اضطرت ساكنة دوار سرمت بجماعة أيت عباس، التابعة لإقليم أزيلال، إلى نقل أحد أفرادها على نعش محمول على الأكتاف وسط الثلوج الكثيفة للوصول إلى سيارة الإسعاف، وذلك بعد تعرضه لحادث سقوط من سطح منزله أدى إلى إصابته بكسور خطيرة. هذا المشهد المأساوي يعكس حجم المعاناة التي تعيشها ساكنة المناطق الجبلية بسبب غياب الطرق والبنيات التحتية الأساسية.
الحادثة وقعت عندما سقط الضحية أثناء قيامه بأشغال فوق سطح منزله، ما استدعى نقله على وجه السرعة لتلقي العلاج، غير أن السكان وجدوا أنفسهم أمام عقبة غياب الطريق المؤدية إلى الدوار وصعوبة وصول سيارة الإسعاف، مما دفعهم إلى حمل المصاب على نعش مخصص للجنائز وقطع مسافة طويلة عبر الثلوج الكثيفة للوصول إلى أقرب نقطة يمكن لسيارة الإسعاف الوصول إليها.
وأكد أحمد، أحد سكان المنطقة، فضل عدم الكشف عن اسمه الكامل خوفا من غضب المسؤولين، بحسبه، أن غياب الطرق يشكل معضلة حقيقية لسكان الدواوير الجبلية، خاصة في فصل الشتاء، حيث تتراكم الثلوج وتصبح التنقلات شبه مستحيلة، مما يهدد حياة المرضى والنساء الحوامل وكبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة، مضيفا أن “مثل هذه الحوادث تتكرر بشكل مأساوي كل سنة، دون أن تجد السلطات حلاً جذرياً لها”.
وأوضح المواطن ذاته، في تصريح لهسبريس، أن ساكنة سرمت أيت عباس، على غرار باقي دواوير جبال أزيلال، تعاني من التهميش وانعدام البنيات التحتية الأساسية، مثل الطرق والمسالك المؤدية إلى الدواوير، مما يجعل التنقل إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى أمرا بالغ الصعوبة، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي تزيد الوضع تعقيدا.

وأشار نشطاء محليون عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن غياب الطرق يزيد من عزلة سكان المناطق الجبلية ويعمق معاناتهم اليومية، مطالبين السلطات المحلية والجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لتعبيد الطرق والمسالك المؤدية إلى هذه الدواوير، لضمان حق الساكنة في الولوج إلى الخدمات الأساسية، خصوصاً في الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلاً فوريا.
حادثة نقل المصاب على الأكتاف بواسطة نعش مخصص للجنائز، أعادت إلى الواجهة النقاش حول معاناة سكان جبال أزيلال، الذين يعيشون في ظروف قاسية تنعدم فيها أبسط شروط الحياة الكريمة.
ويأمل السكان أن تتحرك السلطات بشكل جدي لتوفير بنية تحتية تضمن لهم السلامة والكرامة، بعيدا عن الحلول المؤقتة التي لم تعد كافية للتخفيف من معاناتهم المتواصلة.
وقال عبد العالي أغزاف، فاعل حقوقي بإقليم أزيلال، إن هذا الوضع المأساوي يسجل في وقت تستعد فيه المملكة لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية العالمية والقارية، ومنها كأس العالم 2030 وكأس إفريقيا للأمم 2025.
وأضاف الحقوقي ذاته أنه رغم الجهود المبذولة على المستوى الوطني لتطوير البنية التحتية في المدن الكبرى، إلا أن المناطق الجبلية مثل أزيلال ما زالت تعاني من غياب الطرق والمسالك الضرورية، مما يطرح تساؤلات حول مدى شمول التنمية جميع أنحاء البلاد.
وطالبت ساكنة ايت عباس، في تصريحات متفرقة، بتفعيل برامج تنموية شاملة تستهدف المناطق الجبلية، مع إعطاء الأولوية لتعبيد الطرق المؤدية إلى جميع الدواوير لتسهيل حركة التنقل وضمان حق الساكنة في الوصول إلى الخدمات الأساسية، كما شددت على أن التنمية الحقيقية يجب أن تكون عادلة وشاملة للمناطق النائية شمولها للمدن الكبرى، لضمان تحسين جودة حياة جميع المغاربة دون استثناء.
