تحدث بحث للمندوبية السامية للتخطيط عن الجوانب المرتبطة بالعنف الذي يعاني منه الرجال، ولا سيما معدلات انتشاره في مختلف فضاءات العيش وبأشكاله المختلفة وكذا محدداته.
وأورد البحث، الذي أجري سنة 2019، أن أكثر من أربعة رجال من أصل عشرة تعرضوا لفعل عنف واحد على الأقل خلال الـ12 شهرا السابقة لتاريخ البحث؛ فيما العنف النفسي هو الشكل الأكثر شيوعا عند الرجال، والفضاء الزوجي هو الفضاء الأكثر اتساما بالعنف.
وكشفت الوثيقة ذاتها أن ما يقرب من ثلث الرجال تعرضوا للعنف الزوجي، والشرائح الأكثر عرضة هم العزاب والشباب ومن هم أكثر تعليما، ويظل المراهقون الفئة الأكثر تضررا من العنف العائلي الممارس، خصوصا، من طرف الآباء والإخوة.
البحث المنجز من قبل المندوبية السامية للتخطيط أبان أن نشيطا مشتغلا واحدا من كل ستة يتعرض للعنف في مكان العمل، ويكون غالبا على شكل عنف نفسي.
وحسب المصدر ذاته، فإن رجلا واحدا من كل ثمانية تعرض للعنف في فضاء الدراسة والتكوين، ويبقى الرجال القرويون هم الأكثر عرضة للعنف؛ فيما أكثر من 44 في المائة من حالات العنف الجسدي التي يتعرض لها الرجال تُرتكب في الأماكن العامة. كما أن واحد امن كل عشرة رجال ضحية للعنف الإلكتروني، والرجال في المدن والعزاب والتلاميذ والطلبة هم الضحايا الرئيسيون.
ووفق الوثيقة ذاتها، فإن أكثر من 3 في المائة من الرجال تعرضوا لاعتداءات جنسية خلال طفولتهم مرتكبة بشكل أساسي من طرف غرباء أو الجيران. كما تعرض أكثر من أربعة رجال من أصل عشرة إلى فعل عنف واحد على الأقل خلال الـ12 شهرا السابقة لتاريخ البحث.
وبيّنت نتائج البحث أن 70 في المائة من الرجال تعرضوا لفعل عنف واحد على الأقل خلال حياتهم؛ 75 في المائة بين سكان المدن، و61 في المائة بين سكان القرى.
وأكدت الوثيقة أنه فيما يهم تفاصيل العنف الذي تعرض له الرجال فإنه ينتشر بشكل أكبر بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و34 سنة (47 في المائة مقابل 29 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 60 و74 سنة)، وبين الرجال العزاب (46 في المائة مقابل 40 في المائة بين المتزوجين) وبين الحاصلين على مستوى تعليمي عال (46 في المائة مقابل 33 في المائة بين الرجال دون أي مستوى تعليمي).
وكشفت نتائج البحث أن الفضاء الزوجي هو الفضاء المعيشي الأكثر اتساما بالعنف، حيث تعرض 31 في المائة من الرجال للعنف الممارس من طرف الزوجة أو الزوجة السابقة أو الخطيبة أو الشريكة الحميمة. وفي الفضاءات المعيشية الأخرى، تعرض ما يقارب 12 في المائة من الرجال للعنف في الفضاء العائلي الذي يرتكبه أحد أفراد الأسرة من غير الزوجة، و10 في المائة في الأماكن العامة. وعانى 16 في المائة من الرجال للعنف أثناء مزاولتهم لأنشطتهم المهنية، و12 في المائة خلال دراستهم.
وباستثناء فضاء الدراسة والتكوين، فإن الرجال الحضريين هم الأكثر عرضة للعنف من نظرائهم القرويين في فضاءات العيش الأخرى.
وباعتبار أشكال العنف، فقد تعرض 37 في المائة من الرجال للعنف النفسي خلال الاثني عشر شهرا التي سبقت البحث؛ بينما تعرض 11 في المائة منهم للعنف الجسدي، وعانى 2 في المائة من الرجال من العنف الجنسي، و1 في المائة من العنف الاقتصادي. وهكذا، فإن 73 في المائة من مجموع أشكال العنف التي يعاني منها الرجال هي نفسية، و20 في المائة جسدية، و4 في المائة جنسية، و3 في المائة اقتصادية.
وأشارت الوثيقة إلى أن ما يقرب من ثلث الرجال تعرضوا للعنف الزوجي، والشرائح الأكثر عرضة هم العزاب والشباب ومن هم أكثر تعليماً؛ فيما يختلف معدل انتشار العنف الزوجي، الذي تم تحديد نسبته في 31 في المائة خلال الاثني عشر شهرا السابقة للبحث، باختلاف الخصائص الديموغرافية والاجتماعية والاقتصادية لضحايا العنف من الذكور.
وأوضحت نتائج البحث أن العنف الزوجي هو أكثر شيوعا في العلاقات خارج إطار الزواج، حيث يصل معدل انتشاره إلى 54 في المائة لدى الرجال غير المتزوجين الذين لديهم أو كانت لديهم خطيبة أو شريكة حميمة خلال الاثني عشر شهرا التي سبقت البحث، مقارنة مع نسبة 28 في المائة لدى الرجال المتزوجين.
