قضت المحكمة الابتدائية بتزنيت، الاثنين، بإدانة شاب عشريني بثلاث سنوات حبسا نافذا على خلفية متابعته في قضية متعلقة بعملية طعن عميد شرطة بواسطة سلاح أبيض نتج عنها جرح غائر على مستوى الوجه.
كما حكمت غرفة الجنحي التلبسي بالمحكمة ذاتها على الظنين، البالغ من العمر 28 سنة، بأدائه لفائدة رجل الأمن تعويضا مدنيا قدره 40 ألف درهم وبدرهم رمزي لفائدة المديرية العامة للأمن الوطني.
وتابعت النيابة العامة الموقوف بصك اتهام يتضمن ممارسة العنف في حق موظف عمومي نتج عنه إراقة دم والسكر العلني البين وإحداث الضوضاء بالشارع العام والضرب والجرح بواسطة السلاح وحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد الأمن العام وسلامة الأشخاص والأموال ومحاولة الدخول إلى مسكن الغير.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 7 ماي الجاري، بعدما تعرض عميد شرطة أثناء مزاولته لحادث طعن على يد موقوف داخل مركز المداومة بمنطقة أمن تزنيت؛ وهو الحادث الذي تسبب له في جرح غائر على مستوى الوجه وعجل بنقله نحو إحدى المصحات بأكادير، حيث أجريت له عملية جراحية مع تحديد مدة عجزه في 51 يوما.
مافهمتش والوا جرح غائر ثلاتة سنوات الله مافهمت شي حاجة بحال هاذ ا خاص يتعطى بهم العبرة للغير
حكم مخفف جدا، لأنه كان بالإمكان أن تنتج عنه الوفاة، او عاهة مستديمة لقدر الله، على أي نتمنى الشفاء العاجل لموظف الشرطة ومزيد من الحيطة والحذر لأنه المجرم لم يعد يخيفه الذهاب للسجن
من دوي السَوابق السكرالعلني التعدي على رجل أمن خلق ضوضاء في الشارع العام محاولة الهجوم على مسكن الغير وما خفي أكثر ومحكوم بثلاث سنوات كي يرجع فيها قواه الجسدية وبعد ذلك سيقوم بما هو اسوأ
كون كنت قاضي كون حكمت عليه مؤبد قوم الظالمين
جميل جدا…. طعن عميد شرطة و ثلات سنوات سجنا . ما يفيد انه لو كنت أنا (المواطن) الضحية لحكم على الجاني بشهرين موقوفة التنفيد . لك الله يا وطني . حكم يشجع كل مجرم ان يعتدي حتى الأمن تم يسجن بفندق عكاشة خمسة نجوم الأكل و الشرب و المبيت بالمجان .
ثلات سنوات قليلة في حقه ومن يعوض الشرطي في طعنة في وجهه هل هذا هو جزاء الشرطي الذي يسهر على أمن المواطن وأمن البلد ويسهر ليل نهار لحفظ الأمن العام على ممتلكات المواطنين .
احتراماتي وتشكراتي لرجال الأمن كافة ولرجال التعليم وللأطباء .
ثلاث سنوات أراه حكم مخفف يجب تشديد العقوبات على أمثال هؤلاء… كان من الممكن أن يكون رجل الامن في خبر كان
حكم يشجع على مواصلة الاعتداء على أسرة الأمن الوطني وتحويل المجرمين إلى أبطال
لا بد من استئناف مديربة الأمن الوطني لهذا الحكم وصيانة حقوق موظفيها وإلا فالعواقب ستكون وخيمة.
على الأقل عشر سنوات كي يصبح هذا المجرم عبرة
اعتقد ان القانون الجناءي المغربي جد رحيم تجاه مرتكبي مثل هذه الجراءم
عقوبة مشجعة للتطاول على الأمن.. فقط حمل السلاح الأبيض له عقوبة خمس سنوات. أما نية الشروع في القتل فرجال القانون يعرفون عقوبتها
ماهادا الحكم لم أفهم اضن إدا استأنف الشرطي الحكم سيكون أفضل
صراحة خاص معاملة فريدة مع امثال هاد المجرم ،لا رحمة لا شفقة ،،3 سنوات قليلة فحقو ،غادي يدوزها و يخرج يشرط فعباد الله.
يجب تحديد قوانين خاصة بهذه الفئة التي لا شيء يوقفها ،السجن لا يخيف أحدا و لا يعيد أحدا إلى رشده ،مثلا لم لا العودة إلى العقوبات الشديدة كقضاء اليوم في عمل شاق و وجبة واحدة خلال 24 ساعة و العقاب البدني في حالة عدم الامتثال للاوامر….
