تنجداد بإقليم الراشيدية .. مدينة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب

تنجداد بإقليم الراشيدية .. مدينة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب
الأحد 8 أكتوبر 2017 - 09:00

تعد مدينة تنجداد، الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم الرشيدية، من بين المدن المعروفة بجهة درعة تافيلالت بطابعها الفلاحي وواحات النخيل، وهجرة شبابها إلى المدن الداخلية، وهي أيضا إحدى الواحات الثلاث الكبرى بالجهة.. تتميز المدينة بموقع إستراتيجي، إذ إنها لا تبعد سوى بـ50 كلم عن مدينة تنغير وحوالي 80 كلم عن الرشيدية، ويحدها من الغرب إقليم تنغير ومن الجنوب جماعة النيف ومن الشمال جماعة غريس العلوية، وجماعة ملاعب القروية من الشرق.

كما تتميز مدينة تنجداد بوجودها بمحاذاة الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين ورزازات والرشيدية، إذ تقدر مساحتها الإجمالية بـ98 ألف و400 هكتار، وتتوفر على العديد من المؤهلات الفلاحية والثقافية والتاريخية والاقتصادية التي يمكن أن تساعدها لتكون قطبا استثماريا كبيرا، نظرا لمكان تموقعها الإستراتيجي والجغرافي، وكذا طبيعة المناخ الذي يسودها والمعروف بالمناخ المتوسطي شبه الجاف، الذي يتميز بالبرودة شتاء والجفاف والحرارة صيفا. كما تتربع مدينة تنجداد على مساحة كبيرة يقطنها أزيد من 43999 نسمة، حسب الإحصاء العام لسنة 2014.

اختلف أهل هذه المدينة والمهتمون بتاريخها حول أصل التسمية، حيث هناك من يظن أن المدينة كانت مستنقعا يعج بالطيور التي تسمى بالأمازيغية ” ايكداد” أي “الطيور” لذاك سميت فيما بعد “تين ايكداد”، وهناك من يقول إن المنطقة عرفت بـ”تين انجدا”، وسميت على اسمه لأنها أقرب منطقة لاستراحة المسافرين، كما أن المنطقة كانت في القديم من أهم نقاط العبور للقوافل المتجهة نحو إفريقيا والسودان.

معاناة مدينة

تبقى مدينة تنجداد، الواقعة بالنفوذ الترابي لجهة درعة تافيلالت، مثلها مثل باقي القرى والمداشر النائية، تعاني من مختلف مظاهر الحرمان والعزلة بجميع أشكالها، خاصة في المجالات الحيوية.

وبالرغم من أن تنجداد تحتل موقعا جغرافيا مهما، وتزخر بثروة فلاحية مهمة وتاريخية وثقافية واقتصادية، فإنها لم تلق أي اهتمام من لدن الجهات المسؤولة محليا وجهويا ومركزيا.

سكانمدينة تنجداد عاشوا، لسنوات طويلة، ويلات الإهمال والتهميش والسياسة الإقصائية الممنهجة من قبل بعض المسؤولين المحليين، حسب ما عبر عنه العشرات من السكان في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، مؤكدين أن المدينة بقيت على ما هي عليها منذ عقود من الزمن، دون تغيير ملامح واجهتها الرئيسية أو إصلاح أزقتها وشوارعها، منددين في الوقت ذاته بغياب الرؤية التنموية الخاصة بهذه المدينة التي لطالما اعتبرت بمدينة الراحة والهدوء، ومدينة “العقول والنضال”.

وخلال الجولة التي قامت بها جريدة هسبريس الإلكترونية بهذه الجميلة التي تتسم بجو هادئ، وقفت على مجموعة من الإكراهات التي تقف عائقا أمام تطور المدينة.

وفي هذا الإطار، يقول حميد سعدي، فاعل جمعوي، إن “تنجداد عاشت الإهمال والتهميش، وستموت بهذا الشكل بعيدا عن اهتمام المسؤولين”، موضحا “أن المنطقة في أمس الحاجة إلى تنزيل برامج تنموية قادرة على انتشالها من هذه القوقعة التي توجد داخل دائرتها حاليا”، مشددا على أن “الساكنة بدأت في الهجرة نحو المدن الداخلية والشمالية بحثا عن مأمن لأبنائهم وأماكن تتوفر فيها شروط العيش الكريم”، وفق تعبير المتحدث.

