بث حزب الله، الجمعة، مقطع فيديو مع مؤثرات صوتية وضوئية يظهر منشأة عسكرية محصّنة تتحرّك فيها آليات محمّلة بالصواريخ ضمن أنفاق ضخمة، على وقع تصريحات لأمينه العام، حسن نصر الله، يهددّ فيها إسرائيل.
وهي المرّة الأولى التي يكشف فيها الحزب اللبناني عن مثل هذه المنشآت. وتأتي الخطوة وسط تصعيد متنام منذ اغتيال إسرائيل القائد العسكري في الحزب فؤاد شكر في ضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت، وتوعّد حزب الله بالردّ.
وأرفق الفيديو المصوّر بطريقة سينمائية بترجمة إلى اللغتين الإنجليزية والعبرية.
الميادين تنشر فيديو الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية عن القدرات الصاروخية لـ #حزب_الله "عماد 4".
تحت عنوان: ⭕ "جبالنا خزائننا "#الميادين #طوفان_الأقصى pic.twitter.com/adNE6XeIFy
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 16, 2024
ويظهر مقطع الفيديو، وهو بعنوان “جبالنا خزائننا”، على مدى أربع دقائق ونصف الدقيقة، منشأة عسكرية تحمل اسم “عماد 4″، نسبة إلى القائد العسكري في الحزب عماد مغنية الذي قتل بتفجير سيارة مفخخة في دمشق عام 2008 نسبه الحزب إلى إسرائيل.
وبدت المنشأة محفورة في الصخر تتحرّك داخلها دراجات نارية وأشخاص بلباس عسكري وشاحنات عسكرية محمّلة بصواريخ ضخمة، ضمن أنفاق واسعة ومضاءة. وتصل الشاحنات في نهاية نفق إلى ما يبدو أشبه ببوابة تفتح أتوماتيكيا ويمكن رؤية السماء في الخارج، ما يوحي بإمكان إطلاق الصواريخ من هذا الموقع.
والفيديو مرفق بمقتطفات صوتية من تصريحات سابقة لحسن نصر الله تتمحور حول قدرات الحزب العسكرية وجهوزيته في مواجهة إسرائيل. ويعود أحدها إلى 20 شتنبر 2018، ويقول فيه: “باتت المقاومة تملك من الصواريخ الدقيقة وغير الدقيقة ومن الإمكانات التسليحية حتى إذا فرضت إسرائيل على لبنان حربا، ستواجه مصيرا وواقعا لم تتوقعه في يوم من الأيام”، مضيفا: “عندنا الأهداف، والإحداثيات موجودة أيضا”.
وفي تسجيل آخر، يؤكد نصر الله أن حزبه في ما يمتلك “من سلاح ومن عتاد ومن إمكانات (..) أقوى من أي زمان مضى”، مشيراً إلى أن “الصواريخ موضوعة ومثبتة في سرية ممتازة جدا”.
ويأتي بث الفيديو اليوم في وقت تتواصل في الدوحة لليوم الثاني على التوالي جولة مفاوضات بوساطة قطرية وأميركية ومصرية للتوصل إلى اتفاق هدنة في قطاع غزة حيث تدور حرب مدمّرة منذ عشرة أشهر بين حركة حماس وإسرائيل، وعلى وقع جهود دبلوماسية على أكثر من مستوى لاحتواء التوتر بين إيران وحزب الله مع إسرائيل أيضا.
وقتل شكر قبل ساعات من اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيّة في طهران في ضربة نسبت إلى إسرائيل. وتوعّدت طهران بالردّ أيضا على مقتل هنية.
وقال نصر الله، الأسبوع الماضي، إن حزبه وإيران “ملزمان بالرد” على إسرائيل، مؤكداً المضي في هذا الخيار “أياً تكن العواقب”.
وخاض حزب الله الذي يتلقى المال والسلاح من طهران حربا ضد إسرائيل في العام 2006 اندلعت إثر خطفه جنديين بالقرب من الحدود مع لبنان. ويقول خبراء إن حزب الله طوّر منذ ذلك الحين ترسانته الضخمة من الأسلحة إلى حدّ كبير وباتت تضمّ صواريخ موجهة وبالستية وأخرى دقيقة.
اللهم أضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين……يارب العالمين في هده الجمعة المباركة
أمر كان معروف لكن فقط أول مرة يتم الإعلان رسميا عنه، والرسالة ليست لدينا هذه المنشأة تحت الأرض، بل لدينا الكثير منها
بالله عليكم هل يمكن الافصاح عن اسرار ك للعدو
اللهم بارك نتمنى أن يكون الإنتصارات في الأيام القادمة اللهم نصر المسلمين في كل مكان
السر لايجب ان يعلمه العدو
المقاومة تتميز بالضراوة والجهاد في سبيل الله لذلكفكلنا مع المقاومة
لكن إظهار الإنفاق هوفي صالح العدو والأقمار الصناعية الأمريكية والغربية يهيؤون الأسلحة اللازمة
اللهم احفظنا من أخطاءنا التي يستغلها العدو والمناصرون له
هذا الفيديو التحديري سيصيب إسرائيل بالسعار و سيطرد النوم عن قادتها المجرمون.
يقول المثل المغربي ” الكلب اللي كينبح مكيعضش”
رسالة مفادها “ما خفي اعظم” و اعتقد ان الرد هذه المرة سيقلب حسابات العدو ان بقي هناك عدو اصلا
اهم حاجة بناء ملاجئ للمواطنين، اما العمل على حماية المقاومة وترك السكان يؤدون الثمن كما وقع بغزة، فهذا لا يعد انجازا.
