من المرتقب أن يتعزز المشهد الجمعوي المغربي، النشِط على الخصوص خارج حدود المملكة، بـ”ميلاد بِنية جديدة دينامية ومبتكرة مع الإعلان عن تأسيس جمعية “The Moroccan Pulse – Beyond Nations”؛ وهي “منظمة غير ربحية تهدف إلى إبراز كفاءات مغاربة العالم في مختلف المجالات، انطلاقا من “خمس قِيم أساسية: العيش المشترك، التنوع، التضامن، الثقافة والتنمية”، وفق بلاغ للهيئة المدنية ذاتها.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن “الانطلاقة الرسمية للجمعية ستُعطى في العاصمة البلجيكية بروكسيل خلال شهر شتنبر المقبل، بحضور شخصيات بارزة”؛ فيما “سيعرض مؤسسو الجمعية، الذين يحملون هذه القناعة منذ أكثر من 15 سنة، رؤيتهم وأهدافهم ودور الجمعية في ترسيخ قيم التضامن والتعاون بين مختلف المجتمعات”، بتعبير البلاغ الذي توصلت به هسبريس.
وجاء تأسيس الجمعية “بمبادرة من مغاربة العالم، ممن يتميّزون بالحماس والعزيمة، والمقيمين في أكثر من 10 بلدان، حيث تسعى إلى خلق فضاء للحوار والتواصل بين مغاربة العالم ومختلف المكونات الدولية”.
كما يروم الإطار الجمعوي الوليد “المساهمة في التنمية السوسيو-اقتصادية بالمغرب عبر خمسة محاور رئيسية”، خاصا بالذكر “إحداث شبكة عالمية من خلال تنظيم ملتقيات دولية، ومؤتمرات ولقاءات سنوية موضوعاتية”، و”تبادل المعارف والخبرات بين مغاربة العالم في بلدان الإقامة، وفي خدمة المغرب”، مثيرين أهمية “تطوير شراكات مع أصدقاء المغرب من أفراد أو مؤسسات لهم روابط أو مصالح مع المملكة”.
ونقل البلاغ ذاته، الصادر من العاصمة الفرنسية باريس، عن بشرى بايد، رئيسة الجمعية، أن “مغاربة العالم يشكلون رصيدا ثمينا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدنا، ومن الضروري تثمين خبراتهم وكفاءاتهم من أجل تعزيز تنافسية المغرب ومكانته على الساحة الدولية”.
مغاربة العالم تبدلت عقليتهم وخططهم من قبل كان المهاجرون المغاربة يستثمرون اموالهم في المغرب لكن السنين الاخيرة اصبح مغاربة المهجر يشترون منازلهم بالمهجر بدل المغرب لعدة اسباب الكل يعلمها الاسباب التي جعلتهم اصلا يغادرون المغرب بل يهربون من المغرب اصبحوا يفضلون البقاء في المهجر بدل الرجوع والاستقرار النهائي في المغرب
وأين هي كفاءات الداخل؟!انها ترحل للخارج؟!حلل وناقش.
الموارد البشرية هي أثمن ما خلق الله على الأرض وجميع الدول المتقدمة استثمرت في الإنسان لان اساس كل تنمية تنطلق من الإنسان وتستهدف هذا الانسان، لذلك على المغرب الاهتمام بتكوين الموارد البشرية وتحفيزها للعمل بالداخل وتشجيعها ماديا وتخصيص اعتمادات مالية للبحث العلمي ،واقتفاء نماذج ناجحة للدول التي استمرت في الإنسان كاليابلن وكوريا الجنوبية والصين وسنغفورة وغيرها،والا سنظل نعاني من نزيف الهجرة وهروب الرساميل البشرية.