حكم ناقص كان من اللازم تتميم نص الحكم وتذييله بمقر السجن .وان يكون السجن فندق هيلتون او سولازور .هذا ويا ربي يرضى علينا هذا المجرم العربيد المشاغب السفاح
هل أصبحت هيبة رجال الدولة مفقودة لدرجة أن هذا الجرم الفظيع يحكم على صاحبه فقط بثلاث سنوات.أم أن القاضي يخشى من انتقام المجرم.لو كانت هذه الجريمة في أوربا لحكم على المحرم بعشرين سنة.فهاد اللبلاد كما يقال بالعامية مية اللي جات فيه.نريد تفسيرا..
ثلاتة سنوات مقابل عربة من الجراءم
وتطلبون من رجال الامن محاربة الجريمة
بزاف
كان عليه ان يحكم عليه على الاقل بعشر سنوات وغرامة ثقيلة
تخيلوا جرح غاءر على مستوى الوطن واتره النفسي طيلة حياته مع اسرته ووظيفته وحيه والمجتمع
هذا الذي طعنا عميد شرطه كان عليهم ان يحكموا عليه ب 30 سنه وليس ثلاث سنوات لانه رفع يديه على الامن وشكرا لكم جميعا
رجل الامن يعني رمزا من رموز الدولة..والاعتداء عليه يعني الاعتداء على جهاز الامن باكمله. وفي اعتقادي المتواضع ان 3 سنوات قليلة جدا في حقه مع كامل الاحترام والتقدير للعدالة.
هذا الحكم خفيف وسيجعل مرة أخرى صعلوك يمد يده على رجل الأمن ف3 سنوات ليست صعبة عليه فلابد من إثقال كاهل المجرمين بالعقوبات كالاشغال الشاقة والحرمان من جواز السفر والسجن في المناطق النائية عن السكن الخاص للمجرم
لا أفهم القضاء المغربي بالمرة ،من يكتب تدوينة قد يحكم بخمس سنوات نافدة وان تكون في حالة سكر طافح ودو سوابق وتحمل السلاح وتصيب شرطي بجرح غائر في وجهه كان ربما يصيبه بعجز كلي لو فقد عينه، ويحكم بثلات سنوات، هدا الحكم يشجع على الاجرام وينتقص من سمعة القضاء.
التساهل مع المجرمين لا يليق ولسيما ان كان الضحية عنصر من الأمن الوطني . نتمنى أن ينال المعتدي عقابه ان كانت القضية ستمر على الاستئناف قضائيا. الكل مطالب بحماية الأمن الوطني مهما كلف الأمر.
الصواب أمام هذا الحالة هو متابعة المعني بالأمر من أجل “جناية” محاولة القتل وليس ب “جنحة” الضرب والجرج . ولنفترض أن الشرطي توفي نتيجة هذا الإعتداء كيف سيتم تكييف الجريمة ؟ هل من أجل القتل العمد أم الضرب والجرح المؤديين الى الوفاة دون نية إحداثه ؟
سلام. هدي هى كبرها تصغار الاجرام رجع كبير والعقوبات رجعة كتصغار . تحكم على المجرم بي 3 سنين هارا نصرفوها شهور 36 شهر هلي المجرم كان نوي اقتل .خاص شي أستاد كبير ايعاود ايصحح اخطاء الاستاد الى قبلو
هذا حكم يشجع السلاݣيط و ابناء الشوارع على الإعتداء على رجال الامن، من طعن شرطي يستحق 10 سنوات نافذة، لأن شرطي يمكن ان في ثلاث سونات ان يوقف مئات المجرمين، ومجرم في ثلاث سنوات ممكن أن يطعن ويشوه مئات الأبرياء
حكم لا يتناسب مع نوع الجريمة و مثل هذه الأحكام ستشجع المجرمين على مهاجمه رجال الأمن أو المواطنين
في أمريكا على الاقل 20 سنة اذا كان القاضي رحيما
لا حول ولا قوة إلا بالله جريمة شروع في القتل و يحكم عليه بثلاث سنوات يكاد عقلي يتوقف والله و ضد رجل أمن الذي يحمي أمن المواطنين
العقوبة قليلة و قليلة جدا في حق هدا المجرم.
لو كنت مكان هذا العميد لقدمت استقالتي. لقد قالو في المغرب لا تستغرب.اذن عادي حتى ولو حكموا عليه بالبراءة لان المسكين كان في حالة سكر فهو ما فعله خارجا عن ارادته. بعد ثلاث سنوات سيقدم للمحكمة بتهمة القتل ومن سيكون الضحية.لكم الله يا رجال الأمن الشرفاء.
