دعت التنسيقية المحلية لطلبة وخريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بوجدة إلى تنظيم حلقية داخل أسوار المعهد، الثلاثاء، وخوض وقفة محلية ذات طابع وطني يوم 22 فبراير داخل المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي.
يأتي ذلك، وفق بيان توصلت به هسبريس، في ظل ما وصفته التنسيقية بـ”تماطل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تنفيذ وعودها، ودخول الجسم التمريضي في المغرب حالة من الذهول والغضب”.
وأبرز البيان أن الجسم التمريضي بالمغرب يعيش “حالة من الذهول والغضب تحاول وزارة الصحة والحماية الاجتماعية امتصاصه بحوار جديد”، مشيرا إلى أن هذا الحوار “وإن كانت مخرجاته تحمل عددا من الإضافات والمكتسبات إلا أنها لا تبدو واقعية ومستعجلة بما يكفي لدى الوزارة”، مشدداً على أن هذا الأمر “يستلزم منا تذكيرها بأن الهيكل التمريضي بطلبته وخريجيه ومزاوليه ما زال ينتظر حلولا واقعية تقبل التطبيق في أقرب الآجال”.
في السياق ذاته، أعلن طلبة وخريجو ومزاولو المهن التمريضية وتقنيات الصحة بوجدة مشاركتهم في “الإنزال الوطني” يوم 2 مارس المقبل بمدينة الرباط، استجابة لدعوة تنسيقيتهم الوطنية في بيان صدر في 15 فبراير الجاري ذكّر بمجموعة من نقاط الملف المطلبي لهذه الفئة.
وطالبت التنسيقية ضمن البيان الوطني ذاته بـ”العدالة الأجرية والتعويض عن التداريب الاستشفائية، وإنصاف شيوخ التمريض عبر منحهم ترقية استثنائية، وحل ملف السنوات الاعتبارية، وإصدار مذكرة وزارية تحدد مهام التقنيين المتخصصين دون المساس بمهام الأطر التمريضية وتقنيي الصحة”.
الحلاقي الافتراضية
لا حصر لها.
..
النقابات باعت الماتش. قالو كاين تعويض عن الأخطار المهنية في الاو راق لا غير . أما شي حاجة ملموسة. وتفعيلها على أرض الواقع ما كاين والو.
والله عندما دخل هذا الشباب اليافع الى مجال التعلم والصحة كنا ننتظر منهم ملء الفراغ الذي تركناه نحن المتقاعدين لكن لم يعودوا يفكرون في الجدية في العمل وانما لا هم لهم إلا ملء جيوبكم وكانهم يقولون انا انا ومن بعدي الطوفان