وأضاف الفاعل الجمعوي ذاته أن مدينة تنجداد غابت عنها مشاريع تنموية، مشيرا إلى “أن الشارع الرئيسي لتنجداد، في إشارة منه إلى الطريق الوطنية رقم 10 العابرة وسط المدينة، يتم إصلاحه سنويا، ويتم تخصيص له غلاف مالي مهم، دون أن تظهر آثار هذه الإصلاحات وكذا الأموال المرصودة”، مطالبا في الوقت ذاته بإيفاد لجنة تفتيش إلى المدينة للبحث في المشاريع المنجزة والمتوقفة والتي هي في طور الإنجاز، لوضع حد لاستنزاف المال العام بدون حسيب أو رقيب، يضيف المتحدث.

وعن الوضع الصحي، أشار المتحدث إلى أن الصحة بالمدينة تحتضر مثلها مثل باقي مدن الجهة، موضحا أن غياب الأطر بالعدد الكافي بالمستشفى المحلي بتنجداد والنقص الحاد في التجهيزات الطبية والأدوية كلها عوامل يجعل حياة المرضى تتفاقم أكثر فأكثر؛ فلا يجدون حلا إلا بالتنقل إلى مستشفى مولاي علي الشريف بالرشيدية، من أجل الاستشفاء والبحث عن العلاج.

غياب محطة المسافرين

بالرغم من تزايد الكثافة السكانية بحاضرة تنجداد ونواحيها، فإنها تفتقر إلى بعض المرافق العمومية، التي بات وجودها ضروريا في الحياة اليومية للمواطنين. وتعد محطة المسافرين من بين أهم هذه المرافق التي ما زالت تنجداد تفتقر إليها، حيث تتوقف الحافلات وسيارات الأجرة بساحة غير مسورة؛ وهو ما اعتبره السكان استهتارا بحياة المواطنين والمسافرين، نتيجة تعرضهم لخطر السرقة والاعتداءات.

غياب المحطة الطرقية للسيارات الأجرة والحافلات أثار مجموعة من الإشكالات، وما زاد من غضب المواطنين هو غياب دور الجهات الرسمية المسؤولة عن تدبير شؤون المدينة في تبني فكرة بناء محطة في الوقت الراهن أو مستقبلا.

وفي هذا الصدد، يقول موحى صالح، الذي صادفته جريدة هسبريس الإلكترونية بالمكان المخصص للحافلات وسيارات الأجرة، إن “أمر المحطة الطرقية يراوح مكانه، وظل على ما هو عليه ليظل المسافرون يتجرعون مرارة نقص الحافلات وبرودة جو فصل الشتاء”، بتعبيره.

ويردف المتحدث ذاته، في تصريح أدلى به لهسبريس: “لقد أبلغنا المسؤولين المحليين والإقليميين بالمشكل القائم منذ سنوات عديدة؛ غير أن هذه الجهات تجاهلت مطالبنا، وفضّلت معالجة ما نعانيه مع المسافرين الوافدين على المدينة بالصمت وباللامبالاة، وبالتهميش الفاضح لنا ولمشاكلنا”.

وزاد موحى صالح بالقول: “كأننا لسنا مواطنين، وليس لدينا أي حقوق عندها، وفي مقدمتها إخراجنا من عزلنها وبناء محطة نقل وفتح خطوط تربط المدينة بالمدن الأخرى”.

ويشاطره محمد أوبراهيم، أحد القاطنين بتنجداد، الرأي موجها انتقادات لاذعة إلى القائمين على تدبير الشأن المحلي بالمجلس البلدي، محملا إياهم المسؤولية الكاملة فيما يتخبط فيه السكان هنا من مشاكل وأزمات، مبديا استغرابه من الصمت المطبق حيال هذا الإقصاء الفاضح والواضح، ومتسائلا في الوقت نفسه عن أسباب عدم إقدامها على أي مشروع تنموي يخرجهم من قوقعة التهميش.

واحة النخيل

تتميز تنجداد بواحة النخيل، التي تنتج مختلف أنواع التمور؛ إلا أن توالي سنوات الجفاف على المنطقة أدى إلى تسجيل نقص كبير في الموارد المائية خصوصا، وخاصة الصالحة للشرب، وعرفت المنطقة انقطاع جريان الأودية.

ومن بين الحلول المقترحة لتفادي الجفاف وانقراض الواحة، طالب سكان تنجداد، كما هو حال سكان باقي مناطق الجنوب الشرقي، بضرورة التعجيل في بناء سدود للحفاظ على مياه الأودية التي تضيع بدون فائدة، ومن أجل انتشال المنطقة من شبح الجفاف التي سببته السنوات غير الممطرة المتعاقبة على المنطقة. كما دعا السكان إلى حماية المياه الجوفية من استنزافها من لدن الجاهلين بالقوانين.

