أفادت مصادر قضائية لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء تقدم بطعن بخصوص قرار الإحالة الذي أعده قاضي التحقيق في الملف الذي يتابع فيه كل من محمد كريمين، الرئيس السابق للجماعة الترابية لمدينة بوزنيقة، وعبد العزيز البدراوي، المدير العام لشركة النظافة “أوزون” الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي.
وحسب مصادر الجريدة، فإن الوكيل العام للملك سالف الذكر تقدم لدى الغرفة الجنحية (المشورة) بطعن في قرار الإحالة، من أجل إضافة بعض التهم التي تم إسقاطها.
وأبرزت المصادر ذاتها أن الغرفة الجنحية لدى محكمة الاستئناف ينتظر أن تبتّ في هذا الملف، وأن تعيد صياغة القرار وتحيله على الجلسة.
وأشارت إلى أن هذا الملف لن يعرف تأخرا كبيرا في إصدار الحكم وصياغة القرار، على غرار ما عرفته بعض الملفات.
ويأتي هذا القرار بعدما كان قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة قد عمل على تمديد الاستنطاق التفصيلي مع المتهمين في أكثر من مرة، حيث امتد إلى ما يناهز 8 أشهر من يوم الاعتقال.
وقد قرر قاضي التحقيق متابعة محمد كريمين، البرلماني السابق والرئيس السابق للجماعة الترابية لمدينة بوزنيقة، بجناية تبديد أموال عمومية موضوعة تحت يد موظف عمومي، خلال رئاسته جماعة بوزنيقة؛ إلى جانب التزوير في وثائق واستعمالها. أما عبد العزيز البدراوي، المدير العام لشركة النظافة “أوزون” الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، فقد تابعه قاضي التحقيق بجناية المشاركة في تبديد أموال عمومية والتزوير واستعماله مع عدم متابعته في التهم الأخرى.
أتمنى من النيابة العامة فتح ملفات اخرى كاحتكار سوق العسل وكيف قامت الحكومة بخفض الضريبة ليستفيد شخص مقرب ثم مستوردوا الابقار والاغنام وشركات الأدوية. ما قاله سي بوانو شيء خطير جدا ويجب فتح تحقيق على أعلى مستوى
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم، كم من متابعة وكم من حكم وكم من مختلس للمال العام وكم من متواطىء وباختصار كم من حرامي في البلاد
أنا لو كنت مكان الادعاء و القضاء لن اسجن هولاء دقيقة واحدة فقط اخبرهم بين امرين اما التنازل هم و مقربيهم عن كل املاكهم للدولة او تنزع منهم كرها ليبدؤوا من الصفر
جربوا هذه الوصفة لان سجنهم لا ينفع الدولة في شيء
غريب أمر بني آدم يعيش في الدنيا 60 أو 70 سنة ويجمع من الأموال ما يعيش به 400 سنة وبالسرقة فمن المستفيد؟؟؟؟ إذا لم يحاسب الإنسان نفسه أولا فلا بد من يوم يصل إلى الباب المسدود ولن يرحمه أحد.