حذف "مرجعية الإسلام" يثير جدلا بتونس

حذف "مرجعية الإسلام" يثير جدلا بتونس
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:04

تعيش تونس، منذ صيف السنة الماضية، على إيقاع سياسي وقانوني وتشريعي متصاعد مثيرا مزيدا من الجدل، بعد أن علق الرئيس التونسي قيس سعيد العمل بأجزاء كبيرة من الدستور الحالي في نهاية شتنبر 2021.

ومع اقتراب الإعلان عن مسودة لمشروع الدستور التونسي الجديد، التي قرر سعيد تكليف الصادق بلعيد بالإشراف على هيئة لإعدادها دستور “الجمهورية الجديدة”، على أن تُعرَض على أنظار الرئيس لاحقا؛ يتجدد الجدل والنقاش في الساحة السياسية التونسية حول “الهوية الدينية” للدولة في ظل تطورات اجتماعية متسارعة تعرفها “بلاد الياسمين” منذ انتفاضات العام 2011.

وينص الفصل الأول من الباب الأول للمبادئ العامة للدستور التونسي المعتمد منذ عام 2014 على أن “تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة، الإسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها”.

الصادق بلعيد، منسق الهيئة الوطنية الاستشارية لإعداد الدستور الجديد في تونس، أكد، في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب)، أنه سيعرض على الرئيس قيس سعيد مسودة لن تنص على أن الإسلام دين الدولة، بهدف التصدي للأحزاب ذات المرجعية الإسلامية على غرار “حركة النهضة”.

وأضاف بلعيد، الذي اشتغل أستاذا جامعيا متخصصا في القانون الدستوري، أن “80 في المائة من التونسيين ضد التطرف وضد توظيف الدين من أجل أهداف سياسية. وهذا ما سنفعله تحديدا، وسنقوم بكل بساطة بتعديل الصيغة الحالية للفصل الأول”.

وفي رده على سؤال للوكالة عما إذا كان ذلك يعني أن الدستور الجديد لن يتضمن ذكرا للإسلام بصفته مرجعية، أجاب بلعيد قائلا: “لن يكون هناك”، قبل أن يُردف متابعا: “هناك إمكانية محو الفصل الأول في صيغته الحالية”.

تعليقا على ذلك، أكد الباحث منتصر حمادة، من “مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث”، ومقره الرباط، أنه “مِن الصعب الحديثُ عن صدور نسخة مُعدلة من الدستور التونسي، لا تتضمن الإحالة على المرجعية الدينية للمجال الثقافي والحضاري التونسي، أي الإحالة على الإسلام”، مفسرا ذلك بكون الأمر يتعلق بـ”تونس القيروان وتونس التي أنجبت العديد من العلماء والفقهاء والصلحاء”.

وتابع حمادة شارحا، في تصريح لـهسبريس، أنه “حتى في حقبة الرئيس الحبيب بورقيبة، الذي كان يُلقب بـ”الأتاتورك العربي”، أو حقبة زين العابدين بن علي الذي تبنى مقاربة أمنية صارمة ضد الإسلاموية، لم يذهب المُشرع التونسي إلى درجة استبعاد المكون الإسلامي في الوثيقة الدستورية”.

وأكد الباحث، الذي يرأس مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث، أن “مسودة الدستور القادم في تونس من المفترض أن تمُر من مرحلة الاستفتاء المزمَع تنظيمه في غضون 25 يوليوز المقبل، أي استفتاء موجه إلى الرأي العام، الذي يبقى رأيا محافظا، دون أن يكون بالضرورة إسلامويا، ما دامت المرجعية الإسلامية الحركية أقلية”، مشيرا إلى أن الأمر نفسه ينسحب على “المرجعية الحداثية أو ما يُصطلح عليه بالمرجعية العلمانية، على غرار السائد في المِخيال العام لشعوب المنطقة المغاربية والعربية”.

وخلُص حمادة، في ختام حديثه مع هسبريس، إلى أن “مؤشرات الخطاب العلماني قائمة وجلية في الساحة التونسية منذ عقود، سواء كانت مؤسساتية أو في خطاب بعض النخب الفكرية والسياسية والإعلامية وغيرها؛ ولكنها تبقى أقرب إلى علمانية نسبية أو جزئية وليست علمانية صارمة أو حَدية على غرار السائد في النموذج الفرنسي مثلا، خاتما باستبعاد فرضية “تفعيل خيار حذف أو عدم التنصيص على الدين من مسودة الدستور التونسي المقبل”.

