كان المنتدى البرلماني الدولي الثامن للعدالة الاجتماعية، الذي نظمه مجلس المستشارين بداية الأسبوع، يحتاجُ إلى رؤى حقوقيّة “خارج النّسق الرسمي”؛ فما قاله القائمون على الهيئات الدستورية والاستشارية بخصوص توفير وتعزيز العمل اللائق، كما وكيفا، يأتي هذه المرة في “فترة حساسة” تتزامنُ مع “حملة تطهيريّة حاسمة تجاه الفاسدين”، مع أن الأنظار تتجه إلى “ملحاحيّة استدامة هذا التوجه وجعله في بنية الدولة”.
حقوقيون اعتبروا أن “حضور الخلفية الحقوقية في نقاش العدالة الاجتماعية، يمثل [تصوراً مطلوباً] أمام هدر الحق الذي استأسد نتيجة تغلغل الفساد في أضلع الدولة المغربية”، قبل أن “تجاببه الإدارة بكثير من الحزم في الآونة الأخيرة، وهي الجدية التي أسقطت قيادات سياسية نافذة دون أيّ قدرة على [التواطؤ]، إعمالاً لصوت المؤسسات واستقلالية القضاء”، وفق تعبير هؤلاء الحقوقيين.
“القضاء على الفساد”
الحسن الإدريسي، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، قال إن “الحديث عن العدالة الاجتماعيّة لا يمكن أن يتم إلاّ بعد أن يكون هناك توزيع عادل للثروة الوطنية واستفادة المواطن منها”، مشيراً إلى “الحقوق الاقتصادية كشق حيوي ضمن منظومة حقوق الإنسان إلى جانب الحقوق المدنية والسياسية، وكيف صارت الظرفية تستدعي مؤشراً للشفافية لتوزيع الثروات بشكل عادل على جميع المواطنين”.
وأوضح الإدريسي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “التّنمية الحقيقية تتطلّب أن يعيش جميع المغاربة بكرامة، وذلك من خلال ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز الحكامة الجيدة”، مؤكدا “ارتباط العدالة الاجتماعيّة بالقضاء على الفساد، الذي يعدّ من أكبر معيقات التنمية في الدولة المغربية، لكونه يسبب الفقر وكل الآفات السلبية التي تهدّ حقوق الإنسان”. لذلك، يرى أن “المدخل الرئيسي واضح وعلينا أن نسير وفقه، علينا أن نترك الفساد وحيداً ونمضي”.
ونوه المتحدث بـ”حملة الاعتقالات التي طالت العديد من الفاعلين العموميين والمنتخبين، لكون تطهير المشهد السياسي صار ضرورة ملحة أمام المعطيات الرسمية وغير الرسمية المخيفة التي كانت تشير إلى مواطن الخلل”، مسجلاً “تساؤلات الملك الكثيرة حول مصير الثروة الوطنيّة، وبالتالي هناك الآن سياق سائر نحو إنهاء المُشكلات المطروحة في المشهد التنموي المغربي، وعلينا أن نثمّنه لكي ننطلق نحو وضعية أفضل”.
“الصرامة والجدية”
عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، قال إن “العدالة الاجتماعيّة مازالت تعد من أبرز الطموحات اللاصقة بالعدالة المجالية أيضا، ووصول الشباب إلى فرص الشغل اللائقة”، مؤكداً على “أثر الجهود المبذولة لتنظيف الحياة العامة وتخليقها وضمان ممارسة سياسية تتسم بالجدية والصدق والأمانة والإخلاص للوطن، لأن المسؤولية السياسية والتدبيرية ليست فضاء للاغتناء”.
وأبرز زيات، في تصريح لهسبريس، أن “هناك إرادة سياسية الآن، لكن النهوض بالعمل السياسي يقتضي أن يكون التصريح بالممتلكات خطوة سنوية عندما يكون الفاعلون في دواليب صناعة القرار”، منبهاً إلى ضرورة “فصل المال عن السياسة، وقطع الطريق أمام تضارب المصالح أو الجمع بين المسؤوليات؛ فهناك كفاءات وطنية كثيرة، وليس هناك أي مسوّغ موضوعي لاستمرار شخص معين على رأس وظائف كثيرة، وهذا في حد ذاته نوع من اللاعدالة اجتماعيّا”.
ودعا الفاعل سالف الذكر إلى “إعادة فتح النقاش بخصوص الإثراء غير المشروع، واعتبار العدالة الاجتماعيّة مدخلا لبناء النموذج التنموي الحقيقي غير المبني على الترقيع، وأن يكون قائماً على أسس صلبة ومتينة كما دعا إلى ذلك الملك محمد السادس”، خالصاً إلى “ضرورة الصرامة في تنزيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، لكون بناء المجتمع العادل يحتاج إلى الإرادة السياسية، فلنعتبرها متوفرة إذن على هامش ما يجري من اعتقالات، دون أن نغفل حقّ الناس في التنمية المستدامة”.
اتمنى من المسؤول الاول عن المملكة المغربية ، سيدنا الملك محمد السادس نصره الله و رعاه ،ان يشد الخناق عن المسؤولين الفاسدين وهم كثر ، و ان لا تتم ملاحقة محاربي الفساد ، فاضحي المسؤولين الفاسدين
المشكل أن محاكمة شفارين الميزانيات تطول سنين والأحكام تتكون غريبة كالبراءة لي خداو شفارين لاكيس سوسيال بعد 10 سنين د المحاكم
الفساد في المغرب حقيقة مرى ولا مناص عنها والا المسؤولون لم يبق لهم اي دور في هذا الوطن لان الحل الوحيد الذي يدلي به اثناء الحملة هو القضاء على الفساد
واذا انزاح هذا الفساء فماذا سيفعلون مختبئون وسطه ينهشون منه مالذ وطاب من الرفاهية حتى المواطنون اعتادوا عنه واذا غاب عنه سألوا عنه هذا الذي يشتري منصبه اليس فسادا ولاحول ولا قوة الا بالله
كيف لنا أن نحارب الفساد ، يسرق او يتلاعب بالملايير ويحكم عليه ب سنتين سجناء وغرامة عشرة الف درهم. محاربة الفساد تكون باحكام قاسية واسترجاع الأموال التي تحت اسمه في الابناك او ممتلكات
يجب استبدال كلمة فساد التي لم يعد لها مذاق ولا مفهوم بكلمات مدققة كالاموال المكدسة دون عنوان كبطاقة الهاتف في الأسواق العشوائية .وانتهى… أما الحديث عن محاربة الفساد كثلوت البيئة يرى ويشم ولا يمسك…
القضاء على الفساد يستلزمه إرادة سياسية حقيقية . و على الشعب تحمل مسؤوليته في التصويت على من يستحق و ليس على من يدفع أكثر
محاربة الفساد والمفسدين بالمجتمع المغربي في كل المجالات لايجب ان تكون حملة فقط وتعود حليمة اعادتها القديمة ولايجب ان تكون انتقالية اي لا أحد فوق القانون و بذلك يشعر الشعب ان الدولة فعلا تحارب الفساد وتريد تحقيق العدالة الاجتماعية و السلم الاجتماعي بين كل طبقات الشعب و نعطي مثالا للدول المجاورة خاصة الاعداء ان المغرب اختار النهج الديمقراطي فعليا و بالتالي نقوي ونحن الجبهة الداخلية التي هي صمام الامان امام كل الخوارج واعداء الأمة المغربية.
يجب تشديد الاحكام خاصة على ناهبي المال العام وذلك بارجاع الأموال المسروقة والحكم عليهم باقسى العقوبات الحبسية وليس كما يحدث اليوم الحكم بسنة او حتى 5سنوات سجنا على من يسرق الملايين او الملايير ثم يخرج بعفوةويجد الملايين او المليار في انتظارها مالكم كيف تحكمون فالقضاء مسؤول امام الخلق والخالق.
يجب أن يستمر الحرب على المفسدين بشتى انواعهم سواء في القطاع العام أو الخاص او الشبه عمومي،لكي نفعل هذه المسطرة يجب على كل شخص التصريح بممتلكاته وافراد عائلته زوجته او زوجها، الاب، الام ،الأخوة والاخوات،ويجب المحاسبة خلال فترة العمل لمعرفة المعاملات المالية التي يقوم بها ولنفرض على الابناك التصريح بالسحب اذا زادت عن المقدار المحدد او الايداع من أين لك هذا ،وكذا التحويلات التي تدخل إلى حسابه والأفراد السابق ذكرهم هذا هو المطبق في الدول المتقدمة الأهم هو تشديد العقوبة والاستعجال في النطق بالحق اذا ثبت اختلاس او رشوة او التلاعب بالصفقاةالعمومية،وكذلك تبديد أموال عمومية ،هذا ينطبق على كل الموظفين من وزراء وبرلمانيينوكل موظفي وزارة الداخليةوولاة وعمال وموظفي العدل بجل مراتبهم وكل الوزرات الاخري ونفس الشىء يطبق على القطاع الخاص وشبه العمومي .وبعد ذالك لنتكلم على العدالة الاجتماعية وتقسيم الثروة بشكل عادل.
نريد أن تزداد وثيرة ليس محاربة الفاسدين بل ملاحقتهم و محاصرتهم أينما كانوا و تقديمهم للعدالة ….
نريد إذا ذكرت الانتخابات و عملية الترشح أن تثير الذعر في قلوب المتلاعبين …..
محاصرة الفساد والحد منه ما أمكن يقتضي الا يكون هناك تصادم بين الشرع والقانون والعمل على تحويلهما إلى واقع عملي عوض العيش في انفصام بين ما نتعلمه وبين ما نعيشه في الواقع.
يجب أيضا مراقبة القضات و محاكمة كل من آصضر آحكام لا تتوافق مع الجراءم المرتكبة بأقصى العقوبات وأيضا تجريد الفاسدين من كل الأموال و الممتلكات المنهوبة و تعميق البحت في إمكانية تحويل الفاسدين للمنهوب لذويهم من أقارب و آباء و أولاد و أزواج و إخوة و حتى الأصدقاء و المعارف القريبة إلخ+
هذه الحملة لمحاربة بعض المفسدين والفاسدين التي فاحت رايحتهم، تعبد الطريق لمفسدين وفاسدين جدد ، لم يعرفهم العامة بعد ولهم القدرة على التمويل أو الحصول على أموال طائلة وسهلة، وقدرة على الحصول على عدة أصوات أو استدراجها في الاستحقاقات المقبلة ! ليس إلا !
اكبر فساد نعيشه يوميا هم الباراجات في الطرقات خلص اولا خود مخالفة
مع الأسف اغلب قضايا رموز الفساد السياسي والسلطوي ترعرعت ونمت وكبرت أمام أعين الجميع منذ عشرات السنين حيث اصبح الفساد منظومة قائمة بذاتها لا شيء يتحرك دونها في اي قطاع وصار أسلوب للتسيير والتدبير السياسي والاقتصادي والمالي والإداري !!
وما يقع اليوم لا يعتبر أي شيء أمام هول الفساد المتفشي بشكل عميق وتنقص الإرادة السياسية الجدية من اجل القيام باصلاح عميق وتطهير البلد ورد الاعتبار للقانون
المشكل الشعب المغربي ما كايعرفش الحقوق ديالو راه يمكن لشعب يقاضي كل برلماني و كل وزير او يمكن لمجتمع المدني يدير خدمتو او حتى يلا اي وزير قال شي كلام ناقص ف حق الشعب راه يمكن لشعب يقاضيه يديه فين يتريا لكن مع الاسف ما خدماش عندنا المجتمع المدني والو ما دايرش خدمتو او حتى على الغلاء المعيشي للمواطنين راه يقدر الشعب يطالب ب الحقوق ديالو ب مقاضات كل شفار او كل كداب لكن مع الاسف المجتمع المدني ما خدامش او الصحافة والإعلام ما خدامش حاضيين غير التفاهات