تلات سنوات لاشيء حبذا لو كانت عقوبة قاسية ليكون عبرة لو كان فعلها لإنسان عادي كم ستكون محكوميته اللهم ابعد شرهم عنا
هذا يشجع. على الاجرام خصو على الأقل 10 سنوات لانه ارتكب جريمة زيادة الاعتداء على رجل أمن و داخل الادارة
“وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 7 ماي الجاري، بعدما تعرض عميد شرطة أثناء مزاولته لحادث طعن على يد موقوف داخل مركز المداومة بمنطقة أمن تزنيت؛ وهو الحادث الذي تسبب له في جرح غائر على مستوى الوجه وعجل بنقله نحو إحدى المصحات بأكادير، حيث أجريت له عملية جراحية مع تحديد مدة عجزه في 51 يوما”.
السؤال المطروح هو: كيف حصل الجاني على أداة الجريمة ؟ هل من داخل مركز المداومة ؟ ام أنه لم يخضع للتفتيش عند إلقاء القبض عليه وتمكن بالتالي من اخفاءها و الاحتفاظ بها؟؟؟ وفي كلتا الحالتين يجب ترتيب الجزاءات!
عميد الشرطة ضحى بحياته ثم يأتي هذا القاضي بهذا الحكم؟ هذا المجرم كان يجب ان يحكم عليه بعشرة سنوات على الاقل مع الأشغال الشاقة وقبلها يتم جلده مائة جلدة. الأمن هو من يحمي حياة المواطن واي تعدي على امني فهو تعدي على امن المغاربة. يجب مراجعة احكام القضاة وتشديد العقوبات
الحكم الإبتدائي متساهل للغاية ويجب تقديم الاستئناف حتى يحصل المجرم على عقوبة متناسبة. أتوقع أن تكون العقوبة عشر سنوات على الأقل
ثلاث سنين سجنا قليلة جدا على هذا المجرم.
10 سنوات سجنا على الأقل ، مهما كانت ظروفه، ووضعيته الإجتماعية. حتى يكون عبرة لاولئك الذي يستهترون بحياة المواطن او رجل أمن.
كمواطن عادي اكيد قمة الإحباط غند رجال الأمن بغض النظر على الإكراهات المتعددة يجي حكم صادم 3 سنوات ديالاش حسبنا الله ونعم الوكيل فمن أصدر الحكم
مع احترامي التام للقضاء، أرى أن المشرع المغربي يجب ان يراجع هذه العقوبات المخففة لأنها تشجع المجرمين على المزيد من الاجرام وتشجع ناهبي المال العام على المزيد من النهب. يجب أن يحكم على كل من سولت له نفسه طعن مواطن بالسكين أو أخذ أرزاق الناس بالتهديد أو السطو و الانتشال وأمثال هؤلاء من أصحاب ربطة العنق الأنيقة من ناهبي المال العام بالمؤبد والأشغال الشاقة و بدون رحمة لكي يكونوا عبرة لأمثالهم. لماذا تكثر الجريمة يوما بعد يوم. أين الأمن والأمان الذي كان في الثمانينات والتسعينات. لا رحمة ولا حقوق إنسان مع مجرمين أعداء الانسان. القضاء يصيغ الأحكام بما لديه من أدلة وما يقدمه القانون من عقوبات لكل حالة إجرامية. المشرع هو الذي يجب أن يشدد هذه العقوبات ويتم عزل هذا النوع من المجرمين في المؤسسات السجنية لتكون فترة عقوبتهم جهنم على الأرض لكي لا يعودوا للجريمة بعد ذلك. هذا رأيي الشخصي فقط
القانون الجنائي في المغرب لين كفاية لتحفيز المجرمين على نهج اسوأ انواع الاعتداءات
إن لم ترفع عقوبة هذا المجرم في الإستئناف إلى عشر سنوات على الأقل فعلى وهبي مراجعة سياسة القضاء عوض الغوص في منع عقد الزواج في الفنادق
الخطء ليس في القضاء بل في عميد الشرطة والمفتشين الذين كانوا حاضرين وقت ارتكاب هذا المجرم فعلته وطعن رجل أمن داخل مفوضية الشرطة لماذا لم يتم استعمال السلاح الوظيفي في توقيف وابعاد الخطر لماذا لم يطبقوا أحقية الدفاع الشرعي خصوصا وان كل المخاطر والأسباب التي تسمح باستعمال السلاح الوظيفي لدفع خطر حال بعد ان استعمل المجرم السكين. وطعن العميد في وجهه اي لو أصابه على بعد خمسة سنتيمتر في العنق لكان العميد في عداد الوفيات كانت رصاصة واحدة تكفينا كل هذه الحصرة والنقذ للقضاء العميد بعد ان اصيب كان عليه استعمال مسدسه برصاص واحدة وانتهى المشكل واراح البلاد والعباد من جرثومة آدمية
لمدا لم يتم تكييف الفعل الجرمي على اساس انه محاولة القتل .لان كل شروطها متوفرة و الحكم بالتالي بالعقوبة المخصصة لها.ما دام ان الجاني عرض عميد الشرطة للضرب بالسلاح على مستوى الوجه.و لولا الالطاف الالهية لتعرض العميد للوفاة.ادن النية الاجرامية كركن متوفر ..يجب اعادة تكييف الفعل في مرحلة الاستءناف و الرفع من العقوبة الحبسية الى اشدها.كما تصدر الاحكام في حق رجال الشرطة في حالة وفاة سكير في مخفر الشرطة …اثناء الايقاف او عصيانه..على ادارة الامن الوطني ان تستانف الحكم لرد الاعتبار لموظفيها..و استرجاع هبتها و هبة الدولة التي تمثلها
ثلاث سنوات قليلة في حقه لا بد من الإستئناف حتى يأخد جزائه والدهاب حتى النقض
قليلة جدا اقل شي لهدا المجرم 11سنة مع الأعمال الشاقة كي يكون عبرة لغيره
يستاهل اكثر من ثلاث سنوات لأنه لم يحترم حتى رجل الأمن فماذا يعمل بمواطن عادي ونتمنى لشرطي الشفاء العاجل لأنه من حماة المواطنين فلولا القانون لأصبحنا أكثر حيوانية من الحيوان .
