وجه وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، دورية إلى المدير العام للمجموعة الترابية للصحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة وإلى المديرين الجهويين للصحة والحماية الاجتماعية، تهدف إلى رفع مستوى وتنظيم وظيفة الاستقبال في المؤسسات الاستشفائية، مع منع أعوان الحراسة وعاملات النظافة من التدخل في مهام الاستقبال.
وتأتي هذه الخطوة، وفق الدورية التي طالعتها هسبريس، في إطار تفعيل الأوراش الهيكلية لإعادة تصميم المسار العلاجي للمريض وتماشيا مع التوجيهات الوزارية الرامية إلى تحسين تجربة المريض، مؤكدة أن جودة الاستقبال والاعتناء بالمريض تُعد مؤشرا رئيسيا للأداء العام في المؤسسات الصحية.
وشدد التعميم على ضرورة الشروع، في أقرب الآجال، في عملية شاملة لإعادة التأهيل والتنظيم لوظيفة الاستقبال على مستوى جميع الهياكل الاستشفائية. ويتضمن هذا الإصلاح محاور أساسية؛ أبرزها إعادة تنظيم وظيفة الاستقبال نفسها، من خلال التأكد من التخصيص الفعلي لأعوان استقبال في جميع نقاط الاستقبال وفقًا لمتطلبات السوق الخارجي للخدمات، وفي حال عدم وجود خدمة استقبال مخصصة ومفعلة بشكل مباشر، يجب تشكيل فريق من موظفي المستشفى لضمان هذه الوظيفة بطريقة مستمرة ومنظمة ومؤقتة، في انتظار تفعيل نظام الاستقبال المعياري.
وذكرت الوثيقة ذاتها أنه من مهام هذا الفريق السهر على التطبيق الجيد لآليات الاستقبال الموحدة وإدارة طلبات المرتفقين بالتنسيق مع المصالح العلاجية والإدارية. ويقتضي التنظيم الجديد إرساء هيكل تنظيمي واضح ومرئي لنقاط الاستقبال والتوجيه لضمان تدفق سلس وفعال للمرتفقين، والتأكد من عدم ترك أي نقطة استقبال شاغرة خارج أوقات العمل الرسمية.
أما المحور الثاني، حسب المصدر نفسه، فيتعلق بتأطير ومتابعة فريق الاستقبال، حيث طالبت الوزارة بتعيين مسؤول على مستوى الهيكل الإداري يكون هو المسؤول عن الإشراف والمتابعة اليومية لفريق الاستقبال والسهر على حسن سير هذه العملية. ومن ضمن مسؤوليات هذا المسؤول تأطير وتوجيه فريق الاستقبال وتزويدهم بالنسخة النهائية من الدليل الوطني لتحسين الاستقبال في الوسط الاستشفائي المرفق بالمنشور، مع التأكيد على ضرورة التوزيع الواسع لهذا الدليل.
كما دعت الوزارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل فوري لتفعيل هذه الإجراءات على مستوى المؤسسات التابعة للجهة، وتعبئة منسق الأنشطة الطبية الاجتماعية الجهوي لمتابعة إجراءات الاستقبال والتأكد من إرسال التقارير الدورية المتعلقة بسير العمل إلى مديرية العمل الطبي الاجتماعي / مديرية المستشفيات والرعاية المتنقلة.
وأكد المنشور، في محور ثالث، على الاستبعاد التام لأي موظف غير معني بعملية الاستقبال من التدخل فيها، حيث يُمنع منعا باتا إشراك الأفراد المكلفين بمهام خدمات خارجية أخرى (مثل النظافة، الصيانة، الحراسة، إلخ) في عملية الاستقبال والتوجيه.