فرق كبير بين الحقيقة والواقع حقيقة الفقر الذي تقدمه الصورة و البؤس الحقيقي في المغرب غير النافع و واقع الحكومة الذي تقدم المغرب كبلد تجاوز ركب الحاجة و هو قادر على تنظيم بطولات و سهرات باذخة و تقديم قرعة كأس افريقيا دليل على أننا نعيش في بلد يعاني مسؤولوه من انفصام الشخصية
لنكن منطقيين لايعقل ان تقوم الدولة بتزفيت طريق جبلي وعر يمتد لخمس او عشر كيلومترات وهدر المال من اجل فك العزلة على دوار صغير ليس فيه اكثر من عشر أسر الاولى ان يبقى الرجال هناك للفلاحة او الرعي وان تسكن النساء في السفح حيث المدارس والاسواق.
هاد الحالة من المؤسات على رئيس الحكومة و السيد الناطق الرسمي يديرو بلاغ للمواطنين علاش هاد الفوارق الإجتماعية و عدم توفير ابسط الحقوق او فين هي كرامة الإنسان البعيدين عن المدن الكبرى الزمن و حكومة اخنوش عليهم.
تكلم بعقلانية من فضلك و هل الدولة لا اهدر المال على المسؤولين و الوزراء بالتعويضات الخيالية و سيارات الدولة التي تستعمل في السبت و الاحد و الاسفار ووو
الغابةوالجبال والفيافي هي أماكن غير ملاءمة للسكن وللإستقرار البشري لذلك لامناص من إيجاد حلول وسطى لترحيلهم إلى أماكن مناسبةقريبة من المدن الكبرى ومن الطرق الرءيسيةحتى لو كانت أراضي صحراويةيمكن استصلاحهاومد قنوات الري لهامع وضع المناطق الجبلية والغابات تحت إدارةالغابويين والحراس
ابسط حقوق المواطن المغربي مهضومة بالنسبة للمواطن الدي يقطن بالمناطق الناءية وهي التطبيب.كل مسؤول .مسؤول امام الله على احوال الناس .عشت ماشءت وكل ماشءت فانك ميت وانهم ميتون .وعند ربك تختصمون .
حتى انا مع المعلقين، الحكومة فاشلة ولكن تصوروا معي قرية عدد سكانها 100 شخص ستحتاج ملايير من أجل ربطها بالماء والكهرباء والطريق وهذا غير منطقي. كل أسرة ستنقق عليها الدولة مليار سنتيم او اكثر مقابل هذا. لذلك يجب بناء قرى نموذجية يكون عدد سكانها على الاقل ألف نسمة متقاربة مما سيسهل الربط بالماء والكهرباء والطرق
للأسف هو مغربي،لو كان اجنبي فإن مروحية طبية مجهزة ستكون في انتظاره و في نشرة المساء سيخصصون لها العنوان البارز.
الحل هو وضع خط وطنية لإعادة إسكان هؤلاء المواطنين في منطق السفح تتلاءم مع نمط عيشهم مع قيام الدولة بتوفير كل الشروط الاقتصادية والاجتماعية للعيش الكريم.
