنا الترابية ضدا على إرادة الشعب المغربي مثل إيران والجزائر ؟
لماذا لم نسمع بشكاياتهم ضد هؤلاء الداعمين لفكرة الانفصال.
اسرائيل لك تقتل من المغاربة أحدا ولم تجنن عصابات انفصالية ضد بلدنا.
الشعب عبر عن رفضه لجرائمها ضد الفلسطينيين رغم تواطء بعض هؤلاء مع أعداء وحدتنا الترابية.
شخصيا سأزور اسرائيل عندما تسمح الظروف بذلك و لا اهتم للمجانين و الحمقى و المغفلين . نعرف عدونا جيدا و الاكيد أن اسرائيل ليست بلدا عدوا
العين بالعين والباذيء أضلم
ألا يحق للذين زاروا اسراءيل أن يتقدموا هم أيضا بشكاية الى الوكيل العام للملك ضد هؤلاء اللذين يسمون أنفسهم مناهضو التطبيع عند زيارتها لفرنسا واسبانيا والجزاءر؟؟؟
فرنسا احتلت المغرب لقرون
اسبانيا مازالت الى يومنا هذا تحتل سبتة و مليلية
الجزاءر طردت مغاربة وشردتهم وتدعم مليشيات مسلحة لتقييم المغرب
لماذا لم يرفع مناهضة التطبيع هؤلاء شكاية ضد آلاف الغزاويين و الفلسطينيين اللذين يشتغلون في اسراءيل يا ترى؟؟؟
بانو ليكم المغاربة فقط؟؟؟
جاتكم ساهلة وكايبانو ليكم حيط قصير؟؟
انشري يا هسبريس منبر الاحرار والحرية