إضافة إلى هذه المشاكل التي تعيشها واحات النخيل بتنجداد يمكن أن ندرج قلة الخصوبة، وهي من بين المشاكل التي أسهمت في تدهور تلك الواحات بفعل قطع النخيل من لدن السكان وخاصة النساء اللواتي يستعملنه كحطب للطهو، وهذا راجع أساسا إلى التقاليد الموروثة عن الأجداد. وقد أدت كل هذه المشاكل إلى تدهور الغطاء النباتي، حيث تم تجريد المراعي وقطع أشجار النخيل، فأصبحت بعض المناطق التي كانت إلى عهد قريب غنية بأشجارها أصبحت اليوم شبه فارغة.

الجماعة لها رأي

اتصلنا برئيس المجلس الجماعي لتنجداد من أجل إبداء رأيه في موضوع التنمية بالمنطقة التي يترأسها دون أن نتمكن من التواصل، حيث ظل هاتفه منذ أيام يرن دون مجيب؛ غير أننا تواصلنا مع أحد مصادرنا داخل المجلس الجماعي غير راغب في الكشف عن هويته، حيث أكد أن الجماعة أدرجت ضمن برنامج عملها في الولاية الحالية عدة مشاريع تنموية أغلبها تستهدف البنايات التحتية والفلاحة والمشاريع ذات البعد الاجتماعي.

وأضح المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن الجماعة الحضرية لتنجداد تعاني قلة الموارد المالية، وبالتالي لا يمكن تلبية جميع الطلبات التي تتقدم بها الجمعيات لإنجاز مشاريع، وفق تعبيره.

ولم يخف المسؤول الجماعي أن المدينة تأخرت كثيرا في إنجاز مشاريع تنموية، لافتا إلى أن القطاعات الحكومية هي التي أهملت المنطقة ولم تقدم لها ما تستحقه من أهمية أو تقدم غلافا ماليا لانتشالها من دائرة التهميش المقصود من السلطات المركزية، حسب تعبيره.

وشدد المتحدث على أن على السكان وضعوا أيديهم في يد المجلس الجماعي، من أجل الترافع الجماعي على المنطقة لدى القطاعات الحكومية، مشيرا إلى أنه “بدون تضافر جهود المنتخبين والبرلمانيين والمجتمع المدني والإعلام لا يمكن للمدينة أن تعرف أي قفزة تنموية في الوقت الحالي”، مختتما تصريحه بالقول: “أدعو ساكنة تنجداد المركز والجماعات المجاورة إلى تأسيس تنسيقية محلية تضم المسؤولين المنتخبين والمجتمع المدني، من أجل إعداد ملف بأهم المشاريع التي تنتظر الساكنة إنجازها بالمنطقة وتسليمها إلى الجهات المعنية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • Farid
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 10:06

    الفساد في هذه البلاد جعل مناطق كثيرة تعيش الفقر و الحرمان والبوءس .من خلال الصور. يتبين انها منطقة ميتة لا حركة فيها. اوساخ غبار. لا مرافق ولا هم يحزنون شيء عادي في هذه البلاد التي تتنكر لمواطنيها الا اصحاب النفوذ و المال. حتى مدننا كالدار السوداء و ليس البيضاء جولة في مركزها سترى الحالة التي وصلت اليها في عهد رئيسها من العدالة و التنمية وفي الحقيقة هو حزب اللاعدالة واللاتنمية. اوساخ ازبال متسولين. قرب مقهى فرنسا مجموعات موسيقية و حلاقي وكاننا في جامع لفنا. طاكسيات كبيرة يفعلون مايحلو لهم دون رقيب ولا حسيب. …..
    حسبي الله و نعم الوكيل.

  • غيلان قدور
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 10:43

    اجمل بلد في العالم من حيث الشفوي الذي يتميز به المسؤولون بإغراق الساكنة بالوعود المعسولة والأماني مستحيلة التحقيق وألآف المشاريع الوهمية .

  • علال
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 10:52

    ارجو من طاقم جريدة هسبريس زيارة قرية ايتزر المنسية وشكرا

  • Abdou
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 10:56

    هدا ماتستحقه هده سكينة لانهى تحب من يتكبر عليهم ويطعون اصواتهم فى ايديهم ويعملون لحسابهم ليس لحساب المجتمع كلهم يعرفون دالك بدون ايتثناء يجب على الدولة ان ترافب المفسدين فوق كل هدى فالمل يعرف من هو سبب هده القرية ليسة بالمجال الحطري ؟

