خبراء يربطون تواصل الغلاء بالجفاف .. ويستبعدون وجود "تضخم هيكلي"

خبراء يربطون تواصل الغلاء بالجفاف .. ويستبعدون وجود "تضخم هيكلي"
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 05:00

لماذا تستمر أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية بالتحليق في مستويات قياسية؟ سؤال بات يتردد بقوة في أوساط المواطنين المغاربة بعد مضي نحو شهر على انقضاء العطلة الصيفية التي كان يشار إليها كأحد “المتهمين” بموجة الغلاء التي شملت هذه المواد؛ بالنظر إلى كونها تشهد ذروة الطلب لتزامنها مع العطل والأعراس وغيرها، دون أن تتزحزح أثمنتها بشكل كبير، باستثناء أسعار الدجاج التي انخفضت بنحو 10 دراهم خلال الأسبوعين الأخيرين.

مع هذا التساؤل تبرز تخوفات من تحول ما عدّه خبراء اقتصاديون خلال فصل الصيف “موجة تضخمية ظرفية” إلى تضخم حقيقي وهيكلي، “بما يجعل معدل التضخم بمتم السنة يفوق سقف 2 في المئة على أقصى تقدير، الذي تتوقعه بيانات المؤسسات الدولية والوطنية، وفي مقدمتها بنك المغرب”، وهي التخوفات التي يبددها خبراء اقتصاديون تحدثوا لهسبريس، الذين أكدوا “على وجوب التريث والانتظار مادام العامل الرئيسي المتحكم في هذا الغلاء، أي الجفاف وندرة التساقطات المطرية، غير متحكم فيه”.

في تعليقه على الموضوع، سجّل إدريس الفينة أن “استقرار أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية والحيوية على مائدة المغاربة كاللحوم الحمراء والبيضاء والسردين في مستويات قياسية رغم انخفاض معدل التضخم في الأشهر الأخيرة، يبين الحاجة الفعلية إلى تضخم سلبي لخفضها”، معتبرا أن “الرهان على انخفاض أثمنة هذه المواد بعد فصل الصيف بالنظر إلى الاعتقاد بكون تزامن هذا الأخير مع العطل والإجازات وذروة إقامة حفلات الخطوبة والزفاف هو ما تسبب في غلائها، لا يستقيم، لأن هذه العناصر لا تفسّر إلا بنسبة ضئيلة هذا الغلاء”.

وأضاف الفينة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “العوامل الواقفة وراء غلاء أسعار غالبية المواد، وخصوصا الفلاحية منها، ما تزال قائمة، وعلى رأسها الجفاف الذي أدى إلى تراجع الإنتاج الوطني بنسبة 50 في المئة في حالة اللحوم الحمراء على سبيل المثال، إضافة إلى رفعه أثمنة الأعلاف سواء بالنسبة للمواشي أو الدواجن”، مردفا أن “عدم هبوط أسعار الطاقة على المستوى العالمي نتيجة استمرار الحرب الأوكرانية الروسية وارتفاع التوترات في الشرق الأوسط، هو بدوره من العوامل المفسّرة لعدم انخفاض أثمنة هذه المواد، نظرا لأنه يبقي كلفة نقلها مرتفعة”.

واستبعد الخبير الاقتصادي عينه أن “يكون الاقتصاد المغربي أمام تضخم حقيقي أو هيكلي، أو أن يؤدي غلاء أسعار المواد الاستهلاكية إلى الرفع من معدل التضخم بمتم هذه السنة بشكل يعاكس بيانات المؤسسات الوطنية والدولية التي تتفقّ على أنه لن يفوق 2 في المئة”، موضحا أنه “ما يزال يجب التريّث والانتظار قبل الحكم، ما دام العامل الرئيسي للغلاء، أي الجفاف، غير متحكم فيه؛ فالتساقطات المطرية قد تتهاطل بقوة خلال الأسابيع القادمة، وبالتالي قد يرتفع الإنتاج الفلاحي وتنخفض الأثمنة”. وزاد:

“الحروب والتوترات الدولية المسببة لارتفاع أسعار الطاقة، وبالتالي لكلفة نقل هذه المواد، تبقى بدورها غير متحكم فيها، وهي مرشحة للانفراج مثل ما هي مرشحة للتعقيد”.