ميزانية بناء ملعب لكرة القدم زاءد عن اللزوم ومسرح بمدينة الرباط وغيرها تكفي لشق بعض الطرق وبناء بعض المستوصفات بالمناطق الجبلية وفك العزلة عن الناس…
هذا هو الواقع المر لساكنة المناطق الناءية دون أن يحرك ذلك ساكنا . الاهتمام بتلك المناطق يقتصر على الانتخابات وبعد ذلك يتم نسيانها . هن من المعقول ان نشيد طريقا سيارا مزدوجا بملايير وقرى نائية تفتقر لأدنى ظروف العيش . لا بد من برنامج طموح لتنمية تلك المناطق الهشة
لو كان المصاب سائحا من دولة غربية سيكون الفرق شاسع حيت سيتم إرسال مروحية في الحال
في ماذا سيفيد الاستنكار لم يمر شهر تم حمل امرأة حامل في نعش و على ما اعتقد في نفس المنطقة او النواحي و إسنكر الجميع و لكن في الواقع بقيت الأمور على حالها او كما يقال بقيت دار لقمان على حالها
الحل هي الجهوية المتقدمة لتحقيق العدالة المجالية و بناء الطرق و الممرات و المراكز الصحية في المناطق النائية و الوعرة و ليس الاكتفاء بالمشاريع الكبرى في المدن فقط و التفاخر بها و قول العام زين
اين مرواحيات اللتي تنقذ الاجانب من البحار والجبال هل الشعب المغربي ليس له نصيب من المروحيات لانقاذه من المأسات
اقول للمعلق السابع هل احصيت الدوار حتى وجدت ماءة شخص لقد تبالغت كتيرا وقلت بأن الدولة تنفق الملايير من اجل اسرة واحدة هده مبالغة كبيرة من الأولى لو قامت الدولة بحفر بءر و جهزت مساءيل الماء الى الساكنة(الدوار)لا أنفقت مليار واحد والدليل على دالك هناك جمعيات قاموا بحفر آبار لدواوير ولم ينفقوا مادكرت والسلام عليكم ورحمة الله
يجب على الدولة ان تبني طريقا ومستشفى بالاطر الطبية بجميع التخصصات وتبني مدرسة و ثانوية وجامعة وان كان عدد سكان الدوار أربعة. هذا هو العدل.
كل مغربي له الحق في العيش الكريم و البنية التحتية تصل المواطن أينما كان و لو في أعلى الجبل.
و من قال العكس فإنه ليس مواطن مغربي.و لا يفكر و لا يتكلم بالمنطق.
على الدولة فرض تسجيل ارقام الهواتف ومنعها على القاصرين او تسجيلها في أسماء آبائهم حتى ادا استدعى الأمر يتم محاسبتهم وبهادا يمكن للوقاية التدخل في اسرع وقت بدون تفلية عليهم.
ثانيا على الدولة وضع مراكز استعجالات دائمة في الاماكن المعزولة مع وضع طائرة هيليكوبتر للإنقاذ .
وهل يعقل أن تقوم الدولة بإيصال الطرق المعبدة لكل دوار أو لكل دار سكنية في القرى والجبال. هذا لا يوجد في أي بلد.
نتمنى ان ثبت مثل هذه المشاهد والمعانات في القنات الوطنية وجريدة الاخبار حتى يرى المواطن المغربي المعانات والمءسات التى ومدى ازدواجيات المعاملة والكيل بمكيالين .هناك مسؤول لم يقم بواجبه كما ينبغي وحسب البرتوكول الذي ينبغي
لرفع هده الأضرار على المواطنين المغاربة يتوجب تطبيق ” تازة قبل غزة ” اذ لا يعقل تحويل المعونات لخارج المغرب على حساب بقاء الفقر المدقع وانعدام تنمية ما يسمى بالمغرب الغير النافع
يجب ان نكون منطقيين . ان تشبت الناس في القرى النائية بمسقط رأسهم يزيد من تعقيد المشكلة . فمن المستحيل وغير منطقي ان يريد بعض المعلقين على الدولة ان تصرف ملايين الدراهم على عائلة واحدة من اجل فك العزلة وهناك آلاف العوائل في القرى والمدن بحاجة ماسة لدلك المبلغ حتى تستفيد منه ربما مئات من الساكنة . ادن فمن المعقول هو ان يفرض على سكان القرى النائية النزول الى الأراضي المنبسطة جانب الطرق الرئيسية والتأنوية وتتكلف الدولة بإجاد حلول لتوفير منازل اقتصادية تلبي الرغبة والعيش الكريم . ومستوصفات ومدارس . ليقطن بها الأطفال وأمهاتهم ويتنقل الآباء والأزواج للعمل في مناطقهم النائية والرجوع للعيش في أمان وفي احظان عوائلهم .كما في كل الدول المتقدمة . حفظ الله من اراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً
المهم والأهم هو بناء ملاعب من طينة عالمية لكي يشاهدنا العالم لكي ينبهروا ويقولوا وااااااااو اما انت ايها المغربي مدحخلش فالحساب غير زايد فهذا الارض
من اجل فك العزلة عن المناطق الجبلية على الدولة ان تستعمل الآليات الضخمة لتكسير الصخور ونقل الأحجار كل هذا من اجل فك العزلة عن دوار لايتجاوز عدد سكانه المئة وهذا هو المستحيل هؤلاء عليهم أن يهاجروا الى المناطق الاقرب للسفح حيث لاتربطهم عن الطرق الوطنية الا بضع كيلومترات او ما دون ذالك . فالقرى المعزولة ظاهرة عالمية في الصين وفي الهند وحتى في اقوى دولة في الولايات المتحدة الأمريكية .