وفي إطار العلاقات بين الشركاء الحميمين، يتجلى العنف، بالدرجة الأولى، في شكله النفسي؛ فقد صرح أكثر من 30 في المائة الرجال بتعرضهم للعنف النفسي خلال الاثني عشر شهرا التي سبقت البحث (32 في المائة من الرجال الحضريين مقابل 27 في المائة من القرويين)، و26 في المائة منهم عانوا من سلوكات مهيمنة تؤثر على حريتهم الفردية و13 في المائة من عنف عاطفي.
وتتجلى السلوكات المهيمنة، بالأساس، في مظاهر الغضب أو الغيرة من قبل المرأة عندما “يتحدث شريكها إلى امرأة أخرى”، أو في “الإصرار المبالغ فيه على معرفة مكان تواجده” أو في “فرض طريقتها في إدارة وتسيير شؤون الأسرة”، حيث تم التعبير عن هذه السلوكات من قبل 43 في المائة، 31 في المائة و32 في المائة من الذكور ضحايا هذا النوع من العنف على التوالي؛ بينما يتجلى العنف العاطفي، بشكل رئيسي، في “رفض الشريكة التحدث مع زوجها لعدة أيام” حسب 75 في المائة من الرجال ضحايا هذا النوع من العنف و”إذلاله أو التقليل من شأنه من قبل الشريكة” بالنسبة إلى 30 في المائة من الضحايا.
أما فيما يخص العنف الجسدي و/أو الجنسي، فقد تعرض له 2 في المائة من الرجال (1 في المائة منهم كانوا ضحايا للعنف الجسدي)؛ بينما يؤثر العنف الاقتصادي، من جانبه، على أقل من 1 في المائة من الرجال في هذا الفضاء.
وقل ثلثين …المدونة الي دارتها ..تقول اي تمشي دجري تشكي بيك ..ولا تاكل العصا مجاياش تشكي ههه
كما يقول المثل لا يمكن لأحد ان يقفز فوق ظهرك الا ان قمت بالانحناء ومساعدته على ذلك.
اذا تعرض الرجل او المراة للعنف او سوء المعاملة فالسبب انه سمح للاخر بذلك وأعطاه فرصة التجرؤ عليه وتجاوز عن تصرفاته بشكل متكرر.
الارقام فالبلاد ماكاين غير كور وعطي للأعور ! ماعرفنا منين تايجيبوها !
نساء يعانون تعنيف
رجال يعانون تعنيف
ما لهم مصنوعين من ميكة.
لا اعتقد لي رجال غادي أاخاليا أمراء ترفع عليها صوتها أو تضرب إلي أن كان قلبه ميات
هناك من الرجال من يتعرض ليس فقط للعنف من طرف النساء بل لمحاولة القتل عن طريق السحر والشعودة وتناول مواد سامة ومجهولة المصدر
المرأة لا تسكت عن حقها أثناء تعرضها للعنف من طرف الرجل. بل تجره للمحاكم.
بعكس الرجل الذي يتعرض لعنف جسدي و نفسي و لفظي و يصبر رغم الإهانات خشية كلام الناس.
أتمنى أن يرتقي الأزواج في بلادنا و يتخلون عن العنف و عقلية أنا من يحكم في البيت.
و أن يفهموا أن احترام الآخر هو أساس السلم و الطمأنينة.
عنف النساء أشد ألما من عنف الرجال ، ان كيدهن لعظيم
لماذا العنف معروف في الفءة المتعلمة والشباب لان هؤلاء يعرفون جيدا العقوبات المنصوص عليها في العنف الزوجي وشروط الطلاق ووو وبالتالي ……. لاحظوا فءة الأزواج التي لديها كالسجن او الحرية هل نجد في هؤلاء معنفين
بالعكس تجد العنف في حق الزوجة لجميع اشكاله الجسدي واللفظي والمعنوي والمادي
انها أزمة بالفعل حين تجد الزوج طيب تجده يعاني من الزوجة التي تستغل طيبوبته وتعنفه حين يكون الزوج غير ذلك تجد الزوجة هي من تعاني
مصيبة اصافي اضافة إلى أعمال الشعودة التي تجعل الزوج طيعا بالرغم عنه هههههه
واش هادشي في المغرب ؟ انا عمري ولا سمعت بشي راجل تعنف من مراتو كنعرف غي النسا لي كيتعنفو من رجالهم ويمارس عليهم جميع أشكال العنف، نفسي ومادي وجسدي(الاهضرت المرأة على حقها) وجنسي بدعوى الحقوق الشرعية للزوج… يجب إعادة النظر في مدونة الأسرة وحماية الطرف الضعيف في العلاقة والتي غالبا تكون الزوجة ..
وأين نصيب الرجال المعنفون من طرف النساء
الموضوع يتعلق بالعنف الزوجي لماذا تقحمون العلاقات الغير الشرعية؟ وفي هذا الشهر الكريم؟
العنف الزوجي معناه بين الأزواج الشرعيين أما غير هذا فهوزنا.
