استفاقت أسرة تقطن بحي نزالة الشيخ المحاذي للسماعلة وسط مدينة سطات، اليوم السبت، على فاجعة إقدام ابنتهم العشرينية على وضع حد لحياتها شنقا، حيث عثروا على جثتها معلقة بحبل في منزل الأسرة، في ظروف مجهولة شكلت موضوع بحث تمهيدي من قبل عناصر الضابطة القضائية بسطات.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الشابة “س. ه”، المزدادة سنة 1996 بسطات، عازبة، حاصلة على دبلومات عديدة في تخصصات مختلفة، كما أنها كانت تطمح إلى المشاركة في أحد الاختبارات، إلى أن فوجئت أسرتها بالعثور عليها وسط المنزل جثة هامدة فجر اليوم السبت.
وبعد إشعار أحد أفراد الأسرة شرطة المداومة وممثل السلطة المحلية، انتقلت عناصر تابعة للدائرة الأمنية الأولى، وأفراد الشرطة العلمية والتقنية، وممثل المكتب الصحي البلدي بسطات، إلى منزل أسرة الهالكة، قصد معاينة الجثة كل حسب اختصاصه.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات بنقل جثة الشابة بواسطة سيارة نقل الأموات، التابعة للخدمات الاجتماعية لبلدية عاصمة الشاوية، نحو مستودع الجثامين بمستشفى الحسن الثاني بالمدينة ذاتها، قصد إخضاعها للتشريح الطبي لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، لفائدة البحث التمهيدي الاعتيادي المفتوح في إطار المسطرة القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.
اولا رحمة الله على جميع اموات المسلمين….
ما عدا ان تكون مريض نفسيا …الدنيا لا تستحق ان يعدم شخص نفسه بنفسه ….
هناك ربما أشخاص سيربطون الواقعة بالفقر والمسكنة وقلة الشيء وووو..اقول بل الجهل اولا.. . لا ن العلم والفقر يولدون القناعة ….
قبح الله الجهل …
اللهم لا تجعل الدنيا اول همنا
ما لا يقبله العقل هو تمركز حالات الانتحار في سطات وشفشاون وهذه الشابة حاصلة على شواهد فهذه حسارة للوطن وجب على الدولة التحرك والقيام بدراسة لهذه الضاهرة خصوصا بالمدينتين السالفتي الذكر
انسداد الأفق= التفكير في الهروب من هذا البلد أو الإنتحار.
رغم ذلك لا تقنطوا من رحمة الله.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أصبحنا نسمع و نقرأ كل يوم عن إنتحار أشخاص في مختلف الأعمار هنا وهناك. وقد أصبحت هذه الظاهرة متفشة بكثرة مؤخرا نطلب الله حسن الخاتمة
حالة.انتحار في شفشاون وأخرى في سطات كل هذا.يشرح الوضعية المزرية في البلاد اطلب من من المسؤولين ان يتحركوا بسرعة و يبحثوا عن الحلول وخاصة الاقتصادية منها ويحاربوا الفساد لأنه ينخر العباد والبلاد ولانهم أيضا المسؤولون الءيسيين أمام الله
قال الله تعالى في كتابه العزيز ولا تقتلو أنفسكم إن الله كان بكم رحيما وقال سبحانه لاتقنطوا من رحمت الله
اسباب الانتحار كثيرة منها الجهل، الكفر، الإلحاد، القنط،اليأس، والمرض وهناك اسباب اخرى يرجعها بعض الجهال إلى السياسة وهذا خطأ كبير لانهم لو صبروا وتوكلوا على الله لنالوا مبتغاهم. وحتى إن لم ينالوه، فالانتحار لم يكن ابدا الحل. شفشاون او سطات احسن بكثير من من عديد من الدول الأفريقية والاسيوية. إذا انعدم الدين في نفس الإنسان، سيطر الشيطان والنتحار وهذه هي الكارثة..
يااااريت لو يطبق هاد الحكم بالاعدام سنكون احسن الامم ويضرب بنا المثل الأعلى ونال اارضى من الله.
في الدول الغربية حالات الانتحار أضعاف مضاعفة مقارنة مع الدول الإسلامية.ولا علاقة لها لا بالافق ولا بالمزيرية ولا البلاد ولا العباد ولا هم يحزنون .. …..
اما ادا فشل الإنسان في تدبير حياته من المنطقي ان يطرح على نفسه سؤال بسيط..لماداة هناك ناجحين…رجال أعمال..اساتدة .. أطباء ومهندسين وحرفيون وصحفيون و مهنيون ووو….بعيشون عيشة راضية وهو ليس من بينهم ؟ ..هل الفقر طاح عليه من السماء ؟ لا توجد بلاد في العالم توزع الأموال والمناصب مجانا …( من جد وجد ومن زرع حصد ……) …
.في المغرب ولو انتحار 1 كل يوم لا يمثل سوى 1 على 800000 …
اللهم ابعد عن أمة الإسلام هدا البلاء
ليس الجهل ولا الفقر هو السبب ولا حتى الامراض النفسية بل هناك في تلك المدن عدد من السحرة هم السبب في امراض الناس لان هناك سحر للانتحار وهذه حقيقة ستنكشف مع الوقت
هذا هو السر : دبلومات عديدة بتخصصات مختلفة