كل ما في الأمر فالمواطن البسبط في واد هذه الدولة غاءبة فى واد فأسأل لو بقيت فرنسا لفكت العزلة عن العالم القروي بمعنى الكلمة أما هؤلاء الانتهازيين رؤوس الجماعات فهمهم هو نهب الخيرات وركوب السيار ات الفخمة وسرق الصفقات واستغلال النفود والرشا وي والفاهم يفهم وما خفي كان أعظم والظالمين أعد لهم عذاب اليما.
اين وزارة التجهيز التي توراثها حزب الاستقلال منذ الاستقلال و كأنها ملكية عقارية تركها الاباء؟
لماذا التجهيز مقتصر فقط على فاس و الرباط و لماذا تم ربط ميناء الناضور قيد الانشاء مع فاس بطريق سيار ولم يربط مع الحسيمة و الجماعات المجاورة الا بطريق احادية منذ الاستقلال؟
لو كان اجنبيا لأتت له طائرة هليكوبتر بأسرع ما يكون مشكلتنا نحن اننا نجامل ونتباها لغير جنسنا ونحتقر ابن جلدتنا
ردا على اوليك المطالبين بتعبيد الطرق في المناطق الجبلية الوعرة. هذا امر صعب التطبيق والحل هو انشاء وكالة للاغاثة في المناطق الجبلية الوعرة يكون قوامها مجموعة من المروحيات الاسعافية المجهزة وتكون مثلا حصة كل اقليم ثلاث او خمس مروحيات مسعفة.
هذا هو الحل العملي.
بحكم اشتغالي في هذه المنطقة لمدة ثلاث سنوات فإن. المنطقة بها تضاريس جد وعرة والمنطقة غير صالحة للزراعة ما عدا تربية الماشية الزراعة استهلاكية فقط ومحدودة بحيث يتم تزويد الأسواق بشاحنات من المدن المجاورة بحيث ان الدواوير مشتتة وكل منزل او منزلين يعتبر دوار ولا يمكن للدولة ان تقوم بإنجاز لكل دوار او دار طريق عاءلات تعتمد في معيشتها على ما يجلبه ابناؤها في العمل بالمدن الكبرى خصوصا الدار البيضاء لا اعرف السبب الذي يجعلهم مستمرين في العيش في هذه الظروف القاسية عليهم وعلى رجال ونساء التعليم والممرضون وغيرهم الذين يجدون أنفسهم مجبرين على تحملها.
سلام الله عليكم . ما محلكم من الإعراب أيها الحقوقيون في هاته النازلة . بينوا لينا .
قارنوا الصورة مع صورة ملعب بن سليمان كي تعرفوا الواقع المرير…ناطحة سحاب بجوار كوخ..لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
إن الله لايحاسب الكثيرين على تعاليهم وتعجرفهم المبالغ فيه والميل المعيب والكيل بمكيالين وإلا لما سمح لأحد أن يدب فوق أرضه ولا أن يجول في فضاءه .
المسؤولة عن هشاشة هذه المناطق هي وزارة التجهيز التي احتكرها حزب الاستقلال و العدالة و التنمية و التي ركزت تجهيز الطرق و المكارات و البنيات التحتية فقط في محاور الرباط و فاس انسجاما مع خطها الايديولوجي الشوفيني المتعصب.
الحل هو جهوية موسعة يعاد امر تقطيعها باستحضار العنصر الثقافي و اللغوي و التاريخي و حضر الاحزاب العنصرية و الطائفية و الدينية مثل حزب الاستقلال و حزب العدالة و التنمية.
لو كانت فرنسا تحكم المغرب لما سمحت بخلق كل هذه الدواوير وانتشارها في كل مكان وحين كانت فرنسا بالمغرب كانت تحارب هذه الظواهر وتجنظ السكان والسجناء لتشجير الغابات والجبال لإعادة التوازن البيءي حيث كانت الأسودوالنمور والفهود وغيرهافي تلك الحقبة تصول وتجول بكل حرية في معظم مناطق المغرب بسبب قلةالدواوير والمزراعون الأنانيون الذين يقتطعون بعض البقع من الغابةمثل مسمار جحاويعرقلون الدورة الطبيعية بإصرار وترصد
انا لله وانا اليه راجعون هذا حال اخواننا في الحبال لا من يعتني بهم لا حسيب او رقيب على ما يتعرضون اليه من مشاكل في حياتهم اليومية وكأنهم في كوكب آخر ليكن الله في عونهم والسلام .