وشددت الوزارة الوصية على أن نجاح هذا الإصلاح يتوقف على التزام جميع الأطراف المعنية وتحملهم المسؤولية لضمان استقبال لائق وإنساني يوطد الثقة ويعزز التواصل بين المرتفقين ومهنيي الصحة، مطالبة المسؤولين المعنيين بضرورة التقيد بتوجيهات المنشور والحرص على نشره على أوسع نطاق.
راه لمواطنين لى ماعندهمش لمواعيد أو ماعندهمش أصلا لحق هما لى كيقلبو على ليتدخل ليهم راه حنا لخلقنا رشوة وخلقنا تدخلات
نفترض انك دخلت الى المستشفى بدون عوائق لن تجد امامك سوا شخصين اولهما اشرس من الثاني
الممرض و الطبيب ان وجد
و في غالب الحالات يتم ارسالك الى المصحة الخاصة بدعوة عدم وجود التجهيزات و مختبرات التحاليل
هذا هو عمل securite
اذن securite سيغيرون الملابس ويتبغو لشركة اخرى للتوجيه نفس الاشخاص غالبا
علا سلامتك فقتي وعرفتي بأن حراس المستشفيات كايتعداوا على المرضى في ابواب المستشفيات
للأسف جميع الإدارات تقوم بهذا السلوك والمتمثل في إشراك رجال أعوان الأمن في المهام الإدارية الموكولة إليهم.أتمنى أن يمنع كليا ذلك في جميع الادارات والمرافق العمومية.
كما اسلفت في الكثير من الاحيان اشارك بتعليقي على العنوان فقط…. بالنسبة لأعوان الحراسة بكل صراحة لابد من وضعهم في حدود المهمة المخصصة لهم…وبكل صدق فقد تجاوزوا حدودهم بكثير..لا اعمم لكن هذا هوالامر الواقع…المواطن الذي يقصدالمستشفى يضرب الف حساب لعون الحراسة فهو ” ساروت” المستشفى..يتدخل في الشاذة والفاذة كما يقال حتى ان بيده السماح بالدخول او الرفض..دون الحديث عن كثرة الاسئلة المتعلقة بالمرض..وبالتفاصيل وكان الزائر امام الطبيب..والسيد الوزير لم يتطرق لقضية الحراس عبثا.فقد وصلته معلومات دقيقة في الموضوع.والشان كذلك بالنسبة لباقي الادارات العمومية..لابد من وضع حد لتجاوز اختصاص الحراس.”” راهم بسلوا بزاف “”.
كلام يبقى مكتوبا على الورق ، لأن التوصيات لا تدخِل المواطن في صلب الموضوع . فقد كان يجب وضع رقم أخضر خاص بشكايات المواطنين مع الاستجابة الفورية.. وهذا كله يحتاج إلى موارد بشرية كبيرة .
ملاحظة مستشفى لا لا عيشة بتمارة حراس الأمن لا يرتدون لباس موحد وهذا يخدش بهبة المستشفى وجودته أما من الداخل فبصراحة رأيت تغيير شامل نتمنى استمرار الصرامة على طول الزمن حتى تصبح ثقافة للجميع
يتمثل-حسب تجربتي الوظيفية-دور حراس الامنsecurité ،في حراسة مداخل ومخارج (بوابات)،المرافق العمومية،كل حسب اختصاصاته،،،
كما ينحصر دور اعوان النظافة-على نظافة المرافق-من مكاتب وحجرات وممرات،ومرافق صحية(w. s)،وغيرها.وهم جميعا تحت مراقبة ،رئيس المرفقات المدير،بمعية المقتصد أو الممونRegisseur ،،،
لذلك،يمنع عليهم،التدخل،في الأمور الإدارية واللوجستيكية أو غيرها،،،