فيديو من ايران ويدعي حزب الله في لبنان
* كل ما يصرح به الغرب هو صحيح و موثوق فيه ، أما تصريحات المقاومة كذب و بهتان ..
لقد ولى زمن تأثيروكالات الأنباء العالمية ، حيث لم نعد نسمع عنها شيئاً .
* و لا زالت ندوب الغرب الإستعماري راسخة في عقولنا . نعظم عدونا و نجلد أنفسنا . و حقيقة
الأمر الكل يكذب و لا عيب في ذلك ، إنه نوع من السلاح ، و لكن كل العيب في عدم إتقانه .
كإتهام بايدن للمقاومة أنها تغتصب النساء و تقطع رؤوس الأطفال ، و كيف يبررون جرائمهم
بقتل مقاوم واحد تشابه لهم وسط العشرات من المدنيين الأبرياء . فحلال على هذا دفاعاً عن
نفسه و حرام على الآخر لأن ديننا الحنيف يوصينا بقول الحق و لو في والدينا .
انفاق لبنان ستحمي حزب الله كما حمى خط مجلان فرنسا من هجمات المانيا في الحرب العالمية الثانية حيث انتهت الحرب باستسلام فرنسا في 20 يوما من القتال .
بما ان حزب الله صرح بهذه الأسرار، أعتقد أن ليس لديه ولو خمسين متر من الإنفاق.
ولكن إسرائيل الجبانة لن تستطيع خوض حرب الأنفاق مع حزب الله كما فشلت في غزة بل ستلتجئ إلى قصف المدنيين في المدن والقرى وتدبير البنية التحتية وارتكاب الجرائم البشعة في صفوف المدنيين العزل وهذه هي الحرب التي تتقنها إسرائيل عندما تعجز أمام المقاومة المسلحة الباسلة التي تذيق الكيان الصهيوني العزائم المتتالية رغم التفوق في العتاد الحربي الجيوش.
ما شاء الله اللهم زد وبارك، اللهم وفقهم لدك الصهاينة المعتدين قتلة الأطفال والشيوخ
الدول العربية الضعيفة التي لاتقدر على الغرب على الأقل كانت لتسكت لو كانت مستقلة لكن الإستعمار صنع دول المشيخات والممالك لتكون وظيفية ولهذا لا يستكتون بل عليهم القيام بعملهم ومهاجمة المقاومة
“المعركة بين الحروب”استراتيجية عسكرية وسياسية تبنتها إسرائيل لمحاولة ردع التواجد العسكري الإيراني على مشارف الحدود الإسرائيلية في سوريا وجنوب لبنان!ذلك لتفادي تجربة وتداعيات حرب تموز2006حيث تفاجئت إسرائيل بنوعية ودرجة تسليح حزب الله وقدراته القتالية والتسليحية الاستثنائية والمؤثرة في الاستخبارات، حرب الصواريخ والحرب البرية!حرب تموز أسقطت خرافة دبابة الميركافا!بعد حرب تموز كنت أصف سراق الزيت،الصراصير،الذي أبيده في المطبخ بالميركافا!كل المجهود الذي بذلته إسرائيل في سوريا في ال10سنوات الأخيرة سقط في الماء يوم السابع من أكتوبر2023 الذي أعلن عن نهاية”المعركة بين الحروب”بالهزيمة المدوية!ربما كانت إيران وحلفاءها يخدعون إسرائيل بحرب استخبارية إيجابية، بمعنى تمرير معلومات مغلوطة ومضللة وصحيحة أيضا لإخفاء طرق الإمداد الحقيقية بالأسلحة،التكنولوجيا والصواريخ!ذلك ما يمكن أن يفسر السقوط الاستراتيجي الحربي والعسكري لإسرائيل والصدمة الاستراتيجية السياسية والاستخبارية لأمريكا!إسرائيل خرجت من عشرية” المعركة بين الحروب”إلى عصر”الهزيمة في كل الحروب”!ذلك ما أقصده بعدم قدرة إسرائيل النهائي على خوض الحرب.
طوفان الأقصى جسد القطيعة بين توازن الرعب و قلب موازين الرعب والردع!الأنفاق لم تنجح فقط في تحييد القدرات العسكرية لإسرائيل المنحصرة فعليا و ميدانيا في سلاح الجو الذي لم يكن أبدا عامل حسم حقيقي في أي حرب سابقة ولن يكون كذلك في أي حرب قادمة!عكس ذلك،الصواريخ قادرة على حسم الحرب مع إسرائيل من دون التقدم و لو لشبر واحد على الأرض أو تحت الأرض!حرب الأنفاق والصواريخ نجحت في إقبار الحرب التقليدية والنظامية من أجل الإعلان عن إفلاس منظومة الجيوش المكلفة كلها!هزيمة الجيوش أصبحت الآن في ضخامة عديدها و ضخامة ميزانياتها!100مليون دولار أصبحت قادرة على صنع النصر المطلق و على إلحاق الهزيمة المطلقة ب886مليار دولار!حرب الأنفاق أحدثت ثورة حقيقية و قطيعة جذرية في ميزان و سوق الصرف العسكري والاستراتيجي!إسرائيل لم تعد قادرة على خوض الحرب!إسرائيل أدنى من بيت العنكبوت!
اولا لا يجب الافصاح عن مثل هذه المنشئات الحربية وجب ابقاءها سرا
وتانيا لماذا لم تحاربوا به عدو الله الذي طغى وشرد وقتل الابرياء والمستضعفين
وثالثا اذا كان هذا التسلح كفيل باخلاء اسرائيل فلماذا لم تستخدموه للتخلص من عدو الله
نحن نريد العزة للمسلمين والمستضعفين منهم ونتمنى ان تكون لنا القوة الكافية والعزيمة الصادقة كي نقهر اعداء الله