على النحو التحليلي ذاته سار بدر الزاهر الأزرق، خبير اقتصادي، الذي استبعد بدوره أن “يكون استمرار غلاء أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية مؤشرا على تحول الدورة التضخمية الظرفية التي شهدها فصل الصيف إلى تضخم هيكلي وعام”، متوقعا أن “يستقر معدل التضخم بمتم السنة الجارية في 2 في المئة على أقصى تقدير كما أكدت على ذلك مختلف البيانات الصادرة عن بنك المغرب والمندوبية السامية للتخطيط بخصوص تطور الأسعار في المغرب، وهو معدل طبيعي وعادي في نهاية المطاف”.

وأوضح الأزرق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “استمرار غلاء مجموعة من المواد الاستهلاكية الأساسية لا يمكن أن نفسره بأنه توجه نحو تسجيل تضخم هيكلي، بالنظر إلى وجود أسباب خاصة بارتفاع كل مادة على حدة، إذ بالنسبة للحوم الحمراء، على سبيل المثال، هناك عرض قليل نتيجة ضعف الإنتاج الوطني مقابل طلب ما يزال مرتفعا”، مردفا بدوره أن “أثمنة هذه اللحوم أو الخضراوات والفواكه مفتوحة على الاتجاه نحو الانخفاض في حالة تسجيل موسم فلاحي مطير، وبالتالي من الصعب الحكم بأننا نتجه نحو تضخم هيكلي”.

وأكد الخبير الاقتصادي ذاته أن “التضخم سيستمر ولكن بنسب متدنية لا تشكل أي خطر على القدرة الشرائية للمواطنين، ومن غير السليم انتظار تسجيل نسب سالبة للتضخم لأن ذلك له تداعيات وعواقب تتمثل في ارتفاع نسب البطالة في صفوف المغاربة وتدهور الطلب الداخلي على المقاولات”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • المدرسة الوطنية
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 05:24

    الجفاف شاهداه و ما زلنا نشاهد منذ بداية الثمانينات لكن لم نشاهد هذا الغلاء منذ ذلك الوقت. حقا هذه الحكومة ليست السبب الرئيسي بل حكومة بن كيران بتحرير اسعار المحروقات هي من شعلت الفتيل و أعطت لم تلوها التبرير. لكن منذ حرب روسيا-أكرانيا التهبت اسعار المحروقات على مستوى العالم و بذلك المواد المرتبطة بها و نسبيا كل المواد لأنها تعتمد على هذه المادة في تسويقا. لكن أثمنة المحروقات على الصعيد العالمي انخفضت بكثير منذ ذلك الوقت (من 120 دولار للبرميل إلى 67 دولار في الشهر الفارط) لكن أثمنة جل المواد الاستهلاكية في بلادنا مازالت على نفس المستوى السابق أو قريبة منه. أما تعليق شماعة الجفاف على هذا الغلاء الفاحش فالمراد منه رش الرماد في العيون و بس. و شكرا

  • صنهاجي
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 05:35

    باغي تعرف علاش الغلاء بسيطة:

    1) قيمة الدرهم ، بعد التعويم، في تدني متواصل.

    ولكن العملية كتبان معقدة ولكن عند المقارنة كيبان الفرق.

    كيلو لحم هادي أربع سنوات ماشي نفسو حاليا
    وفي نفس الوقت قيمة الدرهم مع قيمة العملات الدولية باقية في نفس المستوى.

    هي رسالة للمواطنين بان لفلوس ماعندهم قيمة
    لكن بنك المغرب لايريد المستثمرين الأجانب ان يفقدو ثقتهم بالعملة الوطنية.وفي نفس الوقت السياح والجالية تدفع ثمن قيمة الدرهم في الصرف وحتى عند قضاء حوائجهم.

    ادن سياسة بنك المغرب مسؤولة إلى حد ما برفع الفائدة وقلة السيولة والفوائد العالية لابناك مع البطالة وأجواء الحروب.

    الجفاف يمكن ولكن كيف ان المغرب هو سلة الغداء لاوروبا وأفريقيا معا على طول العام ( الدوفيز + الدعم المالي من دافعي الضرائب إلى المربين الأغنام والنقل مع انعدام الضرايب وتسهيلات الجمركية واليد العاملة الرخيصة …)

    إلى المغرب قاد يصدر الخضروات والفواكه والحوت لاوروبا وأفريقيا وروسيا … علاش المواطن مثلا مكيستفدش، وشكون الي كيستفد، واين هم السياسيون والأحزاب من هدا كله أم ان لهم نصيب من الكعكة؟؟

  • ميمون
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 06:43

    السبب الأساسي ديال الغلاء هو تحرير أسعار المحروقات وعدم مراقبة الأسعار والسماح بالمضاربة وهي طريقة لتخفيض الأجور…

    مشكل اللحم والزيوت واضح…

    والحل سهل…

    تفتح الحكومة الأسواق على كل البضائع بدون رسوم جمركية لمدة ستة أشهر وستعود الأمور لنصابها…

  • مغربيي
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 06:44

    غريب أمر بلدي. دائما تراهنون على إسم الجفاف بالنسبة للغلاء الفاحش للأسعار. لماذا لا تقحمون السماسرة و الشناقة وما اكثرهم في سبب ارتفاع الأسعار لا يرحمون لا الفقير ولا الدراويش ما يهمهم سوى الربح الفاحش.

  • كفى من اختلاق الأسباب الواهية
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 06:54

    غلاء الأسعار مرتبط بارتفاع أسعار المحروقات التي تصر لوبياتها بالمغرب على عدم آنزالها تحت سقف معين رغم انخفاض أسعارها على المستوى الدولي. لاداعي إذن لاختلاق أعذار وأسباب واهية في كل مرة. الشمس لا تحجب بغربال. انتهى الكلام.

  • khalid.
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 07:01

    التضخم ليس إلا نتاج الاحتكار وجشع المضاربين. واعطاء الاولويه للتصدير وعدم مراعاه مصلحه المواطن البسيط. الإقبال على اللحوم الحمراء لم يعد بالحده التي كان عليها لأسباب ماديه وصحيه كذالك (مرض الضغط الدموي والسكري) وبالتالي انخفاض الطلب يجعل الأثمان تنخفض. أما الأمطار فبدات في المناطق التي تعرف جفاف كما بدأت بوادر الأمل في الشمال. السياسات الاقتصادية يجب اعاده النظر فيها وعلى الدوله ان تتحمل مسؤولياته في ضبط الاسعار .ونرجو الرحمه والفضل من الله .الرزاق ذو القوه المتين

  • صبر جميل
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 07:09

    صبر جميل يا أخنوش.
    فالكل يتهمك بغلاء المعيشة،وشح الحبوب ،وارتفاع أثمنة المحروقات.
    أنت بريء يا أخنوش من كل هدا.
    هده هي الحقيقة ،لم أكن يوما تابع لأي حزب ولا نقابة ولا منظمة ولا جمعية ،أنا محايد بمعنى الكلمة.

  • كازابلانكا
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 07:19

    تواصل الغلاء سببه الفساد وعدم المسؤولية وملئ الجيوب والثراء الفاحش

  • عمر
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 07:23

    الا يحس المواطن المغربي بالغلاء عندما كان يقضي العطلة الصيفية في تطوان ومارتيل والجديدة؟ الم يحس بالغلاء عندما كان في مطار محمد الخامس متوجها نحو اسبانيا وتركيا لقضاء العطلة؟ الا يحس المغاربة بالغلاء عندما يتسابقون على الحح و قضاء العمرة؟ اليست محلات بيع الذهب ممتلئة ليل نهار؟ الا يدرس ابناء المغاربة في مدارس خاصة و الساعات الاضافية؟ من يمتلك السيارات الفاخرة في شوارع البيضاء ومراكش وفاس؟ ….هل المغاربة فقراء؟ لا اعتقد…المغاربة يريدون الكثير والمزيد …

  • Moughrabi
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 07:23

    لماذا لا يتطرق التحليل لتصدير المواد الفلاحية و انخفاض ثمن اليترول في العالم الا قي المغرب و واجهتين بحريتين و يختتم تحليل الخبراء بوجود مافيات وشجع الشركات و انعدام مراقية الدولة .

