قضت الغرفة الجنحية التلبسية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء بتخفيض العقوبة الحبسية لفائدة القاضية المتقاعدة، المتابعة في حالة اعتقال على خلفية نشر فيديوهات تتضمن اتهامات إلى مسؤولين قضائيين، إلى 8 أشهر حبسا نافذا.
وقررت المحكمة المذكورة، ليل اليوم الأربعاء، تخفيض عقوبة القاضية المتقاعدة “م.ع”، بعدما أدانتها المحكمة الابتدائية بعين السبع بالحبس ثلاث سنوات حبسا نافذا.
وظلت القاضية المتهمة، طوال أطوار المحاكمة في مختلف مراحلها الابتدائية والاستئنافية، تؤكد أنها تعرضت للظلم؛ الأمر الذي لجأت فيه إلى نشر فيديو لها لإثارة الانتباه.
وتوبعت القاضية السابقة في حالة اعتقال بعدما جرى تقديمها في حالة سراح من لدن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتهم؛ من بينها بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بهدف المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم وإهانة رجال القضاء، وإهانة الضابطة القضائية بالتبليغ عن جريمة يعلم بعدم حدوثها، وإهانة هيئة منظمة قانونا وتحقير مقررات قضائية بواسطة الأقوال لقصد المس بسلطة القضاء واستقلاله، والإدلاء علنا بأقوال قصد التأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن.
وكانت القاضية المتقاعدة قد نشرت فيديوهات تتضمن اتهامات إلى مسؤولين قضائيين، تنسب إليهم وقائع وادعاءات خطيرة؛ وهو ما دفع النيابة العامة بمدينة الدار البيضاء إلى تكليف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بفتح بحث دقيق في موضوع تلك الاتهامات، والتحقق من صحتها من عدمها، وذلك لترتيب الجزاءات القانونية على ضوء نتائج البحث القضائي.
غريب غريب كل ما يبعث على الاحباط والاحساس بالظلم والحكرة واليأس وهذا ما يدفع الناس للهروب لان العدالة اهم ركن من اركان قيام دولة وبدونها لا يوجد اي مستقبل او استقرار او امان !
كل شيء يمكن ان يتحمله المواطن الا غياب قضاء ناجع شامل ورادع
أسوأ إدانة عرفتها سنة 2024 هي إدانة المحامي زيان و هذه القاضية فالإثنين ينتميان لنفس البيت (la maison )الذي أصبح يأكل أبنائه
لوبي الفساد هو الحاكم في مغربنا المهضوم الحقوق . كيف لامراة قاضية نزيهة فضحت الفساد في المغرب فتكالب عليها حماة الفساد وادخلوها السجن ليسكتوها ويقبرو الملف
اللهم ان هذا المنكر
كل حر في المغرب يريد تغيير المنكر إلا ويقع ضحية الفساد الحاكم
حسبنا الله ونعم الوكيل
كامل التضامن مع السيدة القاضية. حشومة على المحكمة الابتدائية تحكم بثلاث سنوات على قاضية متقاعدة في حيت لصوص المال العام يحكمون بسنة على اقصى تقدير.
الفساد في المغرب له حراسه ، فلادخان بدون نار والتجاء هذه القاضية المتقاعدة إلى وسائل التواصل الاجتماعي لفظح الظلم والفساد له مايبرره .
عنوان هذه القضية هي القوي يأكل الضعيف و هو كدلك عنوان الحكم و العدالة بالمغرب. الطريق طويل جدا للاسف امام هده الرقعة من العالم لتتقدم.