حميش يلامس الطريق نحو تفعيل دسترة اللغة العربية بالمغرب

حميش يلامس الطريق نحو تفعيل دسترة اللغة العربية بالمغرب
الأحد 7 يناير 2018 - 08:00

في 21 دجنبر 2017 نشر موقع هسبريس خبر تقدم فريق العدالة والتنية إلى مجلس النواب بمقترح قانون يدعو إلى تبني اللغة العربية في الحياة العامة والإدارات، والجديد فيه أنه يدعو إلى تمكين الهيئات والجمعيات الحقوقية من رفع دعاوى قضائية إلى من يعبث برسمية تلك اللغة ويعرقل تفعيلها.

وما إن سمع بالخبر من نصب نفسه وكيلا على الأمازيغية حتى فجر فرقعاته المبللة المملة ضد الاقتراح، كدأبه مع العربية والعرب والمسلمين أجمعين. وإني لأرجو لتلك المبادرة أن لا تبقى، هذه المرة، حبرا على ورق، كما هو حال دوريات كان يوقع عليها وزراء أوّل سابقون (من حكومة عز الدين العراقي إلى حكومة عبد الرحمان اليوسفي) ويرسلونها إلى مختلف المرافق والمؤسسات العمومية لإلزامها باستخدام اللغة العربية أجرأةً لرسميتها العائدة إلى 7 دجنبر 1962 والمواكبة لتاريخ المغرب المستقل، وتقديرا لوجودها المكتوب والمنتج في تضاعيف إرثها المديد. وقد استنكر الأستاذ محمد شفيق هذا الوضع المزري وما أسماه “التفرنس” الكاسح، وذلك في مقدمة معجمه القيّم المفيد الدارجة المغربية مجال توارد بين الأمازيغية والعربية.

وإني إذ أثني على الاقتراح ذاك لأتمنى أن تعتمده كل الفرق البرلمانية (في مقدمتها الفريق الاستقلالي)، وذلك لكون اللغة العربية لم تعد لغة بلاد ميلادها فحسب (اللغة المضرية العدنانية)، وإنما أضحت تراثا حضاريا تملَّكه العالم العربي كله واستثمر فيه أدبيا وفكريا وعلميا منذ قرون عدة (كما فعلت الأمريكيتان بالأنجليزية والإيبيرية) واشتق منها عامياته السارية في جهاته الأربع.

إن الجدير بالتسجيل في هذا الشأن هو الدور البناء الذي لعبه مسيحيو المشرق بكل أطيافهم في نهضة اللغة العربية وآدابها، وقد كان رائدهم ناصيف اليازجي الذي اهتم أيضا بشؤون التعليم؛ وهذا بطرس البستاني ينشئ “دائرة المعارف” وأحمد فارس الشدياق يؤلف “الجاسوس على القاموس”؛

وهذا الأب أنستاس الكرملي يؤسس مجلة “لغة العرب”؛ علاوة على لويس معلوف من علماء اللغة العربية وصاحب قاموس “المنجد” في اللغة. وتعود كل تلك المبادرات إلى النصف الثاني والنصف الأول من القرنين التاسع عشر والعشرين.

ومن زاوية أخرى، تدعو إلى الاعتزاز، إن العربية التي هي لغة 22 بلدا عربيا، تعدّ اليوم زهاء 437 مليون ناطق ومستعمل، وأعلنتها في 1973، كما نعلم، منظمة الأمم المتحدة ضمن لغاتها الرسمية الست، وقررت في 2010 تخصيص يوم عالمي للإحتفاء بها، وهكذا استصدر المجلس التنفيذي لليونسكو مرسوما يقضي بجعل 18 ديسمبر من كل سنة يوما عالميا للغة العربية.

وحسب ترتيب حديث لهذه المنظمة، تحتل العربية الرتبة الرابعة بعد الصينية والأنجليزية والإسبانية بمعياري التمثيلية والتداول، فيما الفرنسية تأتي في الرتبة السابعة. أما في الشبكات الإجتماعية ووسائل الإتصال الحديثة (يوتوب، تويتر، فايسبوك) فإن العربية حاضرة بقوة وتقوم فيها بين اللغات الأكثر استعمالا؛ كما أن العديد من المحطات الإذاعية والتلفزيونية في أوروبا تبث بها برامجها (مانتي كارلو، RIF، بي بي سي، سكاي نيوز، نيوز أرابيك، دوتشي ڤيلي، فرنسا 24…).

هذا، ويمكن إضافة مؤشرات أخرى لفائدتها، منها تحديدا أنها لغة الكنائس المسيحية والقبطية العربية، ولغة الشعائر الدينية لمليار ونصف مليار مسلم في العالم… كما أن الحرف العربي تتبناه اللغتان الفارسية والأوردية (باكستان وأفغانستان) وحتى الكردية، وكانت اللغة التركية تكتب به قبل انقلاب مصطفى أتاترك، ولأسباب سياسية صرفة.

وبناءً على ذلك كله، فإنّ تلك اللغة تندرج في أساسيات هويتنا التاريخية، وبالتالي فإن الواجب الجماعي والعيني اليوم يقضي بحمايتها وصيانتها من حملات التهجين والتبخيس يقوم بها غلاة، مستعملين -يا للمفارقة العجيبة!- اللغة العربية نفسها ومقدراتها البلاغية والبيانية. ولن يتم ذلك إلا بصياغة قوانين ملزمة سارية الوقع والمفعول في الإدارات والمؤسسات العمومية والفضاءات التجارية، كما في قطاعات حكومية ومؤسسات لا تعمل بها، وإلا فإن مسألة الهوية وحمايتها قانونيا ولغويا وثقافيا ستكون محط تصدعٍ وتآكل، من عواقبه الوخيمة أن يضر بنوابضها الذاتية ومقدراتها الإبداعية وأنسجتها التواصلية.

ولقد ذكرني ذلك الاقتراح بنداء وجهته منذ أكثر من سنتين، عنوانه: فضاءاتنا واكتساح الحرف اللاتيني. ولا بأس أن أذكر بأهم فقراته:

منذ بضع سنوات نشاهد بأعيننا المجردة الانتشار الممنهج المهول في غالبية الفضاءات المدينية للحرف اللاتينـي الفرنسي واستفراده دون الحرف العربي بأسماء المحلات التجارية من مقاهي ومطاعم ومخازن وصالونات وغيرها. وقد تفشت هذه الظاهرة الغريبة المقلقة في مجمل المدن الكبرى كما في المتوسطة والصغرى، وليس في الشوارع والرحاب العصرية وحدها، بل تعدتها إلى الأحياء الشعبية القديمة أيضا.

