تحولت سواحل أكلو، الواقعة بالنفوذ الترابي لإقليم تزنيت، خلال الآونة الأخيرة، إلى بؤرة سوداء لشبكات التهريب الدولي للمخدرات التي جعلت من هذه المنطقة نقطة لانطلاق أنشطتها الممنوعة صوب الجزر الإسبانية.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن آخر عمليات تهريب المخدرات بالشريط الساحلي المذكور وقعت ليلة أمس، بعد العثور على رزمتين من مخدر الشيرا معدتين للتهريب على مستوى شاطئ فم الواد، في واقعة استنفرت المصالح الأمنية.
وأضافت المصادر ذاتها أن محيط النازلة سجل معاينة آثار عجلات لسيارة رباعية الدفع، يُفترض أنها استُعملت في نقل المخدرات قبل تهريبها عبر قارب مطاطي نحو الأرخبيل الإسباني.
وتأتي هذه الواقعة بعد إحباط مجموعة من عمليات تهريب المخدرات وحجز معدات تُستعمل في هذه الأنشطة الممنوعة على مستوى الشريط الساحلي لأكلو، وكانت آخرها إفشال عملية تهريب ثمانية أطنان من الشيرا بمنطقة “أزرو زكاغن” خلال الأسابيع الماضية.
ووفقا لمعلومات حصلت عليها هسبريس من مصادر مطلعة، فإن تشديد الخناق على شبكات تهريب المخدرات بباقي السواحل، خصوصا باشتوكة آيت باها وسيدي إفني، دفع هذه العصابات المنظمة إلى إنزال أنشطتها بساحل إقليم تزنيت، مستغلة شساعة هذا الشريط البحري.
يتاجرون بالمخدرات بشكل عادي ومعتاد . و في تفس الوقت تراهم في الصفوف الاماميه في المساجد وشعارهم المفضل . صوم شهر رمضان خط أحمر. الله ابارك.
إذا كانت هذه العشبة ممنوعة لماذا تزرع في الحقول بدون اي إشكال ولكن بيعها وتدخينها ممنوعتان وقد تؤدي بصاحبها إلى السجن والغرامة نفس الأمر في الخمر نعصره ونزود به حانات للبيع وشاربه يعاقب ماهذا الهراء ان كان حرام فهو حرام بيعه عاصره حامله شاربه ومن يأخذ الضريبة عليه أليست هذه هي الحقيقة
المخدرات هذه من المفروض انها أنتجت في الشمال فكيف اولا وصلت لترتبت؟ ثم من سوف يتسلمها في عرض البحر؟
عندما تحجز السلطات كمية من المخدرات على الشاطىء فمن المفروض ان تكتمل العملية باعتراض الناقل الذي ينتظرها في عرض البحر اما يخت او سفينة او غواصة او حتى درون
نريد ان نرى عمليات تدخل تكتمل فيها الصورة بوضع اليد على كامل المنظومة لان ترك امر واحد سيسمح دائما للانتهازيين بملء الفراغ
اسهل وسيلة هي ترك المهربين يكملون عملية الشحن و النقل ثم إلقاء القبض في عرض البحر على من يتسلم منهم الشحنة