  • rifien
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 10:58

    لم اسمع بهده المدينة في حياتي .لكني ضد التهميش

  • م المصطفى
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 11:04

    مقال من الأهمية بمكان تحدث فيه الكاتب بكل إسهاب وتدقيق عن هذه المدينة التي تضم ساكنة طيبة أصيلة في عزة النفس وفي الكرامة وفي العمل الدؤوب على كسب القوت بنفوس أبية وبإرادة قوية.
    إلا أن الكاتب لم يشر في مقاله إلى الأدمغة والأطر العليى التي أنجبتها هذه المدينة خصوصا في الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي.
    لم تتم الإشارة كذلك إلى عدد كبير من المهاجرين بفرنسا على وجه الخصوص الذين ينتمون لهذه المنطقة والذين ساهموا ولا يزالون يواصلون مساهماتهم المادية سواء لعائلاتهم في هذه المدينة أو لنمو اقتصاد المدينة من خلال الاستثمارات أو العقار.
    للإشارة فعبد ربه مقيم بالديار الفرنسية لكني أصلا من الرشيدية.

  • خرباتي الرباط
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 11:09

    التحليل جيد
    و لكن لم يتطرق الى الصراعات القبلية و التعصب العرقي اللذان يؤثران سلبا علي اي فكرة او مشروع مجتمعي معين في تنجداد بأسرها .
    التعصب العرقي بكل جميع القصور خصوصا الخربات و السات و ايت عاصم و كردميت.
    رغم ان سكان تنجداد طيبون و لكم الحسد فيما بينهم.
    هدا ما نطلب من السيد عصيد ان يدافع عن المناطق المهمشة لا ان يدافع ان اكل رمضان

  • عبدو
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 11:21

    يكفي ما انجبته هذه المنطقة ولا تزال من عقول واطر في شتى المجالات، والتي لم تجد خيارا دون الهجرة منها الى الحواضر الكبرى وحتى دول متقدمة من اجل كسب قوتهم والبحث عن ذاتهم وتأمين مستقبل ابنائهم ، ولو كان هدف الهجرة غير ذلك ما وجدت تنجداد في المناسبات تعج بالناس عجا، أتون من كل حدب وصوب.

  • عبدالله البسيط
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 11:50

    يعاني سكان تنجداد وخاصة الشباب من فقدان المعامل وبالتالي ارتفاع نسبة العطلة بالمنطقة التي طالت حامل الشواهد العليا التي تظطر للهجرة الى لمدن. اخرى ونعلم ان منطقة تنجداد من المناطق الخصبة للاستثمار وان موارد طبيعية تزخر بها المنطقة كافية لخلق مشارع لشباب المنطقة بدعم من الدولة وتشجيع شبابها الدي هو في للخقيقة وبدون. مزايدة شباب طموح جاد لا ينقصه. الا الدعم وفي الاخير اتمنى ان تلقى هده العبارات قبولا من لدن المسؤولين

  • صاغرو
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 11:53

    اليس المواطن هو من يصوت
    هل جزاء الإحسان والثقة هو الخيانة والاحتقار

  • محمد نتوغاش
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 12:39

    تتميز المدينة بموقع إستراتيجي، إذ إنها لا تبعد سوى بـ50 كلم عن مدينة تنغير وحوالي 80 كلم عن الرشيدية،

    هل هدا ما يميز تنجداد كأنها تعوم على بحر من البترول.

    تنجداد محتاجة الى سدود
    محتاجة الى جامعة
    محتاجة الى مستشفى
    محتاجة الى بنية تحتية ليستقر فيها.
    محتاجة الى طريق
    محتاجة الى طرقات
    محتاجة الى تنمية
    محتاجة الى تعميم المنحة على ابناء الجهة كلها.
    ……

  • دكتورة وفاء
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 13:30

    مالم يتطرق اليه المقال هو الامان الدي تتميز المنطقة مقارنة مع باقي مناطق المغرب وكدالك طيبة اهلها .

  • abdelfetah asrir
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 13:38

    بناء البشر قبل الحجر .
    التعليم الجيد.
    التوجيه الجيد.
    مرافق رياضيه جيدة…
    مرافق صحية جيدة…
    كفيل بإخراج تنجداد من التهميش والفقر بل جل المناطق المغربية المهمشة وبالاخص الجنوب الشرقي

  • محمد تشراو
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 14:18

    تعرف مدينة تنجداد المنسية اهمالا متعمدا نتيجة الصراعات الايديولوجية من جهة و لا مبالاة مواردها البشرية التي اكتسحت مختلف المناصب الادارية و الاقتصادية و المقاولاتية من جهة اخرى و تعتبر الانتخابات هي راس الحرباء في تنمية تنجداد اذا يتجند سكان تنجداد لمنح اصواتهم لريافة و بالتالي يصدق فينا قول الحجاج الحجاج الثقافي :"يا اشباه الرجال و لا رجال يا عقول ربات الحجال…".
    فتنجداد لم تنجب بعد من سيتولى منصب وزير او كاتب الدولة لتخرج من هشاشتها و لذلك الحين لن يتحقق شيء سوى الاثنية و الصراعات التافهة.