وقد تستفسر بعضَ أصحاب تلك المحلات عن سبب ذلك، فمن قائل إن المغاربة يقرأون الفرنسية، ومن متذرع بكون الدِّيزاين بالفرنسية لا يترك مكانا (بلاصة) للحرف العربي، ومن معلل فعله بتقليد أصحابه في المهنة. أما إذا خاطبت في الشأن نفسه مسؤولين جماعيين وبرلمانيين وحتى حكوميين في مشروعية الترخيص الإداري بذلك، فلا تلقى منهم إلا أجوبة خاملة مستنيمة، أو كلمات مستنكرة عابرة، أشبه ما تكون بكلمات المهوّنين بل المغلوبين على أمرهم. وهذا الوضع الشاذ لا نظن أن له قرينا في أيّ قطر من القارات الخمس.

أما زمر المثقفين وجمعياتهم فإن سوادهم أمام هذا الشأن وسواه من الشؤون الحساسة الخطرة يظلون متمسكين بسكوت عنه مطبقٍ ضاجّ، أضف إليه الفساد الثقافي واللغوي الذي يبقى عندهم غير منظور ولا مفكرٍ فيه. ولسنا ندري حتّام يسترسل سباتهم المديد، وما السبيل إلى تحريك سواكنهم وضمائرهم كيما يكفوا عن صراعاتهم الصغيرة ويلتزموا بإعادة ترسيخ ثقافة القيم والأساسيات وشيوعها.

وختاما، لا يخفى على إدراك المحلل أن الغاية المضمرة عند أعداء اللغة العربية من دارجيين وسواهم هي التأدى في آخر المطاف إلى خدمة مشروع تسييد اللغة الفرنسية كحل موحِّدٍ بديل للتشرذم اللغوي واللهجي الذي يعملون على إنشائه وفشوه، وذلك حتى تصبح بلدان المغرب على شاكلة الولايات والأراضي من وراء البحار التابعة لفرنسا (DOM-TOM)، أو منضوية في بلدان القارة السمراء المتبنية تلك اللغة كلغة رسمية، وهذا ما لا نبتغيه لبلادنا ولا نرضاه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

66
  • اساركا
    الأحد 7 يناير 2018 - 08:11

    هذه اللغة الصحراوية هي اللغة الوحيدة في العالم التي لا يتقنها أبناؤها وبالتالي لا يكنون أي نوع من الاحترام لها لأن احترام أية لغة يتأتي من درجة اتقانها ولا يستطيعون التكلم بهاوكم أقهقه وأضحك حين أستمع لمسؤول عربي أو إعلامي أو متحدث أو واحد من أولئك المستعربين في إفريقيا أو ما يسمى بالمغرب العربي وهو يتحدث باللغة العربية فينصب المجرور ويجر المرفوع ويرفع المكسور ومن النادر أن ترى أناساً يتقنون هذه اللغة اتقاناً كاملاً وقد تستعصي حالة واحدة أو كلمة أو تركيب وإعراب على أساتذة و"بروفيسورات" كبار في اللغة العربية ويختلفون فيها ويرجعون لمراجع ومصادر من أجل كلمة تافهة لا تقدم ولا تؤخر في مسيرة الشعوب ونهضتها الحضاريةوهذا ما لا يحدث في أية لغة أخرى

  • اكتشاف العجلة
    الأحد 7 يناير 2018 - 08:17

    ما هذا الاسهال و العبث الذي يجري في العالم الافتراضي او ما يسمى صحافة النت و الاعلام الرقمي؟ نحن نتحدث جميعا العربية تاعرابت و هي اللغة الجامعة لمكونات الشعب و نفس الشيء في كل دول العالم العربي …اذا فلماذا المزايدات و المهاترات..تجد حفنة من المرتزقة العنصريين الحاقدين على العربية يسال ضدهم كل هذا المداد…انظروا الى واقعنا المعيش فلا احد يهتم بهذه الهرطقة..تكلموا عن قضايا الشعب الحقيقية و دعوا عنكم كل هذا الجدل العقيم. و لمن يكره العرب فقط تكلموا لغتكم و دعوا الشعب"الصامت" و شانه لان المغاربة حين يخرجون انا متاكد انكم لن يكون لكم اثر.

  • الهاوب
    الأحد 7 يناير 2018 - 08:18

    كل هده المناوشات من اجل ابعاد المواطن عن مطالبه الحقيقية

  • ايت
    الأحد 7 يناير 2018 - 08:32

    غايتكم هي قتل الامازيغية ووادها والحاقنا بالعرب قسرا وهذا لن يحدث لانه حتى طبيعيا مستحيل وبينما تشهد بلاد العرب مخاضات كبرى ستغيرها للابد يصر قومجيونا على بيع الاوهام واستخدام البرلمان الذي يموله الامازيغي بضرائبه وعرق جبينه..لن تموت الامازيغية عاشت ارضنا حرة وسنبقى امازيغ وسنتكلم امازيغية وسنموت امازيغ……

  • patriote
    الأحد 7 يناير 2018 - 08:42

    وماذا عن تفعيل دسترة اللغة الامازيغية اليست هي ايضا لغة رسمية الى جانب العربية في الدستور الجديد للمملكة ام انك لا تعترف بالدستور اصلا .
    لماذا تصرون على اقصاء اللغة الام وهوية السكان الاصليين لهذه الارض ؟
    اليست هذه قمة العنصرية تجاه المكون الاساسي لهذا الوطن ؟

  • المغرب دولة عربية
    الأحد 7 يناير 2018 - 08:44

    مقالك يا استاذ كفا ووفا فاللغة العربية حييية لا تموت و لن تهتز امام اللهجات الميتة و حروفها المصطنعة

  • lahcen de bni mellal
    الأحد 7 يناير 2018 - 08:53

    الدول العربية هي أصلا عربية اما المغرب يسبه ايران وباكستان لايمكن ان تكون العربية وحدها حتى الدول العربية تعتمد اللغة الانكليزية آلو جانب العربية ثم مادا نقصد بهذا المغاربة اغلبهم أمازيغ يمك ان تكون لغة تجمعنا ولكن لابد الى الفرنسية لغة العلم والامازيغية اوالدارجة المغربية لغة التواصل

  • مواطن2
    الأحد 7 يناير 2018 - 09:15

    اللغة العربية كلغة لا يختلف عليها اثنان….لكن الامر لاينحصر في تعريفها…بل كلغة لا تساير غول التقدم والتكنولوجيا….وفي كل مرة يطلع احدهم بمقال يدافع عنها ليجعل منها لغة رسمية يجب تداولها في المرافق العمومية….والمؤسف ان العدد الكبير مع تعدد مسؤولياتهم لا يستطيعون التحدث بها حتى في مناسبات رسمية….لا يلاموا….لانهم درسوا اللغات الاجنبية التي قد تساير العصر…والغريب كدلك ان من يدافع عنها تجده كاتبا او شاعرا او باحثا في تلك اللغة….ومن الطبيعي ان يدافع عنها وراء مكتبه وحاسوبه….لا اقلل من شان هؤلاء فهم اعطوا الكثير في مجالاتهم….ولكن من باب الانصاف ان تسمى الامور بمسمياتها….ولابد من القول بان العربية حاليا لا تؤدي اي دور في المجال العلمي والتكنولوجي….ولم تستطع فرض نفسها حتى على مستوى التداول الاداري….فالمؤسسات المهمة لا زالت تعتمد اللغات الحية ..وهدا امر مطلوب ولا عيب فيه..المواطن في حاجة الى لغة ترقى به الى مصاف الدول الطامحة في التقدم.