الزمان اللي قاهر الرجال
ثم التسلط الذي اقبر كل شيء جميل في نفس الرجال
فاضحى الرجال يركعون لبني جلدتهم من اجل لقمة العيش
رعايا في وطننا
دعونا نعترف بقول الحقيقة المرة والتي يرفض الكثير من الرجال الإدلاء بها بكل صدق وعفوية: ” الزمن زمن المرأة؛ هي من تأمر هي من تنهى ؛هي من تسير شؤون البيت ؛هي من تحكم وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ وقليل هم رجال البيت ؛ أليست هي مولاة الدار؟ بلى والله؛ نسميها الداخلية نظرا لقوتها؛ ربما أكثر من قوة حتى من الداخلية نفسها”.
أقول للرجل الذي يعنف من طرف زوجته،عليك بإعادة النظر في نفسك،فأنت رجل شكلا فقط ولا حق لك بالدخول حتى لمراحيض الرجال.
الصحيح هو أن
ثلث الأزواج بالمغرب يتعرضون للعنف الزوجي
ثلث الأزواج بالمغرب يتعرضون للإرهاب النفسي
ثلث الأزواج بالمغرب يتعرضون للإستنزاف المادي
أي بمعنى أن كل الأزواج في المصيدة ومن يقاوم منهم فالمدونة له بالمرصاد …
انا ف نظري ملي النساء ديما مساكن معنفات من طرف الرجال . و ملي هاذ الرجال ما يسواوش تال هاذ الدرجة و ما صالحينش ليكم . لاش مازال باغات يتزوجو . الرجال اصلا ولاو هااااربين من الزواج . ولنفرض هاذ الرجال كاملين خايبين و مسطيين و حكارة . ياك بزاف د البنات مشاو تزوجو ف دول اخرى. و من بعد يبداو يديرو ف الفيديوات . باش يطلبو المساعدة باش يرجعو. المشكل ا بناتي فيكم. ملي كتزوجو شي ولد البلاد ضريف و درويش كتمحنوه . و ملي كتزوجو شي اجنبي فشي دولة عربية مثلا كتوليو خدامات عند الزوجة الاولى ديالو . و دمى جنسية ليه و لصحابو و النفس كيحبسها فيكم و مراتو الاولى تضربكم . و ما كتهضروووووش . حيث اصلا ما شيين بنية الطمع . هادوك هوما اللي يصلاحو ليكم . اما ولاد البلاد اللي كيتهلاو فيكم . كتطغاو عليهم بالحقوق . و نتوما ملي كتزوجو كتسحابو الراجل عندو العصا السحرية و بلي هو تزوجك غير باش يحقق ليك رغباتك التي عمرها ما كتنتهي. طبعا كاين بعض النساء اللي مستعدات يكافحو مع ازواجهم. و يصبرو . كاين بعض النساء بنات الباس و ماشي طماعات . ولكن هادوك استثناءااااات اما القاعدة . هونا العينة الاولى اللي تكلمت عليها .
هذا سببه التربية والأخلاق والسلوك العدواني الذي تربى عليه الشخص كيف ما كان جنسه
ثلت الرجال ضحايا العنف الزوجي و في الأخير منهم عزاب يعني غير متزوجون شكرا
تعنيف الرجال للنساء مقبول ومنطقي ومنتظر.ولكن تعنيف النساء للرجال!!!!إذا عنفت الزوجة زوجها وبقيت على ذمته فما عليه إلا التوجه للطبيب لتشخيص ذكورته.
الاشد مرارة ، و الذي وقعه كالسيف المهند .. هو الذي تمارسه السلطات المعهود لها الحماية و الامن، سواء في الفضاءات العمومية، او حتى الخاصة؛ حاملو الهراوات من مختلف التصنيفات، لا يتورعون عن الهرمكة . و وسائل الإعلام، خاصة الحرة و البديلة طافحة بالمشاهد الدامية، و الإيذاء العمدي غير المبرر، بل و التدخلات القاسية غير المؤطرة قانونيا، و حتى من الأغيار النكرات عديمي الصفة الضبطية .. و دعكم من العنف النفسي، و الرمزي، و الشكلي، و اللفظي … إنه الانتهاك و الامتهان الضاج بكل معاني الاحتقار و الإذلال … لنا الله ( أكتب و صرخة المنتحر ببوفكران المكتوبة، تتماثل أمامي )
كل شيء زاد عن حده انقلب الى ضده راه المرأة المغربية الى لقات الراجل شي دمدومة وحاني الراس تركب عليه اما الى كونتي تفرض شخصيتك عمرها تزعم عليك وفديك الحالة كيقولو المرأة مسكينة مظلومة ومقهورة حيث ديما يبغيو راجل يسمع كلامهم خاص الإنسان ميكونش متسلط وميكونش راخي اللعب خير الأمور اوسطها فجميع الحالات إرضاء الناس جميعا غاية لا تدرك والنساء معروف عليهم النكران وفي الحديث عن عباس رضي الله عنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم( رأيت النار فإذا اكثر أهلها النساء يكفرن ..قيل ايكفرن بالله. قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو احسنت الى احداهما الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط) رواه البخاري
العنف ضد الرجال في قسم المسكوت عنه رغم كثرته ووفرته في المجتمع لكن بعض الجمعيات يركزن على المرأة لأهداف معينة شكرا لصاحب الدراسة
لماذا هذه الدراسة وأنتم دائما ما تصورون الرجل على أنه وحش غاشم كأنه من كوكب آخر جاء ليقضي على المرأة الملاك الطاهرة الحنونة اللطيفة ال ال ال …….المسكييييينة المظلومة ……