في سياق متصل، أشارت بعض الفعاليات الثقافية التونسية المشارِكة حاليا في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، والتي التقت معها جريدة هسبريس الإلكترونية على هامش فعالياته، إلى أن حديث الصادق بلعيد، المكلف بالإشراف على كتابة دستور جديد، لا يَعدو أن يكون بمثابة “بالون اختبار” أو ما يشبه “جس نبض الشارع التونسي تجاه مسألة التنصيص الدستوري على دين الدولة”، مفسرة ذلك بـ”كون الشعب التونسي يعد في عُمقه وتاريخه شعبا مُحافظا مرتبطا بالتقاليد الدينية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • ولد حميدو
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:11

    ادا كان أغلبية التونسيين متشبتون باسلامهم فلا يهم دسترة الكاغيط………….

  • الحلاج
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:12

    ماذا يعني حذف الإشارة إلى المرجعية الإسلامية من عدمها في الدستور التونسي، ما دامت المقاهي والمطاعم تبقى مفتوحة نهارا ايام رمضان ويرتادها المسلمون وغيرهم بكل حرية.

  • منى فيقون
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:14

    ماكاين هي النفاق وكلشي تيعبد الفلوس،الحكام تينهبو ومرتشون وظلمة وتيبنيو الجوامع …….والأئمة تيقولو لشعيبة:وبشر الصابرين……. وإن الله مع الصابرين…… ومايصيبنا إلا ماكتب الله لنا

  • simo
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:17

    ذلك شأنهم، والإنتخابات النزيهه حول الدستور هي التي تحسم في ذلك.

  • عابر سبيل
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:18

    مهمة الدولة هي السهر على احترام حقوق المواطنين وتوفير العيش الكريم لهم وليس إدخالهم إلى الجنة

  • واحد بنادم وصافي
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:24

    تونس ذاهبة الى الهاوية على ما يبدو. وا قيرواناه وا قيرواناه

  • ملاحظ
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:29

    شخص تجاوز سنه الثمانين من بقايا الحقبة البورقيبية المتخلفة يريد أن يفرض رأيه على شعب شاب يريد أن ينعم بالحرية

  • بلحسن التيزنيتي
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:30

    الدين والسياسة لا يجتمعان .والمتاجرون بالدين سيجدون أنفسهم في السوق الخاوي …. رأيي الشخصي .فبين الانسان والله لاعلم إلا عند الله.

  • كمال
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:35

    الرئيس التونسي كان صريحا في احدى خرجاته على ان الدولة ليس لها دين ولا يمكن ان يكون لها دين وانها ليست هي من ستدخل الجنة تو النار. الامة حسبه هي وحدها التي لها دين وليس الدولة.

  • abdel
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:37

    la Tunisie va tout essayer mais sans utilité elle restera tjrs la même
    pensez a stabiliser le pays avant tout sujet provocant
    un jour tu ne va plus trouvé l’identité tunisienne tu va trouver autre chose
    déjà pour le ramadan et l’héritage de la femme et maintenant le sujet actuel
    il faut que l’individu soit a la hauteur de ce changement et soit mure pour recevoir ce changement de peau

    *

  • Aymane
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:38

    بدأ الإسلام غريبا وسيصير غريبا، صدقت يا رسول الله.

  • العلمانية والتطبيع بين الرئيس والشعب ـــــــــ دستور الشعب و دستور الرئيس
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 12:43

    التونسيون جربوا علمانية بورقيبة و بن علي!هاهم يجربون علمانية قيس سعيد!ما هي النتيجة؟هل تقدموا؟هل أصبحوا مثل سنغافورة؟هل حصلوا على الديموقراطية أم حصلوا على الفساد والخراب؟العلمانيون المزورون يريدون فصل الدين عن الدولة لربطها ليس بالديموقراطية و لكن بالطغيان والفساد!إذا كان 80%من الشعب التونسي يرفض المرجعية الإسلامية،لماذا لا يتم انتخاب هيأة وجمعية تأسيسية لكتابة الدستور العلماني؟لماذا لا يحتكم إلى الشعب؟لماذا فرض دستور فوقي؟الرئيس سعيد انتخب بناء على تصريحاته و إعلان نواياه بما في ذلك اعتبار التطبيع خيانة عظمى؟لماذا لا يتقدم من جديد للحلبة لنيل ثقة الشعب التونسي العلماني؟ماهي جنسية الضباط الذين يسيرون قصر قرطاج؟

  • بنعبدالسلام
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 13:03

    عندما تجد جملة (مرجعية إسلامية ) أو (ذو مرجعية إسلامية)، فخذ حذرك جيدا، لأن هذه الكلمة كلمة حق غالبا ما يراد بها باطل ،وخاصة عندما يتم استعمالها من طرف بعض الأحزاب السياسية أو بعض الدول في دساتيرها. لقد برهنت التجربة أن كل تنظيم سياسي أو دولة، تستعمل هذه الكلمة إلا وتجدها أبعد المخلوقات عن الإسلام وتعاليم الإسلام. سبحان الله.