اما بشأن استقبال المرتفقين،،،يجب اعتماد آليات التقنيات الرقمية،التي تمنح الزائر،رقما معينا،حسب التسلسل،،،ويمكن الاستفادة من اداراتCNSS،او مكاتب الكهرباء والماء الشروب،،،او شركات الاتصالات(اورنج-Iam-انوي)،،،وتخصيص باحات أو قاعات،للمرتفقين(معززة بتلك الاليات،وتشويرات واضحة)،تحت اشراف مكتب استقبال،،،يخصص لهذا الغرض،خاضع لمصلحة(التواصل)،،،وقد يعتمد ايضا الاستقبال عن بعد(عن طريق منصة رقمية،تحدث لهذا الغرض)،،،
وكل هذه العمليات،تتطلب نوعا من التكوين المستمر والتأطير…
يجب العمل بنظام المواعيد عبر الانترنت مع العمل على وضع اشارات واضحات و لوحات الكترونية تحدد ارقام الاشخاص ذوو المواعيد و عدم خلط جميع المريض من جميع الاصناف .. الى بغيتو تصلحوها راه باين الخلل فين كاين
هاد القطاع خاصو يتنظم من جديد فيه عشوائية وفوضى كبيرة من المواطن ،لحارس الأمن، الممرض، لطبيب، لمدير،كلشي مرون،ما عرفتش واش هدشي مقصود باش يمشيو الناس المصحات الخاصة،لأن غالبيات الناس عندهوم تجارب خايبة فالمستشفيات العمومية،نتمناو الناس يخذمو بنيتهوم لأن صحة المواطن خاصها تكون أولولية
L’agenda des médecins doit être visible et disponible pour les affidé l’accueil pour fixer les rendez-vous et les visites
Des RDV après 2-12 mois voire plus est absurde alors que les médecins sont partis bricoler dans les cliniques privés es !!
Transparence et contrôle !!= satisfaction
ادا منعك اي حارس امن من الدخول لا تتجادل معه و لاكن خد هاتفك و طلب الشرطة و عمل له محضر و قدمه للمحاكمة و سوف ترو كيف يتغير الحال
يجب على الوزارة أن تلزم مدراء المستشفيات العمومية ،وضع أسماء الأطباء في لائحة تكون بارزة للعيان تتضمن اختصاص الطبيب ورقم الطابق والحجرة وهذه اللائحة تكون في واجهة مكتب الإستقبال
السلام عليكم ورحمة الله فالجزئيات مثل تنظيم المرضى للحصول على حاجياتهم أمر واجب حتى لأتعم الفوضى ويستغلها المتطفلين والمرتشين وأما المهم من كل ذلك أن يسمع وزير الصحة بعد شهور من المظاهرات على الفساد أن الشعب المغربي وخاصة الفقراء والفئة المتوسطة الدخل أنها حصلت على حسن الإستقبال و الفحص والدواء والإستشفاء بالمجانية أو بثمن بخس أو رخيص أوفي متناول الطبقة المحتاجة والسؤال للسيد وزير الصحة لماذا لاتحدون حدو بلجيكا في ميدان الصحة والضمان الإجتماعي فيكفي ٱجتماع واحد للإستفاد من بلجيكا وهذا هو المطلوب وأما السينما والمسرحيات عن عملية التدشيد وزيارة المستشفيات ودوريات تنظيم ميدان الصحة لاتكفي بدون متابعة ومحاسبة الوزارة نفسها ومندوبياتها ومستشفياتها وأطرها والله المستعان على كل خير
ليكن في علم السيد وزير الصحة ان لقاحات الرضع لسن ستة اشهر غير متوفرين في مستشفيات القرب.ولهذا رضاعنا هم الان محرومون من هذا التطعيم منذ شهرين خاصة التابعين لحي النهضة الرباط
مربط الفرس في الولوج إلى خدمات المرافق العمومية بشكل عام والمستشفيات خاصة هي غياب خدمة الاستقبال و الاخبار والتوجيه أو عدم جودتها .
