تعهدت صحيفة الجيش الرسمية الصينية بمعاقبة مسؤولين فاسدين أساؤوا استخدام أموال العسكر، بعد أيام من تحقيق رفيع المستوى مع كبار الجنرالات هز مؤسسة الدفاع في بكين.
مركز بحثي تابع لجامعة الدفاع الوطنية قال في صحيفة جيش التحرير الشعبي: “اضربوا بقوة على الفساد الذي يقوض بناء قدرة قتالية، وحققوا بشكل واسع، واقضوا على ‘الفئران السمينة’ التي تختلس أموال الجيش”، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ للأنباء.
ويجب إيلاء أولوية للقضايا التي “تتداخل فيها المسائل السياسية والتجارية”، بحسب المقال الذي دعا إلى” الانضباط في الصناعات الرئيسية ومجالات التداخل بين الجيش والحكومة”.
يقول اعلام الصين لقاو رئيس بلدية وبحوزته ألاطنان مطنطة من الذهب المصفا والخناشي ديال بلايين الدولارات والكثير الكثير من الخيرات .. من يصدق وكم عمر هذا رئيس البلدية ومن اين حتى ولو فلم أو حلم غادي تقول بزاف .. الصين لم تعد بعيدة
الدول العظيمة تبقى عظيمة في كل شيئ حتى في محاسبة الفاسدين تكون كذلك ، الدول العقيمة تبقى عقيمة في كل شيء حتى في صناعة الأصنام و عبادتها ، محاربة الفساد عندهم تقويم و محاربته عندنا جرم لا يغتفر
هذه الدول المغلقة على نفسها حيث لا توجد حرية الصحافة لا يمكن أن تعرف صحة الاخبار حيث لا معارضة وبالتالي لا تعرف هل هو فساد فعلا أم صراع أجنحة كما كان يقع أيام الاتحاد السوفياتي
الاوساط الاستخباراتية الغربية رصدت محاولة ترتيب انقلاب عسكري هادئ يؤدي للإطاحة بالرئيس الصيني الحالي شي جين بينغ و ذلك بتحديد موقعه و اعتقاله…ولكن تم رصدها من طرف اجهزة استخبارات الصين قبل استكمال شبكتها داخل الجيش و الحزب الشيوعي و تم اعتقال الجنرال الكبير الذي كان بصدد بناء هذه الشبكة داخل الجيش و الحزب
,,,اليوم أصبحت الصين في البحث ومعاقبت الفاسدين والتحقيق جاري حتى مع الجنرالات في الجيش.وهذه بادرة للاطلاع جذور الفساد .ونتمنى ان نلتحق مع الصين في محاولة الفساد كذالك وصرب أصحاب السمنة من مال العام في كل بلاد منها المغرب .والجزائر.ومصر. الخ..من الدول العربية. نريد معاقبة كل من الأشخاص الذي اغتنوا في 6 او 5 سنوات في مسؤلية حكومية ومحاسبة كل من يوات له نفسه انه فوق القانون .لانه مال الشعب . ونخنزمع المحاسبة