  • HASSAN
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 13:09

    اين يكمن المشكل 99 في المئة في تركيا مسلمون ودولة علمانية وبها احسن واشهر المساجد واصبحت يحسب لها الف حساب فتقدم الدول ليس الدين ومعه النفاق . سنغافورة تطورت بالصناعة والتعليم وليس الدين . ماليزيا واندونيسيا ايضا

  • الحسين
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 13:22

    ونحن في المغرب لولا امير المؤمنين الذي يتولى الشأن الديني. لانتهى الإسلام منذ زمن بعيد في المغرب
    .و.لولا إمارة المؤمنين لاغلقت المساجد ومدارس العتيقة أبوابها ومنع الأذان والصلاة.
    فالعلمانيين والحداثيين والملاحدة في المغرب اقوى من علمانيبن تونس .

  • ليس
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 13:31

    كاد زلط أن يكون كفرا كيصحابو ملي غاديين اولاو علمانيين غادين يطفروه…شحال ديال ملاحظة او الغرب كاعما عقل عليهم الله يهدي ما خلق والسلام على رسول الله

  • العلمي محمد
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 13:47

    نحن مسلمين الله ربنا والاسلام ذيننا ومحد رسول الله صلى الله عليه وسلم شافعنا يوم لقاء الله تعالى. وم لم يبتغي الاسلام ذينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. لا يبذيل لكلمات الله تعالى.

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 13:53

    الدين الحق لا يحتاج إلى دولة بالمفهوم السياسي للدولة ، و دولة الحق لا يكون لها دين رسمي و إلا فهي دولة عنصرية ، سواء أدركت ذلك أم لم تدركه .

  • alaoui22alaoui
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 13:54

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العضيم.مشات تونس فحالها مسكينة هدا القوم بغاو امحيو اسم الاسلام لكن هيهات ثم هيهات.ديرو لي بغيتو متجبدوش الاسلام على فمكوم .المسلم من سلم الناس يقلبه ولسانه ومن كان في قلبه الايمان وكان لديه حس الوطنومصلحته العلياراه غادي اخدم بلادو وخا دير ليه دستور بالعبرية ودين الدولة هي المجوسية وشي دين كاع ما كاين.المشكل هو ان الناس غادين اركبو على المصطلحات لخدمة مصالحهم احدرووووووووووووا

  • مسلم
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 14:02

    الإسلام دين لا يستطيع أحد محاربته فهو دين الله
    سواء أ جعلتموه في دساتيركم أم لا
    ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئكهم الكافرون

  • لا تستغرب: ضحك على الجهلاء
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 14:11

    اعطيني دولة واحدة تطبق الاسلام باستثناء أفغانستان، كل الدول التي تدعي أن دستورها الاسلام لا تطبقه بل تطبق القوانين الدولية للسنة 2022 السياسة لا دين لها و الدين بينك و بين لي خالقك، إذا طبقت الدول الشريعة الإسلامية بحذافيرها فيجب أن نعود للقرن 5م لأن الغرب أو كما يصفهم البعض بالكفار هم من صنعوا لنا الهواتف و السيارات و الانترنيت طوروا الطب و العلم في القرون الأخيرة. هل فعلا نحن كمسلمين هدفنا في هذه الحياة هو عبادة الله فقط اليس من واحب على المسلم ايضا بجانب عبادته أن يطور بلده للأفضل ؟؟ ام أن المستغلين الدين و المنتفعين به لهم رأي آخر.

  • karim
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 14:16

    لدي سؤال بسيط بخصوص جملة قالها منتصر حمادة وهي: ”تونس القيروان وتونس التي أنجبت العديد من العلماء والفقهاء والصلحاء”
    أوروبا مثلا عرفت هي كذلك فقهاء في المسيحية وعرفت مدنا تاريخية مسيحية لكنها تحولت بعد ذلك الى العلمانية، هل التاريخ الديني لدولة معينة يحكم عليها أن تبقى مقيدة بالدين إلى الأبد؟؟؟!!!

