أعلنت وزارة الاقتصاد في حكومة طالبان منع الأفغانيات من العمل في المنظمات غير الحكومية، المحليّة والدوليّة، بعد “شكاوى بشأن عدم التزامهن بقواعد اللباس المفروضة”.
وقالت الوزارة المسؤولة عن الموافقة على تراخيص المنظمات غير الحكومية العاملة في أفغانستان، في رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس، “وردت شكاوى جديّة بشأن عدم الامتثال للحجاب الإسلامي وغيره من القواعد واللوائح المتعلقة بعمل المرأة في المنظمات المحليّة والدوليّة”. وأكد متحدث باسم الوزارة توجيه هذا الأمر إلى المنظمات غير الحكومية.
لكم الله يا أفغانيات…الإسلام بريء من طالبان و من فتاويهم…
هذه الشرذمة التي تحكم أفغانستان لا علاقة لها بالاسلام وهدفها الاساسي تشويه هذا الدين بكل الطرق الممكنة. عصابات ملتحية تقتل و تأسر وتغتصب بل وحتى الدراسة التي اكر بها الله ورسوله منعوها على النساء. ممنوع الدراسة ممنوع العمل وممنوع الخروج من البيت.
Vive la liberte vive la democratie vive les droits de l homme et de la femme
les barbus de merde a la poubelle
” وردت شكاوى جديّة بشأن عدم الامتثال للحجاب الإسلامي وغيره”
إذا كان الكلام عن التشادور الخمار الأفغاني فلا علاقة له بالإسلام. الإسلام فرض على المرأة تغطية الجسد ما عدا اليدين والوجه. وهذا هو اللباس الاسلامي.
تفكير القرون الوسطى ..عقلية التخلف التي تسيى للاسلام وتظهر الوجه القبيح البريئ منه ..
والله امريكا فعلت خيرا ..تركت شعب أفغانستان يجرب ( الحكم الاسلامي ) …وحكم الشريعة ، وأية شريعة !!!
الضحية السهلة لهؤلاء القوم هي المرأة ..تعددت الفتاوى والهدف واحد : المرأة في البيت ..لا تعليم ..لا شغل ولا تواصل مع الاخر / الرجل
لك الله يا أفغانستان…
إمارة طالبان وخلافة داعش هما الإسلام الحقيقي بدون ماكياج
على الشعب الأفغاني الجبان الذي إستسلم لطالبان وسلم سلاحه ورفض قتال الإرهابييين أن يذوق طعم القمع والفقر والجوع والأمراض
ذوقوا حكم الشريعة،ذوقوا الإسلام هو الحل
j,etais dans un hopital ici a Miami pour visiter un ami et le chef des chirurgiens n,est qu,une femme Americaine d,origine afghane.
خيرآ فعلت لأنه هاد المنظمات هدفها الاساسي هو تحطيم الإسلام تحت غطاء حقوق الإنسان و المرأة ( فلن ترضي عليك اليهود والنصارى حتى تتبعة ملتهم )
الطريف أن أكثر من 80% من المغاربة يرفضون النظام العلماني الديموقراطي ويريدون الحكم الإسلامي وتطبيق الشريعة في المغرب
ونفس هؤلاء المغاربة الذين يريدون تطبيق الشريعة في المغرب إذا جاءتهم فرصة الحريك إلى أوروبا العلمانية المسيحية فلن يفوتوها
وبالنسبة لدعاة تطبيق الشريعة في دول المهجر لا أحد منهم يريد أن يرحل إلى دول الشريعة
دعاة تطبيق الشريعة في الغرب يفضلون السجون على العودة لدول الإسلام
!فهم تسطى!
بالمناسبة لماذا انسحب الجيش الأمريكي من أفغانستان وسمح بعودة الطالبان أمام أعينه؟؟
لا اتفق مع التعليقات المنتقدة لحكومة طالبان لكونها تفرض قوانين بلادها علي الافغانيات سواء كن يعملن بالقطاع العام او بمنظمات دولية داخل افغنستان،فلطلبان الحق في القيام بذلك لان ذلك الاجراء يدخل ضمن سيادتها الوطنية.. ولا يحق لاي كان التدخل فيه..وبالمناسبة فطلبان لا تطلب من النساء الا الالتزام بالستر والوقار.. وهذا لا يخالف الشريعة الاسلامية… الذي يمكن ان نوجه فيه انتقادا حادا لطلبان هو منع المرإة الافغانية من الدراسة ،فعذا الاجراء يخالف الدين الاسلامي الذي يحث علي التعلم والعلم للجنسين ولم يستثني المرآة ابدا.. وهذا نعتبره تطرفا وظلامية وجهلا بالدين.. نطلب من الله الهداية في هذا الباب لهذه الحكومة الافغانية… فالعلم نور والجهل عار..
إلى االتعليق رقم 8 المدعو,,متابع بصمت,,
لو أعطوك فيزا إلى هولندة النصرانية اليهودية الكافرة فلن تضيع الفرصة أبدا
السلفي المغربي أكبر منافق في العالم يطبل للجماعات الإرهابية عبر النت وفي نفس الوقت يركب القوارب في إتجاه أوروبا العلمانية الكافرة
افغانستان تفرض الحجاب في دوله افغانستان وفرنسا تمنع الحجاب في فرنسا اما عن الاسلام فنحن ليس بعلماء ولا بمفسرين حتى نحلل او نحرم
……………. في العالم ليس لهم مضمون ولا مادة يقدمونها للشعوب… لذا يتجهون نحو المرأة للتحكم في المجتمع.. والانفراد بالامتيازات… والمال والسلطة..