السلام عليكم
كلما كان الاطفال اثنان فما فوق والاب حنين = يتعرض للعنف من طرف الزوجه
المراه دائما محتضنه بقوه القانون لا يمكن للزوج ان يخرج زوجته الحاضنه للاطفال من بيته وبالتالي عليه ان يقبل الوضع كما هو والا ؟
كثير من الرجال يا اما ان يقبل الوضع او الابتعاد عن ابنائه وربما السجن
واخيرا تم انصاف الرجال في هذا المنبر ٠٠وشفنا مقال يتكلم عن معاناتهم التي يعانونها في صمت ٠٠
المجتمع ككل يمارس العنف ضد المواطن . و الدولة تمارس العنف النفسي بتفقير و تحهيل الناس . و هذا اقصى درجات العنف . و الذي اغفله طبعا صاحب المقال . الفقر و الميزيرية و البطالة و المرض الخ … هذا هو العنف الحقيقي
إذن هم أيضا يجب أن يتعلموا ثقافة التبليغ؟! قلناها مرارا لا يوجد عنف خاص بالنساء .. العنف أصبح ثقافة في المجتمع ككل الطفل عنيف و الرجل عنيف و الأستاذة عنيفة و الشرطي عنيف و المرأة عنيفة إذن هذا مشكل تربوي عام و ليس خاص و الدولة هي من ربت هذا المجتمع على العنف من خلال سياسة القرارات الفردية و القمع و التحكم و عدم احترام و دراسة ظروف أطياف المجتمع عند اتخاذ القرار ثم سياسة التعليم التي تعتمد تعليم الحروف دون تعليم القيم كما كان الجامع يفعل و إشغال الأبوين في العمل و خصوصا لما خرجت حتى المرأة للعمل مما أخلى البيت من المربي و ترك الأطفال للإنحلال و الفراغ العاطفي و النفسي.
دكشي لي بقا غير لمرة تهز عليا صوتها واش حنا رجال العصافير
لا راحة في الدنيا و المرأة لا يرضيها أي شيء
نساء أزواجهم ملياردير و طلقوا
نسا أزواجهم علماء طلقوا
بل حتى الأنبياء لم يسلموا من شرهن ( غضب الرسول صلى الله عليه و سلم شهرا كاملا على أزواجه بعدما طالبوه بالزيادة في النفقة حتى نزل الوحي يتهددهن )
لهذا أقول يا ايتها المرأة إن الرجل ليس بابا نويل و عفريت مصباح علاء الدين الذي خلق ليلبي حاجاتك
الان يجب خلق جمعيات للدفاع عن حقوق الرجل؟
السلام عليكم أنا نهار بغيت ندزوج سألت أبي عن الزواج قال لي أنت يا إبني حملت هم الناس وهم الدنيا فإبحث على من يحمل همك وهم أطفالك كما حملته عنك أمك وأنت صغير أما أما إذا كان غير ذالك فأترك لك جانبا خاليا من المتاعب إنك سترتاح واملأه بالزاد خيرا لك
هذا ليس ضعفا من جانب الرجل عندما لا يضرب المرأة وهو يدافع عن نفسه وإنما خوفا من متابعة قضائية لان القانون دائما ما يعتبر المرأة كفرد ضعيف وهذا ما تستغله للهجوم على الرجل. ليس هذا فقط ففي أغلب الحالات نجد المرأة هي التي تستفز الرجل وتريد منه أن يضربها لان في ذلك قوة ما دام القانون يعاقب الرجل دون معرفة الأسباب.
هناك إجهاد وثعب وأمراض نفسية يشعر بها الممرضات والممرضين والأطباء لاشتغالهم ليل نهار ولمدة سنة ومعرضين للعدوى ولسباب وشتم بعض قليلي الأخلاق الذين يأتون إلى المستشفيات بصحبة مريض ويخلقون الفوضى داخلها. فعلا هناك إجهاد كبير وهناك منذ أسبوع من لا يتوقف بالمطالبة بالخروج بالليل وإقامة صلاة التراويح .اهتمامنا حاليا ليس الصلاة ولا التراويح هذه مسائل شخصية. الأهم هو القضاء بسرعة على الفيروس وفتح الاقتصاد بسرعة لأن هذا “الفشوش ” وترك بعض الجهلة يتحكمون في مصير البلاد بالخروج إلى الشارع والمطالبة بالتراويح وفتح المقاهي ليلا سيؤدي بنا إلى ما لا يحمد عقباه
احصائيات غير دقيقة ،في الواقع اغلب الرجال يعانون من العنف خاصة نحن رجال الحاضرة.
هذه الاحصائيات يمكن اجمالها في كلمة: معظم المغاربة يتعرضون للعنف !!! بقي ان نعرف من هو المعنف الاصلي: لا المراة ولا الرجل ولا المدرسة ولا احد سوى الحكومة… لدينا اعنف حكومة في العالم. وعليه يكون لزاما على المغاربة ممارسة الملاكمة لمواجهتها او على الاقل اجتناب لكماتها …
الزواج هي صفقة العمر الخاسرة من يريد تعكير صفوة حياته فليتزوج للأسف سلبيات الزواج كثيرة من بينها الأمراض النفسية لرجل
لا اعرف كيف تقع هذه الامور هناك خطوط حمراء في العلاقات الزوجية لا يمكن تجاوزها احترم نحترم وان فقد التفاهم الافضل الانفصال بما يرضي الله
لما العنف ولما حرق الاعصاب وتضيبع الاطفال
المفروض ان يكون الازواج واعيين بالمسؤولية قبل الا رتباط . نتزوج ليسند الواحد التحر وليس ليعنفه وان لم يكن سندا فالافضل الافتراق بدون اذية .