  • muslim
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 14:41

    عندما تفرقون بين إسلام الله الذي جاء بالعمل الصالح و الحرية للجميع فكيف سيحاسب الله من لا حرية له, و بين إسلام السياسة الذي جاء به بنو أمية و بنو العباس لسيطرة على المجتمعات, ستفهمون أن محمد عندما هاجر إلى يثرب سماها المدينة , أول نظام مدني في تاريخ لايحاسب الناس على الشعائر… فأتباع محمد هم المؤمنون أما المسلمون فهم من إبراهيم…

  • احمد
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 14:55

    الدين لله والوطن للجميع يعني الدين والتدين خاص بالفردانية امر شخصي تهم علاقة الفرد بربه أما الدولة تهتم بتدبير الشأن العام للوطن وللمواطنين ليعشوا حياة كريمة بتوفير التعليم والصحة والشغل والسكن …. إلخ أما الدولة الدينية من اختراع الإسلام السياسي ، فلماذا المواطن يفر من الفقر والقهر الذي سببته له دولته الإسلامية دستوريا متجها نحو الدول العلمانية ولا يتجه نحو أفغانستان التي تطبق الشريعة الإسلامية .

  • العلمانية أساس النجاح
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 15:07

    الدول الديمقراطية المتقدمة هي دول علمانية 100% تستعمل الدين فقط في أداء القسم لولاء للدولة، أما تشريعات فلا.
    ومن هدا المنطلق هده الدول تتعامل وتتعاون فيما بينها بشكل يسيير جدا وسهل، أما الدول التي تريد تطبيق الدين المسحي أو الإسلامي في تشريعتها لا يتم تعامل معها لأنها تخالف الدول العلمانية.
    وغالبا هده الدول العلمانية تعترف بالأراضي فيما بينهم ولا يكنون أي عداء بينهم.
    بينما المسلمين بدؤو بتطاحن والقتل بعضهم البعض مباشرتا بعد وفاة النبي.
    كيف لي ناس رأو إنشقاق للقمر و خروج الماء بين أصابيع نبيهم وإرتدو بعد وفاته.؟

  • ولد حميدو
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 15:42

    و هل كانت مرجعية إسلامية حتى يتم حذفها
    لم تعد عندما قرروا المساواة في الإرث

  • boulevard de hamid
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 15:56

    الدين والقانون يهدفان إلى تحقيق المصلحة العامة اذن المشكل في تطبيقهما .

  • khalid
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 20:26

    تونس تريد أن تحرر بناتها وتشجعها على التحرير الكامل وهذا ما يطمح اليه الرجال عوض ان التونسين يعملون على مساال اجتماعية واقتصادية يفكرون في َالدين فقط ولو عملوا بنصااحة لافلحوا ولكنهم يبحثون على ما يفسد البلاد

  • Amr
    الأربعاء 8 يونيو 2022 - 20:48

    قبل قرون دخل العرب شمال إفريقيا بحجة نشر الاسلام وتعاليمه واليوم يتبرأ منه هؤلاء كمرجعية
    غريب أمرهم. الأفضل لهم العودة من حيث أتوا وليتشبتو ا بجاهليتهم هناك كما يحلو لهم. وهنا بالطبع لا أقصد إخواننا في الدين. الاسلام باق رغم أنوف أعدائه.

  • Rif berkan
    الخميس 9 يونيو 2022 - 02:32

    -ان الدين افيون الشعوب..

    صدق من قال هذا…مقولة صحيحة

  • Boaglayn
    الخميس 9 يونيو 2022 - 09:34

    La Tunisie prend le bon chemin,il faut eloigner la religion de tous ce qui est politique, on ne peut pas vivre avec des lois qui montent à 15 siècles . L’avenir est Laïc

  • إبن الراوندي
    الخميس 9 يونيو 2022 - 19:40

    العلمانية نجحت أينما طبقت:أمريكا،كندا،الإتحاد الأوروبي،اليابان،كوريا الجنوبية
    وأينما طبقت الشريعة حل الخراب العاجل والدمار الشامل:أفغانستان،إيران،السودان،الصومال،الرقة،الموصل

  • مع أو ضد
    السبت 11 يونيو 2022 - 21:32

    الدين هو الأصل و الباقي تقليد…. الرسول صلى الله عليه و سلم كان يجمع بين الأمور السياسية و الدينية و في نفس الوقت كان أول جنرال عسكري محنك عرفه التاريخ… يلا ما تبقى تخلط في الأمور… الإسلام بصفة عامة هو نظام حياة لمن لا حياة له ( مثلك تماما و باقي العلمانيين و المتأسلمين )

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 4

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 2

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة