كشف تقرير جديد صادر عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف وشبكة العمل الدولية لأغذية الرضع أن اثنين من بين كل ثلاثة أطفال لا يرضعون رضاعة خالصةً من الثدي في الأشهر الستة الموصى بها، لافتا إلى أن هذا المعدل لم يتحسن منذ عقدين من الزمان.
وشدد التقرير، على أن حليب الأم هو الغذاء المثالي للأطفال الرضع، باعتباره مأمنا ونظيفا ويحتوي على أجسام مضادة تساعد على الحماية من العديد من أمراض الطفولة الشائعة، مشيرا إلى أن أطفال الرضاعة الطبيعية يؤدون أداءً أفضل في اختبارات الذكاء، وهم أقل عرضة لزيادة الوزن أو السمنة، وأقل عرضة لمرض السكري في وقت لاحق في الحياة.
ولفتت المعطيات إلى أن النساء اللواتي يُرضعن أيضاً يتعرضن على نحو أقل لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض، على الرغم من استمرار التسويق غير الملائم لبدائل حليب الأم لتقويض الجهود الرامية لتحسين معدلات الرضاعة الطبيعية ومدتها في جميع أنحاء العالم.
وكشفت البيانات على أن زيادة الرضاعة الطبيعية إلى مستويات شبه عالمية يمكنه إنقاذ حياة أكثر من 820 ألف طفل دون سن الخامسة و20 ألف امرأة سنوياً. كما يمكنه إضافة ما يقدر بنحو 30 بليون دولار للاقتصاد العالمي سنوياً، قياساً على التحسن المتوقع في القدرات العقلية إذا ما حصل كل طفل على رضاعة طبيعية مدة تصل إلى 6 أشهر على الأقل من العمر، وزيادة عوائدها المتوقعة في وقت لاحق في الحياة.
وأكد التقرير أن تعزيز معدلات الرضاعة الطبيعية من شأنه أن يقلل إلى حد كبير التكاليف التي تتكبدها الأسر والحكومات لمعالجة أمراض الطفولة مثل الالتهاب الرئوي والإسهال والربو، مشيرا إلى أن البلدان الغنية تتخلف وراء البلدان الأكثر فقراً، علاقة بالتشريعات حول الرضاعة حيث تصل جنوب شرق آسيا إلى نسبة 36% ، ثم القارة الإفريقية بنسبة 30% فإقليم الشرق الأوسط والقارتين الأمريكتين تليها أوروبا في الصف الأخير.
وتوصي منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بأن تتم تغذية الأطفال بلبن الأم فقط ولا شيء غيره في الستة أشهر الأولى من عمر الطفل، على أن تتم بعدها مواصلة الرضاعة الطبيعية من الثدي مع إطعام الطفل أغذية أخرى كافية ومأمونة وحتى يكمل عامين أو أكثر. وفي هذا السياق، أعلنت الدول الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية التزامها برفع معدل الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من الحياة إلى 50% على الأقل بحلول عام 2025 باعتباره واحداً من مجموعة من الأهداف العالمية المتعلقة بالتغذية.
وتدعو المنظمة الدول لحماية الرضاعة الطبيعية من خلال وقف التسويق غير اللائق لبدائل لبن الأم بما في ذلك حليب الأطفال الصناعي وزجاجات الرضاعة والحلمات، كما أنه يهدف إلى استخدام بدائل لبن الأم بأمان عندما تدعو الحاجة لاستخدامها، وتحظر المدونة جميع أشكال الترويج للبدائل بما في ذلك الإعلان عنها، وتوزيع الهدايا على العاملين الصحيين وتوزيع عينات مجانية. وبالإضافة إلى ذلك، لا يجوز أن تحمل الوسومات على أغلفة المعلبات ادعاءات غذائية أو صحية أو تتضمن صوراً تمجد لبن الأطفال الصناعي.
الرضاعة الطبيعية أوصى بها الإسلام قبل منظمة الصحة العالمية. للتذكير فقط و شكراً.
لقد سمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي،
كل شيء موجود عندنا لكن للأسف بعض المتعولمين عندنا لا يومنون بهذا الموجود الا بعد أن تخبرهم به جهات غربية،لأنهم أبوا الا أن يكونوا من أبناء الحضارة الغربية،وياليتهم تعلموا من الغرب أنك لا يمكن ان تحكم على الشيء بأنه غير صحيح الا بعد البحث العميق والدقيق،لكنهم لا يحسنون شيئا،لأن همهم الوحيد هو الطعن في هذا الدين.
فلا نامت اعين الجبناء
الرضاعة يكفي أن القرآن الكريم تحدث عنها لكي نقتنع بأهميتها .وحمله وفصامه ثلاثون شهرا إذا أزلنا تسعة أشهر للحمل تبقا لنا 21 شهرا للرضاعة والله أعلم أضف ذلك الى السنة التي تحتنا على تحنيك المولود بتمرة من شفتيه وهي تقيه من مرض السكري وقص الشعر في اليوم السابع التي تريح من مشاكل القشرة أضف الى ذلك الختان فما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فما علينا الا التشبت بتعاليم ديننا الحنيف
لا اعرف لماذا النساء يعملن ضد مصلحة ابنائهم و مصلحتهن على الاقل فلتبحث المراة عمن ترضع لها ان لم ترد هي الان الرضاعة الطبيعية تتحتوي على عناصر غذائية اكبر من "حليب اليهود" و كفى بقوله سبحانه " وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آَتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "
في المغرب بدأت هذه الظاهرة منذ ان بدأ المواطن يرتكب اخطاء في حق الغير وفي الأخير يَِقْسَمْ ويَحْلَفْ (وحق البزوووولة اللي ارضعت من امِّي……..)