الذي نحتاجه هو اماكن التوعية بالحياة الزوجية قبل العدول والعرس . هذا ما يجب ان يكون
عش الزوجية ليس بحلبة للمصارعة الحرة بل هو مجال للرحمة والمودة والسكينة مصداقا لقوله تعالى -ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكونوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة-صدق الله العظيم.
ويبقى الاحترام سيد الموقف فادا ضاع الاحترام انتهت معه المودة والسكينة ونتيجة دلك العنن المتبادل سواء جسدي او لفظي واحيانا يكون اللفظي اخطر وتعيش الكلمات الجارحة وتعمر طويلا لتتحول الى سم ينخر العلاقة حتى يقضي عليها
كان من الأفضل استعمال الذكور بدل الرجال
فحينما يطلق اسم الركاب والرجال في القران الكريم اوفي اللغة يقصد بها الرجولة الحقيقية
مثل قوله تعالى.. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
وقال تعالى رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله.
ولذالك فالرجل الذي ينحني تحت امرأته وتضربه وتأمره وتنهاه ويطيعها ‘ أو يراها تفعل ما يغضب الله ولا يحرك ساكنا فهذا نسميه ذكر
وليس رجل.
النهار الأول يموت القط. و ها حنا مرتاحين.
للاسف الشديد هدا ما أنتجته مدونة الأسرة
المرأة لا تحب الرجل الضعيف ولذلك تضربه…لأنها متؤكدة أنه لن يتخلى عنها.
الضعف عند المرأة يأتي بعد ادراكها الآتي.
1. التلفظ بالحب لها دوما.
2. عدم القدرة على التخلي عنها او استبدالها باحسن منها.
2. اعطاؤها مالك كله وعدم قول لا…….
بعض الرجال يظن أنه إذا ما فعل ما كتبت أعلاه ستحبه امرأته. ..والعكس صحيح تماما لأن علماء النفس قالوا أن المرأة ترى الإحسان المفرط لها من الزوج ضعف….وكما هو طبيعي ومعلوم المرأة لا تحب الرجل الضعيف ولذلك تعاقب على ضعفه بدون شعور….التوازن والذكاء مطلوب في المعآملة مع المرأة ولذلك يلهثن من يعرف كيف يلعب بعقولهن ولا يؤدي مطالبهن ولا حقوقهن….كن اسدا قويا لا تبالي وستتبعك الضباع
مكاين لي كيخرج على المرا المتزوجة قد الصحابات الشيطانات لي كيحرشوها على راجلها باش زعما يولي يسمع كلامها بلا مناقشة وبلا رأي ديالو ياكل القوت ويتسنى الموت وياويلو الى احتج هاديك الساعة غادي ياكل العصا .انصحكم لي بغا يبقا راجل بكرامتو يبقى زوفري ميضرب ميتضرب
عنف زوجي ضحاياه عزّاب !!! كفاش هذي ما فهمتهاش؟؟؟؟
أقول هذا الكلام وأنا له قاصد، أي اقتراب من قرة عيني من طرف من كان ولو بنظرة، سيقابل باحراق العالم، أقسم بالله العلي العظيم لأجعلني الدجال يخرج قبل وقته، والجميع يعلم عزمي و إصراري ووفائي بوعودي، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
واضح انه لا يقدم على الزواج في يومنا هذا الا متهور او من فقد وعيه تماما.
ومن اراد التأكد من ذالك بنفسه فما عليه الى ان يقوم بجوله داخل محاكم الاسره ليشاهد بعينيه كيف يتم سلخ الرجال سلخا كما يحدث تماما مع الاكباش ايام عبد الأضحى المبارك..اما المئاسي جراء ذالك فحدث ولا حرج.
يمكن لأي متتبع للشأن الاجتماعي والأسري أن ينوه بهذه الدراسة الجادة والجيدة التي فتحت موضوع تعنيف الرجال والذي كثيرا ما يتم التكتم عليه وعن مظاهره الخطيرة: الجنسية والنفسية واللفظية والجسدية بما في ذلك الشعوذة والسحر كما أشارت بعض التعليقات. هناك قانون المدونة وهناك القانون الجنائي. لكن ليس هناك عدالة. والكل يبحث عن عدالته في الآخر في وقت تخلت فيه الدولة عن الجميع وعن ضمان حقوق الفرد الاقتصادية والثقافية والاجتماعية. ولهذا فإما أن تقبل بهذه القوانين وبالمدونة وتدخل قفص الزوجية بهذه المخاطر، أو أن تبني لنفسك حياة بعيدة عن عنف المؤسسات والمؤسسة الزوجية. وهو خيار صعب لا يتحلى به الا الصائمون الصابرون.
موضوع العنف ضد الرجال لا يمكن لدارسة أو لتعليقات الإحاطة بكل جوانبه . هناك حقيقة تجد نفسك أمامها وهي أن المؤسسة الزوجية في شكلها القانوني الحالي لا تخلف إلا نتيجة واحدة : العنف بكل مظاهره. وعلى المدعي دائما البينة وسط علاقة “حميمية”. والمتعة بالملايين والنفقة أيضا. والسجن مصيرك في الأخير أو الموت بالسحر والشعوذة.