  • بربري أصيل
    الأحد 7 يناير 2018 - 09:19

    تحية للأستاذ الفاضل على هذا المقال المستفيض غير أني لاحظت أنكم لم تتطرقوا إلى دور الإعلام المغربي من قنوات إذاعية وتلفزية في اعتماد اللهجة الدارجة في برامجها واستعمال كلام المقاهي و"هضرة الزنقة " في برامج كلها ميوعة وضحك "باسل " ومواضيع تافهة بالإضافة إلى الأغاني الخالية من الشعر العربي أمثال أغاني المرحوم أحمد البيضاوي وغيره من الأجيال الماضية.

  • الدرموح
    الأحد 7 يناير 2018 - 09:33

    من المفترض من وزير للتقافة سابقا للمملكة المغربية ان يكون موضوعيا وأن يتحلى بالواقعية في تناول هاته المواضيع الحساسة .اقول للسيد الوزير للتقافة ان مو ضوع الهوية المغربية يجيب طرحه بغيرة وطنية عالية
    .

  • شيئ محمود الله يسر
    الأحد 7 يناير 2018 - 09:39

    شيئ محمود . لغتنا لغة عربية لغة السلم والسلام. لغة الاسلام . يفهمها الكل ونتمنى ان تكون لغة الادارات والمدارس والكليات جنبا للغة الانجليزية التي هي لغة العصر . بالانجليزية سنواكب الامم في تقدمها من علوم وفنون وابتكارات . فبادرو لتجعلها لغة تانية تدرس عوض اللغة الفرنسية . كم من سنة ونحن ندرس اللغة الفرنسية بدون جدوى . فلو اتخدنا اللغة الانجليزية لغة رسمية مند الاستقلال لدخلنا في حاضرة الدول المصنعة. شيئ محمود .

  • abderrahim ouardighi
    الأحد 7 يناير 2018 - 09:45

    nous respectons la langue arabe,mais….
    Il faut tenir compte de l'environnement: la langue arabe est venue avec la eligion. et la poesie La langue francaise est venue avec l'administration moderne ,l'economie?le commerce et la technologie qui nous permettent de vivre dignement et modernemebt…. dans noyre pays.Quant a l'amazighite , c'est du sterile ;de quoi danser avec unparler mele a l'arabe et au francais..c'est un ensemble de doalectes qui sont en train de mourir ….

  • سعيد
    الأحد 7 يناير 2018 - 09:54

    هناك لغتين انتشرتا بشكل مهول في السنوات الاخيرة على حساب ما كان قديما
    الاولى هي الفرنسية التي انتشرت بين ابناءنا خصوصا منهم من يتمدرس في التعليم الخصوصي , واصبحت لغة تواصلهم اليومي وتحتل جزءا كبيرا من حياتهم , اما الثانية هفي لهجة الشارع التي يعبر عنها البعض " بلغة بوزبال "وقد اخدت تشوه الدارجة المغربية الاصيلة بالادماج اليومي المستمر لمصطلحات لااصل لها وبلكنة صعلوكية مقززة..
    اما العربية ( كلهجة اصيلة ولغة عالمة) والامازيغية ( بلهجاتها الثلاث وبلغتها المعيارية ) فلا زالتا في تراجع مستمر..

  • sifao
    الأحد 7 يناير 2018 - 09:57

    لغة دين مليار ونصف انسان ، تحتل الرتبة الرتبة الرابعة حسب تصنيف الامم المتحدة ، لغة رسمية ل22 دولة عربية ….المؤشرات الكمية ليست دليل جودة ، السؤال الاهم هو نسبة مساهمة هذه اللغة في البحث العلمي والانتاج الادبي والفني ، وعدد القارئين بها ….سؤال الكم انتهىت صلاحيته والاهم هو الكيف ، وهذا ما لاتملكه العربية ، من المضحك التقدم بمثل هكذا اقتراح بعد مرور اريد من 6 عقود على ترسيمها دستوريا ، العدالة والتنمية يطالب الدولة بالمستحيل ….

  • شجرة طيبة مثمرة بلا شوك
    الأحد 7 يناير 2018 - 09:59

    الدول التي تبوأت الريادة في العالم القديم و العالم المعاصر في جميع المجالات إنما اتخذت لغتها الوطنية الرسمية ، لغة للتواصل في الشارع و بين المؤسسات و وسائل الإعلام و داخل المصانع و مختبرات العلوم ، وكان ذلك سبب تطورها ، بل حتى العلوم التي لم تنتجها تلك الحضارات قامت بترجمتها إلى لغتها الرسمية فتطورت . هذا هو قانون التاريخ .

  • محمد
    الأحد 7 يناير 2018 - 10:10

    يجب تعميم العربية في الادارات والجامعات وكل مناحي الحياة فالتقدم والرقي مرتبط بتعميمها..

  • khalid
    الأحد 7 يناير 2018 - 10:29

    كنت قد لاحظت في التسعينيات من القرن الماضي أن بعض السلفيين يفرضوا على أبنائهم التكلم فيما بينهم باللغة العربية، كان الشيء مضحك جدا …من غير إستعمال كلمة "أبي" أو "أمي" لا نجد أثرا للتراكيب العربية في كلامهم الدارجي المنسوخ على النحو والتراكيب الأمازيغية

  • مغربي للنخاع
    الأحد 7 يناير 2018 - 10:35

    رأيي كمواطن مغربي أن العربية الفصحى لغة جميلة إلا أن لغة العرب لا مكان لها في العالم فإن كان العرب أنفسهم في جزيرتهم لا يعطون أية قيمة و أسبقية في العمل للكوادر اللذين يتقنونها حتى في مسقط رأسها بل العربي يفضل الناطقين بلغات أخرى و لهم الأسبقية في دول البترودولار العربية فكيف يطلب من مغربي أن يحافظ عليها و يرعاها أكثر من أهلها المفرطين فيها خاصة و أنهم لا يتكلمون الفصحى بل كل منهم يعتز بلغته المحلية و لا يستعملون الفصحى إلا في برامج الدين التلفزية للإبقاء على السيطرة الدينية للجماهير المسلمة و تكريس ادعاء سمو عرقهم العربي على باقي أجناس المسلمين و العالم. لقد كنت أصدق أننا كمغاربة نعتبر عربا لكن بعد دراسة شخصية و جولان في العالم وجدت أننا شعب معولم بأعراق مختلفة أكثرها أمازيغية ثم زنجية و أوروبية رومانية و عبرية و عربية اختلطت فأنتجت شعبا رائعا هو الأمة المغربية و لنا لغتين يأخذ كل منا إحداهما أو كلاهما من أمه و يعبر بهما عن فرحه و حزنه هما الدارجة المغربية و الأمازيغية المغربية. أما العربية فلا يتكلمها شعب في الأرض و الأفضل حاليا تبني الإنجليزية لغة العالم المعاصر و العلم كلغة ثانية

  • houmad mansour
    الأحد 7 يناير 2018 - 10:42

    La langue du sain Coran avant tout si vraiment nous sommes des musulmans ,les vrais .

  • شكرا الاستاد حميش
    الأحد 7 يناير 2018 - 10:45

    لقد سكت ابناء هده اللغة سكوت الموت ولم يعد يهمهم الدفاع عن هده اللغة العريقة والجميلة والغنية حتى تعالت القردة والخنازير تتغوط على جسدها المقدس فانبرى من جديد صوت بل اصوات اصيلة للدفاع عن هده اللغة وعرض جوانبها الايجابية لكن فارسا واحدا لا يشق له غبار ويد واحدة لا تصفق لدا يجب الوقوف من جميع الاصلاء للدفاع عن اللغة ونفض الثراب عليها وابعاد العنصريين والمنافقين والمنهزمين عن بهدلتها بل تمكينها من اخد مكانها اللازم فى المدرسة والادارة والشارع وفى كل فضاءات المغرب الدى لم يعد يعبر عن هوية سكانه بل وكانه فضاء لدولة لا عراقة لها تابعة للاستعمار الفرنسي سابقا كجزر دومييكان او غيرها من المستعمرات اخيرا من لا تهزه الحمية عن هويته ولسانه وثقافته لاخير فيه ولا قيمة له ككل الاقوام الاصيلة

  • hassia
    الأحد 7 يناير 2018 - 10:46

    احترمو المواطنين وخاطبوهم بلغة يفهموها ويستعملوها فى حياتهم اليومية.ولا تفرضو عليهم وحرمانهم من المعلومة.أتدكر أبى وأمى رحمهم الله لم يفهمو يوما أخباركم وندواتكم.كنت أترجم لهم

  • محمد غنايم
    الأحد 7 يناير 2018 - 11:00

    بالفعل أستاذ بنسالم حميش ان العربية بمثابة اللسان الجامع بين الكل والمحقق للتواصل بين الاجزاء المكونة الليث الثقافي المتعدد.
    وما يحتاجه هذا اللسان هو التقائية convergence المهتمين بنصرته قصد المضي في مسار تأهيله وتثمين مكتسباته.

  • عربي vs أمازيغي
    الأحد 7 يناير 2018 - 11:06

    يسرني كثيراً لما أرى في إشهار في الشارع أو لافتة
    اللغة العربية والأمازيغية جنباً لجنب ولا أرى أثراً للغة المستعمر الفرنسي
    أعدائنا يريدون أن يصورو لنا أن اللغة العربية والأمازيغية ضدان لا يجتمعان لا والله إنهما متكاملتان ونسطيع إستعمالهما بدون أي نزاع لأننا إخوة مسلمين نحب بعضنا البعض تاريخنا واحد ومستقبلنا واحد

  • جمال
    الأحد 7 يناير 2018 - 11:37

    مهما كانت لغتي،فقد انعم الله علي بالاسلام فمن واجبي ان أعلم أبنائي لغة الإسلام والقرآن

  • fati
    الأحد 7 يناير 2018 - 11:37

    شكرا للأستاذ فقد وفيت و أوفيت . أريد فقط أن أقول للذين يقولون أن العربية لا تساير العصر عليكم أن تسألوا كيف تدرس العلوم بالدول الشرق أوسطية و الخليج و تنشر الأبحاث. جددوا معلوماتكم.

    إذا كانت العربية لا تساير العلم فوضعها تماما مثل الفرنسية التي أصبح أصحابها يكتبون مقالتهم بالانجليزية. فلا ترددوا كلام الغير من غير تيقن.

    إن الترتيب التي تعطيها الأمم المتحدة هو الحقيقة التي لا غبار عليها. فشكرا للأستاذ مرة أخرى الذي عمم المعلومة و الفائدة.

  • فرحات
    الأحد 7 يناير 2018 - 11:47

    رحم الله أحمد الأخضر غزال (القاموس المغربي في اللغة العربية )

  • sinsdibadi
    الأحد 7 يناير 2018 - 11:55

    لغتنا هي اللغة العربية وهي التي تسمح حتى لأعدائنا وهم قلة في بلدنا أن يتواصلوا بها
    كونهم ليس لهم البديل
    يهرطقون ويكذبون ويتحايلون وفي آخر المطاف ليس لهم بد من استعمال لغتنا الفصيحة
    ياليتهم اعتزوا بلهجتهم وكتبوا بها وابتعدوا عنا وعن لغتنا بل وابتعدوا عن ديننا بحكم إلحادهم الذي يشهدون به في تعاليقهم
    هذه الجريدة الإلكترونية هي للناطقين باللغة العربية
    وبالتالي هناك مواقع بربرية كثيرة، لا تنتظر إلا أن يهتم بها أهلها وذويها
    إلا أنهم كعادتهم يهملونها ويتصفحون المواقع العربية ويشتكون المظلومية
    والنقص والتهميس وهم أول من ينقص من نفسه ويظلمها ويُهمشها
    لا أحد يجبرك على التواصل باللغة العربية
    على الأقل إعطي لنفسك قيمة
    وكن في مستوى الحليب الذي رضعته من ثدي أمك البربرية
    بل ليس هذا فحسب ،لو كانت لك غيرة فعلية حقيقية على هويتك لما كنت بادرت لتغير اسمك ولقبك إلى أسماء وألقاب بربرية وهكدا ستكون في انسجام ومنطق مع نفسك وكينونتك

    وارتاح ليا معا بالك

    لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

  • احمد
    الأحد 7 يناير 2018 - 12:02

    العربية ادخلها اجداد المغاربة الى بلدهم لخدمة دينهم وفهمه و ليس لاستبدال لغتهم الأمازيغية بالعربية.. حرام عليكم استغلال الدين وحبنا للغة العربية لقتلنا.. لم ولن تنجحوا يا .. .

