أفادت مصادر من مجلس المستشارين بأن غياب أحمد اخشيشن، نائب رئيس مجلس المستشارين، عن جلسة انتخاب أمين المجلس، أثار تذمرا وغضبا في صفوف أعضاء بالغرفة الثانية، ولدى قيادات بحزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه المتغيب.
وحسب مصادر هسبريس، فإن أحمد اخشيشن، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فضل مغادرة القاعة قبل انطلاق عملية التصويت على أمين المجلس، التي فاز بها المستشار المراكشي عبد الرحمان الوفا، خلفا للمستشارة المستقيلة صفية بلفقيه، نجلة القيادي الراحل عبد الوهاب بلفقيه.
وظل الرئيس السابق لجهة مراكش آسفي داخل الغرفة الثانية، وحضر اجتماعا برئاسة كريم الهمس، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، إلى جانب مستشاري الحزب، ضمنهم محمد بنعيسى، وزير الخارجية السابق، قبل أن يغادر المكان دون حضور جلسة الانتخاب.
مصادر هسبريس استغربت مغادرة اخشيشن جلسة التصويت في الوقت الذي كان حريا به الحضور لتأكيد توجه المكتب السياسي لحزبه القاضي بترشيح الوفا لهذا المنصب والدفاع عنه، ناهيك عن كونه والوفا مستشارين ينتميان للجهة نفسها.
يشار إلى أن عبد الرحمان الوفا، القيادي البارز بحزب الأصالة والمعاصرة في جهة مراكش آسفي، الذي يحظى بدعم كبير من طرف رئيسة المجلس الوطني للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، حصل على 48 صوتا، من أصل 51 صوتا معبرا عنه، وانتخب بذلك أمينا لمجلس المستشارين.
بلاد الريع بامتياز !!كثرة المناصب وكثرة المجالس والصناديق والمكاتب !! تدمر اموال الدولة بجانب وجود وزارات مكلفة بنفس المهنة ولها جيوش من الموظفين على اختلاف تخصصاتهم !!
ما هذا العبث ؟؟
ذلك ما يجعل اموال الشعب تذهب سدى !!
أتسائل ماذا يفعل هؤلاء البرلمانية في قبة البرلمان إن لم يناقشوا فضائح أقسام تدبير الموارد البشرية في ما يخص المباريات و الشفوي هو موضوح حساس جدا لأن المتبارين المستحقين اصبحوا يغادرون الوطن تاركين وراءهم ملايين صرفتها عليهم الدولة في الجامعة المغربية.
مكاين لا مستشارين لا برلمان كل ماهناك لصوص وحرمية شفارة ومخادعون تسرقون أموال الشعب المغربى بإسم التشريع ومراقبة الحكومة ولاكن ماكين والو لكاين هى حكومت اولاد الحرام اخنوش ورباعتو رباعة شللهبية وانتهازيون المستشارون والبرلمانون كلهم صعاليك فساق اولاد الحرام لا يهمهم لا الوطن ولا المواطنين همهم الوحيد هو سرقة المال العام والمواطنين والفساد فى الارض ولاكن الله يمهل ولا يهمل لكم بالمرصاد
الطامة الكبرى هي ان تسند تدابير امة لأشخاص اشترو ذمما من أجل الاستغناء ومن أجل الثروة وبكل الوسائل. فكيف اذا يمكن لهؤلاء مناقشة او تحليل او تدبير او إيجاد صيغ وهم لا يدرون ولا يعلمون .كيف اذا وجلهم لا تتوفر فيهم شروط المعرفة والعلم والمدرس الأكاديمي. مجلسي النواب والمستشارين اتمنى ان تضع الدولة شروطا للترشح. ومن ضمنها شهادة الدكتورات او على الاقل ماستر وغيرها لم يعد لها قيمة نظرا للمستوى الضعيف والغير المؤهل لأي مسؤولية .
اخشيشن رجل ماعندوش الوقت، يعني مستعجل ! أليس هو وزير البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين الذي جعل من ابناء المغرب نوابغ ومن ميزانبة الوزارة من اجل البرنامج المعروف وطنيا ودوليا أكبر برنامج انتخابي عفوا تربوي لم يكلف الدولة إلا قليلا من قليل.! نِعم الوطنيين خدام الوطن والشعب، والله يكثر من امثالهم، عفوا راهم كثر بلا ما ندعيو..
اكرر ما قاله صاحب التعليق رقم 1 -غلان دمشقي -مشكورا…فعلا كثرة المجالس والمناصب السامية وتعدد المهام كلها امور تستنزف اموال الدولة بدون اية فائدة. وانا اضيف بان كل من تعددت مهامه في الحقيقة لا يقوم باي مهمة.فقط يستفيد من تعدد التعويضات والامتيازات .والاعمال كلها يقوم بها موظفون مرتبون ربما في السلالم الدنيا.
منعرف علاش غير كنسمع اخشيشين كيجيلي لبالي البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوينة اللي الحصيلة ديلو صفر على اليمين واللي تخسرات فيه الملايييير وتغناو منو عدد كبيييير وللاسف متحاسب حتى واحد منهم