أينما ذهبت الى مستشفى تجد في لوحات كبيرة أو صغيرة مكتوب عليها “استقبال” لكن تحت تلك اللوحات المكان دائما فارغ
في الحقيقة ما يقوم به الوزير الحالي رغم أنه دخل الى الحكومة منذ سنة تقريبا (الشوط الثاني) هو ما أفسدوه وزراء أخرون طيلة عقود من ترك الاوضاع تتدهور .
اتمنى ان يتمم تعميم مثل هذا المنشور الوزاري على جميع الوزارات والمؤسسات العمومية والشبه عمومية للاقتداء به ليولي مهمة استقبال المرتفقين للموظفين التابعين للمؤسسة نفسها هم الإدرى وهم من سيتولون مهمة الاستقبال والتوجيه للمرتفقين من المرضى وليس افراد الامن الخاص الذين لا يدخل ذلك في نطاق اختصاصهم لتجنب كل الصعاب والفوضى
علىذكر اعوان الحراسة والوساطة وتاسمسارت تدكرت احد اعضاء جماعة ترابية له علاقة وساطة مع أطباء ومسيري المستشفى م. السوسي بتارودانت يتوسط لاخد المواعيد وإجراء العمليات … حديث الناس عن هذا المستشفى الوحيد بأكبر عمالة في المو غريب حديث دو سجون فمتى تتدخل الوزارة وتضع حدا للفساد والفوضى واحتقان المواطنين خصوصا بالمناطق البعيدة عن المركز ؟؟
أنا فرحت بالقوانين الجديدة التي أعطاها وزير الصحة وأتمنى ان تطبق وأن يشعر المريض براحة الاستقبال وفحوصات يصل بها الطبيب إلى دوائه وشفائه . اللهم اشف كل مريض يتألم
بغينا فقط المستشفيات يكونو في المستوى بأطبائها و بمعداتها و بتجهيزاتها و مكتب الإستقبال تيكون من داخل المستشفيات و إستقبال المرضى أو زوار المرضى لازم يستقبلو الناس باحترام كبير و يوريو لهم فين يمشيو أما الحراس في أبواب المستشفيات مابغيناهومش و تنكرهوهم بسبب معاملاتهم و أغلبيتهم رشايوية و خايبين.
في نفس السياق، وجب تجهيز الاستقبال بكاميرات مراقبة لاننا نحن دائما نبحث على الثغرات و الطرق السلبية.
ياودي غير اردو بال للقطط التي تدخل و تاكل من صحون المرضى.
حراس أبواب المستشفيات في المغرب البعظ منهم تيشبهو في حراس معبد أمون و تيفكرو فقط في بطونهم ههههه عندي تقريبا نص قرن في أوروبا و ماعمري فحياتي شفت شي حارس واقف في باب الصبيطار أبدا و مع الدخلة ديال الباب كتلقى فقط reception مركز الإستقبال و كيستقبلوك باحترام كبير واخا گاع تكون مريظ تبرا في الحين بلاش گاع متدخل عند الطبيب يعني من خلال استقبالهم كتحس بواحد الراحة كبيرة لا توصف فلتحيا دول غرب أوروبا الله يزيد لهم خير على خير.
بمستشفى الليمون الولادة أعوان الحراسة هم اللذين يحكمون في المستشفى، ويعاملون المواطن معاملة سيئة وحتى عندما يسمون له بالدخول ،يستمرون في ازعاجه ويطلبون منه الاختباء في الداخل وعدم الوقوف في الساحة نظرا لانعدام صالات الانتظار.
واحد على مائة تقريبا من حراس الامن وحسب ملاحظتي البسيطة هو من يتصرف في إطار الدور المنوط به الا وهو الحفاظ السهر على حماية البنايات الإدارية وصيرورة العمل بداخلها من حيث مراقبة عملية دخول المرتفقين إلى الإدارة ما غير ذلك فقد تناسى العديد منهم الدور المنوط بهم
لا أعرف من أين سأبدأ كلامي لاكن ما اريد ايصاله هو ان العنصر النسوي يجب حدفه من القيام بأية مسؤوليةاومواجة مع المرضى في المستشفيات او ا لادارات لان عملهم ينقصه روح المسؤولية وروح الإنسانية الا من رحم ربي
خاص رقم للتبليغ الفوري على كل الفضائح التي تقع في المستشفى
راه الإستقبال و المواعيد تخصص يدرس و المستشفيات هي من تتواصل مع المريض لتذكيره بالموعد سواء هاتفيا او عن طريق الرسائل النصية .