  • Yassine
    الأحد 7 يناير 2018 - 12:13

    N'oublier pas que vous etes en train de lire un article en arabe, et la langue d'internet au Maroc est l'Arabe puis l'anglais et en dernier le francais

    le francais est une langue morte cliniquement

  • حديدان
    الأحد 7 يناير 2018 - 12:34

    الكثير من التعاليق نابعة من تعصب ولا تنم عن أي نضج في طرح الموضوع…يجب أن نعطي لكل ذي حق حقه…العربية لغة قوية بذاتها ويمكن أن تستوعب كل ما يطرأ على الساحة العلمية من جديد ثم لا أنه لا توجد علم ولغة لا علم لأن لغة العلم لغة واحدة وموحدة هي لغة الرموز الرياضية والفيزيائية يمكن تعلمها وتعليمها لأي عرق وبلغته المحلية…إن ما يجعل من لغة تفرض نفسها بقوة على الساحة الدولية هي القوة الاقتصادية التي يمتلكها أهلها…الإنجليزية تفرض نفسها منذ قرنين من الزمن لأن بريطانيا سيطرت اقتصاديا على العالم ومن ورائها و .م .أ و الآن بدأ الاهتمام بالصينية لأن الصين بدأت تكتسح الاقتصاد العالمي… ومادامت المنطقة العربية من أغنى المناطق العالمية من حيث الثروات فالاهتمام باللغة العربية من طرف الأجانب سيزداد ولن يتراجع. والدليل أن كل الدول الكبرى ذات المصلحة أصبحت تدرسها في الجامعات وأصبحت تخصص قنوات خاصة ناطقة باللغة العربية….أمريكا..روسيا..فرنسا..ألمانيا..بريطانيا..الصين..كوريا الجنوبية. تركيا وحتى إسرائيل…واش فهمتو ولا مازال….اللغة العربية حية وستظل كذلك ونتمى الخير للجميع

  • khalid
    الأحد 7 يناير 2018 - 12:59

    29 – Yassine

    Sans fondement , la première langue certe, c'est l'anglais, mais la deuxième est l'espagnol

  • مغربي
    الأحد 7 يناير 2018 - 13:20

    اضافة الى ما قاله استاذنا الجليل نلفت الانتباه ذلك ا لى ا لاقبال الكبير على هذه اللغة من طرف اقوام لا تربطهم قرابة لا بالعرب ولا بالاسلام فتراهم يتعلمونها بدافع الاكتشاف وبالنظر للمكانة التي اشار اليها الكاتب واستطيع ان اذكر كمثال على ذلك كوريا روسيا بريطانيا والقائمة طويلة لكن وحتى لا نظل نعدد محاسن هذه اللغة المحسودة هي ايضا فاني اهيب باساتذنا الكرام التفضل بانجاز قواميس متخصصة يستطيع ان يستعين بها كل طالب للمعلومة حسب ميدان اشتغاله اي قواميس مجالية لان القاموس الشامل قد لايفي بالمطلوب بالسرعة المطلوبة

  • عبدالواحد
    الأحد 7 يناير 2018 - 13:22

    لا ادري ما يحصل الشاشة تختفي باستمرار:
    قبل ان ترغم اي شخص استعمال اللغة العربية في الحياة العامة يجب ان تدرسه بها في الجامعة وحينها سيكون غير قادر على استعمال أية لغة اخرى بسلاسة.
    الخطر على العربية وفِي جميع الدول التي تستعملها ات من العامية وفِي المغرب بالدارجة والتي تكتب في sms WhatsApp وغيرهم بالحروف اللاتينية
    الحل دراسة وفحص المعيقات الي تقف في وجه التدريس في الجامعة باللغة العربية. أميل الى غياب روءيا واضحة فيما يخص المصطلحات العلمية هل الترجمة أم الاقتباس اي اخذها كما هي في اللغات الاخرى.

  • الامازيغية
    الأحد 7 يناير 2018 - 13:40

    المشكل ليس في الكتابة بالفرنسية لان جميع من تعلم ويتعلم في المغرب يقرا ويكتب الفرنسية ولكن المشكل في اللغة الرسمية الاخرى للمغرب ولا مغربي واحد من ماية يقراها ويكتبها ! انه زمن النفاق السياسي في بلادنا

  • Driss
    الأحد 7 يناير 2018 - 13:56

    M. Himmich est ce tes enfants ont pu avoir un emploi avec seulement la langue arabe. Et merci

  • khalid
    الأحد 7 يناير 2018 - 14:12

    14 – sifao

    اتفق معك, اسالوا اصحاب الشعب العلمية هل يستطيعوا الحصول على مراجع لاختصاصاتهم العلمية باللغة العربية . 90% ما ينشر بالعربية يخص الفقه وطرق العلاج بوصفات تعود ل 14 قرنا, او كتب الطبخ…

  • عبدالواحد
    الأحد 7 يناير 2018 - 14:24

    بجملة واحدة أعيد ان المشكل في عدم استعمال العربية في الحياة العامة يعود الى التعليم في الجامعات والمدارس والمعاهد العليا التي يتم بالفرنسية. فعلى الفريق والحكومة التي ينتمون اليها الى دراسة هذه الاشكالية والباقي سياءتي اوتوماتيكيا.

  • بيهي
    الأحد 7 يناير 2018 - 14:29

    وكيف سيشرح لنا حميش تخلف وعدم مسايرة الركب من طرف المجتمع العربي الن تكون اللغة العربية من بين هده الأسباب مادامت تجمع هده الدول المتناحرة فيما بينها. وربما القشة الوحيدة التي تجعل الهدوء يسود في المغرب والجزائر هي الأمازيغ والامازغية. وان عربت خربت كما يقال. فعلى كتابنا ان يدافعوا عن قيم العصر وهي الحرية والديمقراطية والعدل ومتطلبات الشعوب والكف عن التراهات القبلية والقومية.

  • حسن دكالة
    الأحد 7 يناير 2018 - 14:31

    نريد الانجليزية عوض العربية. اللغة العربية لا تنفعنا في شيء نريد الانجليزية.لغة العلم و التكنولوحيا و لغة العصر…….

  • محلل لتعليقات
    الأحد 7 يناير 2018 - 14:37

    حقا ان للعربية والعرب فى المغرب اعداء حقيقيون وهؤلاء اغلبهم مرضى عنصريون يحابون العرب فى السر والعلن ومع الاسف يتكلمون هده اللغةالتى يكرهونها واغلبهم ماجورون من العنصريين البربر الدين يتجندون كلما دكر العرب او العربية ويستلون السنتهم العفنة لسب وشتم العرب ولغتهم اقول لهؤلاء العربية باقية رغما عن انوفكم وموتوا بغيضكم وهى لغنة عريقة وغنية ولغة علم وحضارة مهما حاولتم الحط منها ويتكلم بها ربع سكان العالم ولا تحتاج لمناصرة العنصريين الحاقدين وها العار الى ما قيلوها عليكم ماتتكلموش بها راها ما محتجاكم شاي تكلموا بلهجاتكم التى لا تتجاوز مسافة بين الناظور وتازة او بين خنيفرة وتزنيت

