توفيق بوعشرين.. " في المائة " يعظكم معشر الصحافيين

توفيق بوعشرين.. " في المائة " يعظكم معشر الصحافيين
الجمعة 6 مارس 2009 - 19:53

في الصورة ( توفيق بوعشرين )


ليس هناك من مهنة أخرى، في المغرب، كثُرَ “الأساتذة” الذين يُعطون فيها “الدروس” غير الصحافة، فقد تحول الكل تقريبا، إلى مُفتي زمانه، يُفتي فيما يجب أن تكون، أو لا تكون عليه الصحافة في البلاد.. اسألوا كل مَن “احترف” الكلام في كل شيء، ولا شيء في نفس الوقت، هذا السؤال البسيط: كيف ترى الصحافة؟ لينذلق مثل دلو عامر بالعطانة.


هكذا خمنتُ وأنا أقرأ ما كتبه توفيق بوعشرين، بعنوان “خيول الأشعري” في جريدته التي أنشأها منذ بضعة أيام، وأصبح بإمكانه، أخيرا، أن يضع صورته في الصفحة الأخيرة، كما مُديره السابق، وكفى الله المُديرين شر القتال، بعد تحقيق هذا المُراد.


ماذا يقول بوعشرين في حُجرة “الدرس” الجديدة التي أنشأها؟ لقد أخذ جانب الدفاع عن محمد الأشعري، وزير الاتصال، ثم الثقافة سابقا، في حُكومتي عبد الرحمان اليوسفي، وإدريس جطو، بصدد ما نشرته “إحدى الجرائد” (هكذا سماها بوعشرين، وكأن الجريدة المذكورة صادرة في جزر الوقواق) عن ثروة الأشعري.


بوعشرين أخذته حمية الدفاع عن الوزير الاتحادي الملتحي، مُعتبرا أن هذا الأخير مسَّته “اتهامات بالتوفر على مُمتلكات، حازها من خلال استغلال أيام الوزارة، دون وجود أدلة عليها”.


ثم يتخذ بوعشرين، وضع وقار “مهني” أكبر من سنه، وأقل تساوقا مع سحنته اللدنة، ليُفتي، قائلا: “.. لم أكن أملك عن الذمة المالية للأشعري، سوى روايات أسمعها من ألسنة ليست بريئة، أو هكذا كنتُ أظن.. ولو كان بحوزتي ما يثبت ذلك لنشرته..” ثم يُضيف “بوعشرين” وقد اتخذ هذه المرة وضْعَ وسَمْتَ وقار، أكثر خطورة، لأنه كان بصدد إلقاء واحد من أهم وأنذر الدروس في الصحافة، لنستمع إلى الدرس البوعشريني الفريد: “..لا بد (سطِّروا على كلمة “لا بد” بالقلم الأحمر من فضلكم) من إعادة التفكير والتأمل، في طُرُق اشتغال الصحافة المغربية، إزاء الأخبار والإشاعات، والتسريبات وأنصاف الحقائق، وقشور الموز، التي تُرمى للصحافيين، في طريق بحثهم عن الحقائق والسبق الصحافي..”.


لا شك أنك تستشعر مع قراءة هذه “العظة” الكبيرة، عن محاذير الأرضية اللزجة، لبلاط صاحبة الجلالة، أن قائلها “لا بد” أن يكون “حسنين هيكل” زمانه، بل وعبر أجيال مُمارسي هذه المهنة في المغرب.


وللأسف فإن “بوعشرين” لا يستحضر وهو يكتب “عظاته” أن سِجِل كل مَن زاول هذه الحرفة ب “الصدفة” أو عن سابق إصرار وترصد، مكتوب في سجل محفوظ.


التحق بوعشرين بجريدة “الأحداث المغربية” سنة 1998 لا لشيء إلا لأنه كان يكتب مقالات سياسية، يغلب عليها “الظن والتخمين” مُستعينا بخلفيته الأكاديمية، كتلميذ لعبد الله ساعف. وكان ذلك كل زاده “المهني” حينما انتقل إلى أسبوعية مفتاح، حيث استمر في “تطوير” ظنونه وتخميناته، لكنه كان مُزودا بما هو أهم، كان قد وجد طريقه إلى “حليب السباع” كما وصف يوما، أحد الزملاء، الاستفادة الجمة لبوعشرين من “الصداقة” التي نسجها مع ابن عم الملك، الأمير هشام، وكانت عبارة عن أريحية مالية ، في شكل مبلغ لا يقل عن تسعين مليون سنتيم، اقتطع منها ما جعله مُمولا في أسبوعية مفتاح، بنسبة “عشرين في المائة” ليستحق لقب “بوعشرين” كما لو كانت النسبة المائوية، كبشا آخر ذُُبِح في ولادته “المهنية”، واشترى بالباقي سيارة فارهة، جعلت مَن يعرفونه، يفغرون أفواههم دهشة.. وبطبيعة الحال، كان موقع عضو في هيئة تحرير أسبوعية مفتاح، لا تتناسب و “الزاد” المالي لبوعشرين، لذا طمح إلى دور “أكبر” فكان منصب رئيس التحرير، في أسبوعية الجريدة الأخرى، ولأن هذا المشروع لم يكن بمستوى طموح “الاستثمار” المادي، الذي راهن عليه “بوعشرين” فقد باع الجمل وما حمل، هو وأنوزلا، لعرَّاب الصحافة الفرانكودارجفونية (كلمة تجمع بين الفرنكفونية والدارجة) رضا بنشمسي، الذي حولها إلى “نيشان”.


وأهم سِجل “مهني” تركه “بوعشرين، خلفه من تجربة “الجريدة الأخرى” أنه أجرى حوارا مع “صديقه” الأمير هشام، قال فيه هذا الأخير كلاما عامّا جدا، وخاض حربا ضروس، مع الزميلة “سعيدة شريف” لينتزع منها دعوة، لحضور مهرجان ثقافي، بالإمارات العربية المُتحدة، وحينما رفض مُنظموا المهرجان ذلك، وتشبثت الصحافية بالدعوة الخاصة بها، سعى “بوعشرين” بكل الطرق لطردها، ونالت الزميلة تعويضات الطرد، التي حكمت بها المحكمة، من جيب “بنشمسي” وليس بوعشرين.


