تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، اليوم الخميس، من توقيف شخص يبلغ 23 سنة، تظهر عليه علامات الاضطراب العقلي، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة القتل العمد في حق شقيقته.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه به في تعريض والده للعنف بمنزل الأسرة، وسط مدينة طنجة، قبل أن تتدخل شقيقته من أجل منعه، غير أنه أقدم على تعريضها للضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض حتى الموت.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه، وحجز السلاح الأبيض المستعمل في ارتكاب هذه الجريمة.
ويجري حاليا إخضاع المشتبه فيه لبحث دقيق من طرف الشرطة القضائية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا التحقق من الوضع العقلي والنفسي لمرتكب هذه الأفعال الإجرامية.
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، اليوم الخميس، من توقيف شخص يبلغ 23 سنة، تظهر عليه علامات الاضطراب العقلي، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة القتل العمد في حق شقيقته.
المضطربين عقليا مكانهم مستشفى الأمراض العقلية وليس البيت.
تقصير الحكومة في القيام بواجبتها يكون المواطن هو الضحية يسببه.
اين هي الدولة نلاحظ غيابا للدولة في شتى الأمور التي من واحبها السهر عليها
يجب محاسبة المسؤولين في الحكومة على كثير من الخروقات التي يتعرض لها المواطنون في حياتهم.
عيب و عار دولة كا تسابق باش تنضم تضاهرات عالمية و ما عدهاش ستراتيجية باش تفك هاد لمشكيل ديال المضطربين عقليا، هادا كاي بين بلي سياسات و المشاريع لي كاي ديرو المسؤولين كاي ديروهم غير على ود الأنا ديالهم و يتمتعو هوما ولادهم ب دوك تضاهرات و سياسات لي مخلصة من جيوب المواطنين، أما باش يديرو شي حاجة على ود طبقة لمكردة فالله يجيب
أصبحت المدن تعج بالمرضى العقليين مما يشكل خطرا على حياة المواطن ولهذا وجب على وزارة الصحة اللإعتناء بهذه الفئة المهمشة وتوفير العلاج لهم فلا يجوز دينيا و أخلاقيات تهميشهم لأن من حقهم أن يعيشوا بكرامة.
لا وجود لسلاح “أبيض”. السلاح سلاح، كأن سكينا أو عصا أو رصاصة….
عجيب والله في غالب الاحيان نجد الجرائم التي ترتكب في حق الاصول والفروع والعائلة يقولون لنا إن مرتكبيها مختل عقليا
أكبر خطأ ارتكبه وزير الصحة السابق السيد الوردي هو إغلاق “بويا عمر”
من يحمينا من المختلين الذين يتواجدون بيننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل المضطرب العقلي يعرف اذا كنت تريد القتل تستعمل سلاح.كل من ارتكب جريمة قتل يقولون عليه مضطرب عقلي وهذا كذب لأن المضطرب العقلي الحقيقي لا يعرف حتى ما هو السلاح وفيما يستعمل ناهيك ان يستعمله في القتل
بما أنه كان في صراع مع والده، ليس من المستبعد أن يكون هو السبب في جنونه. نعلم جيداً أن هناك العديد من الحالات المماثلة، حيث تكون المشكلة الرئيسية هي الأب، الذي غالباً ما يكون شخصاً متسلطاً، ويعاني بالفعل من مشاكل نفسية. من خلال أفعاله والطريقة التي ربى بها أبناءه، قد يصبحون هم أيضاً ضحية للجنون مثله.
ردا على المعلق atlassi.لقد ظهر الحق وزهق الباطل.الان اعترفت أن الأب هو أس المشكلة في الأسرة وفعلا كلامك صحيح وأبسط مثال في حينا المتواضع هناك اباء كثر هم من ضيعوا اسرهم وشتتوها وشردوها إما بفعل تناولهم لمخذرات إما بفعل حبهم للسيطرة والتحكم في الأسرة وهم لا يستحقون ذلك ولكن كل المعلقين اللذين يعلقون على هذه الجريدة ينكرون ذلك ويحاولون الصاق التهمة بالمرأة بأنها هي من تشتت الأسرة أولا لأنهم يكرهونها كره العمى لان الله عز وجل كرمها لدرجة أنه جعل الجنة تحت أقدمها وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم وصى عليها قبل وفاته وهذا ما لم يعجبهم وثاني شيء أنهم لا يرضون ان يقال ان الذكر هو من يشتت الأسر بل هي من تشتتها لهذا يسعون بكل جهدهم إلصاق كل شيء بها واعرف ان هذا التعليق لن يعجبهم ولكن هذه هي الحقيقة المرة التي لا يريدون الاعتراف بها
مكان المريض نفسيا هو مستشفى الطب النفسي ! للاسف الشديد في ظل غياب الدولة في توفير مستشفيات مجهزة باطر طبية كفىة و قادرة على ادارتها ستستمر معناة المجتمع مع هذه الحوادث التي بالمكان تفاديها بايداع مثل هولاء الاشخاص في مستشفيات عمومية من اجل متابعة حالاتهم حتى لا يكونوا خطرا على اهاليهم و لا يرتكبوا مثل هذه الجرايم الشنعاء لانعدام مسؤليتهم الجناىية بسبب الخلل العقلي .
السلاح الأبيض يخلف عاهات وقتلى وارهاب و اخطر من المسدس . اجهزة ومؤسسات الدولة ناعسة
عندما تقع جريمة يقولون مضطرب عقليا أو مختل عقليا انسان مختل أو مضطرب عقليا لا يعرف حتى نفسه