  • اساركا
    الأحد 7 يناير 2018 - 14:38

    لا خير في لغة لا يتقنها أبناؤها ويجدون صعوبة فائقة بالتحدث بها وكتابتها ولولا محاولات الفرض بالإكراه والتعسف والإجبار التي يقوم بها التيار السلفي العروبي القابض على عنق شعوب المنطقة لما استطاعت البقاء والصمود حتى اليوم ولكن ومع هذا الانفتاح العولمي الجبار وتغلغل لغة العلم والعصر البراغماتية السهلة البسيط في قواعدها وتراكيبها ومفرداتها والسلسة والعملية والمرنة ونعني بها الغة الإنكليزية وتسللها بعمق حتى إلى قلب مجتمعات "التوحيد" التي باتت في حال من التخندق والدفاع عن النفس يبرز السؤال ..إلامتى ستبقى الغة العربية الجافة والعصية على الفهم والإتقان لغة الغزاة السباة البدو صامدة وباقية وتصارع البقاء؟ 

  • نور الهدى
    الأحد 7 يناير 2018 - 14:58

    38 بيهي
    من قال لك أن الدول العربية لا تساير الركب؟أنتم ترددون أسطوانة مشروخة و شعارات أكل الدهر عليها و شرب. ما هو القياس الذي استعملته؟ استعملت قياسا واحدا و هو الأمن و عدم وجود الحرب حاليا. و في الظرف الراهن!!
    استعمل قياسات أخرى كالإنتاج الفكري و الاقتصادي و المالي و السمعي البصري…. و ترتيب التعليم على الصعيد العالمي.
    معلوماتك قديمة من أيام كنا نعتبر كل الخليجيين صفر و هذا أمر أكل الدهر عليه و شرب لأنهم قد قطعوا مسافات و مسافات.
    ولكن من السهل عليك ترديد أسطوانتك هاته التي حفظتها للتغرير بضعاف العقول.

  • الزغبي
    الأحد 7 يناير 2018 - 15:16

    شكرا للأستاذ حميش على مقاله القيم
    نحن بحاجة ملحة إلى أن يدلي مثقفونا الكبار بدلوهم في هذا الموضوع..لأن بقاءهم صامتين يفسح المجال للعرقيين الامزوغيين بنشر افتراءاتهم وقلب الحقائق وتضليل الأبرياء ..
    كما أشير إلى ان العربية آخذة في الانتشار وليست محتاجة لمن يدافع عنها حتى ولو كان قطر بكامله !
    لكن يحز في نفسنا أن تفرض علينا شرذمة عرقية متطرفة تصورها المريض ..
    العربية تاج رؤوسكم أيها الأعداء العرقيون ..وإلا لا تكتبوا بها !

  • محمد غنايم
    الأحد 7 يناير 2018 - 15:19

    في الحاجة إلى حوار بين الكل حول إعادة تأهيل الوضع اللغوي بالمغرب من خلال ضبط التوزيع الاستعمالي والتداولي لكل الألسن مع جعل اللسان العربي بكل اختيار إرادي لسان التداول الشامل lingual franca بين الناطقين بالعربية المغربية واللهجات الأمازيغيا.

  • amahrouch
    الأحد 7 يناير 2018 - 15:34

    Monsieur Himmich,la langue ça s impose pas,ça attire.Si l Homme qui la parle est productif,innove et crée,elle gagne de la valeur.Les arabes ne produisent rien et n impressionne le monde que par le terrorisme et la contrariété.Si aujourd hui l occident utilise la langue arabe c est pour essayer d amadouer ses locuteurs, y leur passer des messages et les civiliser.C est ce qu on appelle coté arabe :invasion culturelle.le commerce n est pas aussi étranger à ces chaines qui diffusent en arabe,la promotion des produits occidentaux est visiblement claire dans les programmes.Quanq un peuple ne produit rien il se renie et se met dans la peau des excellents !Inutile donc d essayer de soulever la langue et la hisser,il faudra faire épanouir l Homme d abord.Les arabes commencent toujours là où il ne faut pas commencer d où leur misère

  • ابو جوهر
    الأحد 7 يناير 2018 - 15:49

    بوركتم استاذنا، يجب الاهتمام بالعربية اولا ثم الانجليزية ثانيا لان الفرنسية لم تعد قادرة ان تمنحك شربة ماء. المعاهد العليا في المغرب بدات تتجه نحو الانجليزية .
    الفرنسية لغة استعمارية حقيرة. العز للغة الضاد

  • براهيم.
    الأحد 7 يناير 2018 - 16:03

    لغة.الضاض.كالبحر.الميت.لا.تسمن.ولا.تغني

  • abdelaziz
    الأحد 7 يناير 2018 - 16:18

    اللغة العربية (العاربة) من أقدم اللغات (logos,…langue…،لَغى) كالسريانية و الأكادية والأرامية؟(أرام بن سام بن نوح )،..حتى exetera جاءت من السطور.،سطر.
    العربية العاربة متجدرة في التاريخ البشري ،فهي جذع من أصل اللغات وليست فرعا كما يريد بها تجار التاريخ المزور ..
    آخر ما سمعته ، أن أمريكا وبريطانيا يرسّخان (archive) بالعربية(قلبت خ=v،س=ch).
    أما الأمازيغ وأنا منهم(لنتس ذ شلحي) فأصلهم من اليمن …، (أ)همازي (amazigh) أو أمازون أو أمازيت تعني الجبابرة، العماليق في العربية العاربة : السريانية و الأكادية والأرامية….
    إبحثوا في مُوثِرأو مووْتِرالتي أصبحت موتور(motor) البحث عن أصل اللغات والحضارات ، التاريخ يكتبه المنتصر، كالحروف الأمازيغية ، لا أصل لها في التاريخ ….
    أما نطق العربية فاسألوا أهلها (المختصين القدامى) فكان متكلميها يرفرفون على إعرابها (لا يراعون….) …

  • Yassine
    الأحد 7 يناير 2018 - 16:45

    Je parle exclusivement du Maroc

    le numero 1 est l'Arabe

    Voila le top 5 du monde

    1 – Anglais
    2 – Chinois
    3 – Espagnol
    4 – Arabe
    5 – Portugais

  • البعث العربي
    الأحد 7 يناير 2018 - 16:51

    الى 1 – اساركا
    ما تسميه تيفيناغ وجد في الصحراء و صنع في مختبرات وهي لهجة ميتة لم تواكب عصرها حتى …
    العربية هي لغة حضارة و تاريخ عظيم وكانت اساسا لبنيان اسمه (الحضارة العربية الاسلامية) نقطة انتهى .
    اما من يحاول ان يحول النقاش من لغة تسود البلاد الى نقاش ميت حول اسهامها العلمي و الحضاري الاني كمن يعتقد ان قربة ماء لم يكن بها يوما ماء
    الصينية ما رايكم بها لا تعلقو جهلكم و تخلفكم وانحطاطكم الحضاري في اللغة لان الاخير ليست سوى اداة تواصل معرفي بين البشر حولها البعض الى نقمة فقط لانه في اعتقاده هو الشخصي لهجته لم تصل حتى مرافق الصرف الصحي و الكيبورد الهاتف ولا يفهمها هو بنفسه ولاكن حقده على العرب وتفوقهم التاريخي عليهم يجعله ينطق بما لا يعلم …

  • سوسي
    الأحد 7 يناير 2018 - 18:19

    اصلا.المغربة.لا.يتقنون.العربية.راجل.اردوه.مرة.مرة.ارردوها.راجل.بعيدين.كل.البعد.عن.العربية

  • أزول...
    الأحد 7 يناير 2018 - 18:19

    "أزول" الأولى بمعنى السلام عليكم …

    "أزول" الثانية بمعنى تزول لغتي الأمازيغية ولن تزول لغة ديني

    ******العربية*******

    لغة ديني… ولغة أجدادي… ولغة أبنائي… ولغة أحفادي…
    ولغة آخرتي… ولغة جنتي…….. إن شاء الله..