وجد بوعشرين “حصانه” الرابح، في “صديق” آخر، يكتب ما يقرأه الناس، دون تفكير، أي يُحقق “البوكس أوفيس” بتعبير الأمريكيين، ومن تم، فكرة إنشاء أسطورة “اليومية الأكثر مبيعا في المغرب” أي “ماكينة فلوس”.. قَسَّمَ الإثنان الأدوار بينهما، على طريقة “أنت اذبح وانا نسلخ”.. ونجمع الفلوس معا، إذ يتحدث بعض ممن عملوا مع الإثنين، المدير ورئيس التحرير، عن ممارسات إدارية أشبه بأجواء المسيد، أيام زمان، بين الفقيه و “المحاضرية“.


كان هذا قبل أن تنفك عرى “الصداقة” بين المدير ورئيس تحريره، وتتحول إلى “عدم تفاهم” ظاهره “مهني” وباطنه، صراع على مَن يأخذ الحصة الأكبر، من جريدة تبيض.. خمسين سنتيم زائدة، ومئات ملايين من عائدات الإعلانات.. وكان أهم إنجاز “مهني” تركه “بوعشرين” خلف تجربته هذه، هي اتهام أشخاص بالشذوذ، واعتذار مهين، ورفض دفع مبلغ الغرامة.. أي أن الاعتذار سهل ودفع التعويض صعب.


غير أنه قبل أن يُغادر “المركب” جرَّ معه ثلاثة أرباع طاقم التحرير والمدير الفني، والتقنيين، تاركا “صديقه” القديم يُحصي الخسائر، وهو مشدوه، وحينما “باض” جريدته “الخاصة” جعلها نسخة طبق الأصل، تقريبا، من تلك التي غادرها، بعدما جمع منها ما يكفي من “الزاد“.


واليوم فإن السِّجل “المهني” الحافل ل “بوعشرين في المائة” هو دَيْن بتسعين مليون سنتيم لأبن عم الملك، الأمير هشام، لم يُعِده لصاحبه، كما كان الاتفاق بين الإثنين أول الأمر.


وبما أن “بوعشرين” أصبح الآن مُديرا لجريدة يومية، بفضل كل “الزاد” المالي الذي راكمه، فقد أصبح بإمكانه، أخيرا، أن ينشر صورته و عِظاته “المِهنية” في الصفحة الأخيرة، ومنها الدفاع عن الوزير الاتحادي السابق الأشعري، ورد تهمة امتلاك الثروات عنه، كما لو كان “بوعشرين” يضع منذ الآن، وهو لم يُسخِّن بعد “قاعه” فوق كرسي المُدير، الضوابط “المهنية” التي ستقيه شر يوم مُستطير، حين يأتي مَن يبحث في مصدر ثروته، التي جمعها عبر مسار “مهني”، راكم خلاله الديون والأرباح، على السواء، في سلة واحدة، مكتوب عليها: “مِلكية خاصة” قوامها مئات ملايين الدراهم.


وبذلك يمنح أهم “درس” للصحافيين وهو: اجمعوا الفلوس كثيرا، ولا تهمكم مصادرها، ولو كان من بينها دينا بتسعين مليون، لم تردوها لأصحابها، وحينها فقط، يُمكنكم أن تُنصِّبوا أنفسكم وُعَّاظا في بلاط صاحبة الجلالة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • زنداي الزردلاقي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 19:55

    الله يعطيك الصحة اسي حيران ، للاسف توفيق بوعشرين يظن ان ذاكرة المغاربة قصيرة ، جريدة اخبار اليوم لن تراوح مكانها مثلها في ذلك الصباحية و الجريدة الاولى و قبلها الاخبار البنعتيقية وصوت الناس ، للاسف المغاربة كما اسلفت حيران تابعين البوكس اوفيس ولا حول ولا قوة الا بالله .
    بوعشرين فشل في اول اختبار و دافع عن الجواد الخاسر فليتحمل ما اقترف .
    ما يدوم غير الصح .

  • American king
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:25

    لماذا أجد تشابه كبير بينك وبين أبوذارغفاري ملاحظتي تقول أنكما شخص واحد غالبا إن لاحظت أخطئ نفس الأسلوب ونفس الأفكار بخصوص الموضوع رشيد نيني كان يكتب مواضيع جريئة لكن مستواه تدنى بعض الشيئ حتى بالنسبة لمصطفى العلوي بجريدة الأسبوع سياسي كلاهما ظغط المخزن عليهما وجعل حدة مواضيعما تنقص رشيد نيني كان يحوم حول النظام وخاطب الملك بطرق غير مباشرة في عدة مقالات لهذا جائت 600 مليون لإسكاته أما بخصوص الإعلانات عادي جدا وخمسين سنتيم قرأ المساء هم المخيرون لكن ماذا عن الشعل وثمنها لك الجواب…

  • عادل
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:31

    لقد أصبت كبد الحقيقة يا مصطفى، تحليلك في محله وكل ما قلته صحيح مائة بالمائة. قاتل الله انتهازيي الصحافة المغربية

  • فضولي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:27

    بالدارجة واش الماتش مبيوع ؟
    هي حنا غير زايدين… إيوا الله إيكثر خيركم، شي نهار غايتنادم بكم الحال هاو اتجيو ترغبو…

  • mohamed
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:19

    et celle-ci est une autre leçon de ta part

  • حنظلة ولاد حريز
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:23

    مقال يعبرعن غيرة و حسد كاتبه، هم دائما هكذاالفاشلون أعداء النجاح، يصوبون سهامهم نحو كل شيء يتحرك. نتمنى الإزدهار لليومية الجديدة و لكل الصحافة الجادة في المغرب، و وقانا الله شر صحف الرصيف من أمثال أسبوعية كاتب المقال، فأمثاله ما أحوجهم للعظات والنصائح…

  • صحفي ماكر
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:21

    حيران، فقط أريد أن أصحح لك معلومة، المبلغ الذي اقترضه بوعشرين من الأمير كان هو 120 مليون سنتيم، كان قد أخبر الأمير أنه يريد إنشاء شركة للطبع والكتب ولكنه اشترى أسهما في الأيام، الأمر الذي أثار غضب الأمير الذي اعتبر أن بوعشرين يكذب عليه.