الله خلق الجنسين وشرع لهم المودة والرحمة والصبر لكي يبنوا أسرة صالحة مصلحة…المدونة المبنية على أفهام الناس المحدودة وعلى الاتفاقيات الدولية الائكية، جعلت هذه العلاقة علاقة حقوق وواجبات، وقسمت ذلك كما يحلو لها، تحقيقا لأهداف العولمة التي تقود لها البشرية قسرا تحت مظلة القانون الدولي…والضحية هي الأسرة، أي المرأة أولا وكرامتها، والرجل ثانيا، والأبناء أولا وأخيرا….
آن الأوان لتعودوا إلى شرع الله،كما يحبه الله، وهو المغيب منذ القرون الأولى للإسلام .
من العار ان ان نسمع دائما عبارة العنف ضدالمراة ولوكان هذا العنف موجودا لانكثرة سماعه هو نقصان منقيمة الرجل والمراة افضل مصطلح العنف الأسري لان كل من المرأة والرجل والابناء يتعرض للعنف الذي يمقته الأكثرية منا.
اظن ان التعنيف النفسي هو مايعاني منه الزوج المغربي وهو اشد فتكا وضررا من التعنيف الجسدي فمع اول طفل يحل بالأسرة تكشر الزوجة عن انيابها وتسلطها وقمعها هههه اول طلب من الزوج هو التنكر لأهله والخضوع لاوامرها لااعمم ولكن مع كامل الأسف نسبة كبيرة في مجتمعنا ينطبق عليها ماذكر سالفا
اغلب الأباء يتعرضون للعنف النفسي والمعنوي من طرف الأبتاء وبتحريض من الزوجة خصوصا في عمر الستين فما فوق…. لذلك ظاهرة كبار السن يتخدون خليلات صغيرات للإعتناء بهم نفسيا وجنسيا مقابل المال…. الشيخ يبحث عن العناية و الشابة تبحث عن المال…..في ظل مدونة الأسرة و تسلط المرأة كثرت هذه الظاهرة في جل البلدان… ومن لا يملك المال فإنه يقضي وقته في المقهى هروبا من المنزل ومشاكله. ((اقول للأولاد والزوجات رأفة بالأباء ))
أولا لو قال الكاتب في المقال بأن المرأة هي من عنفت برفع العين لانگر ذلك كل المعلقين وقالوا ذلك كذب وبهتان وبأننا لا نعرف النساء ولكن بما أن المقال قال بان الرجل يعنف صدقوا ذلك وبدؤوا في اتهام المرأة ثانيا.المقال تحدت على عنف الرجال من قبل الآباء والمؤسسات التي يشتغلون فيها وحتى في الشارع العام وتحدت المقال أيضاً على الاغتصابات التي تعرضوا لها في الصغر والمعلقين ركزوا على الزوجة ويريدون أن يلصقوا لها ذلك العنف وكذلك لي مدونة الأسرة.لم يقرؤوا حتى فحوى المقال جيدا اللذي لم ينطبق عليه العنوان اللذي وضع عليه وبدؤوا في شتم المرأة.هل المرأة من تغتصب الرجال في طفولتهم أو هي من تعنفهم في الشارع والعمل هل المراهقين والشباب والعزاب الغير متزوجين اللذين ذكرهم المقال المرأة هي من تعنفهم في هذه الأماكن أولا خاص غير إبان لينا شي موضوع باش نلصقوا التهم كلها في المرأة ونبرؤوا ريوسنا باشما كان.ثالثا أرى أن الأرقام التي ذكرها المقال مبالغ فيها جدا وسدات مدام
لم افهم جيدا ، العنف الزوجي على العزاب ؟ العنف الزوجي خارج الزواج ؟ …… من فهم يفهمني وشكرا .