    لسنا قردة ولا ضفادع للتجارب حتى تجربوا فينا هذه
    اللهجة الميتة المسماة "أمازيغية"..
    ولا هذا الحرف القبيح المدعو "تيفناغ"..

    أنا من أمازغ الأطلس المتوسط وأفتخر بهويتي وباللهجة الأمازيغية التي حفظتها شفويا من أبي وأمي ومحيطي، وأنكر على رؤوس الفتنة الذين يركبون على القضية الأمازيغية، ومنهم من يتلقى الملايين باعتباره "باحثا" في المعهد الملكي للأمازيغية، بينما أبناء الأمازغ يموتون بالبرد في قمم الأطلس المتوسط.

    ورغم أنني أمازيغي ومن أمازغ الأطلس الأقحاح..

    والله لقد ذهبت إلى أكادير ولم أتفاهم مع السوسي إلا بالدارجة العربية..

    وذهبت إلى الشمال ولم أتفاهم مع الريفي الا بالدارجة العربية..

    لأن لهجاتنا الأمازيغية تختلف كثيرا فيما بينها..

    لهذا اختار أجدادنا ***العربية***

    وسنفديها… ونحافظ عليها…

  • ملاحظ مغربي
    الأحد 7 يناير 2018 - 19:57

    المغاربة كلهم يفضلون استعمال اللهجة المغربية في ممارساتهم اليومية سواء في المنزل أوالشارع والأسواق وغيره، سواء كانوا مثقفين أومن بسطاء الناس، لم يسبق لي أن زرت يوما عائلة مغربية ووجدتهم يحدثون اللغة العربية، إما يتكلمون بالعامية المغربية أو اللغة الفرنسية..حتى طلابنا في المعاهد والجامعات إما أنك تجدهم يتحاورن بالعامية المغربية أويستعملون اللغة الفرنسية والإنجليزية التي يرون فيها لغة العلوم والتكنولوجيا..
    حتى هاته التعاليق للإخوة القراء جلهم لايرون في الفصحى شيئا يستحق فيها الإهتمام..
    بالفعل حتى لانراهم يتكلمون بالعربية الفصحى ، وحتى عندما يلتقو فيما بينهم إما يتكلمون بالعامية أو باللغة الفرنسية…

    لا افهم لماذا بعض اشباه المثقفين عندنا احيانا يغردون خارج السرب!

  • راي
    الأحد 7 يناير 2018 - 20:30

    اللغة العربية المحافظة عليها وصيانتها تقتضي تطويرها لمسايرة التطورات العلمية والتقنية.حقا ان تطور اللغة يحصل تلقائيا عندما توجد في مجتمع يتقدم معرفيا وتقنيا وان جمود مجتمعاتما من هذه الناحية لا يسمح بتطور العربية لكن مع ذلك يمكن ان يحصل هءا التطوير عن طريق الترجمة.بامكان هذه اااخيرة ان تقود الى ادخال تعديلات واضافات خاصة على المستوى ااصرفي والاشتقاقي.وعند تطورها يمكن اعتمادها في جميع المجالات ومن ضمنها المدرسة.

  • Bougafr SUD EST
    الأحد 7 يناير 2018 - 20:33

    اذا استثنينا شمال افريقيا التي هي اصلا للفراعنة والبرابرة فاين هي 22 دولة عربية . هل جاء امثالك اذا كنت عربيا قحا لتعريب الامازيغ والله سبحانه خلقهم كما خلق العرب والروم ….. اللغة العربية تعلمتها كما تعلمت الفرنسية واين الفرق بهذا التعصب تدفعنا للتشبت اكثر بلغتي الام . انت تقول الخبز وانا اقول Aghroum. وتريد ان تفرض على الامازيغ لغتك . جغرافية شمال افريقيا ولم يعش فيها عنتر ولا امرؤ القيس.

  • filali
    الأحد 7 يناير 2018 - 21:35

    ادعو كاتب المقال ان يزور دولة الامارات العربية والتي لا يشك احد في عروبتها ويتجول في شوارعها واسواقها ليرى ان كان سيجد من سيتواصل معه بالعربية الفصحى التي يريد سيادته فرضها بقوة القانون على مواطنين مغاربة ليسوا عرب
    اللغة العربية هي اقل اللغات تداولا في دول مجلس التعاون الخليجي رغم ان الخليج هو موطن العربية الاصلي . ما يطالب به كاتب المقال وحزب البيجيدي هو هذيان من المستحيل تطبيقه في المغرب .

  • محمد
    الأحد 7 يناير 2018 - 21:43

    نصيحة لكل امازيغي كاره للغة القران, اخي (اختي) كرهك وبغضك للعربية وعدم رغبتك في تصدرها وتداولها لن يضرها في شئ بل سيضرك انت لان هذه المسألة ستؤثر على علاقتك بربك فالعربية لغة مقدسة (ولك ان تراجع اقوال العلماء في هذا الباب), فالاسلام كما تعرف حورب منذ القدم ومن قبل أطغى الاقوام ومع ذلك فهو باقي ويتمدد وسيسود في اخر الزمان كما اخبر الرسول عليه افض الصلاة والسلام فلتعتبر بهذا ولتراجع نفسك لان الامر خطير على عقيدتك والله المستعان

  • نور الهدى
    الأحد 7 يناير 2018 - 22:56

    53 ملاحظ
    الدارجة المغربية تستمد بقاءها و قوتها من العربية الفصحى و تتغذى منها و لا يمكن أن نفصل الدارجة عن العربية إلا كما نفصل الطفل عن أمه.
    هل كان من الممكن التواصل بهذا المستوى بالدارجة؟ لا أظن. الدارجة هي للاستعمال العادي المعيشي الخبزي.
    الفرنسية بنفسها ستجد فرقا بين اللغة المتداولة و لغة المثقفين و المكتوبة.
    فيجب الرفع للأعلى و ليس الدفع إلى الأسفل.