  • أبو ذر المغربي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:25

    طبعا يستغلّ البعض منا هذه “الفوضى” العارمة التي يعرفها حقل “الصحافة المعاشية”، لكي يقفز على حرية التعبير و الرأي. هذا التّطاحن بين الكتّاب و الصافيين، هو دلالة ربما غير صحّيّة لأنها تعبّر على الفراغ التشريعي و نقص المهنية.
    لا يمكننا إذن كمراقبين، إلا أن نتريّث، فكما قال أستاذنا مقصيدي : “لسنا بقرنين و ذيل”، و حتى لا نندم من مباعتنا المشروطة لبعض المدراء، يجب أن نكون أيضا موضوعيين و علميين، حتى نتمكن من الرجوع إذا ما أردنا.
    أما بعد،
    لقد نشر الأستاذ حيران مقالا على هسبرس، تناول فيه مجموعة مسؤولين منهم الأشعري، الذي اعتبره قد اغتنى من منصبه.
    لكي يقوم المدير بوعشرين، مقام المُوجّه و يطلب “دلائل” ذلك.
    هذه هي الواقعة، و المنازعة. كيف نفصل فيها ؟
    المتهم بريء حتى تثبت إدانته، و لقد تمّت الإدانة من طرف الشعب بالإمتناع عن الإنتخام على هؤلاء./
    و حيث أنه “لا جريمة و لا عقوبة إلا بنصّ”، هذا طبعا في الدول التي تحترم نفسها، فإنه في زاويتنا الشريفة، لا طيق لاعتراف و إقرار المعني (الأشعري) إلا بحلفه باليمين، لكن هذا لا يسوغ و لا يؤخذ به لأن المتهم ذو توجه إيديولوجي معين.
    لقد إدّعى حيران أن الأشعري قال ما كتبه بعنوان “خيول الأشعري” في جريدته التي أنشأها منذ بضعة أيام.
    و ذلك بعد شهور من هجوم مديره السابق على الأشعري، و اقترح عليه أن يشتغل في الإسطبل الملكي، لأنه حاصل على دبلوم في البيطرة و له ديوان “صهيل الخيل”. ما يعني أن الذين ينعتون الأشعري هم “خيول”
    نحن لا نُحوّر كلام خريج العلوم السياسية، لكن ما علاقة العنوان هذا بواقعة إتهام الأشعري !!?
    كان من حقّك يا ب20 عفوا أيها المدير، أن تطلب “الدلائل” و بلغة صحفي مؤذّب، و حيث أنه لا يسوغ لنا محاكمة النيات، فقط يبدو من هذه البداية أنكم تعتمدون على تهويل الألفاظ و اللغة (فعلا لقد أخذت الزّاد من عمّك نيني)./
    لذلك كله قلت : يجب أن توضع هذه الصحافة في المقصلة بعد…، لأنها حرمتنا طويلا الأنوار.
    موعد صلاة الجمعة…
    سنرجع و نرى مع ب20
    أبو ذر المغربي

  • سيف المعقول
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:29

    لايغرنكم يامعشر القراء المنظر الانيق وريطات العنق والنظارات الطبية والكلام الحلو والشعارات الرنانة ومصطلحات العصر من طينة ( توسيع مجال الحريات, وفضح المستور , والدفاع عن دراوش الشعب ,وابناء الشعب وحقوق الانسان واللائحة طويلة لاحصر لها).
    رجال الصحاقة في طريقهم للاندثار فاسحين المجال لبراهش الصحافة(مع كامل تقديري لرجال الصحافة ديال بصح) كما ان وصف البراهش لاأقصد به توفيق بوعشرين رغم اني اعي انه يصبو مثل المثيرين للمال قبل رضا القارئ.
    من المفارقات الغريبة ان عددا كبيرا من الصحفيين يمضون الوقت في الافتاء والنقد والفحص والجس في عدد من الظواهر فيما هم اول من يشجع على مثل تلك الممارسات.
    وكمثال على دلك اتدكر اني رايت احد الصحفيين العاملين بقناة مغربية يجوب اروقة المحكمة بحثا عن ملف احد اقرابة يوجد رهن الاعتقال.قبل ان تقودني الصدفة بعد لحظات من دلك الى سماعه يزف لمخاطبه خبر تمكنه من ايجاد سمسار مكنه من ايصال (الظرف) ودفعني الفضول الى تتبعه الى ان اخد قريبه معه الى البيت.وقد يبدو الامر طبيعيا للبعض لكن الدافع لسردي هده الواقعة والاشهاد بهاوهنا الوجه الكاريكاتيري في الحكاية هو ان نفس الصحفي تابعته 3ايام بعد دلك في برنامج خاص من اعداده وتقديمه وكان الموضوع…..ولاتستغربوا من فضلكم ( ظاهرة الرشوة)وكان هدا الصحفي صارما في تسيرره للحوار مبديا شراسة ضد المشجعين على انتشار هده الظاهرة.
    ودبا شكون غادي نتيقوا في هده البلاد؟؟؟؟؟

  • خالي تاتي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:37

    لعن الله الغيرة وما تفعله بأقلام كنا نعتقد انها تنقل الخبر لله دون أن تكون له خلفيات , شخصيا قرأت مقال بوعشرين مرارا لم أجد فيه ما يسيئ لحيران(و لعل اليحرة في الجيب) أو ما يشير به إلى مقاله ، و لهذا لا أجد من سبب لهذا التحامل المجاني الذي أفشى معطيات ما أحوجنا إليها لمعرفة حقيقة صحافيينا ، بالشكل الذي يبين بما لا يدع مجالا للشك أن صحافتنا و صحفيينا في الحضيض من حيث الأخلاق و من حيث إحترام القارئ , فما أن يغلق شخص الباب على مستكتب حتى يستل الأخير قلمه لشتم و سب الممتنع عن تسليم الظرف المليان , و إن تسلم المعلوم حتى يضربها بسكتة ,
    شخصيا لا أدافع عن الأشخاص المذكورة أسماؤهم في مقال حيران لأن أغلبهم معروف لدى الخاص و العام و لكن منهم من فقط يتحامل عليه حيران من منطلق إيديولوجي محض , و لو كان أمينا لجعل لخص كل منهم بمقال يسرد فيه كل المعطيات المتعلقة بأملاك و عقارات هؤلاء و زوجاتهمبدل الكلام العام و المبهم , و هو بالتأكيد ما سيزيد من مبيعات جريدته التي تنشر ربما كما هو حال الجرائد الأخرى مقالات منشورة في مواقع الأنتيرنيتبغض النظر حول خلفيات ناشريه,
    ما كتبه حيران يبين بالملموس أنه وقع ضحية غيرو و حسد من خلال وزيعة فوتها عليه بوعشرين أو ربما لم يتوسط له لدى أحدهم حتى يصدر له بدوره جريدة ,,,

