على أرض منبسطة بين مبان مدمّرة في مدينة غزة شيّع مئات الفلسطينيين الثلاثاء جثامين ورفات تعود إلى 112 شخصا من عائلة واحدة، بعدما انتُشلت أخيرا من تحت أنقاض الموقع، حيث قُتلوا بغارات إسرائيلية في نوفمبر 2023، بحسب الدفاع المدني.
وصدحت خلال المراسم أناشيد من مكبرات صوت نُصبت حول الجثامين التي غُطّيت بأعلام فلسطينية وسُجيّت في صفوف ونُثرت عليها بتائل الورود، قبل مواراتها الثرى.
وقال أحمد أبو شريعة، وهو فرد في العائلة الكبيرة للضحايا، لوكالة فرانس برس، إن الجنازة ستتيح لأقربائهم أخيرا الحداد عليهم، وأضاف: “أتينا لنشيّع ثلة من الشهداء والأطفال والنساء والشيوخ”، وتابع: “هذه جنازة للشعب الفلسطيني كله (…) لأنه الضحية. مازال أشخاص تحت الأنقاض، وهم لم يحاربوا ولم يحملوا السلاح”.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن 44 من الجثامين التي انتُشلت خلال أسبوعين في يوليوز تعود إلى أطفال، وإن جميع الضحايا ينتمون إلى عائلة واحدة كبيرة.
“ينبشون بأيديهم”
وقال محمد المغير، مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي في الدفاع المدني: “تمكنت طواقمنا خلال أعمال بحث شاقة بلغت مدتها نحو 17 يوما من انتشال جثامين ورفات تعود إلى 112 شهيدا من أفراد عائلة أبو شريعة (الحساينة)”، مضيفا أن عناصر الجهاز “كانوا ينبشون بأيديهم بين كتل الحديد والإسمنت”، ومردفا بأن بعض الهياكل العظمية بقيت كاملة ولم تكن تبقيها متماسكة سوى الملابس.
وبحسب بصل مازال أكثر من ثمانية آلاف جثمان تحت الأنقاض في غزة.
وقال الدفاع المدني إن جزءا كبيرا من عمليات الانتشال أُنجز بفضل حفارتين استأجرتهما اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكد المتحدث باسم اللجنة في القدس، بات غريفيث، لفرانس برس، أن المنظمة استأجرت من القطاع الخاص حفارتين من بين العدد القليل المتاح لتنفيذ هذا النوع من العمل في غزة، للمساعدة في عملية الانتشال.
ويندد الدفاع المدني في غزة ومنظمات مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر منذ فترة طويلة بعدم سماح إسرائيل، التي تسيطر على جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، بإدخال ما يكفي من الآليات والمعدات اللازمة لانتشال الجثامين.
واندلعت الحرب في غزة بعدما شنّت حماس هجوما على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل 1221 شخصا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية. واقتيد كذلك 251 رهينة إلى القطاع.
وردت إسرائيل بحملة عسكرية أدت إلى مقتل أكثر من 73 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
ورغم وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر مازال التقدم نحو إنهاء الحرب نهائيا متعثرا. وتسيطر القوات الإسرائيلية حاليا على نحو 70 في المائة من القطاع.
ومازالت الغارات الجوية مع القصف المدفعي تهز قطاع غزة بصورة شبه يومية.
ومنذ وقف إطلاق النار قُتل ما لا يقل عن 1252 فلسطينيا، بحسب وزارة الصحة في القطاع الخاضع لسلطة حماس، التي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.
وخلال مراسم التشييع الجماعي التي أقيمت الثلاثاء، وهي من الأكبر التي شهدها قطاع غزة، اصطف رجال بصمت فوق الرمال لأداء صلاة الجنازة.
وعلى الأرض حملت بعض النقالات المغطاة بالأعلام الفلسطينية، التي وُضعت عليها الجثامين، صور الأشخاص الذين أمكن التعرف على هوياتهم.
“اختلطت بالأنقاض”
وقال فرد من عائلة الحساينة، وهي الفرع الآخر من العائلة الكبيرة المعنيّة بهذه الجنازة، لفرانس برس، إنه لا يتوقع العثور على الجثامين المتبقية.
وأضاف الرجل الذي طلب عدم كشف هويته لأسباب أمنية أن “المجزرة حينها تسببت في أعداد شهداء أكبر من الذي تم انتشاله، إذ إن البقية تبخرت أجسادهم واختلط عظمهم ولحمهم بالكتل الخرسانية”، وتساءل: “لماذا تغتال إسرائيل كل هذا الكم من الأطفال الصغار؟ لم يكن هناك ما يزعج دولة الاحتلال لاغتيالهم”.
ويقدّر التقرير النهائي لـ”التقييم السريع للأضرار والاحتياجات في غزة”، الذي نشره البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في أبريل، أن 68 مليون طن من أنقاض المباني المدمرة أو المتضررة تنتشر في أنحاء قطاع غزة.
ويضيف التقرير أن أكثر من 60 في المائة من سكان غزة البالغ عددهم 2,1 مليون نسمة فقدوا مساكنهم خلال الأعوام الثلاثة تقريبا التي انقضت منذ اندلاع الحرب.
