قال المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية (رمزه الكتاب) إنه “يتطلع إلى أن تسير مسطرة المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية ضد قادة الكيان الصهيوني إلى منتهاها”.
ونوّه المكتب السياسي لحزب “الكتاب”، في اجتماعه الدوري المنعقد الثلاثاء، بخطوة المدعي العام على مستوى المحكمة الجنائية الدولية، المتمثلة في “تقديم طلب إلى هذه المحكمة لاستصدار أوامر باعتقال مسؤولين إسرائيليين كبار، بمن فيهم رئيس الوزراء ووزير دفاعه، على خلفية إشرافهم على ارتكاب جرائم حرب وإبادة ضد الإنسانية في حق الشعب الفلسطيني بغزة”.
واعتبر الحزب ذاته، في بلاغ له، أن “لهذه الخطوة دلالة قوية”، ويتطلع إلى أن “تأخذ طريقها الطبيعي نحو التحقق الفعلي، بعيدا عن أي تعامل يساوي بين الضحايا والجلادين، وبما يضمن العدالة لمئات الآلاف من الفلسطينيين الأبرياء الذين يتعرضون يوميا للقتل والتجويع والتشريد والتهجير”.
وأعرب حزب التقدم والاشتراكية عن “اعتزازه بالتجاوب المحمود والصدى الطيب اللذين خلفتهما الرسالة المفتوحة رقم 02 الموجهة من طرف المكتب السياسي إلى رئيس الحكومة، بخصوص رؤية الحزب التقييمية إزاء حصيلة نصف الولاية الحكومية، انطلاقا من المهام والمسؤوليات التي أناط بها الدستور الأحزاب السياسية خدمة للصالح العام في إطار التعددية والديمقراطية، ومن موقع المعارضة الوطنية، النقدية والبناءة، المسؤولة والاقتراحية”.
ويسعى حزب التقدم والاشتراكية، من خلال هذه المبادرة، إلى “التفاعل المثمر والبناء من الحكومة مع مضامينها، بما يثري النقاش المجتمعي حول السياسات العمومية ومدى أثرها ونجاعتها”.
وفي السياق ذاته، قال حزب التقدم والاشتراكية إنه “طالب الحكومة، التي اختارت للأسف أن يستقبل المغاربة عيد الأضحى في ظل الزيادة في ثمن قنينات البوطاغاز، بالعمل على مراقبة أسعار الأغنام في الأسواق الوطنية وضمان أن ينعكس الدعم الذي قدمته الى مستوردي الأغنام إيجابا على الأسعار حماية للقدرة الشرائية المتدهورة للأسر المغربية”.
وبخصوص “حياة الحزب”، أشار البلاغ إلى أن “المكتب السياسي تناول ترتيبات التئام الدورة الرابعة للجنة المركزية يوم السبت 08 يونيو المقبل. ونوّه بمجمل الأنشطة التي تم تنظيمها خلال الأسبوع الماضي، ولا سيما منها اللقاء التواصلي الناجح وما واكبه من أنشطة تكوينية وتنظيمي بعدد من جماعات إقليم فكيك بوعرفة”.
حتى اسماعيل هنية والسنوار من حركة حماس مطلوبين هم ايضا في المحكمة الجنائية الدولية التي اتهمتهم انهم مجرمي حرب مثل نتنياهو ،،
عن أي تنويه تتكلم يا سيد نبيل… المحكمة ساوت بين الجلاد والضحية.. انها في مقابل نتن ياهو ووزير حربه. طالبت أيضا باعتقال رجال المقاومة الابطال يحيا السنوار وإسماعيل هنية
حق المقاومة حق مكفول بالشرعية الدولية وما قام به الكيان الغاشم وحتى على المستوى الدولي يعتبر من الأعمال الإرهابية
يا سيد بنعبد الله ويا قادة حزب الكتاب،ألم يأن أن تكفوا عن الخزعبلات التي تركها اليسار البائد؟
مشاكل فلسطين واسرائيل تبقى مشاكلهم وتاريخهم معقد وفيه دغل ودخن ومؤامرات من الفلسطينيين والعرب أنفسم منذ الأنتداب البريطاني مارا بأسلو والى اليوم،كفى من تضليل شعبنا كفى.اهتموا ببلدنا ،كفى ما نهبتم كفى ما تلاعبتم.
الشعب المغربي و المواطن الذي انتخبكم والمال العمومي الذي تتوصلون به لتسيير دكانكم، ينتظر منكم أن تهتموا بأموره اليومية فقط وأن تسعوا الى تخليق الحياة الحزبية عندكم وأن تسمحوا للشباب من كل أقاليم المملكة للمساهمة في تسيير الأحزاب لأنها أحزاب تنهض على ألمنتخبين وأصواتهم وعلى أموال الضرائب.
وما جدوى هذا التنويه وبالاحرى الحكم.