  • fawzi
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:33

    يخفي بوعشرين شرفا أن صديقه الصحفي العامل باحداث المغربية نصب باسمه وباسم المساء التي كان يشتغل فيها دون أن يردعه أوان يتدخل وقد يلحقه صحفيا بالجريدة التي أسسها للمزيد من النصب

  • سعيد
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:45

    شكرا كثيرا للصحفي مصطفى حيران على توضيحه للتاريخ الاسود للمسمى بوعشرين. هذا الأخير الذي لا أدري لماذا يريد أن يغطي على ممتلكات الاشعري الذي يملك مزارع خاصة لتربية الخيول وأشياء اخرى كثيرة وهو لم يكن سوى موظف تقني بمجردبوزارة الفلاحة، وهذا بالضبط ما أخبرتنا به يومية المساء حين رأس تحريرها بوعشرين بالضبط. فلماذا يريد بوعشرين أن يغطي الأن على هذه المعطيات المعروفة لدى الجميع.

  • مدام كوكي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:29

    إذا كانت النزاهة والمصداقية بالنسبة للعمل الصحافي لدى بعض “أنصاص بل أرباع…آه عذرا أثمان الصحافيين” هي البحث عن السبق الصحافي على حساب “حقائق مزيفة”، فهذا هو ما انتجته، وللأسف، سوق النخاسة..عفوا “سوق الصحافة”: في المغرب.
    رشيد نيني أو توفيق بوعشرين أو فلان او علان …كل واحد فيهم “بخبيزتو”، ولا يتعين أن تزر وازرة وزر اخرى.
    فهل كان أحدهم يتصور، بعد مرور كل تلك السنوات من الصداقة والعمل المشترك،أن يبيع بوعشرين الجمل بما حمل ويتخلى عن قيادة سفينة ما يفرح نيني بوصفها بـ”جريدة المغاربة بامتياز”…
    صحيح، صدق الشاعر حين قال: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا”.
    نجوم المساء ستنطفئ بعد مدة لتعوضها نجوم جريدة أخرى تحمل اللقب ذاته.
    وستظل الأمور على ما هي عليه، ما دامت الإرادة والعزيمة منعدمة.
    ومادام أن كل من “طلع ليه الدم وتخاصم مع زميل له في العمل”، يديرها ليه على قد فمو ويبيض جريدة أخرى رهانها الوحيد هو إعدام الجريدة التي كان يعمل بها.
    الله يستر وخلاص.

  • حمزة
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:47

    كلام حيران كله حقد الموضوع هل تملك دلائل عن الاتهامات التي تكيلها للاشعري ام لا…الباقي ترهات

  • منير
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:19

    لنتصور لان ان بوعشرين او غيره رد عليك بنفس اسلوبك لاتهامات دون دليل القدف السب…. هل ستتطور الصحافة بهده الطريقة .مقال بوعشرين ليس دفاعا عن لاشعري بل في المقال انتقاد للاشعري على هجومه على بوبكر الجامعي وعلى تغيير الاتحاديين لجلدهم..المشكل في الاتهامات غي المسنودة بالادلة هداك الله يا حيران

  • bou3za
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:07

    واخا لنصدق سي حيران و لنقل ان سي الاشعري يمتلك الضيعات الفلاحية وانتقل من موضف بسيط (ربنا خلقتنا)كما قالت اسبوعية المشعل الى متالق للسلم الاجتماعي .هل يمتلك ادلة دامغة على دلك و الا سيكون كمن يقول حسبنا ما وجدنا عليه ابائنا.يعني ناقل من مصادر لا تمتلك ادلة .وادا كانت تمتلك الادلة و تستتر عنها فهي مشاركة في تبديد المال العام و خياتة الامانة و المسئولية.

  • خوخو بلاع
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:51

    هل فاتكم ان الاشعري و بوعشرين مكناسيان .
    لماذا صمت بوعشرين حين كان نيني يلمز للاشعري وذمته المالية كل مرة في عموده شوف تشوف رغم انه كان رئيس تحرير المساء .
    ماذا تنتظرون ممن ورط المساء في غرامة 600 مليون وفر كاللص الجبان هو والصحافية التي تسببت في اهانة وكلاء الملك وكبدت الجريدة الحكم التاريخي ثم انشؤوا جريدة جديدة .
    هل يمكن ان تكون مرسلة القصر الكبير التي هدت المساء مجرد شراك نصبه رئيس التحرير للتجربة الصحافية التي اصبحت تزعج !

  • مهدي جواد
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:03

    مقال مخابراتي يسعى من خلاله صاحبه إلى تشويه صورة الصحفي القدير توفيق بوعشرين الشاب المثقف والعصامي الذي استطاع أن يصنع لنفسه مكانا في دنيا الصحافة عبر مقالاته الجادة والهادفة البعيدة عن المسخ الذي شوه الصحافة المغربية وجعل القراء ينفرون منها.ثم إن المقال الذي كتبه بوعشرين واثار حيرتك يا حيران هو مقال مقنع إلى ابعد الحدود,فليس كل الوزراء لصوصا وانتهازيين مدانون إلى أن يثبت العكس…
    اتوا برهانكم إن كنتم صادقين وإن لم تستطيعوا أن تكونوا صحفيين…تشبهوا بهم على الأقل.