ثانيا حراس الأمن يجب ان تحدد مهامهم بدقة .
حسن المعاملة من قبل طاقم التمريض
معرفة حقوق المريض بلائحة تكون واضحة و مكتوبة
صندوق و مكتب لتلقي الشكاوى و التفاعل معها بجدية و تحديد التقصير او عدم اداء الواجب على أكمل وجه .
توفير مواقف للسيارات التي هي من بين خطط بناء أي مستشفى
اختيار ألوان مناسبة و النظافة المستمرة كل هذه الأمور تحتاج إلى مسؤولين يتابعون الصغيرة و الكبيرة .
هذا قرار في محله لان أعوان الامن غير المكلخ وخوه
باختصار ،تيحطو الحراس في الباب باش هاد الحراس يخبروك بلي ماكاينش الأطباء و ماكينش المدير و ماكاين والو و ديما والو و بعظ الأحيان تيطلبو منك الرشوة باش يعني يسربيوك و يوريو لك الطريق يعني يقولو لك سير عند الطبيب الفولاني راه صاحبي و غادي يعالجك المهم التخربيق و الموت البطيء و العذاب الشديد في الصبيطارات ديالنا ، السيد الوزير التهراوي واش نتا ماعمرك زرتي المستشفيات الأوروبية و تتعلم منهم؟؟؟؟ إسبانيا مثلا في العقدين الماضيين كتعاني إقتصاديا و البطالة و غلاء المعيشة و غلاء السكن لكن المنضومة الصحية ديالهم جد محترمة و من الأوائل و حتى الناس لي معندهومش الأوراق في إسبانيا والله كيتعالجو فابور و معززين مكرمين يعني في أوروبا التطبيب هو الأول.
الدولة تتيح ذلك لأكثر الضغط على المواطن ولتجعله يحس دائما بأنه لا ملاذ آخر له غير الخضوع السلطة المفرطة.
هكذا تجعل من موظفي الحراسة مسؤولين على مراقبة بطاقة التعريف ومراقبة اتجاهاتهم وإعطاء معلومات إدارية ليست من محتوى وظيفتهم ونجعل منهم متدخاين مباشرين لذى رؤساء المصالح ونزداد سلطتهم الى مستوى يجعل المواطن يشمأز من تاولهك ولا نتكلم عن الإدارات التي تعطيهم فرص الارتشاء …
الدولة تزرع الضبابية في عقل المواطن.
أصلا المكلفون بالحراسة ممنوعون من القيام بالاستقلال لذلك فهذه المراسلة لا تضيف أي شيء
“نجاح هذا الإصلاح يتوقف على التزام جميع الأطراف المعنية وتحملهم المسؤولية لضمان استقبال لائق وإنساني يوطد الثقة ويعزز التواصل بين المرتفقين ومهنيي الصحة”…هذا هو مربط الفرس و ما ينتظره المواطنون.برافو عليكم لو تم التفعيل الفعلي
معالي الوزير المحترم،
مستشفى تارجيست بدون أطباء والآلات الطبية والذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أعتقد في سنة 2009.
بعد إفتتاح هذا المستشفى المركزي بمدينة تارجيست مباشرة تم تقيل الاطباء و الآلات الطبية إلى ماكان مجهول.
لهذا نطلب منك بزيارة هذا المستشفى لكي تقوم بإصلاحه.
حفظكم الله ورعاكم.
