داهمت السلطة المحلية بقيادة أولاد زيان، بتنسيق مع عامل إقليم برشيد، ضواحي الدار البيضاء، معملا سريا لتصنيع “مخللات” الزيتون والخضر، بدوار “بكارة”، التابع لجماعة قصبة ابن مشيش، ضمن النفوذ الترابي للإقليم ذاته، لتحجز ما يفوق 14 طنا من المنتجات الفاسدة، التي كانت مجهزة للترويج في أسواق الجملة بالدار البيضاء والرباط والجديدة.
ورصدت لجنة إقليمية مختلطة، ضمت أيضا قائد أولاد زيان وعناصر من الدرك الملكي للبيئة بإقليم سطات، ومراقبين من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، ومسؤولين من عمالة إقليم برشيد، أطنانا من الزيتون والجزر وأنواع أخرى من الخضر مغطاة بالديدان؛ فيما حجزت أيضا كميات ضخمة من الملح والصودا مجهولة المصدر، استخدمت في عمليات التخليل، قبل أن تعمد إلى تحرير محضر إتلاف آني للمحجوزات بسبب خطورتها البالغة على السلامة الصحية للمواطنين؛ بينما جرى تحويل مواد كيماوية أخرى جرى ضبطها في المكان إلى المختبر للتثبت من توفرها على عناصر سامة.
واستكملت اللجنة المختلطة أبحاثها وإجراءاتها بالتثبت من هوية مستغلي المعمل السري والمستودع الذي يحتضنه، وجرى تحرير محضر حول وقائع عملية المداهمة والمحجوزات وطبيعتها، تمهيدا لتحويله إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية لبرشيد، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية الجاري بها العمل في هذا الشأن، على اعتبار أن المواد الغذائية المحجوزة ضبطت في حالة غير صالحة للاستهلاك، وتشكل خطرا على السلامة الصحية للمواطنين، خصوصا أنها كانت معبأة وموجهة للترويج في أسواق عمومية، علما أن المنطقة ذاتها شهدت قبل شهور قليلة مداهمة معمل سري آخر خصص لتعبئة وتخزين أطنان من الملح مجهول المصدر، جرى جلبها بواسطة شاحنات من الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتزامنت المداهمة الجديدة مع أبحاث موسعة أطلقتها مصالح المراقبة التابعة للإدارة العامة للجمارك والضرائب غير المباشرة، حول وحدات سرية لتخزين وترويج المواد الغذائية المهربة، متخصصة في تزويد المطاعم ومحلات الوجبات السريعة، بحيث تركز هذه الوحدات المتمركزة في مستودعات عشوائية ضواحي مدن كبرى، مثل الدار البيضاء، على توزيع منتجاتها ليلا، واستغلال مستودعات قرب أصغر في أحياء شعبية.
يشار إلى أن محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء- سطات، استنفر عمال الأقاليم ورجال السلطة أخيرا بشأن المستودعات العشوائية، المستغلة كوحدات سرية لتصنيع مواد فاسدة وغير قانونية، مثل الأغذية والأكياس البلاستيكية المحظورة، لتتناسل عمليات مداهمة وهدم متفرقة لهذه الفضاءات، خصوصا المبنية فوق أراض فلاحية، تحديدا في مناطق حد السوالم بإقليم برشيد، وأولاد زيان، التابعة لدائرة الكارة بالإقليم ذاته، وجماعات تابعة لعمالة إقليم مديونة، بينها الهراويين وسيدي حجاج واد حصار.
العلب البلاستيكية اللتي تظهر في الصورة تستعمل في الاصل لنقل مواد كيماوية خطيرة ويعاد استعمالها لنقل المواد الغذائية ولا أحد يستنكر ذلك.
كل ما يهم المواد الغذائية في المغرب هو غير محترم لقوانين السلامة عندما نراه على مثل هذه الحال.
أما فيما يخص التعفن والديدان فمكان هؤلاؤ المجرمين في السجن ولمدد طويلة لأنهم يخاطرون بأرواح المستهلكين
هاذي مابقاتش معامل سرية ، ملّي كتنتج آلاف الأطنان من المنتوجات الغذائية الفاسدة ، هاذي خدّامة بالعلّالي و على عينين السلطات المحلية . لا يُعقل أن هذه الهنغارات الفسيحة التي تشغل المئات من العمال و دخول و خروج عشرات الشاحنات و المركبات الصغيرة في وضح النهار و جنح الليل لا تكون مراقبة ، على الأقل من أعوان السلطة ، من شيوخ و مقدمين و لا تصل أخبارها إلى القياد و الباشاوات . يعني كلشي واكل و الضحية ، االمواطن المستهلك .
كائن واحد المعامل في الرباط إلى كونتي هابط من الرباط عند الفيروج قبّل القنطرة خوض طريق اللي ماطلع الزبالة راهم على ليمن من فضلكم ديرو شي تدخل تماك ربما تنقدو ارواح المساكين اللي غاياكلوًهدتك الميكروب
لا يوجد شي اسمه معامل سرية كلشي على عينيك ابنعدي .الفرق هو أن جهات تستفيد من أصحاب المصانح وتتغاضى عن نشاطها وجهات تقوم بكشف ومصادرة هاته السلع.يعني عدم تنسيق فقط لا غير تماما مثل محاربة المخدرات والتي يذهب ضحيتها فقط سائقو الشاحنات وليس الحيتان وكبار المسؤولين
نحن بدورنا كساكنة عين البرجة نشتكي من هدا المنبر على اصحاب الزيتون حشا واش زيتون هاداك سلع فاسدة يروجنها للشعب المرجو من السلطات اغلاق ديبوات