الرجال لقدام كانوا يحجبو المرأة، و يسدوا عليها، و كانت المرأة ديما تتشكى راه قاصح معايا، راه واعر الخ، كيدوز العمر و رغما عنها كتصبر، و تربي الولاد و تولي الحاجة، منين يموت راجلها و يسولها تقول الله يرحمو كان قاصح و لكن راجل و تبكي عليه. من الاخر الراجل خص يبقى راجل و المرأة مرأة، هاد القوانين، ماغدي يفرزوا إلا مخلوقات جديدة …
عندما يقول المقال أن الزوج يعنف زوجته كل الذكور المعلقين ينكرون ذلك ويكذبونه ويقولون أن المرأة لا يعنفها الزوج وبأنها فقط تريد الصاق التهم للزوج بالرغم من أنها سهلة التعنيف مقارنة بجسمها الضعيف والرجل اللذي يملك جسم قوي بسرعة البرق نفس المعلقين صدقوا ما جاء في المقال وبدؤوا في سب المرأة وشتمها لأنهم أصلا ينتظرون فقط شيئا ضد المرأة كي يهاجموها وأصلا المقال ذكر الإغتصاب والعنف في الشارع وفي العمل وهم قوصوا أعينهم على المرأة فقط كأنها هي من تغتصبهم وتعنفهم في الشارع أيضا
العنف ضد المراة لم يعد قائما والجمعيات التي تدعي الدفاع عن المراة مجانبة للصواب. ولا عيب في القول بان الكثير من الازواج يعانون مضايقات كثيرة من طرف زوجاتهم. ما ساقوله حقيقة اعرف صاحبها معرفة شخصية. هو موظف من الاطر الشبيهة بالعليا مرتب خارج السلم . تزوج بموظفة محسوبة كذلك من الاطر العليا….رزقهما الله ببنت وبولد. عاشا ما شاء الله السنوات الاولى التي قد لاى تتعدى رؤوس الاصابع واشتعلت الحرب بينهما بسبب شعور الزوجة بالنقص لكونها لم تكن تتمتع بما رزق الله الكثير من النساء. حرب عمرت طويلا واستطاعت ان تتغلب عليه لاسباب لا يعلمها الا هما الاثنان. مارست عليه جميع انواع العذاب النفسي واللفظي. ذات يوم قال لي بنفسه = اخي العزيز انها تخاطبني بلفظ ” الحمار ” اعز الله القراء….ولا داعي لذكر الباقي. لم يستطع تطليقها لاسباب خاصة بينهما رغم ان الولدين اصبحا راشيدين…حاليا يعالج من مرض عضال ارجو من الله ان يشافيه….اردت القول بان المراة حاليا لا يمارس عليها العنف الذي تتحدث عنه الكثير من الجمعيات…والآية انقلبت .
إلى صاحب التعليق 57 مواطن 2, اشاطرك الرأي، تغول بعض النساء و هن كثر، (كاينين بنات الناس، حاليا قلة), أصبح ظاهرة مقلقة، و له تأثير كبير على الأجيال الصاعدة ، الله يحفظ و صافي، شخصيا اعرف رجل بسن 48 بعد 22 سنة زواج طلق و تنازل للمرأة على الدار لانه لا يقدر على أداء المتعة، حسب معلوماته بعد 5 سنوات تكون المتعة جد مرتفعة، المهم ان الرجل لم يعد يطيق العيش مع الزوجة التي تسم بدنه بأكل لا يثق فيه و الكلام الوقح، حاليا الزوجة تسلط عليها نصاب ياكل لها رزقها و الرجل عوض ليه الله فولدو مقيم بديار المهجر. العبرة بالخواتيم و لكن المشكل مشكل الأبناء و الأجيال الصاعدة.
أخيرا سمعنا واحد التفاتة للرجل …. دائما منسي في الحقوق أكثر فأكثر. … والله اسمع عن كثير من الرجال أصبحوا مكبلين الأيدي والارجل والفم ….
القانون من جهة والمعيشة من جهة الله أكون في عوان الرجال
“وكشفت الوثيقة ذاتها أن ما يقرب من ثلث الرجال تعرضوا للعنف الزوجي، والشرائح الأكثر عرضة هم العزاب والشباب”!!!!
دراسة متناقضة ولا تحمل أية مصداقية، يقحمون فيها علاقات غير شرعية ( صديقة حميمة) والتي هي في الحقيقة زنا مقنع بأسماء مختلفة، وكأننا في الغرب ، مثل هذه الأبحاث وهذه تعطي صورة سيئة عن مجتمعنا للأسف!
ولا تنسون جرائم السحر والشعوذة والتي هي أكبر عنف يمارس في حق الأزواج بحيث يعاني ضحاياها في صمت ، هذه الجرائم التي تلجأ لها العديد من الزوجات لتسيطر على زوجها سيطرة تامة ويفقد عندها قدرته على الكلام بل الإرادة وتتصرف هي فيه كما تشاء ، أقول لهذه الفئة من النساء أنتن جاهلات ، غبيات ، لا ثقة لكن في أنفسكن، الرجل لا يكسب بهذه الطريقة السيئة بل الاجرامية، الرجل يكسب بالاحترام والتقدير ومراعاة الله فيه ، كما أن هناك فئة أخرى من النساء تعاني هي كذلك من هذه الجرائم حتى دمرت لها حياتها كلها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فعلا عدوة المرأة ، المرأة نفسها ، وحسبنا الله ونعم الوكيل
خلاصة الأمر الزواج أصبح في وقتنا ساحة حرب
مرة الغلبة للرجل ومرة للمرأة.
إذا رأيتم بيتا ساكنا لا صوت فيه اعلموا أن أحد الطرفين صابر على اذى شريكه.
على مندوبية التخطخيط أن تحصي عدد المتسولين ، وعدد المشعودين، وعدد النصابة وسارقي المال العام ، ونسبة هدر الميزانيات ، وعدد المستفيدين من الريع …..، خلونا من العنف الاداري والكذب الممارس على المواطن ، وحبذا لو تحركوا مصالحكم الخارجية شوي ، نريد أن نتقدم بالبلاد لا أن نشغلها بسياسة بوعوا ….خلف الباب
اوا الحمد لله عاد فقتوا من الكلبة رآه أكثر من ثلثين د الرجال كياكلو العصا سواء مباشرة أو غير مباشرة واللي هو استثناء راء ضبعتو لمرا بالسحر
دارتها مدونة الأسرة العمياء اللي غلبت لمرا على الراجل واخا يكون مظلوم تتسمى هي المظلومة والراجل يبقى ديما الظالم بالنسبة للمدونة وخا يجيب شهادة القسم من مكة المكرمة.
