بلغ حجم الأموال التي جرى تحويلها عبر خدمة “التحويل البنكي الفوري” خلال الأشهر الثلاثة الأولى من انطلاقها، ما يناهز 9 مليارات درهم، بحسب مُعطيات رسمية حصلت عليها هسبريس.
كان بنك المغرب ومجموعة نظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية (GSIMT) قد أعلنا، في فاتح يونيو الماضي، عن إطلاق التحويل البنكي الفوري، وتم اعتماده كخدمة مجانية لمدة ثلاثة أشهر، انتهت في 31 غشت المنصرم.
تُخول خدمة التحويل البنكي الفوري لكل شخص تحويل الأموال في أقل من 20 ثانية من حسابه المفتوح في أحد البنوك إلى حساب آخر مفتوح في بنك مختلف، وهي خدمة تستغرق وفق الطريقة العادية يوماً واحداً إلى يومين إذا كان الحسابان في بنكين مختلفين.
شهدت هذه الخدمة البنكية الجديدة إقبالاً كبيراً من طرف المغاربة على الرغم من تحديد سقفها في 20 ألف درهم كمرحلة أولى، حيث تم تسجيل متوسط 46 ألف عملية تحويل بنكي فوري يومياً، مع بلوغ الذروة بحوالي 123 ألف عملية يوميا.
بحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس من لدن مجموعة نظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية، فإن متوسط حجم الأموال التي جرى تحويلها يومياً عبر هذه الخدمة الجديدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بلغ ما يناهز 146.3 مليون درهم، وتم تسجيل أعلى حجم يومي من الأموال المحولة بنحو 354,9 مليون درهم.
نهاية المجانية
مُباشرةً بعد انتهاء فترة المجانية، شرعت البنوك المغربية مع بداية شتنبر في تطبيق رسوم على خدمة التحويل البنكي الآني، تراوحت ما بين 10 دراهم و25 درهماً، وفقاً لتقدير كل بنك، كما هو الشأن بالنسبة للتحويل البنكي العادي الذي يكلف أقل لكنه يستغرق يوم إلى يومين.
كانت الأسعار الجديدة المطبقة على خدمة التحويل البنكي الفوري موضوع نقاشات من طرف المغاربة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أجمعت التعليقات على أهمية اعتماد البنوك رسوما مُخفضة، ولمَ لا المجانية، للمساهمة في تسريع عمليات الأداء ومحاربة ارتفاع تداول “الكاش”.
جدير بالذكر أن خدمة التحويل البنكي مُتاحة 24 ساعة في اليوم وعلى مدار أيام الأسبوع، وتعتمد على منصة تديرها مجموعة نظام المقاصة الإلكترونية بين البنوك المغربية بصفتها مُدبر نظام الأداء المكلف بالمعالجة الآلية ومقاصة المبادلات ووسائل الأداء الكتابية، باستثناء البطاقات البنكية.
وبحسب معطيات رسمية لبنك المغرب، فإن التحويل البنكي يحتل المرتبة الأولى ضمن وسائل الأداء في المغرب، يليه الأداء عبر البطاقة البنكية، ثم الاقتطاعات في المرتبة الثالثة، فيما توارى استعمال الشيك إلى المرتبة الرابعة.
وينتظر في المستقبل أن يتم رفع سقف التحويل البنكي الفوري بشكل تدريجي بتوافق بين المؤسسات البنكية وبنك المغرب، خُصوصاً مع وجود إقبال كبير على الخدمة. ومن شأن تجاوز سقف 20 ألف درهم أن يخدم الشركات بشكل أكبر لتيسير أداء مستحقات مورديها بشكل سريع وآمن.
