اهتز حي بنخليل بالمجال الحضري لمدينة طانطان، اليوم الثلاثاء، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب في عقده الثاني متأثرا بطعنة سكين تعرض لها على يد شاب آخر جراء شجار نشب بينهما لأسباب مازالت مجهولة.
واستنادا إلى المعطيات المتوفرة لجريدة هسبريس، فإن عناصر الشرطة القضائية تدخلت فور إشعارها وتمكنت من توقيف أربعة أشخاص، جميعهم في العشرينيات من العمر، من بينهم المشتبه فيه الرئيسي وثلاثة شبان آخرون يجري التحقيق معهم بخصوص الواقعة.
وتعد هذه الجريمة الثالثة من نوعها بجهة كلميم وادنون في ظرف 48 ساعة الماضية، بعد جريمتي قتل؛ الأولى بسيدي إفني جرى فك لغزها وتتعلق بتصفية شخص لأخيه وحرقه بجماعة إمي نفاست بمساعدة ابنه القاصر، والثانية وقعت بجماعة إبضر وراحت ضحيتها امرأة في عقدها الخامس، مازالت التحقيقات متواصلة لتحديد الواقفين وراءها.
كثرة الجراءم سببها بالاساس الوضع الاقتصادي المتأزم الذي يعيشه المغاربة خصوصاً هذه الثلاث سنوات الأخيرة. ليس بالضرورة أن يكون القتل من أجل السرقة لكي نقول أن السبب اقتصادي. لأن الأزمة الاقتصادية تتسبب في الضغط على نفسية الناس فيصبحون بلا أي تعاطف أو تسامح ممكن يقتل لسبب تافه
حسبنا الله ونعم الوكيل هدشيئ بزاف
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ! لوكان يطبق حكم الإعدام ( كما تفعله أمريكا والصين وكوريا الشمالية لأن بعض الناس عندهم حساسية عند سماع شرع الله ) فلن يجرأ أحد على هذا الإجرام.
واش السيد وزير العدل كيقرا هاد لخبيرات ولا لا لحقاش گاليك التعاطي للمخدرات ماشي جريمة إيوا دبا فهم تسطا
هذا أمر مخيف جدا . جهة وادنون كانت تعرف بالأمن والاستقرار والسلم والسلام .
فكيف انقلب الوضع بين عشية وضحاها؟؟
لابد وأن الجناة ليسو من أبناء وادنون الأصليين بل دخلاء على المنطقة.
يجب العمل على إيجاد اللغز وراء هذه الجرائم.
اثار الدعم المباشر بدأت تظهر بواد نون . مؤشر البطالة و الإجرام طالع و مؤشر التنمية و الكرامة في الحضيض
حسبناالله ونعم الوكيل هدشي كتير بزاف