تجب مراقبة دورية لعمل المستشفيات من طرف مراقبين من الوزارة وزيارات مفاجءة للوقوف على الاختلالات التي تشهدها المستشفيات العمومية من غياب الأطباء والممرضين و ضعف التجهيزات وغير هذا يبقى ذرات الرماد في العيون
J’ai visité pas mal des pays européens et je n’y ai jamais vu d’agents de sécurité dans les hôpitaux, les bâtiments gouvernementaux ou les parkings. Tout est sous vidéosurveillance. Ici, les agents sont omniprésents, engendrant danger, harcèlement et désagréments pour les patients et leurs visiteurs. L’État doit abolir ces services, qui ont nui à l’administration marocaine, et les humaniser, car les visites familiales, malgré le soutien psychologique qu’elles apportent, sont compliquées par la présence de ces agents, imposant un fardeau psychologique supplémentaire aux patients et à leurs familles. Puisque chacun sait qu’ils sont une source de corruption, les visites devraient être autorisées 24h/24 et 7j/7, dans le respect d’horaires prédéfinis, et les visiteurs devraient être responsables de leurs visites.
لقد زرتُ العديد من الدول الأوروبية، ولم أرَ قط حراس أمن في المستشفيات أو المباني الحكومية أو مواقف السيارات. كل شيء مُراقب بالفيديو. هنا، الحراس منتشرون في كل مكان، مُسببين خطرًا ومضايقات وإزعاجًا للمرضى وزوارهم. على الدولة إلغاء هذه الخدمات التي أضرت بالإدارة المغربية، وإضفاء طابع إنساني عليها، لأن الزيارات العائلية، رغم الدعم النفسي الذي تُقدمه، تُعقّد بوجود هؤلاء الحراس، مما يُشكّل عبئًا نفسيًا إضافيًا على المرضى وعائلاتهم. ولأن الجميع يعلم أنهم مصدر فساد، يجب السماح بالزيارات على مدار الساعة، وفي أوقات مُحددة مسبقًا، وعلى الزوار تحمل مسؤوليتهم.
بعض عمال الحراسة جزء من المشاكل التي يعاني منها المواطنون في كل الادارات بدون استثناء.
دايرين روسهم فوق القانون ويتلقون الرشوة للوساطة…..
حسب علمي ان الوزراء يتلقون علاجاتهم في الخارج بمعنى انهم يعرفون جيدا كيف يُستقبل المريض في المستشفيات الاوروبية وكيف يعامله الموظفون والاعوان ….. اما عندنا فحدث ولا حرج
اشياء غريبة تحدث….! وما دخل رجل النظافة في مؤسسة ما باستقبال الزبناء او المرضى او او او ؟؟؟؟ أين هو تحديد اختصاص الموظف او العامل في اية مؤسسة؟؟؟ وعلى اي اساس يقوم رجل نظافة بدور رجل الاستقبال؟؟؟؟ اذا كان رجل النظافة في مستشفى مكلف بالاستقبال فهدا يعني بان له مستوى تعليمي يؤهله لمثل هدا العمل وله كفاءة تجعل منه رجل الاستقبال واذا توفرت في رجل النظافة هده الخاصية فهو يصبح مظلوم من طرف المستشفى بدل ان يكون له مكتب الاستقبال في مدخل المستشفى العام مجهز بوسائل مكتبية للقيام بعمله كما يجب يقومون باستغلال الرجل ويكلفونه بتنظيف بيت الما كما نقول بالدارجة مذلة واحتقار ….وفي نفس الوقت يستهينون بالزبناء والمرضى…..! ياربي حضر السلامة على هده العقليات
لأتمام هذه العملية بطريقة قانونية ودات جودة عالية يجب على موظفي الإستقبال في المستشفيات ان يتم تأطيرهم على الأقل 6اشهر الى سنة. كما يجب على هؤلاء الموظفين ان يكونوا حاملين على شواهد في مجار الإدارة والاستقبال في مجال الصحة. لأنه لا يعقل أن نوظف أشخاص لا يمتلكون الكفالة المهنية في المجال الصحي.