  • salsabil
    الأحد 7 يناير 2018 - 22:58

    إلى الرقم 52 أزول

    جازاك الله خيرا على تعليقك وشهادتك التي هي شهادة المغاربة الأحرار
    أرجوك حافظ على لهجتك ولا تستبدلها بأي لهجة أخرى ولا سيما السوسية
    تحت ذريعة المعيرة
    فأنت أخي تمثل هذا المغرب الغني والمتنوع بتعدد ألوانه وثراته وثقافاته ولغاته
    بينما الإيركام يهذف لمحرقة اللهجات المغربية على اختلافها وتنوعها لا لشيئ
    فقط ليكون الإيركام عند حسن ظن اللوبي السوسي
    مغربنا والحمد لله لوحة متعددة الألوان والأطياف
    وتبقى الدارجة العربية هي الأساس للتواصل بين الجميع
    كم أنت جميل يامغرب عندما نتوحد جميعا لتبقى شعلتك تضيئ
    كم أنت جميل يامغرب عندما نمد أيدينا جميعا لملكنا من أجل نصرة قضايانا المصيرية
    كم أنت جميل يامغرب عندما لا يعلو على لوائنا ورايتنا وتوابثنا إلا الأحمر والأخضر
    الأحمر من أجل التضحية والتفاني والإيمان بالمصير الموحد
    والأخضر من أجل المحبة والأخوة والسلام

    عاش المغرب
    وعاش المغاربة

  • marocaine
    الأحد 7 يناير 2018 - 23:15

    العربية لا ثجدي شي في هدا العالم الدي يتطور يوما بعد يوم والعرب في تخلفهم نائمين وهم يتخباونا وراء الدين كم تشكيل الدوال العربية في الاسلام اقل من عشرة في المياء

  • راي
    الأحد 7 يناير 2018 - 23:23

    اتركوا الانفعالات جانبا ولنعترف بالواقع.فلا احد يتنكر للامازيغية لانها جزء من النحن.لكن على ما يبدو وبحسب تعدد مواقف المدافعين عنها ليست بعد مؤهلة للترسيم .فلبس هنالك من انفاق بين اصحابها حول ماهيتها الريفية ام الشلحة ام الامازيغية الاطلسية وحول قواعدها.اتعلمون بان تعجيم اللغة العربية استغرق وقتا وجهدا كبيرين وصرف اموال طائلة كما كان يفعل ابن منظور عندما كان يرسل الباحثين عن الالفاظ العربية الى البوادي مقابل أجر.اضف الى ذلك ان ما شهدته الحضارة العربية من تطور وترجمة نقل اللغة العربية من لغة شبه بدوية الى لغة حضر ما جعلها قادرة على نقل المعرفة.وبما انها جزء مم النحن فجدير بنا ان نحتضنها ونطورها .

  • elassri
    الأحد 7 يناير 2018 - 23:56

    ايها المتنطعون ،المسرفون على انفسهم، بالامس كنتم تشتغلون ليل نهار في اوكاركم وفي غفلة من هذا الشعب الذي جعلتموه امي في لغته التي لم تلج المدرسة امعانا في احتقارهم وتجهيلهم وغسل ادمغة ابنائهم بعوالم وخيالات وبطولات اغراب في مواطن وازمان بعيدة غريبة، فاصبحوا فرائس للانفصام والضياع والتشردم. يا اصحاب البهتان من اعطاكم الحق في فرض رؤاكم وتكبركم على شعب امزيغي حر ابي لولا غذاعهم وخيانتكم لتضحيات الاجداد.يا اصحاب التعتيم والتعميم والزور كفاكم .

  • باحث لغوي
    الإثنين 8 يناير 2018 - 09:21

    أتعجب للمعلقين الذين يريدون التفريق القسري بين العامية المغاربية المدرجة وبين اللعة المكتوبة وهذا شيئ جد طبيعي عند كل اللغات في العالم ِ… أنا أعيش في البرازيل وأقسم لكم أنني لا أفهم حديث أهل البرتغال ب 70% ولكن أقرأ كتاباتهم بدون إشكال وهذا ينطبق كذلك على الإنكليزية حسب موقع متكلميها حتى في البلد الواحد مثل أمركا الشمالية فالنطق وبعض الكلمات المتداوالة تختلف من منطقة لأخرى كما هو الحال لبلداننا العربية.
    فدارجتنا ما هي إلا صورة مدغمة وميسّرة للعربية الفصحى القديمة التي ذخلت مع ذخول القرآن الكريم والدليل على ذلك أن الكلمات الغير المتداولة حاليا في المشرق كمثل "ثمّة" تجدها في القرآن وما على الإخوة المهتمين إلا البحث عوض الثرثرة والنسخ الفارغ … فأمٌا اللغة الفصحى الحديثة أوكما تسمّى بstandard modern arabic والتي آعتمدت مع المثقفين الجدد خاصة في لبنان وبلاد الشام فلقد آنتشرت مع آنتشار وتطور الطباعة الآليية ومعها سهولة آقتناء الكتب ففي القرن التاسع عشر والتي بالتاي آعتمدت حينها كلغة معيارية في التدريس العصري، ولمعرفة أصول عامياتنا المغاربية فالمرجو الرجوع إلى المدونات العتيقة.

  • مهتم
    الإثنين 8 يناير 2018 - 13:22

    لقد أصبح يتأكد ما كان يقال عن تحالف القوميين مع الإسلاميين.

  • أمازيغ عربي
    الإثنين 8 يناير 2018 - 22:54

    أتحدى أي مغربي أن يثبت أنه أنه أمازيغي خالص أو عربي خالص.
    ثم ماذا تنفعناهذه العصبية بعد نعمة الإسلام؟
    هل سنسأل أمام الله تعالى عن أصولنا؟
    آدم أب كل البشر
    و الأرض أرض الله و كل من عليها فإن
    اتقوا الله في أنفسكم و في هذا البلد الأمين

  • أمازيغ عربي
    الثلاثاء 9 يناير 2018 - 00:12

    لغات المستقبل: … ا!
    قَال دانييل فاسكيل Daniel Faskel ،أحَدُ أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي في يونيو 2013: "يخطأ من يظن أن لغة المستقبل هي الإنجليزية. إن لغات المستقبل هي العربية و الصينية و البرتغالية و الإسبانية، و نتمنى أن تكون ضمنها الفرنسية".
    انظروا إلى ترتيب اللغات عند هذا الأوربي !

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 19:02

أبعاد استراتيجية | التكامل الاقتصادي

صوت وصورة
مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 18:09

مقر جديد يعزز خدمات الشركة الجهوية

صوت وصورة
خطوات لحماية القدرة الشرائية
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 16:33 6

خطوات لحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
طاكسيات تزيد في التسعيرة
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 15:22 10

طاكسيات تزيد في التسعيرة

صوت وصورة
أسعار الخضر تواصل الارتفاع
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 12:15 12

أسعار الخضر تواصل الارتفاع

صوت وصورة
الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون
الثلاثاء 3 نونبر 2026 - 10:42

الاستشارة الفلاحية تواكب الزيتون