نتمناو إعادة مراجعة المدونة ، و المساطير، فرايي يجب معالجة المشكل من الأول في عقد الزواج يجب الاتفاق على كل الحيثيات حتى و إن أصبح العقد مالف من 3 او 4 صفحات، تحديد نفقة الأولاد إن ازدادو، هل هناك متعة ام لا و قيمتها بحساب السنة، حضانة الأولاد و زيارتهم إلخ بالعقد و من الأول، فإن حصل خلاف يكون من السهل على المحكمة البث في الملف، و سيصعب على المرأة القيام بالممارسات الحالية، هروب من بيت الزوج و بكاء في المحاكم، و من جهة أخرى المصاريف ستقل، محامي،، مفوض إلخ..
أصبح العنف منتشرا بين كل الأشخاص ذكورا وإناثا و داخل الأسر بين الأزرواج وبين الابناء والاباء ومع الجيران وفي كل مكان
في الغرب حاولت بعض الدول التدخل في الموضوع حيث أحدثت مراكز للوساطات الأسرية سواء بين الأزواج و حتى للمشاكل التي قد تحدث بين الوالدين وأبنائهم خصوصا في فترة المراهقة لكن تبقى النتائج محدودة
لا توجد وصفة سحرية لحماية الأسرة من العنف لكن هناك قواعد واحتياطات يتوجب اتباعها للتقليص من فرص حصول العنف
الصعوبة الكبيرة المطروحة حاليا هو أن أغلب الوالدين غير مؤهلين أو ظروفهم لا تسمح بأن يوفرو لأبنائهم طيلة 15 سنة تربية صالحة لكي يكون لدينا أجيال سليمة من العنف مستقبلا
حصاد اليوم هز زراعة الأمس وهكذا ذواليك
الحقيقة هي أن زمن الرجال ولى إلى غير رجعة وأن هذا الزمن هو زمن النساء، الآن أصبحت الزوجة تعاقب زوجها بالفلقة إذا تأخر في العودة إلى المنزل في أي مكان العالم وأصبحت قوانين حماية النساء كالسيف المسلط على أعناق الرجال فأين المفر؟؟؟
وأما الاعتداءات النفسية واللفظية والاقتصادية والجسدية فلايتعرض لها العازب المرتبط في علاقة غير شرعية أو الرجل المتزوج فقط وإنما يتعرض لها حتى العازب في الشارع العام والأماكن العمومية من طرف نساء لاتربطه بهن أي علاقة.
وأما الزواج الحقيقي فهو عند اليهود الذين يحسدون على دينهم والمحاكم الدينية اليهودية تكفل حقوق الرجل والمرأة مكفولة بدون تمييز ومنذ الأزل بعكس الأقوام الأخرى،في عهد التسيب كانت المرأة مستضعفة وكان الرجل يطغى على المرأة وأما في عهد الديمقراطية وحقوق الإنسان والقوانين أصبح الرجل هو المستضعف وأصبحت المرأة هي التي تطغى على الرجل وتدعس على كرامته وتنتهك حقوقه وهو صاغر.
وما أوصلنا إلى هذه الوضع المأساوي هو الدخول في معاهدات دولية لترقيع صورة البلاد في الخارج والظهور بمظهر الحداثة والديمقراطية واستيراد قوانين أجنبية لاتراعي خصوصية مجتمعنا.
المرأة أيضا تتمتع في العلاقة الجنسية إذا فلماذا يجبر الرجل على دفع مصاريف المتعة، الجواب هو أن المرأة تتحكم في رغباتها ولاتظهر بأنها متعطشة لتلبيتها عكس الرجل الذي يفعل ماهي ومالونها لكي يتزوج. يجهز أوراق الزواج ويدفع واجبات العدول ويعطي الصداق ويشتري الهدية ويدفع تكاليف حفلة الخطوبة وتكاليف العرس ويكتري المنزل ويجهزه بالأثاث والأجهزة الإلكترومنزلية فقط لكي ينعم بإشباع رغبته دون صداع الرأس.
هذا الخبر تردد اليوم في جميع القنوات الإذاعية واستغربت كثيرا لذالك !! وأخيرا تم إنصاف الرجال بهذه الدراسة بعد أن عشنا في الشهور الأخيرة حملات نسوية للدفاع عن المرأة في وسائل الإعلام صباحا ومساءا وعلى جنبكم … حتى ظننت أن الرجل هو كائن طفيلي جاء للحياة عن طريق الخطأ وأن من الواجب التخلص منه وجعل المجتمع كله نساء ههه
هاد الأرقام تشمل كل اامغاربة ومن قام بالاحصاء
وكيف ثم احصاء العالم القروي
وهل ثم احصاء عائلتي بدون علمها وكيف
لأن المنشور حدد الحالات بدقة المتناهية
نحن الشعب ما تريده هو الارقام الصحيحة الموجودة في المحاكم وعند شرطة
او المسجلين في جمعيات حماية الرجل الدي تعنفه النساء
وهو موجودين وهو قليلون جدا جدا
اما العنف النفسي فهو شامل كل الرجال ونساء بنسبة وشكرا
العنف عند الرجال هو ممارس من طرف الدولة لا شغل ولا شمور أما العنف الزوجي لم يحصى بعد من اين لكم بهذه الارقام