  • مراكشى
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:23

    لن أخوض فى وحل القذف ولكنى ابعث برائحة عطر وهمسةصدق الى الاستاذ بوعشرين .بداية جيدة للاعداد الاولى من أخبار اليوم.دع قافلتك تسير..ووفقك الله
    انت جيد

  • أبوذرالغفاري
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:15

    لقد خانتك فراستك وحدسك مثل كل مرة.نعم أن(أباذرالغفاري)هو(حيران)ولكن على المستوى الفكري والمبادئ التي تنشد العدل والمساواة والعيش في دولة يعمها الحق والقانون وتكافؤ الفرص.أما على المستوى الشخصي فهو(مصطفى حيران)المغربي وأنا أبوذر الغفاري المغربي الصميم والذي لايخشى في قول الحق لومة لائم…مثلك أيها:(الملك الأمريكي)….أما بخصوص الأشعري فلقد كانت وظيفته في (معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة)بالرباط هي (مهيأ في المختبر/preparateur au laboratoir )ولقد كان مدرجا في السلم الخامس من الوظيفة العمومية وراتبه حسب ماهو معروف هو:1800 درهم شهريا…ولقد (قطر بيه السقف)يوم شارك باضراب لل(ك د ش) فتم اعنقاله لساعات.بعد ذلك تدخل لصالحه(الرفاق)في شخص(عبد الرحيم بوعبيد)فتم الأفراج عنه وتم منحه صفة (صحافي) بمكتب جريدة(الأتحاد الأشتراكي)بالرباط.ولقد كان يحرر زاوية يومية بعنوان(عين العقل)تحت اسم مستعار هو(أبو فارس).ولحكمة-لاأعرفها- تمت ترقيته الى مدير مكتب الجريدة بالرباط.ولأنه (يقرض)الشعر كأي فصيلة من القوارض تم فرضه فرضا على المجمع الماسوني(ديال الكتاتبية ديال المغرب)فأصبح بقدرة-(الرفاق)والندمان وأشياء أخرى كانت تجري في الخمارات مثل جريان(السبيسيال)في بلعوم العطاشى -رئيسا وحاكما بأمره لذلك المسمى (اتحاد لكتاب المغرب)…والبقية تعرفونها.أما عن استوزاره لعشرة أعوام بالتمام والكمال فالفضل -في ذلك يرجع ل(أندري أزولاي)وليس لأشتراكيته أو تحزبه أو شعره.أما عن ولعه بالضيعات والخيول فذلك راجع لأنتقامه لأيام العوز والسلم الخامس وزيارته للضيعات ومعالجة الخيول والأبقار والغنم التي يمتلكها علية القوم.لذلك فهو لايملك الضيعة والخيول الا انتقاما لأيام(الزلط وقلة مايدار).

  • عبد الرحيم تمزا
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:21

    و الله ان رشيدنيني سيبقى هو وجريدة المساء في القمة لاننا نتق بمايكتب وهو لساننا اما بوعشرين و ميلود شلح و العصابة فهم في مهب الريح لانهم يسبحون ضد التيار فنحن لسنا صغارا انا شخصيا اقتنيت العدد الاول من جريدة اخبار اليوم فقط لاعرف من هم الخائنون المرافقين لبوعشرين لم استغرب حين وجدت ميلود الشلح بدوره وهده المرة انيق من المرة الاولى .اقول لهم نيني هو نيني المساء نهزوها فوق رموش عينينا اوا موتو بالسم مع كامل الاحترام لكم

  • حسن الصحفي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:13

    أتساءل يا سي مصطفى منذ كم من الوقت و انت تمتلك هذه الجرأة؟
    ألا يكفيك انك في المشعل تكتب فقط العناوين ولا شيء بالداخل الا يكفي ان ولد القابلة ديالك فبرك مقالا عن بوعرفة و تالسينت و بني تجيت وهو لم يزرها قط لما كتب المقال و اعتمد فقط على ما نشر في صحف اخرى كالصحيفة مقال قديم جدا و فبركه للعام الفائت راجع المقالات التي تتحدث عن انتفاضات هاته المناطق.بالمناسبة كل ما كتبه و حرفه كنت فاعلا اساسيا في احداثه يعني من موقع المطلع اتحدث..

  • EL BADAOUI FOM LAHSEN
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:55

    استغل بوعشرين جريدة المساء لمراكمة التروة واستغل اسم نيني في شهرته وهاقد اصبح لسان حال الاتحاديين وا نوض اجمع راسك ا سش توفيق را الناس عاقت

  • الريفي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:49

    لا اظن ان بوعشرين قد جمع الصحفيين في حجرة الدرس وبدأ يلقنهم مبادئ الصحافة….
    بوعشرين اعطى رأيه و يستحق بتواضعه و استقامته أن يوجه نصائحه للمتطفلين و الفاشلين مثلك
    رأيك و مقالك هدا لم ينطلق سوى من احقاد وضغينة غير مبررة..
    زايدون شكون نصبك حتى نتا تدافع على الصحافة و الصحافيين؟

  • كريم
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:11

    هدا الممخزن ديال بوعشرين باع شرفه ومبادئه للمخزن و ادياله وازلامه شكرا لحيران مصطفى على التوضيح وانا اعتقد ان هدا عندما غادر المساء كشف عن حقيقته فقط سيطبل ويزمر للمخنز الجديد اما نيني والمشعل فهم شوكة المخزن واطلب منكم ان تقاطعوا هدا الخائن هو والشلح والرباعة التي غادرت المساء عندما احسوا بمنشار المخزن يقترب من الجريدة الأولى للمغاربة وهدا ضريبة النجاح تحية للهسبريس

  • طارق زركان مدريد
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:09

    أولا رشيد نيني بدء مشواره المهني من الصفر وفعلا كانت برامج بدوزيم بالمستوى وعموده باصباح جيد جدا وجريدته المساء في المستوى لكن مشكلة رشيد نيني أنه أصبح مغرورا وفعلا تدنى مستوى الجريدة بعش الشيء وذلك لعدة أسباب، أولها أننا نحن المغاربة شعب ممل يكفي ظهور سلعة جديدة ونرتمي في أحضانها سلعة لأن الجرائد أصبحة كالفطير في بلادنا،
    ثم يكفي الإختلاف في الآراء لزهور حزب جديد أو شركة جديدة
    أما السيد بوعشرين فقد بدأ مساره ب 90 مليون ممولن من طرف جهات نافدة
    الحديث الثاني عن صحافتنا المغربية أنها تعاني من اليد الطولى للدولة والمخزن فيكفي مبلغ 600 مليون الذي حكمت به المحكمة على جريدة المساء، الأسبوع كذلك وغيرها في المغرب تظهر الجريدة كما تفتح مقهى جديدة فيفد عليها كل الزباء وعند فتح واحدة بجانبها يترك الأثكرية القديمة ويذهبون إلى الجديدة المغاربة فيهم حب الاستطلاع وإلا بغاو يقتلو شي سلعة صافي مشات غي بالإشاعة، أما الدولة فيكفي أن تنزل عليك بضريبة وسير شد وخوي المغرب قبل ما تدخل الحبس.