السﻻم عليكم ردا على اﻷخ مراد ليس لﻷنه أخطأ فكلنا نخطئ،فاﻵية التي ذكرت في القرآن الكريم"حمله وففصاله ثﻻثون شهرا"فهناك إمرأة في عهد عمر إبن الخطاب رضي الله عنه تزوجت وولدت على ستة أشهر فحسبوا أنها كانت حبلى من الزنى فهموا بإقامة الحد عليها فجاء رجل فذكر لهم اﻵية فتوقفوا عن فعلهم.فإذا نقصت 24 شهرا من 30 ستبقى 6 وهي مدة الحمل .
الرضاعة الطبيعية يجب أن تستمر مدة عامين وليس ستة أشهر،لأن الله تبارك وتعالى هو الذي خلق الوليد الصغير ويعلم حاجته إلى حليب أمه لمدة عامين.قال الله تعالى(والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين).ولتعلم الأمهات أن عقابهن سيكون شديدا إن لم يرضعن أولادهن،ذلك أن الله تعالى سوف يسلط عليهن أفاعي ينهشن أثداءهن،كما ورد في بعض الأحاديث النبوية،لأن الوليد الذي لا ترضعه أمه ينشأ ضعيف الجسم قليل الذكاء.
فما موقف حكومتنا وقوانيننا من اجل تمكين الاجيرة المرضعة في القطاع الخاص ؟
قراءة لنص المادة 161منقانون الشغل المغربي الذي يؤكد ان الام الاجيرة تتمتع يوميا على مدى 12شهرا ب نصف ساعة صباحا ونصف ساعة مياءا لارضاع طفلها او في اي وقت من اوقات العمل باتفاق مع المشغل مع تجهيز غرغة للرضاعة في الشركة اذا كان عدد الاجيرات اكثر من 50اجيرة
ان واضع هذا القانون والشخاص الذين صادقوا عليه لم يكونوا في بوم من الايام اباء وامهات لاعتبارات عدة ١هذا القانون مستحيل تطبيقه نهز الولد من الدار ول تجي عنده ماماه شحال خاصها ديالالوقت ٢شكون هذه الشركة لعندها غرفة للرضاعة ٣الشركات ل اقل من 50اجيرة ماشي امهات ٤انا اقول يجب اعطاء عطلة المومة مؤذى عنها الاجر لمدة سنتين لاوان فطامه وهذه هي المساوات بين الجنسين نعطيو الم حقه والطفل حقه ٥كل شركة خاصو يكون فيها روض للاطفال والسلام
قال الرسول صلى الله عليه و سلم : من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت. و في حديث آخر الحلف بغير الله شرك أو كفر . الذي يحلف بحق البزولة أو الطعام لي مشاركين و نحو هذا حرام و شرك ، فتنبهوا لهذا يا عباد الله و بينوا للأسركم فإن ثقافتنا في التوحيد ضعيفة فقد لبست الصوفية و أصحاب الأضرحة على الناس و إلى الله المشتكى
ولماذا لم تقل المنظمة ان التلقيح يقتل مناعة الاطفال ويضعفها وان معظم امراض العصر عند الاطفال سببها الاول التلقيحات ،كالتوحد وامراض الحساسية،،،،ام ان المنظمة تخدم الايادي الخفية
اغلبية النساء . يشكون من نقص حليب الرظاعة . why ?
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يا أخي جلال الأمر بالنسبة للرضاعة فيه الاختيار وليس الوجوب .لأن تكملة الآية التي ذكرت تقول حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة. أي استحبابا وليس وجوبا وجزاك الله خيرا.
من أرادت ان تدخل عالم الامومة الرائع وتنوي ان ترضع رضاعة طبيعية و تكون مطمئنة ،ما عليها إلا تهيئة نفسها من الشهر الاول من الحمل بتغيير نظامها الغداءي واعتمادها يوميا على الشعير (البلبولة) مع الحليب والتمر و زيت الزيتون، و الفواكه الجافة الغير المملحةبمقدار 50 غ يوميا ،و الخبز الكامل( يستحسن ان يكون بالخميرة البلدية )مع الحظر من السموم الثلاثة (الدقيق الأبيض، السكر ،الملح )وتتوكل على الله (وان يعلم في قلوبكم خيرا يوتيكم خيراً ) و نعم بالله.
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.أشكرك يا أخي يوسف على التفاعل مع ما كتبت آنفا.وأود أن أنبهك إلى أن الرضاعة قد أوجبها الله تبارك وتعالى على الأمهات.ودليلي هو أن جميع تفاسير القرآن المعتبرة قد ذكرت ذلك.وبين يدي الآن كتاب صفوة التفاسير للصابوني وورد فيه بالحرف أن الواجب على الأمهات أ ن يرضعن أولادهن لمدة سنتين كاملتين.وبوسعك أن تتأكد من ذلك بنفسك.وجزاك الله خيرا.
وعد مني يا ابني الحبيب ان ارضعك حولين كاملين التزاما مني بما ورد في كتاب الله و ايضا عربونا على محبتي و ابتغاءا لترسيخ مكانتي ك ام تستحق هذا اللقب و بجداااااااارة
السلام عليكم و رحمةالل
تحية طيبة وبعد؛ أشير -إضافة إلى ما ذكر عن الرضاعة- إلى مشكل اخر وهو من الطابوهات في مجتمعنا المغربي. الأم في هذا الزمان تعاني جفاف صدرها من الحليب الطبيعي. ظروف الحياة التي تعيشهإ اليوم تؤثر سلبا على قوتها الجسمية والنفسية. معلوم أن الحليب الطبيعي مصدره دم الأم، في حين نجد جل الأ مهات في عصرنا الحاضر يعانين من مرض فقر الدم وفاقد الشيء لا يعطيه…