هاشتاغ لا لرءفة بالمجرمين علينا الضغط على القضاة تحركوا المغاربة الاحرار
ثلاث سنوات ستمر بسرعة و يطلق سراحه. أما الجرح الغائر سيخلف عاهة مستديمة إلى الأبد. حكم مخفف. أرجو إعادة تكييف القضية إلى محاولة القتل في الاستيناف.
لا التخفيف أيتها المحاكم لكل من حاملي الأسلحة و ممتهني السرقة ثلاثون سنة فما فوق جزاكم الله خيرا.
ثلاث سنوات في سجن يحترم حقوق الإنسان فهي مدة للاستراحة فقط، سيعود أقوى وأعنف مما كان عليه و يعود بطلا بالنسبة لزملاءه، أهكذا تعيد الدولة هيبتها ؟ عقوبة حمل السلاح دون استعماله خمس سنوات . هذا المجرم يلزمه عشرين سنة مع الأعمال الشاقة، مع الأسف ليس بيدي ما أفعله وإلا ستكون عقوبته الإعدام .
طعن عميد شرطة وحيازة سلاح ابيض. والسكر العلني وفوضى في الشارع العام.الحكم 3 سنوات والله مهزلة في حق جهاز الامن اولا تانيا مابالك لم طعن مواطن عادي لحكم عليه ب 6اشهر . ماهذا العبث في القضاء ا لهذا الحق روح المواطنين رخيصة عندكم ام ان الفساد هو العائق الأكبر في تنفيذ الاحكام.لان حيازة السلاح الأبيض وحده يستدعي 3 سنوات مابالك بالطعن في الوجه.
كلنا ضد هذه سلوكات تجاه رجال الامن ولا كن شهاة طبية 51يوم من اجل جرح في الوجه ؟؟؟؟؟!!!!!
ثلاث سنوات فقط للمجرم!! أفهم الآن لماذا لا يتحرك بعض رجال الأمن لحماية المواطن عندما يتعرض لهجوم في مكان ما
ويجب على وزارة الداخلية استئناف القرار بسبب حدوث خطأ ما على مستوى المحكمة الإبتدائية
على النيابة العامة استئناف الحكم وتمديد العقوبة إلى 15 سنة لهذا المجرم دو السوابق القضائية دون عفو حتى تعود الهيبة والوقار لرجال الأمن بصفة عامة
لم أفهم شيئًا ! محاولة قتل مسؤول أمني أثناء مزاولة مهامه و القضاء يدين الجاني بثلاث سنوات حبسا فقط ! فماذا لو كان الطعن قد استهدف مواطنًا عاديًا ؟ أكيد سيحكم القضاء ببراءة المجرم ، دابا عاد فهمت فين كاين الخلل و شكون للي كيشجع الإجرام في المغرب ، حسبي الله ونعم الوكيل في القضاء المغربي و أحكامه القضائية.
دابا هدا ضارب عميد شرطة داخل الدائرة الأمنية و سكران وووو 3 سنوات ما فهمت ااااالو و جوج براهش غناو أغنية 4 سنوات واش العيب ف القانون و لا في من يحكم ب تطبيقه او في المجتمع او….
اظن ستتفاقم الجريمة بالبلاد، هذه جريمة محاولة القتل يجب ان تتجاوز 10 سنوات لكي نردع من يستعمل السلاح الابيض في ابسط المواقف
حكم مخفف واحتقار لجهاز الامن الوطنى هدا مايشجع التطاول والاعتداء على رجال السلطة هدا عار عار