دعمٌ حقوقي وطني لمطالب ساكنة واحة فكيك من المرتقب أن ينتظم في ائتلاف يجري التنسيق له. ومن المرتقب أن يجتمع بمقر هيئة المحامين بالرباط، الأسبوع الجاري، بعدما يزيد عن 9 أشهر من تمسك الساكنة برفض قرار تفويت قطاع الماء الصالح للشرب إلى شركة جهوية.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال عبد الإله بنعبد السلام، منسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، إن الائتلاف “يدعم مطالب ساكنة فجيج المشروعة لضمان ديمومة منظومتها الواحية، وتوازنها الاقتصادي والديمغرافي، وموروثها الثقافي”.
وأضاف بنعبد السلام: “الأمر في الحقيقة مرتبط بالسلطات المحلية التي عليها تحمل مسؤوليتها، إضافة إلى السلطات الوصية على قطاع الماء التي لا تولي الأهمية اللازمة للمنطقة من الناحية الجغرافية، علما أنها في حاجة إلى فتح حوار مع الساكنة”.
وزاد الفاعل الحقوقي ذاته: “من بين ما تعانيه فجيج عدم توفير مستلزمات الحياة، وإحساس بالحكرة نظرا للمشكل مع الجارة الجزائر التي ترامت على أجزاء من التراب المغربي؛ وهو ما يمس السكان الذي يرون أن هناكَ عدم حديث عن حقوقهم”.
ومع المطالبة بإطلاق سراح الناشط الحقوقي محمد البراهمي المعروف بـ”موفو”، وإسقاط المتابعة في حقه وفي حق الناشطة فاطمة زايد، ذكر الائتلاف أن الاحتجاجات قد “انخرطت فيها معظم الساكنة، نظرا لمشروعية ما تطالب به؛ وهو الحق في الحفاظ على مواردها المائية التي تعتبر مكسبا توارثوه عن الأجداد”، وهو ما يتم بـ”سلمية (…) لما يزيد عن ثمانية أشهر، من دون أدنى حادث أو اصطدام يذكر”.
يشار إلى أن العامل مدير الشبكات العمومية المحلية بوزارة الداخلية سبق أن ذكر، في عرض موجه إلى ممثلي سكان فجيج، أن الفرشة المائية المخصصة للسقي الزراعي لن تُمس، وأن الشركة متعددة الخدمات سيقتصر مجال تدخلها على مياه الشرب؛ في حين اعتبر ممثلو السكان أن “الماء الذي نستعمله في الفلاحة هو نفسه الماء الذي نشربه، ولا يمكن الفصل بينهما”، حسب ما سبق أن نقلته هسبريس.
كما عرفت فجيج، شهر يونيو الماضي، استقالة مستشارين جماعيين، يمثلون نصف مجلس المدينة، لرفضهم “خوصصة الماء بالواحة”.
انا كمواطن مغربي بعيد كل البعد على شرق المغرب ارى ان فكيك ومنطقة قصر ايش وبوعنان تتعرض للتهميش ولاتزال تحتاج الى تنمية حقيقة من ترميم للمباني التاريخية وبناء سدود لان الساكنة تعاني من جفاف وخلق فرص شغل لابنائها وتوفير كل البنيات التحتية الازمة وخلق مزارات سياحية لان تلك المناطقة مشهورة بالجبال والمناظر الرائعة واتحسر فعلا عند رؤية فيديوهات لتلك المناطق .
للأسف الشديد ، مسؤول وحيد ورط الامة ككل . ممثلون عن السكان عرضوا ٱلتحاق بالشركة في التصويت الاولي. و ما المانع ان يقبل المخرج الدمقراطي ؟ و كيف الإلتقاف عليهم بنقص القرار الاول . ما كان على السلطة المحلية الوصول لهذا الإحتقان لو ٱقروا بمخرج الدمقراطية ؟ بينما التحجج بالإستثناء غير مبرر . و لم لا يكون الإستثناء ؟
سياسات الدولة المغربية اصبحت لا تهتم سوى بمحور طنجة الرباط اكادير ، خلاف المناطق المجاورة للحدود و ما يعيشه السكان من مشاكل كثيرة في شتى الميادين كالصحة و التعليم و الطرق و الموصلات ، الوزير المسؤول عن قطاع السكك الحديديه صرح داخل البرلمان منذ 3 ايام انه لن يتم ربط مدينة فاس بوجدة بالكهرباء، و مسؤولو وزارة الداخلية يريدون تسليم مياه فجيج للشركة ..من هنا يتبين ان هناك ايادي خفية تريد تهميش ما سماه الاستعمار ب ” المغرب الغير النافع” اكثر مما عليه.