وتحول القيود المفروضة على وسائل الإعلام وصعوبة الوصول إلى قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل دون تمكن فرانس برس من التحقق بصورة مستقلة من أعداد القتلى أو تغطية أعمال العنف ميدانيا بحرية.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم ان هدا منكر
غزة والفلسطينيين المساكين، لقد تخلى عنهم الجميع والعدو الصهيوني يفعل بهم ما يشاء. ما يحز في النفس هو تطبيع نظامنا علاقاته مع الكيان وانبطاحه بالكامل له، وأصبح مجرمي الحرب يجولون ويصولون في بلدنا…المأجورين وعديمي الضمير يدافعون عنهم ويحاججون أنهم يهود مغاربة، ويحاولون فك الارتباط بالقضية بمقولة تازة قبل غزة. لك الله يا فلسطين السليبة أما نحن فقد استضعفنا وأصبحنا لا حول لنا ولا قوة.
أكبر جريمة ارتكبت في العصر الحديث امام انظار العالم اجمع..
حسبى الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الا بالله العلى العظيم اللهم تقبلهم شهداء اللهم إنا نبرأ اليك من الصهاينة القتلة المجرمين اللهم انا نشكو اليك ضعفنا وقلة حيلتنا لاملجأ منك الا اليك إنا لله وإنا اليه راجعون
حقد الصهاينة على العرب لم يبلغ له مثيل يجب ابادة الصهاينة المتغطرسين من على وجه الارض لانهم ظالمون معتدون قاتلو الانبياء والرسل ولكن امر الله ماض حتى يريهم الظلم ماهو ولكن الله يمهل حتى يصطفي الصادقين من الكاذبين والمتخاذلين
رحمهم الله وتقبلهم شهداء فقد كانوا معلمين لكثير من الخلق بجميع انتماءاتهم، كما تكشف وسائل التواصل الاجتماعي، التي بثت فيديوهات تقدم لهم شتى أنواع الاعتراف بجميل تذكير البشرية بقيم كانت إلى الانقراض الشامل أقرب، من صبر وتحمل وشهامة وعزة وكرامة وإيمان.
أما حماس فكرة ونضالا وكفاحا مسلحا فتعيد إلى الأذهان جدلية الكلفة الستراتيجية العاجلة مقابل المكاسب التراكمية الآجلة. فكما عرفت الفيتنام انحسارا عسكريا حادا بعد هجوم تيت 1968 شكل منطلقا لتغيير المعادلة السياسية والنفسية وانسحاب أمريكا لاحقا، والجزائر التي واجهت إنهاكا لبنيتها العسكرية وتدميرا لخطوط إمدادها عبر خطي شال وموريس 1959 مما دفعها لتركيز ثقلها في الساحة الدبلوماسية الدولية لانتزاع الاستقلال، يترقب دارسو المختبر التاريخي إلى أين ستؤدي هذه الجدلية الأوضاع في فلسطين. هذا المسار غير الخطي يؤكد أن الحروب غير المتناظرة لا تقاس بنتائجها المادية اللحظية كفقدان السيطرة الإدارية وحجم الدمار، بل بقدرة الفكرة على البقاء وإعادة التشكل والتكيف مع اختلال موازين القوى، لمنع القوة المحتلة من فرض الاستقرار، في انتظار تحول جيوسياسي يفضي إلى التحرير.
الذي يقول ماذا استفادت حماس.خليك نتا ناعس و اعطي أعز ما لديك و انحني للمستعمر..أين رجولتك؟ هادوك ناس شرفاء..عش ذليلا.
إذا لم تتم محاكمة نيتنياهو ومن معه أمام المحكمة الجنائية الدولية فسنعيش في نظام الغاب إنتهينا.
الله ارحمهم و دنوبهم على حماس لي جبدو عليهم النحل و مشاو تخباو تحت الارض
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله .يمهل ولا يهمل
الصهاينة يلبسون ثوب الحمل في بعض التعاليق لكنهم يتناسون اننا ما زلنا نقرا كتابنا و دستورنا” القران” و نعلم يقينا ان لا عهد لهم منذ الأزل الى يوم البعث!!
شهداء غزة دماؤهم حبر للأجيال و لم تذهب سدى لانها غيرت نظرة العالم للمجرمين و ان تحكموا في قرارات الحكام!! لكن الشعوب أصبحت اكثر وعيا!!
و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا!! بل احياء!! هذا شعار اهل غزة …جواب على من يتساءل عما جناه من قضى …!!
الحرية تبدأ من العقل…
أين أصحاب تازة قبل غزة وعبارة الكوفيين واليهود اخواننا والمطبلون للتطبيع؟ هل انتم فرحون الآن؟ هل تظنون حقا أن من يكره هؤلاء المجرمين ويرفض التطبيع كوفي خائن لا تهمه مصلحة الوطن؟ هل سبق لعائلتك أن تعرضت لقصف كهذا حتى تساومنا في وطنيتنا لأننا دافعنا على قضية عادلة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. الحمد لله التقييمات على التعليقات تعكس موقفا ثابتا للمغاربة من القضية الفلسطينية العادلة. مع الأسف المنبطحون للتصهين أبواقهم كبيرة ويجعلوننا نعتقد أنهم يكادوا يشكلون أغلب المغاربة. اغربوا عن وجهنا!
اللهم احرم ضعفنا وتجاوز عما كان منا من تقصير في حق اخواننا في فلسطين فلا نامت اعين الجبناء
الله يرحمهم ويُحسن إليهم. الخوف ليس من الموت، بل من الظروف المروعة والقاسية التي قد يرافقها.
لا أستطيع أن أتخيل طفلًا ينازع الموت تحت الأنقاض لأيام، ينتظر النجدة وسط الألم والخوف.
برأيي، تتحمل حماس مسؤولية بنسبة 30٪ عمّا حدث لهؤلاء الضحايا، بينما تتحمل إسرائيل المسؤولية بنسبة 70٪.