  • ابن تنجداد
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 14:39

    ( تنجداد) مدينة من مدن المغرب الغير النافع.

  • حميدو
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 16:56

    رغم دلك تتميز هذه المدينة بتخريج كفات و أطر عليا. سكان المنطقة من أطيب خلق الله

  • mohamed
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 17:41

    Je crois que le Probleme de TNEJDAD PEUT ETRE RESOLU FACILEMENT PUISQUE CES GENS NE DEMANDENT QU UNE GARE ROUTIERE C EST TRES FACILE A DIRAR RABI L3KOUL IMDE

  • كاردميتي
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 20:29

    أبناء تنجداد يساهمون في التهميش بتصويتهم على ….

  • aziz154
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 21:17

    أنحدر من مكان غير بعيد من تنجداد ويمكن أن أقول عنها 3 أشياء أعتبرها من وجهة نظري سببا أو عاملا في تخلفها التنموي:
    1- المدينة ونواحيها تقطنها قبائل متعددة كأيت مرغاد أيت عطا وفيلالة …. ويشكل الانتماء القبلي محددا في التحرك السياسي وهذا ما عرقل كل مبادرات التنمية بالمنطقة
    2- انتماء المنطقة مدة طويلة لإقليم الراشيدية حيش يعرف الجميع أن أهل الراشيدية ضمن المجلس الإقليمي أو INDH يعطون الأولوية للراشيدية وأرفود ويهملون الريش وإمالشيل وتنجداد
    3- عرفت المنطقة خلال 15 سنة الأخيرة انتشارا سريعا وغير معقلن للضيعات الفلاحية مما أدى بسرعة إلى نضوب الفرشة المائية نهائيا وأنهار القطاع الفلاحي وفرص عمله بسرعة كبيرة بيد أنه كان بالإمكان نهج فلاحة مستدامة تراعي محدوديو الموارد المائية وتسمح باستدامة التنمية بالعالم القروي للمنطقة.
    يمكن أن تتحسن أوضاع المنطقة عبر خلق وتنشيط المجتمع المدني خصوصا وأن المنطقة أنجبت كوادر وشباب متعلم ويمكنه أن يصنع التغيير تدريجيا

  • Chouf
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:43

    كانت في السينات قرية جميلة فيها شارع واحد.وبما ان النمو الديموغرافي في تساعد ولصلت المدينة الى خمسين الف نسمة.تلك الجهة ممتاجزة للسياحة وقد حشت اربع سنين في الراشدية ناس ممتازين.

  • حلا
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 22:49

    ورغم ذلك الراشيدية ككل وتنجداد بالخصوص أنجبت أعداد كبيرة من المهندسين بكل التخصصات تقريبا والنصيب الاكبر مهندسوا الاشغال العمومية وتقنيون مختصون تجدهم باغلب إدارات الاشغال العمومية بالمملكة ورجال أعمال ومنعشون عقاريون بمدن مغربية مثل مكناس مثلا التي استحوذ عليها أبناء الراشيدية مثلا في تجارة الحديد ومواد البناء وتجهيز التجزئات السكنية وإنعاش العقار بصفة عامة.تحية لمحتلي المراتب الاولى بنتائج الباكالوريا بشعبة العلوم الرياضية وهنيئا الاقسام التحضيرية التي تفتتح سنتها الاولى بالراشيدية ومزيدا من المهندسين والتقنيين والمقاولين العصاميين.

  • يونس تنجداد
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 01:37

    تنجداد المدينة الجميلة التي درسنا فيها و ترعرعنا فيهامند سنة 1994 و الى اليوم لم يطرئ اي تغيير عليها و لو لا جمعية المانية التي ساهمت في حفر بئر لا عاش سكانها العطش معضم رؤساء البلدية يعملون على إنشاء مشارعهم وصفقاتهم فيما بينهم و حسبنا الله و نعم الوكيل…

  • ARBAOUI
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 19:21

    كل الظروف الطبيعية والاقتصادية والبشرية تساعد على الهجرة فقط سواء عبر الخارج أروبا بلاد الأحلام إما عن طريق الحريك أو الكونطرا ، أو إما إلى المدن المغربية الكبرى بحثا عمل ولقمة عيش لا غير ,,, ولا من يغيث المغرب الغير النافع والنافع أطره

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية