كيف نتعامل مع نقد الدين ؟
… ليس لدينا إكليروس في الإسلام ومن حق الجميع أن يتساءل عن دينه وينتقده…
…والأخطر أنها متاحة لشباب ضعيف التكوين لا يعرف من ضوابط المعرفة ولا المنهج السوي أي شيء ما يؤدي به إلى استعظام ما يعجز عن فهمه أو رده من كلام الملاحدة والفلاسفة إذ لا يمكلون الأدوات الفكرية والعلمية الكاشفة عن ضعف آراءهم وركاكتها…
وليس أحد من البشر قادرا على أن يمحو هذا الدين العظيم بل لو اجتمعت الجن والإنس على ذلك ما فعلوه، وأنا لمن يعجز عن محو أمعاءه من البراز و يحفظ القليل و لا يقدر على تخليص ما تسلبه الذبابة ذلك ” وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ” ودونك التاريخ فانظر… (المقال)
من قال إن حركة “مالي” تضر الدين ؟ إن الذين يضرون الدين في المغرب هم المسلمون أنفسهم قبل خصومهم بما يجمدون عليه من خواء فكري ومظاهر تعبدية بلا روح و”فتاوى” تندى لها أجبُن الحشاشين، فضلا عن استغلال السياسة للدين وتدخلها في شأنه بما يضر به ويجلب التهم له حتى قيل إن الدين وسيلة لتبرير الإستبداد وتخدير الشعب وصرف، والأمر كذلك فعلا لكن هؤلاء لا يميزون بين الدين في نفسه والإستغلال الذي وقع عليه، فضلا عن الظروف الإجتماعية التي تفرزها السياسة وتحجبها النخبة التي تجعل بعض الشباب يلعن الدين والثقافة واللغة ظانا منه أنها سبب ضيق معيشته !
إن النظام السياسي في المغرب وزمرة موظفي الشأن الديني ممن ينعتون ب”العلماء” أشباه الفقهاء بمعية بعض الإسلاميين الطوباويين يعمدون إلى إضفاء طابع أرتوذكسي على العقيدة الإسلامية إذ لم تعد قائمة على الإقناع وتقديم البرهنة العلمية بل فرضت فرضا أو انحسرت في التقليد والترديد ، الكثير من المغاربة المسلمين يجهلون أبجديات العقيدة الإسلامية ويسقطون في بدع وانحرافات عقدية خطيرة تغض الدولة ومجالسها العلمية الطرف عنها إن لم أقل أنها ترعاها في إطار جس النبض والحفاظ على العقلية التخريفية التي يتيسر سوقها وعزلها عن الشأن العام فضلا عن قطيعة أشباه الفقهاء مع هموم الناس وواقعهم وانشغالهم بسفاسف “الفتاوى” التي يجلب أصحابها المضار لا لأنفسهم ولكن لهذا الدين . إن هناك أزمة علماء ودعاة في المغرب وأزمة مثقفين، لذا ترى الناس ينصرفون إلى دعاة المشرق ومثقفيه ولطالما كان المغاربة عبر التاريخ عيالا على المشارقة في كل شيء في الأدب والفن والدين وحتى الإلحاد والأفكار العلمانية “التنويرية” ولا أدل على ذلك من استظهار البعض عندنا لأفكار “مدرسة التقليد العربي”، بينما الذين يسلط عليهم الإعلام المغربي الضوء منهم لم يبارحوا العقلية الصفراء وذهنية التجهيل والزجر، وأحيانا تجد منهم من يستجلب الضجة والشهرة بإفتاء شاذ لايمس هموم المواطنين في شيء إلا التوقح على الدين واستفزاز المسلمين، وتسليط الضوء على “مثقفين” متطفلين على الدين من الذين يعني التفكير الفلسفي عندهم إثارة الشبهة والسؤال بعيدا عن شروط الممارسة الفلسفية وضوابط المعرفة والإستدلال ..
إساءة المقاربة الأمنية ومنهج الزجر للدين..منهج “المغاربة مايصلح معهم إلا الهراوة” قد ولى :
عبد الباري الزمزمي ومصطفى بن حمزة والمقاربة الزجرية وفقدان المقاربة الفكرية :
إن ما ينبغي أن نشير إليه بإلحاح هو أن البنية الأخلاقية والدينية والثقافية للمجتمع المغربي بنية هشة ، لذا تجدها مخترقة ، فالجماعات القتالية اخترقتها لأن المغاربة للأسف يجهلون الدين بما أريد لهم من خلال “إسلام الحلاقي” الذي يروج له “العلماء” الموظفون المعزولون والذين تركوا الساحة لممارسات مفيوزية وأفكار وافدة ناشزة أو من خلال تقديم الإسلام ثقافة بسيطة تافهة من خلال الإعلام كما أراد له سدنة الفجور وشياطين الصورة -مع الأخذ بعين الإعتبار أن مصدر المعلومات عند الشباب اليوم ليس هو القراءة التمعنية للأسف بل الحشو الإعلامي والخطاب الشفهي – والشيعة والبهائيون اخترقوها، والطرقية المخرفة اخترقتها، والجماعات المثلية والسحاقية اخترقتها ولننتظر الجماعات الداعية لزنا المحارم ، والجماعات التي تأله مكوناتها الثقافية وتتعبد لها بكرة وأصيلا، وجماعات الملاحدة العبثيين السفسطائيين وأصحاب التفلسف الكاذب كما يسميه كانط الذين يثيرون المشكلات بلا حلول ويقطعون في المستحيلات العقلية وكأنها آراء قاطعة وهم الذين لا يستطيعون مواراة تخبطهم وانشغالهم فيما يزعمون الجزم والقطع فيه ! و أصحاب الإلحاد اللا أدري، وجماعات “عبدة الشياطين”..الأمر لا يتعلق بقضية الحرية بل إن الأمر يتعلق بما يمكن أن نضعه في إطار التخلف الفكري الذي يعاني منه المغاربة والذي يتجلى في مخرجات الجامعة المغربية بصفة عامة من ضعف التكوين وهشاشته وغياب الوعي بالذات وبالمحيط وفقدان المقدرة على التجاوز والإستلاب والإحباط والتي يغذيها وينميها المنهج العلماني الحداثي المستورد بخلفياته الفكرية والإسقاط العبثي له وتوظيفه الإستغلالي للمقومات الثقافية للمجتمع ، ما أفرز بنية مشوهة وهجينة إن على مستوى المشهد السياسي أو الإقتصادي أوالإجتماعي، وفي المحصلة إنسانا مغربيا تائها فقد القدرة على التجاوز والنقد المنضبط والذي بلغ به التخلف حد السخرية من الذات والدفاع عن أمور ليست بين يديه ، حقا إن هذا المنهج أفرز عقولا مستعمرة ! أو مايسميه المستشرق مراد هوفمان : خواء الذات والأدمغة المستعمرة !
“حركة مالي” التي يطالب أعضاؤها بالإفطار العلني نهار رمضان جوبهت بالقمع الأمني والقمع الفكري من قبل بعض من يظنون أنفسهم أوصياء على المسلمين ومدافعين عن عقيدة المغاربة وهم الذين تسببوا بانعزالهم وانقطاعهم في بروز مثل هذه النتوءات..إنه من العيب حقا في زمن الفضاء المفتوح أن نسمع شخصا يحسب على “العلماء” وهو مصطفى بن حمزة يقول : “ليس من حق الجاهل أن يخطئ العلماء أو ينتقدهم بل إنه يهينهم إن قال لهم أنت مصيبون” (فيديو على هسبريس) ! هذه والله مصيبة خرجت من فيه موظف عمومي في “المجلس العلمي” ، أليس من حق الإنسان أن يتساءل ويستفسر ؟ هل المطلوب هو إلغاء العقل كما يفعل المريدون مع شيوخهم ؟ ألم يقرأ بن حمزة في القرآن الكريم سؤال الملائكة لربها : “أتجعل في الأرض من يفسد فيها ويسفك الدماء ” ألم يقرأ مواضع الإستفسار فيه : ويسألونك ويستفتونك ؟ أما زميله عبد الباري الزمزمي فهو خبير في تجهيل الناس والتنقيص منهم في كل مرة يخرج إليهم فيها بفتاواه التي تنم عن افتقاد الرجل ولو لذرة من ورع أو خوف من المولى ! ليس لدينا إكليروس في الإسلام ومن حق الجميع أن يتساءل عن دينه وينتقده لكن وفق ضوابط المعرفة والنقد وأصول الإستدلال..لقد دعا أعضاء “مالي” للحوار فلم يجبهم أحد إلا بالتجهيل ، بل إن الزمزمي وصفهم بالمرضى ، وهذا النهج سبب في كره الكثير من الشباب للتدين والدين ، وهذا إنما يدل على تطفل الزمزمي وعلى إفلاسه الفكري- مع احترامنا للجميع – والله تعالى يقول ” قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين” ، فلير البرهان لأعضاء “مالي” وليحاورهم إن كان فعلا غير جاهل كما يصف منتقديه ، أما والآخر يدعوك للحوار وتصفه أنت بالجهل والتخلف والمرض أو بتهديده وزجره فهذا دليل ضعف وارتباك وإفلاس فكري..ليس ما يعتري بعض الشباب من خروج عن ثقافة المجتمع وعقيدته مرضا أو ثورة مراهقة، ينبغي أن نعرف اليوم أننا في ظل فضاء مفتوح هو الأنترنت حيث الأفكار كل الأفكار تجتمع، وعلى الدعاة والمثقفين مواكبة هذا الإنفتاح والتعامل مع هذا الفضاء المفتوح. أما من يزجر المتسائلين المنتقدين فهو يحتاج لجلسات نفسية ترشده بالمنهج الصحيح للتعامل مع المخالفين خصوصا إذ دعوا للحوار الهادئ بلا هزء ولا استفزاز. هذا زمن التساؤل والإنتقاد – وفق الضوابط طبعا – لكن ليس من أجل البقاء في دائرة التساؤل والنقد كما يفعل البعض، أما والقول : هذا عالم وأنت جاهل وهذا مثقف ومفكر وغير ذلك مما يراد منه تبكيت الناس وقرعهم ، فقد ولى زمنه ! ولن تحد اتهامات المارقين بخدمة أجندة خارجية من تساؤلات الشباب وشكوكهم حول الدين للفضاء المفتوح والمعرفة المتاحة ، والأخطر أنها متاحة لشباب لا يعرف من ضوابط المعرفة ولا المنهج السوي أي شيء ما يؤدي به إلى استعظام ما يعجز عن فهمه أو رده من كلام الملاحدة والفلاسفة إذ لا يمكلون الأدوات الفكرية والعلمية الكاشفة عن ضعف آراءهم وضعف تحقيقهم !
كثيرا ما يحاول الشباب الإتصال بأهل الإختصاص في ما يتعلق بشكوك واستفهامات حول الدين أو قضية أخرى ، لكن ما من مجيب ، بل تجد أحدهم يضع عنوان بريده الإلكتروني أو رقمه الهاتفي رهن إشارة القراء في كتابه لكنه لا يجيب أحدا منهم ! وهذا يدل على أن هناك قطيعة مهولة وفظيعة ومعيبة بين النخب المثقفة وهموم الشباب النهم للمعرفة والتساؤل ! بل إن الأساتذة في الجامعات يتوقحون على الطلبة ويرفضون أي نقاش أو استفسار وهذا مما يؤسف له..
إن المقاربة الفكرية والتربوية هي الوسيلة الناجعة لمعالجة الأسئلة الشبابية الملحة ومواجهة كافة المظاهر الناشزة التي تهدد ثقافة المجتمع المغربي وكيانه الحضاري.. وليس أحد من البشر قادرا على أن يمحو هذا الدين العظيم بل لو اجتمعت الجن والإنس على ذلك ما فعلوه، وأنا لمن يحفظ القليل و لا يقدر على تخليص ما تسلبه الذبابة ذلك ” وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ” صدق الله العظيم. ودونك التاريخ فانظر..
http://elmeskaouy.maktoobblog.com
face book : hafid elmeskaouy
Je suis d’accord a 100% avec l’auteur de cet article. J’aurai rêver voir dans mon cher pays un débat civilisé entre différents opinions sans oppressions ni stigmatisations…
أعجبني المقال و طريقة الكتابة
نستوعي بسرعة ذكاء الكاتب و مقاربته الحضارية
ما يؤسفني هو غياب تعاليق لا سيما تناول الكاتب موضوع
حركة مالي بطريقة تحليلية تدعو للتفكير
للأسف غالبية المغاربة يفضلون مشاهذة الفيديويات
و السب والشتم إذا دعى الأمر لذلك
Sachez monsieur que vous êtes entrain de jouer l’avocat « des diables »! Prendre la défense d’une bande d’adolescents hors-la-loi et inconscients de leurs s agissements et leurs ‘réclamations” sous couvert de « dialogue » de « liberté » de « droit à la critique » etc, c’est encourager leurs « idées » !
D’abord, exhiber en plein public leur mépris de la religion est un grave attentat contre la sensibilité et la foi d’une trentaine de millions de Marocains ! Deuxièmement, un homme « civilisé » est tenu de se soumettre à la loi même si elle ne satisfait pas ces « désirs » ou « ces caprices » ! De plus, ce n’est pas une poignée de créatures sans repère identitaire qui vont la changer, cette loi ! Troisièmement, mon pays souffre de plusieurs problèmes de haute importance qu’il faut traiter d’urgence. Et ce n’est pas avec ce genre d’ « association » à la con que l’on va y arriver ! Ce qui est étonnant dans mon pays c’est aussi ces « penseurs » qui cherchent à se faire des « noms » quitte à défendre l’indéfendable !! à l’image de ceux encore qui ont crée cette « association » de PD « fikfik » ou « kifkif » !! on en sait plus rien tellement le monde commence à fonctionner à l’ENVERS! Enfin vous devez savoir que cette société est bâtie sur la base de certains piliers communs à tous et qui garantissent son unité et sa continuité et toute concession faite à ce niveau est une agonie de la conscience.
good job and you re welldone in explaining intellectually the reality of thought in Morocco. i think that Morocco is undergoing a gradual change intellectually speaking, the dark ages no longer exist in our society to stop our yough debating, challenging or seeking proofs and explanations regarding their own riuals and policies. we re free to talk and ready to debate and even challenge the classical schools of thought that has dominated our society for years, it s a high a time to taste a radical change thanx to the Moroccan youth that got fed up with whats going on. people are badly in need of new and powerful ideas that can enlighten their own horizon.
vous n’avez pas compris l’article, l’auteur ne défend pas ce mouvement, il dit juste qu’il y a un droit au débat comme dans chaque pays démocratique et chaque partie doit justifier ces choix, dans un pays démocratique la majorité n’impose pas ça façon de vivre aux autres chacun a le droit de se comporter comme il le souhaite, heureusement que j’ai quitté le maroc il y a longtemps, avec ce qui se passe maintenant et les réactions des marocains me prouvent encore une fois que le maroc ne sera jamais une démocratie, et j’y retournerai jamais,sauf pour les vacances bien sur, et je pense c’est le cas pour plusieurs marocains du monde qui gouttent à la démocratie, mais je suis sur que tous les marocains changeront d’avis en ce qui concerne le mouvement mali s’ils visitent un pays comme la france l’allemagne ou les usa, finalement on est mieux, malheureusement la coquille marocaine est bien fermé et protégé…
ce qu est dit da la part de l’auteur est vrai en vue de ce que on voit au sein de notre societé qui n’avait aucune boussole envers divers problematiques etcela a à cause de l’abssence des references qui nous eclairent la verité.en effet on est perdu dans un desert sans avoir les outils necessaires pour en sortir.le genre de l’enseignement donné est la facteur principal qui porte cette responsabilite car il presente un produit qui mene vers le memorisation des acqcuis sans mettre en valeur l”esprit critique chez les apprenants
Je tiens tout d’abord à reconnaître mon tort d’avoir lu à la hâte l’article de monsieur حفيظ المسكاوي . Chose qui m’a fait échapper certains détails déterminants dans le texte. Aussi je vous présente monsieur حفيظ المسكاوي mes sincères excuses ! Pour régler ce genre de problèmes, je suis entièrement pour une approche éducative fondé sur le dialogue et le respect de l’autre. Mais ces jeunes ont enfreint la loi ! Là il faut distinguer ce EST de ce qui DOIT ETRE ! La différence est énorme ! De plus, la justice, c’est aussi un espace de dialogue et d’éducation pour le citoyen ! Ces dernières années, on entend plus parler que de « liberté individuelle» ! C’est bien. Mais on tend souvent à la concevoir dans son aspect le plus destructeur ! à l’image par exemple de cette « association » dont le nom « Mali » dit plus qu’il cache à cet égard : l’anarchie, le chaos.
Quand à ce monsieur Karim qui a choisi de « s’occidentaliser » pour vivre en « démocratie » où « chacun a le droit de se comporter comme il le souhaite », je lui dis respectueusement que cette « démocratie » dont il parle, n’est pas faite pour nous. Les immigrés maghrébins par exemple ont du mal à s’intégrer dans cette « démocratie ». La preuve ce sont les conflits permanents qui opposent les communautés arabes aux Européens ! Je parle surtout de cette « démocratie » qui autorise l’ « à poil » et interdit l’ « à voile » aux femmes musulmanes !! Je parle de cette « démocratie » qui traite les immigrés comme des esclaves modernes ! Enfin, qu’est-ce qui a fait accroître les vagues de racisme et favorisé la montée des partis de l’extrême droite en Europe si ce n’est les agissements et les pratiques inappropriés de la plupart de ces immigrés ? !! La cause : cette fausse notion de liberté !
je ne comprend pas à quoi tu veux en revenir, tu es contradictoire de début à la fin, il y a même des phrases incompréhensibles dans ton commentaire, de toute façon il n y a pas de logique dans ce débat et personne ne peut avoir raison sur l’autre, c’est une histoire de point de vue, et on ne peut pas s’entendre car tu vois les choses d’un point de vue religieuse donc pour toi il n y a pas de discussion possible, pour l’histoire de racisme, personnellement je ne l’ai jamais vécu et on m’a toujours respecté, c’est très facile de dire que les autres sont racistes par contre c’est difficile d’avoir l’humilité et la tolérance des autres, en france par exemple l’extrême droite est une minorité qui n’est pas apprécié par tous les français et ça existe dans tous les pays du monde, comme les islamistes au maroc, ce qui me conforte encore plus c’est que en france cette extrême droite n’a jamais dit que les arabes étaient des ennemies du peuple français et qu’il fallait les combattre, c’est toujours les urnes qui parlent, il ne faut pas que les marocains parlent de racisme car ils sont beaucoup plus racistes et intolérants et j’ai vu cette été le traitement des africains noirs et le mépris qu’ils subissent, les arabes de france ne sont pas amené de force ils sont libre de rester ou partir, alors si la france ne leur plait pas ils ont qu’à rentrer chez eux au maroc, en fin du compte ça ressemble à ton discours, si on ne respecte pas les marocains et leur ramadan il faut aller ailleurs.
من غير شك، فالآخ المسكاوي يكشف عن حقيقة انفصال مثقفي الأمة وعلمائها عن شؤون أبنائها، ولا سيما الشباب منهم في زمن تاه فيه العقلاء، والتبس الحق فيه بالباطل، بسلطة إعلام توجهه الإمبريالية وحلفاؤها من الصهاينة. وإذ أشاطر الآخ الكريم في تصور وإثارته لحقيقة للوصاية الدينية لعلمائناأو لمن يزعم أنهم من العلماء، إلا أن ماخفي عن زميلي السابق أو تناساه هو أن هولاء المنصبين أئمة أو “علماء” يتم انتقاؤهم وتكوينهم وفق توجهات نظام الدولة. بمعنى أن حصيلتهم من العلم والمعرفة يكاد ينحصر في طقوس الإحتفال بالمناسبات الوطنية والدعاء، حتى لا تفرقن اليوم بين ما يقوله خطيب الجمعة، وما يقوله مصطفى العلوي خطيب الموكب الملكي.
يعلم الآخ الكريم أكثر مني من غير شك، أن دور علمائنا مغيب تماما، لسبب واضح يمثل في التناقض بين ما يرتضيه ربنا عز وجل، وما يبتغيه نظامنا. وهل استطاع عالم من علمائنا يوما المجاهرة بكلمة حق في وجه الفساد السياسي أو الإفساد الثقافي والاجتماعي والأخلاقي الذي تسخر له الدولة من أموال الأمة الكثير، فكانت النتيجة أن ظهرت “مالي” وتناسلت جمعيات الميوعة واحتضان الفاسدين والفاسدات من شبابنا، حتى تحول مغربنا العتيد من بلد القيم والعلماء إلى بلد البغاء والعملاء..؟؟
صحيح أن من سمات العالم التواضع والانفتاح على عامة الأمة للاهتمام بشؤونها وقضايا أبنائها، ولو قام علماؤنا ومثقفونا بالدور التربوي المنوط بهم من خلال الإعلام والمساجد..لماظهر في هذا المجتمع من يسيء لسمعة المغاربة، ويدنس كرامتهم. من هنا تكون البداية لا من التحاور مع دسيسة المرتدين الذين لو كان في نظامنا مكان للعلماء، لما تجرأ هؤلاء الإخوة الضالين عن ردتهم. إن هؤلاء بغير شك، صنيعة سياسية، فهم يعلنون عن نفسهم دون حياء، وهم يعلمون أن الصيام ركن من الإسلام. إن أكبر دليل على هؤلاء الإخوة غرر بهم لدسهم في المجتمع المغربي وطائفة الشاذين، هو ظهورهم في شكل تنظيم يعلن نفسه بكل جرأة. وهل استععصى على دولتنا العتيدة اسئصال هؤلاء بطريقة ما، أو على الأقل بإعادة إدماجهم.
يبدو أن مجال الحرية في التعبير عند المغاربة، قد صار أكبر مما كان يطالبون به. وهاهو شعبنا الأبي وشبابنا الفاضل يبدع في مجال الحريات، ليطفو للعالم ما وصل إليه المجتمع المغربي من إنحلال أخلاقي، وفساد اجتماعي يوصل الإعلام العالمي نثانته اليوم لأرجاء من العالم.
هاهم علماؤنا أو بعض منهم، والمغرب بلد العلماء، يبدعون في فتاويهم ويبتدعون، وهاهو شبابنايعبر للعالم عن نضجه الحضاري بجمعياته “المدنية” التي -بدون شك- لن تزيده إلا تقدما. إن الجمعيات-يا سادة- التي تتناسل الواحدة منها تلو الأخرى، ليست لإيواء المعوزين، ولا لمساعدة المستضعفين والمساكين، وما أكثرهم، وليست يا سادة لتوعية أبناء هّذا المجتمع وتربتهم وتعليمهم في بلد يحتل المراتب الأخيرة في محاربة الأمية.. الجمعيات التي ترى النور اليوم في بلادنا هي لأهداف أنبل من ذلك وأسمي؛ إنها جمعيات لرعاية الباغيات والاعتراف بالزانيات في بلد مسلم، وذلك باحتضان أبنائهن بدريعة أنهم أبرياء. وهي جمعيات للمثليين والشواذ من صنيعة سياسة الانفتاح الحضاري الذي ينهجه نظامنا، ثم هي جمعيات ياسادة للإفطار نهارا جهارا في رمضان، وفي مغرب العجب، حتى الإفطار في رمضان يحتاج إلى جمعية ترخص لها الدولة !! ماذا تبقى من مقدسات البلاد غير راعي هذا المجتمع الذي وصل به الحال إلى هذه الصورة؟؟ عمرنا بإذن الله حتى رأينامغرب “المخزن العتيد” ترفع في شوارع مدنه راية الطائفية، فيما يؤبد من أبناء الشعب من يترك لحيته، أو يتلفظ بالعداء لأعداء أمتنا.
لماذا إذن لا نتقبل من إخوانناالعرب، ما اعتبرناه مسا بكرامة المغاربة وشرفهم، ونحن نعلم يقينا، أن ترسلهن بتساهل، وتهيء من البقية من هن لمن يحج لمغربنا الجميل حقا ؟
فيا نظام الثغور المحتلة، كفوا عن تمييع أبناء هذا الوطن الأبي الذي حولتموه من بلد العلماء، إلى بلد البغاء والعملاء.. إنكم في حاجة شباب واع ومؤمن كريم، يقف في الخندق فلا يتخاذل، شباب يحب وطنه ولا يشتمه إن تجاوز حدوده، أو أحس بالظلم في مؤسساته، أو استشعر طغيان مسؤوليه في احتكار خيراته.. فالله الله في هذه الأمة.
D’abord, je dois souligner que l’inintelligibilité de certains de mes passages est due essentiellement à des problèmes de retranscription de mon texte. Donc, je n’y suis pour rien. Ensuite, j’aimerais bien qu’on reste dans le vif du sujet dont l’article ci-dessus est le support, en l’occurrence la question des libertés individuelles face aux différents pouvoirs qui les limitent, quelquefois jusqu’à l’étouffement. Dans ce sens là, tout pouvoir est indésirable, inacceptable car répressif. Et quand je parle de pouvoir je désigne toutes les puissances externes qui déterminent mon existence au sein du groupe. Le politique, le social, le religieux, le familial bref, tout un système culturel. Vouloir rejeter en bloc tout ce système pour en adopter un autre nous paraît dérisoire. Quel que soit le degré d’ « occidentalisation » que l’on puisse atteindre, nous ne serons que ce que nous sommes et non ce que nous voulons être ! Le cas échéant, on n’est PERSONNE ou RIEN !
Enfin, j’aimerais vous poser quelques questions :
1) Que signifie la démocratie selon vous si elle ne respecte pas la majorité ?
2) Qu’est-ce que mon pays a à gagner avec ce genre d’ »associations » qui appelle au sapement des principes séculaires de la société en heurtant la sensibilité et ?
3) Quel bien peut-on attendre de ces « initiatives » si ce n’est davantage de « fitna » et de discorde ?
4) Pourquoi ne pas créer des associations qui fassent pression sur l’Etat pour réformer le système éducatif, améliorer la situation des jeunes, etc ?