  • أمزي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:57

    الأخ مصطفى حيران،من حقك أن تدلي بدلوك في كل المواضيع ومن حقك أن تحلل كما تشاء ولكن المرجوالرد على المسمى بوعشرين بأسلوب راقي ،شخصياكمواطن بسيط يبحث عن الخبر والمعرفة لا يهمني من يكون هذاالكاتب ومن أين إقترض المال وما شابه بقدر مايهمني ما يكتب، وللحقيقة لم يسبق لي أن أثار إهتمامي أي مقال للمسمى بوعشرين . أنت مثلا لا أعرفك إبن من؟وأين تشتغل ؟ولحساب من؟ووو ولكن أعرفك من خلال كتاباتك ،وهو الأهم.
    وأما أن يحشر إسم رشيد نيني حشرا في مقالك هذا وبشكل فج ليس فكرة جيدة.ثم أن تحشر جريدة المساء في كل مقالاتك يؤكد لي أنك حقود أو تشتغل لجهة ما،شخصيا أجد في المساء مواضيع وأخبار وتحاليل جيدة جدا أحسن بكثير من مقالاتك التافهة،ما يكتبه رشيد نيني حين يعلن تضامنه مع نساء بني ملال ومع الحقوقي شكيب الخياري ومعتقلي سيدي إيفني وصفرو وو..هو ما يهمني وأما 50 سنتيم فليست ذات قيمة شخصيا أدفعها بمحض إرادتي ولست مرغما على دفعها أما الإشهار فصحافة الدنيا تعيش من الإشهار وأما الملاحق فهي مجانية وأما الحقد والحسد فلا دواء له إلا التوبة.

  • ابو زهري
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:15

    اذا رضي النظام المغربي بوجودك في السا حة فتهم نفسك بالعمالة
    يا تجار الهضرة لن تنطلي علينا حيلكم كلكم تمارسون القوادة في ابشع صورها للسلطان وعندما يقضي وطره منكم ستجدون انفسكم في احدى مراحض سجونه يتبول عليكم حثالت الشعب فحدروا كيده ولكم العبرة في السابقين امثال البصري حارس دار البريهي٠

  • بوشوبكة
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:17

    وماذا بهمنا نحن من نشر غسيلكم العفن على صفحات هسبريس.
    سيكتب عنك بوعشرين بدوره ويتهمك بشتى الأوصاف.
    ألا يكفيك نشر مقالتك حتى تزكيها بالتعاليق وبأسماء مختلفةمعروفة للجميع؟.
    عايقين بكم ماكاين غير الله الوطن الملك.

  • عابد الله
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:13

    من أجل من و من أجل ماذا يتم تمييع مهنة الصحافة في المغرب؟. عندما غادر أنوزلا المساء قلت مع نفسي بأن الصحفيين المغاربة أنانيون حد الموت، و ما المقالات التي يكتبونها مجرد كذب و نفاق لدفع القارئ لكي يشتري جريدة ينفس بها قليلا عما يؤلمه. سيأتي يوم سيقرر فيه المغاربة العزوف عن اقتناء الجرائد بسبب غياب المصداقية و الالتزام المهني. ما معنى أن يتفرق صحفيون و ينشأ كل واحد جريدة خاصة به. إذا كان همهم هو الإخبار و التوعية ما كانوا تفرقوا و لكن همهم أشياء أخرى و القارئ هنا ليس بغبي.
    المساء لم تكن أنوزلا أو بوعشرين و لا غيرهما و لكنها كانت رشيد نيني الذي كان الصباح ذات يوم، و هو شخص يملك مؤهلات لا تتوفر للآخرين. فقط شيء مؤسف أن ترى صحفيين غير ملتزمين يستهزؤون بالقراء و يحاولون التأثير في توجهاتهم. سيفضحون بعضهم البعض و يعرون على عورات بعضهم البعض و منهم من سيبحث عن المال في أماكن أخرى و بوسائل أخرى. ليس المهم أن تكتب مقالا، المهم أن تكتب ما تؤمن به و الذي يكون معبرا عن مشاعر حقيقية و ليس مجرد كلام للإستهلاك.

  • bouchaib
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:17

    هم كل هذ ا يبقى مجرد من اي دليل مادي , لأنها مجرد تصفية حسابات .
    فمثلا رشيد نيني اتخذ من عموده المعلوم وسيلة للإسترزاق ,وكذلك من اجل تصفية حساباته مع جريدة الصباح ، ومع محمد زيان ،ومع شباط ،وكل الذين لم يقوموا بالواجب مع سيادته ،وانتم تعلمون اي واجب اعني ….
    بالله عليكم هل تتذ كرون حادثة الصخيرات و السيارة التي …… لماذا لم يعد يذكرنا بها صديقنا رغم ان القضية لم تنتهي بعد .. لأنه اخذ ثمن السكوت.
    وحبينا بوعشرين طبعا كان شريكا
    ويقول المثل : ماشافوهومش كايسرقوا شافوهم كا قسموا
    او حتى هاذ خينا يعلم الله اي حساب له مع بوعشرين في المية…
    او حتى انا ما عندي حتى دليل… ها ها ها.

  • Nabil
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:27

    On réponds toujours mal lorsqu’on a rie à dire et c’est le cas monsieur.

  • Safiote from uk
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:53

    بوعشرين والرباعة اللي معاه باعو الماتش نكاية في رشيد نيني والمساِء

  • متتبع للصحف المغربية
    الجمعة 6 مارس 2009 - 19:57

    أنا قارئ متتبع لكل الصحف المغربية ،ولعل مايثير انتباهي في هذه الصحف ،هو أنها لاتنطلق من الصفر ،وإنما تعتمد على صحفيين جاهزين يكون قد تم استقطابهم من جرائد أخرى بإغراءات مالية ،أو أن الجريدة التي يشتغلون فيها ترتجعت مبيعاتها وأصبحت أسماؤهم غير مشهورة لذلك فهم يلتحقون بالجريدة الجديدة قصد الشهرة .وهكذا فالجريدة الجديدة تكون هي الرابحة لأنها ضمنت طاقما صحفيا لم تتعب في تكوينه .أتساءل لماذا هذه الجرائد إذا كانت تدعي أنها مقاولات صحفية لماذا لاتعلن عند انطلاقتها عن مبارة لتوظيف الصحفيين من الشباب العاطل الحامل للشواهد العليا فلو كل جريدة نحن هذا المنحى لكانت الصحافة في المغرب بالفعل دخلت منحى المقاولة .مع احترامي التام لجريدة الأحداث المغربية رغم اختلافي مع خطها التحريري لأنها الريدة الوحيدة التي لايدخلها الصحفيون إل بمبارة تعلن عنها على صفحات الجريدة والفائزون كتابيا وشفويا في هذه المبارة يخضعون لتدريب على يد أساتذة في المعهد العالي للاتصال كعبد الوهاب الرامي وغيره.