كما يوجد موظفي أستقبال في الفنادق حاملين على شواهد في الفندق ولهم معايير وشروط للولوج الى العمل حتى يسهل على الزائر والموظف التحاور وإعطاء المعلومة الصحية للجزائر.
اما عن الحراسة الخارجية سيكريتي فالمستشفييات لا حاجة لهم بذلك
Il est impossible de changer quoi que ce soit dans un secteur corrompu. On n’y trouve ni hôpitaux décents, ni hôpitaux performants en développement, ni médicaments en quantité suffisante, ni équipements inadéquats. Seules des étiquettes trompeuses subsistent. Tout cela découle d’un manque d’éthique et de conscience professionnelle, conséquence de l’absence de contrôle. Chacun agit à sa guise, à cause d’une administration bureaucratique qui empêche toute responsabilisation. Pour remédier partiellement à ces problèmes, il est indispensable de rétablir la traçabilité du travail effectué et des matériaux utilisés. Les hôpitaux ont besoin de personnel, pas de bureaux administratifs supplémentaires. Nous avons besoin de soins conformes aux normes internationales et respectueux de la dignité humaine, ce qui, malheureusement, n’est pas le cas aujourd’hui.
من المستحيل تغيير أي شيء في قطاع فاسد. لا توجد مستشفيات لائقة، ولا مستشفيات عالية الأداء قيد التطوير، ولا كميات كافية من الأدوية، ولا معدات كافية. لم يبقَ سوى شعارات مضللة. كل هذا نابع من انعدام الأخلاق والضمير المهني، نتيجة غياب الرقابة. الكل يتصرف كما يشاء، بسبب إدارة بيروقراطية تمنع أي مساءلة. لمعالجة هذه المشاكل جزئيًا، من الضروري استعادة إمكانية تتبع العمل المنجز والمواد المستخدمة. تحتاج المستشفيات إلى كوادر، لا إلى مكاتب إدارية إضافية. نحن بحاجة إلى رعاية صحية تلبي المعايير الدولية وتحترم كرامة الإنسان، وهو ما لا يتوفر اليوم للأسف.
يقول المثل:وهل يصلح العطار ماافسده الدهر،فالمنظومة الصحية تعاني منذ سنوات من عدة اختلالات ،وبكل موضوعية يصعب اصلاح المنظومة بدورية او مذكرة لوزير،بل يتعين اعداد خارطة طريق على ثلاثة مراحل:المستعجل،المتوسط ثم بعيد المنال ،اي يتم تخطيط للحاضر والمستقبل القريب والبعيد،ويستحسن الاستعانة بمكتب دراسات عمومي تابع للدولة أو دولي لان قضية الصحة العمومية تحتاج الى تفكير عميق مع الرفع من مستوى العاملين فيها،فمثلا يشترط في حارس الامن ان يكون له شهادة البكالوريا لكي يكون في مستوى عمله المتعلق بالحراسة وليس الوساطة والواسطة.مع البدء في التعامل مع المرضى بالحاسوب ووضع كاميرات لمراقبة اللصوص الذين مع الأسف يسرقون ماكولات المرضى وحاجياتهم،كما المامول الاستعانة بمفكرين دينبين بتحريك الضماىءر التي مع الأسف بدات تتحول الى ضمير مستتر،وعلى العموم فاستعانة السلطة الصحية بمكتب دراسات عمومي تابع للدولة مع استعادة اسم وزارة الصحة العمومية ومنع الدعم للمصحات الخاصة بل تحويل هاته الأخيرة إلى مستشفيات عمومية اي التأميم لان الخوصصة ادت الى اشكاليات كبيرة والحل هو العودة إلى التعميم.