لماذا لم تترك الأبناك مجانية الخدمة و اضافة السحب المجاني من أي بنك على أن يقتصر التنافس على جودة الخدمات و اسعارها
20 dh لارسال 100 dh لا يمكن قبوله ولا احد يمكنه فعل ذلك .اراه بززززاف
خدمة جيدة لكن جشع البنوك تحول دون استعمال هذا الوسيلة مثلا هناك من طبق 27 درهم لهذه الخدمة
المجانية خلال المرحلة التجريبية مجرد خيال و حبر على ورق
لم تطبق الابناك خلال ثلاتة شهور هده الخدمة المجانية لأننا في بلد ما فيه لا رقيب و لا حسيب وفي جميع المجالات و الميادين اما عن المنافسة فالكل يتفقون على ثمن واحد لأننا لا نؤمن بالمنافسة
هدي راه كاينة فالبنوك الامريكية كتار من 7سنوات
هذه الخدمه في بلجيكا مجانيه وليس هناك اي ثمن يجب ادائه من اجل اداه الكتروني
فاذا كنت في المغرب فلا تستغرب استغلال المواطنين من اجل تكنولوجيا ودفعه الى اداء رسوم غير قانونيه
الابناك في المغرب تستنزف كل زبناء تشتغل اي ثغره قانونيه من اجل اداء رسوم غير قانونيه
ما زال هناك فرق كبير سنوات ضوئيه بين الابنات الاوروبيه والابناك المغربيه
انا مثال افتتحت حساب في بنك مغربي ولكن الرسوم كانت تتقل الكاهلي لذلك قررت ان اتخلى عن فكره فتح حساب في المغرب
في دول التحويل من حساب لحساب في نفس البنك مجاني. ومن بنك لبنك اخر يكون بمقابل رمزي لا يتجاوز 3 دراهم.
البنوك المغربية الجشع فيها فات كل الحدود. بين 10 و25 درهم راه بزاااااف.
رقم هزيل لدولة يعيش فيها 23 مليون. يبدو أن المغاربة لا تقة لهم في البنوك المغربية… هناك دول إفريقية سهلت عملية تحويل الأموال باستعمال تطبيقات الهواتف الذكية تحقق أرقام خيالية. يجب علينا أن نستفيد من تلك التجارب …
بالتأكيد هي خدمة جيدة في إطار التحول الرقمي في العمليات البنكية لكن مقابل هذه الخدمة يُقتَطع 15درهم في التحويل الفوري و 10دراهم في الحالة العادية،أعتقد أنه لابد أن يتدخل بنك المغرب لتحديد سومة معقولة كمقابل لهذه العملية.
التحويل الفوري المؤدى عنه هي خدمة قد تكون جيدة فالمبالغ الكبرى و المعاملات المستعجلة ، ثمن الخدمة كيبقا حسن من وافاكش أو كاش + . أما بالنسبة للناس ليكاقولو حشوما 100 درهم تخلص عليها 20 درهم , راه هاد الخدمة مديورة للمبالغ الكبيرة ذات طابع إستعجالي . خرج و سير البنكة و حطها ليه فالحساب بصفر درهم .
معضم الدول الأرويية فهده الخدمة مجانية. و بعض الدول فحددت ثمن رمزي لهده الخدمة و يقدر بدرهم أو درهمين.
في الحقيقة هاد الثمن مبالغ فيه. شجع البنوك المغربية على خدمة الكترونية بسيطة.
نطالب مدير بنك المغرب أن يتدخل في الثمن المعقول لهده الخدمة لأننا نستعملها يوميا لكن الأن اصبحت تكلفتها كثيرة
أكل أموال الناس بالباطل خدمة بسيطة جدا في زمن الذكاء الاصطناعي على كل الابناك لها سمعة سيئة للغاية في هذا البلد
هادا هو باغيين تحاربو الكاش… بالزيادة فاثمنة الخدمات البنكية ؟
Paiement de 1 Dh droit de timbre en cas de versement
قاليك بغاو يحاربو الكاش و يشجعوا الرقمنة!!!
هذا راه بومزوي ماشي التشجيع!!