  • متتبع
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:41

    حينما تحضر الأشخاص بقوة تموت الأفكار، ويتحول العالم إلى ديناصورات عملاقة، أيها الناس ناقشوا الأفكار التي تنفغ القارئ وتزوده بالمعاني، ودعوا القيل والقال وكثرة النبش في العورات، لو حصرنا أنفسنا في أخبار فلان وثرواته وعلاقاته ومشاريعه.. لأضعنا الحقيقة في دروب الاسماء والمسميات، وتهنا في أسرار زيد وعمرو… حاكموا بوعشرسين وحيران وغيرهما من الصحافيين بما يقدمونه من معطيات وخدمات ومعارف وردوا عليهم الباقي، فقد شغلتم أنفسكم بأنفسكم واوقعتم ذواتكم في فخاخ صنعتموها بأيديكم، فاتعضوا…

  • حسن
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:01

    في نظري كل ما في الامر هو ان الاخ كاتب المقال يحس بالغيرة و الحسد من نجاح الآخرين. فنجاح جريدة المساء وتألق الصحافيين أمثال رشيد نيني و توفيق بوعشرين يحز في نفسه كثيرا.قل أعود برب الفلق…

  • شملال السي محمد
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:39

    حتى لهادي اسمحلي اخويا حيران نقولك اراك هنا غير كاتخربق وصافي..بوعشرين مهني كبير احببت ام كرهت بالنسبة لنا نحن المدمنين على قراءة الصحف.. ودون نسيان ايضا الاخ السي علي انوزلا…وبالمناسبة ادعوهم الى تشكيل جريدة موحدة..ضدا عن حقد الحاقدين امثالكم واللائحة طويلة طبعا..

  • حاتم
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:09

    أبدعت يا حيران في هدا البروفايل الكاشف لحقيقة صحافي يتمسح بالدكر الحكيم وتأكد أن مشروعه الجديد سيفشل بكل تأكيد. وسيكون الضحايا هم الغاوون الدين تبعوه في خسارته.
    البارح كان معاه الأمير ثم أنوزلا العراب الحقيقي لمشاريع بوعشرين وبعدهما نيني مول العمود “الناجح”اللي كي يبيع. واليوم مامعاه حد راه تعرا نشوفو آش غايدر ولقاءنا بعد ست أشهر.

  • أبوذرالغفاري
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:11

    قالت أم كلثوم في قصيدتها ثورة الشك:
    -أكاد أشك في نفسي
    -لأني أشك فيك.
    وأنا شخصياأشك في شخصك لأنك لاتتدخل الا في نطاق المواضيع التي تتعلق بالصحافة اللبيرالية أو ماأصطلح عليه:الصحافة على طريقة بن شمسي والأحداث المغربية ورشيد نيني.أي بصريح العبارة :صحافة من “السرة للتحت”و(الداودية) أو الدودة-لافرق-فالدودة نتاج طبيعي للقادورات و(الخنز)-الا دودة القز-.هل لاحظت يوما أن “الملحة”(دودات)؟.لذلك يجب أن تعتبر أن المغاربة الأحرار هم الملح التي لايمكن أن يلجها أو يخترقها الميكروب المسمى(رشيد نيني).

  • liviana niron
    الجمعة 6 مارس 2009 - 21:05

    تحية طيبة لرجل لا أعلم من أي طينة جبل، أحييك سيدي كونك فصيح اللسان، دقيق التحليل، سديد الرأي، لا أملك إلا أن أشيد ب ثقافتك سيدي، و أن أنوه بمستوى تعليقاتك التي سبق لي أن اطلعت عليها أكثر من مرة …أهنئك مرة أخرى و أتمنى أن أتشرف يوما ما بمعرفتك شخصيا أو حتى الحصول على رقم هاتفك أو عنوانك البريدي لا لشيء إلا للاستفادة من خبرتك في الحياة التي و لا شك ستكون مهمة بالنسبة لي، على أي…سيدي اسمح لي أن أترك عنواني الإلكتروني لعلك تقرر في يوم من الأيام أن تسمح لي بالتعرف عليك و شكرا لك و للناشر

  • سماح
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:03

    في الواقع مقالك جد متحامل و أنت أوقعت نفسك في مأزق لن يحسدك عليه أي صحفي لأنك و أنت تكتب بهذه الطريقة أعلنت عن نفسك بكل أمانة…أنا لا أعرفك كشخص ولكني أستطيع أن أقول من الآن أني أعرفك؟؟ أعرف أنك متسرع في أحكامك على الناس و أنك تعطي نفسك الحق في الحديث عن الآخرين بطرق مشينة تسئ إليك أنت أولا. وتدفع المتحاملين على الصحافة-وماأكترهم -لتبريرأطروحاتهم.. لماذا لا تكتب بأسلوب أفضل من هذا حثى و إن كنت على حق أو تعتقد أنك على حق …أريد أن أؤكد لك ما يلي …الصحفي الذي سلخته في مقالك دخل تجربة الصحافة عبر مباراة كتابية وشفوية تقدم لها المئات من حاملي الشهادات العليا في مختلف التخصصات وكان من بين المرشحين المتفوقين و قد خضع كأقرانه لدورة تدريبة أشرف عليها أساتذة من المعهد العالي للصحافة وبعد نجاح تجربة الأحدات في تأسيسها لمسار جديد في الصحافة المغربية أصبح بعض أساتدة المعهد يقولون لطلبتهم أن التكوين الصحفي الأكاديمي لا يخلق دوما صحفيا يعول عليه …و أخيرا ما الذي استفدت منه بعد ما نشرت غسيلك علينا لا يهمنا الطموح الشخصي للصحفي… يهمنا الكتابة بمسؤولية والتعقيبات الجادة لأنه لا معتى لإقحام القارئ في متاهات لا ذنب له فيها.