هدي ماشي أول و ماشي اخر مرة و ما خفي أعظم.
واحد صاحبي حتى هو مغربي قلت ليه شي شهرين راه غادي ننظمو كأس العالم و الحمد لله بزاف ديال الحوايج غادي يتبدلو و هو يرد عليا بحالاش و قلت ليه السبيطارات و البنية التحتية و ربط جميع القرى و المدن بالطرقان و التنقل يكون في المستوى و قال ليا إنسى و إنسى السبيطارات في المغرب وزاد قال ليا راه المستشفيات النقية و النظيفة غادي يتعالجو فيهم فقط الجماهير الأجنبية لي غادي يجيو يشجعو المنتخبات ديالهم و في المدن الكبار و ماكاين لا بنيات تحتية و لا هم يحزنون و كولشي غادي يبقى هو هو و عندو الحق.كاس إفريقيا ما بقى ليه والو و كأس العالم ما بقى ليه والو و شوفو الحالة كيفاش كيتمحنو و كيتعذبو و في العصر الحجري ماكانش هكذا.
هكذا حالك يا أزيلال مع الحالات البدائية والخارجة عن سياق التاريخ … كأن هذه المنطقة تعيش في كوكب لم يكتشف بعد ….
قمة الاستخفاف والاستهتار بآدمية وكرامة الإنسان …
أولئك الناس البسطاء يعيشون من تلك الأرض. مصدر رزقهم هو الفلاحة و ترحيلهم الى منطقة حضرية يعني تغيير نمط حياتهم و ابعادهم عن ارضهم التي ورثوها عن اجدادهم و ارتبطوا بها اشد ارتباط و تلك الحوادث التي تقع اهون عليهم من ترك ارضهم.
الخطأ ليس خطأهم انهم بقوا متشبتين بأرضهم و لا يشكلون عبئا على الدولة.
و بما انهم مواطنون مغاربة، فواجب الدولة حمايتهم و ضمان السلامة لهم أولا بمساعدتهم على بناء مساكن تلائم الطبيعة الجبلية و على الدولة ان تشق الطرق و المسالك في تلك المناطق و تبني مستوصفات و توفر العلاج لهم اثناء الحوادث و في الأيام العادية.
لا تحتقروهم و لا تزيدوا الى مآسيهم و آلامهم تعليقاتكم السيئة التي تحملهم خطأ ما حدث.
أتمنى الشفاء العاجل لذلك الرجل سيء الحظ و أحيي بقوة أولئك الجيران الذين حملوه على أكتافهم في عز البرد القارس و الثلوج و نقلوه في تضاريس جبلية وعرة. انهم رجال و نعم النخوة و الشهامة. رجال التآزر و التلاحم و التعاون المتين في مواجهة الظروف الطبيعية الصعبة و في مواجهة تخلي الدولة عنهم و جعلهم مجرد ديكور بدون حياة.
لقد وقع ما وقع. لكن من الأحسن ان يحملوا المريض فوق سرير مثلا بدل النعش. وبعد ذلك يمكن الحديث عن التهميش و… و… و…
هدي هي الحقيقة المرة مهما التزويق و مهما إخفاء أثار الاهمال و إخفاء الفساد لكن الحقيقة ديما كتبان على أرظ الواقع بصوت و صورة و مهما طال الزمن و مهما بلغت حيلة المفسدين و الطغاة و الضالمين.لي تيهدر على حقوه باش ميظحكوش علينا الأجناس تيغبروه في الحبس و لي تيشوهو المغرب راهم معززين مكرمين و عايشين في النعيم هما و أولادهم و أحفادهم.
ليست الحكومة وحدها بل لي بغا يدير شي حاجة كيديرهابحال يلا كاينةالسيبةوهذابسبب قلةالحكام وبدون صرامة وإدخال الجميع إلى حضيرة القانون سيزداد الأمر تسمما