كشف أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في تقريره شبه النهائي حول الوضع في الصحراء المغربية، أن تحقيقا أجرته بعثة المينورسو حول “تفجيرات السمارة” الإرهابية أظهر أن “الصواريخ، التي تم إطلاقها وأدت إلى مقتل مدني واحد وخلّفت ثلاث إصابات، هي شديدة الانفجار من عيار 122 ملم؛ وعددها أربعة”.
وحسب نسخة التقرير التي طالعتها هسبريس، أكد غوتيريش أن “جبهة “البوليساريو” يزعم أنها من أطلقت الصواريخ، بتاريخ 29 أكتوبر من سنة 2023″، مبينا أن “الجبهة لم تؤكد أو تنفي مسؤولية هذا الهجوم، خلال تواصلها مع أفراد بعثة المينورسو”.
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن ممثله الخاص وقائد بعثة المينورسو بالصحراء أبلغ جبهة “البوليساريو”، بعد الحادث، عن قلقه الكبير من هذا الحادث ودعاها إلى وقف الأعمال القتالية التي تساهم في خلق التوتر”.
وأشار أنطونيو غوتيريش إلى أن “القوات المسلحة الملكية المغربية أبلغت المينورسو أن هذا العمل يعد تصعيدا معلنا”.
وأكد المسؤول الأممي حدوث هجوم ثان على السمارة بصاروخين بتاريخ الخامس من نونبر 2023، مضيفا أن “هذا الحادث لم يخلّف ضحايا، وقد أبلغت من جديد بعثة المينورسو جبهة البوليساريو عن قلقها من هذه الأعمال العدائية القريبة من موقعها، والمدنيين”.
وكشفت مسودة التقرير أن الهجوم الآخر على أوسرد نفذ بـ”سبعة صواريخ، تم إطلاقها على أرض قاحلة على مسافة تتراوح بين 990 مترا و2.7 كيلومترات من موقع المينورسو”، لافتة إلى أن “الجيش المغربي أبلغ المينورسو أن هذا الهجوم يظهر النوايا العدائية المستمرة لجبهة البوليساريو، قبل أن يقوم بنقل وحدات له إلى المنطقة”.
بهدا الطريقة وخا يبقاو الف سنة ميحررو حتى مترو
ملف الصحراء المغربية قد حسم…..فهاته آخر فرصة للمحتزين للعودة للوطن الام قبل فوات الأوان…….
إذا تم تصنيف جبهة البوليساريو كجماعة إرهابية، فإن العواقب ستكون كبيرة على عدة مستويات:
1. دبلوماسيًا: سيؤثر التصنيف على علاقات البوليساريو مع الدول التي تدعمها، مثل الجزائر، وقد يؤدي إلى عزلة دبلوماسية
2. اقتصاديًا: يمكن أن تواجه البوليساريو عقوبات دولية، تشمل تجميد الأصول وفرض قيود على التمويل والدعم اللوجستي
3. أمنيًا: سيزيد الضغط على البوليساريو، وقد تُستهدف عسكريًا من قبل دول تحارب الإرهاب، مما سيعقّد الوضع في المنطقة.
التصنيف سيعقد المفاوضات المتعلقة بالصحراء الغربية، وقد يؤدي إلى تغيير جذري في الموقف الدولي تجاه النزاع.
لا اظن ان ضبط النفس من الجانب المغربي هو الحل…عندما يهاجم احد كيفما كان التراب الوطني فالرد لابد ان يكون رادعا وليس ابلاغ المينورسو…نحن نعيش زمن الغلبة للاقوياء..
هذا التقرير سوف يد فع بالمغرب الى المطالبة بإنهاء الملف المفتعل من لذن نظام الجزائر الحاقد .
لابد من تفكيك عصابة البوليساريو الإرهابية ومحاسبة حاضنيها على أرض تندوف.
التقرير يؤكد ضلوع جبهة البوليساريو في الإرهاب ويدينها فلا بد من محاكمتها في شخص زعيمها الكارتوني إبراهيم الرخيص امام محكمة العدل الدولية.
هدانا واياهم الله، اللهم توبة نصوحة، إن الوطن غفور رحيم،
جميل جدا. و لا عزاء لخونة الداخل و الخارج ،أعداء الوطن.
هذا هو الوقت المناسب لإعلان البوليساريو منظمة إرهابية
أنا افضل ان يبقى مشكل الصحراء المغربيه مفتوحا ..فالمغرب إذا أنفق على صحرائه يستفيد من خيراتها من فوسفاط و ثروة سمكية و سياحة …و طاقات متجددة و لوجيستيك في التجارة ( معبر الكركرات) …في المقابل .. الجزائر تنفق من قوت الجزائريين على قضية لا يستفيد منها الجزائري أي شي ..بل تساعد العصابة العسكرية الحاكمة في نهب الجزائر و ذلك ما نريده نحن المغاربة أيضا …الى متى …الى أن ينضب لهم غازهم ..حينها ..سيترجعون شريط التاريخ و كم انفقوا على قمحة مقلية لا تنبت و يندمون حيث لا ينفع الندم
يجب على القوات المسلحة ان تضرب بقوة ضد هؤلا هؤلاء
يجب استرجاع الصحراء الشرقية لحسم ملف الصحراء الغربية المغربية
وعلاش ما تديروها فرصة و تزيدوا بالجدار حتى الحدود الدولية و أعلنوا حق المتابعة ان عاهدوا الكرة. اودي والو وووو كانت فرصة نذگذگوهم و نتوغلوا في الصحرا الشرقية
الله وحده هو الغفور الرحيم وليس الوطن .
نحن لن نغفر للمجرمين والارهابيين قاتلي شهداءنا من جنود مرابطين وقوات امنية والله لن نغفر لهم .
ثانيا لازلنا ننتظر نتائج بحث احداث السمارة ولا جديد
هذه الصواريخ والتفجيرات و الاعتداءات .. على اراضينا المغربية وعلى المغاربة لم تحرك الإسلاميين واليساريين و المسترزقين المستلبين المؤدلجين ..للتظاهر ضد المعتدين والتضامن مع الضحايا … كيف ذلك وهم من يسارعون لذلك خدمة لجهات وايديولوجيات .. خارجية …
اليس اجدر بنا ان نهتم بشؤوننا وامورنا .. وان ننقي بلادنا من هاته الشوائب …