  • tiger larbi famel hisn
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:43

    المساء ستبقى في القمة رغم أنف بوعشرين او بوربعين .وأقول لنيني دردك أوعاود دردك على عيون العديان

  • محمد
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:01

    كاتب المقال يحس بالغيرة و الحسد من نجاح الآخرين. لا أقل أو أكثر ..فنجاح جريدة المساء و أخبار اليوم وتألق الصحافيين أمثال رشيد نيني و توفيق بوعشرين .. يقلق السي حيران ..لأن الأخير استكثر عليه أن يذكر اسم “جريدته ” الأسبوعية .. ويساهم في بعض إشهارها لوجه الله ..
    خوك في الحرفة عدوك
    وكما يقولون القط عندما لا يصل إلى اللحم .. يكذب ويقول بأنه نيئ ..
    هل فهم إخوتي المغاربة لماذا نحن في أسفل الدول مقرو~ية للصحف ..
    بأمثال هذا الصنف من الصحفيين .. أجزم أن هذه المهنة لن تتقدم

  • أحمد
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:05

    الوجه الاخر لب20 أن كان اسلاميا في يوم ما أيام الجامعة وكان ينتمي لفصيل طلبة الميثاق بل كان ناطقا رسميا باسمهم ولا يخفى أن هؤلاء كانت لهم ميولات شيعية وكانوا يدافعون عنها وتصدى لهم حينها طلبة العدل والاحسان وطلبة الاصلاح والتجديد انذاك
    لماذا ينسى بو20 هذا الماضي ولماذا لا يتحدث عنه
    ولماذا كان خائفا ومرعوبا حين اعتقل المعتصم والمرواني لأنه كان يخاف ان يزوره اصحاب الحال وهو خوااااااااااااف جدااااااااااا

  • عبد اللطيف
    الجمعة 6 مارس 2009 - 19:59

    مقال حيران ينم عن كراهية دفينة ل”بوعشرين” وليته سكت.القارىء لا يهمه التفاصيل الغيبية لنجاح او رسوب اي كان اللهم اذا كانت هنالك قرائن او دلا ئل ملموسة تدين رجل السياسة او اي فاعل يشتغل في الحقل العمو مي.
    ولقد قرأنا رسالة الاشعري بكل تجرد وليس لدينامانقوله في الموضوع ومن كان لديه المزيد قليتفضل مشكورا . واعتقد بكل سذاجة انه بريء من الا تهامات المجانية.
    اما ”بو عشرين” فهو يستغل رسالة الاشعري لتصفية ما تبقى من حساباته مع ”نيني” لا ن اول من تكلم عن الخيل هي جريدة ”المساء” ذات النزعة الشيعية”المتقية”. ودليلنا في ذلك فلتة اللسان اليوم 9 مارس في تغطية ما جاء في باب قطع العلا قات الدبلوماسية للمغرب مع ايران اذ عنونت مقال الموضوع في الصفحة الاولى بصيغة ردالسفارةالايرانيةاي ”قرار المغرب مثير للد هشة و سنخلي مقر السفارة قريبا جدا ”
    ولقد سبق لنا ان نبهنا هنا في هسبريس الى التواجد الخارج عن السياق لكل من ”عبد الباري عطوان” لجريدة القدس ” واحمد منصور من الجزيرة في جريدة نيني .

  • مغربي أمريكي
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:07

    دوماً أقرأ لنيني وافرأ لبوعشرين لكني ربما لم أجد ما أبحث عنه فكل خطاباتهم فقط يستهدفون من ورائها أهدافاص شخصية لا اقل ةلا اكثر فبالنسبة لنيني يريد أن يعوض عن 600 مليون أما بوعشرين ف /ماخارج ليه الحساب/ خصوصا ان مديره غارق كريدي لدلك ربما لامه على الخبر اللئيم الذي افرغ خزينة نيني والمساء لصالح جيوب وكلاء الملك … نخلص غلى اننا لسنا امام صحافة تحترم نفسها بل صحافة القصدير والكرتون فمهما سترتم من عيوب ستبقى مؤخرة جرائدكم المستقلة مكشوفة والى اجل غير مسمى.
    انا لا اشتري اية جريدة سواء مستقلة او يمينية او يسارية ليس لانني لا احب القراءة بل لانني لا املك المال وحتى لو امتلكته لا يمكنني ان اشتري جريدة ربما اعرف ما بداخلها انطلاقا من العناوين البارزة
    نيني او بوعشرين او اموزلا او الشلح او الراجي او …. كلكم صحافة قصديرية يلزمكم الكثير لتكونوا مثالا يحتذى به.

  • حميد
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:35

    الازمة السياسيةبالمغرب تتجلى في عزوف المواطنين عن الانتخابات والانخراط بالاحزاب و كل ما له علاقة بالسياسة. و للاسف فالازمة داتهاتعيشهاالصحافة ايضاو السبب واضح وهو انكشاف عورات كل من تعتبرهم قادة الرهان على مشروع اعلامي مغربي متميز يشكل واحة للجميع و يحقق ارقاما قياسيةمن حبث المبيعات – رغم انها تدهب الى حساباتهم الخاصة –

  • Marwan Elaarj
    الجمعة 6 مارس 2009 - 20:59

    إن توفيق بوعشرين “و هذا للتوضيح” لم يحطم المساء لكن إذ رجعنا للإفتتاحية الصادرة بتاريخ 30 دجنبر 2008 من نفس الجريدة و التي عنونها توفيق ب”نقطة إلى السطر” سنجد أنه تمت مشاكل داخلية لم تجد طريقها إلى الحل بين مدير نشر و رئيس تحرير المساء، إذا لن نلوم توفيق أو أي شخص آخر لأن أخبار اليوم هي إضافة قيمة ضمن المشهد الإعلامي المغربي المستقل و تستحق أكتر من تشجيع و حبذا لو تضاف إلى القائمة جرائد مستقلة أخرى…أما بخصوص نزول عدة أسماء من تجربة المساء لتلتحق بأخبار اليوم فبسسبب نزول توفيق حيث أن أغلبهم لا يرتاح إلى أسلوب الوالي أو مزور في رآسة التحرير…. و للحديث بقية

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 12

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​