  • محمد
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 07:43

    سبب التضخم واضح تحرير أسعار المحروقات ، لأن كل شيء مرتبط بهذه المادة. لانه لم يسبق للبنزين أن وصل إلى ثمن 17 درهم للتر الواحد. الحل الوحيد للوصول إلى السلم الاجتماعي وهو إعادة دعم صندوق المقاصة وبالتالي فالاسعار سيسهل التحكم فيها عوض اللعب على الزيادة الهزيلة في الأجور وهذا ما تسبب في الإضرابات التى لا تنتهي. الحكومة بحب أن تكون اجتماعية بالدرجة الأولى لأن الخطير إذا تضررت الطبقة المتوسطة اندحرت الطبقة الفقيرة إلى الهاوية .

  • moulay
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 07:46

    الجفاف بريء من التضخم و الغلاء السبب معروف و هو جشع التجار الكبار والصغار زياذة على ذلك عدم وجود تدخل للحكومة من أجل إعادة التربية.إلى أين نحن متجهون؟

  • Karimov
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 07:47

    طبعا لا يمكن تجاهل عامل الجفاف على الزراعة والانتاج في بلادنا ولكن الخطير في الامر وهو كيف نزرع مالانحتاج اليه ونصدر قوت يومنا من ماتيسر من خضر وفواكه وأسماك وزيوت الى الخارج؟!

  • الحوزي
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 08:20

    أنا لست خبيرا و أقول للخبراء أن الغلاء ليس مرتبطا لا بالجفاف و لا بالمحروقات.
    الغلاء مرتبط بإعطاء الأولوية للتصدير على حساب الإكتفاء الذاتي للمواطن.
    بعيارة أخرى بالجشع .
    إوا و الأسماك حتى هي غلاها الجفاف.
    المسؤولين عارفين و عارفين بيلا حنا عارفين و لكن ضروري خصهم يقولوا شي حاجا وخا تكون خاويا

  • abdou
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 08:25

    هذه قرائة جبراء الحكومة . بينما خبراء الشعب يربكون الغلاء التصدير الذي أفرغ الأسواق الوطنية . و التضخم داخلي مرتبط بالجشع. الحكومة لا تبحت على الحلول بالسماع المتتقدين لها . بل تهاجمهم بدل البحت في النقد . و خرجة أكادير تتبث ذلك و كذا الرد على المجالس المشخصين . عموما الحكومة و خبرائها تمشي في جهة و خبراء الشعب عكس الإتجاه انى يلتقون ؟ عند الإقتراع !؟….

  • مغريبي أمريكي
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 08:34

    كنت فالمغرب فشهر يونيو ا لمعيشة أغلى من امريكا الخبز بوحدو لي رخيص
    ؤالمشكل الكبير هو أن الأجور لا مجال للمقارنة.

  • Karim
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 08:47

    اقول لهؤلاء الذين يسمون انفسهم بالخبراء ان يعودوا الى مقاعد الدراسة. التضخم لاعلاقة له بالجفاف.
    الدولة هي التي تتعمد التضخم لكي تزيد من وارداتها المالية. فكلما زاد ثمن البضاعة كلما ارتفعت مداخيل الضراىب على المواطن, ارتفاع اسعار المحروقات في المغرب خير دليل.
    لاتحاولوا ربط سياسة التضخم بالجفاف, فالمغرب والجفاف صديقان منذ القدم.

  • مراقب
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 09:07

    كلام الخبراء للإستهلاك الداخلي. بالله عليكم المغرب دائما يعيش في جفاف ،ولم تكن الأسعار ملتهبة كهذه . جشع التجار والفلاحين الكبار والتزاوج بين السلطة والمال ، وتفشي الفساد و خدلان الحكومة للشعب الذي صوت عليهم وكذالك شلل كل مؤسسات المراقبة كلها أسباب أدت إلى هذه الكارثة التي لم يسبق للمغرب أن شهدها وفي عز أزمته الإقتصادية.

  • عبابو
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 09:09

    السمك والحوت غالي بسبب الجفاف.
    يمكن اللحم يمكن الدجاج
    اما الخضر فبسبب التصدير
    الماده الاخرى بسبب غلاء المازوط.

  • الحسين
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 09:24

    كانت هذه الحكومة تربط الغلاء بحرب في اوكرانيا وجاءحة كورونا .
    واليوم رأو ان المواطنين لم يعودوا يصدقونهم
    فلم يجدوا ما يبررون فشلهم الا موضوع الجفاف.

  • براهيم
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 10:18

    الصحافة دورها تعرية الفساد وليس تجميله . هناك تقرير حديث للمجلس الإقتصادي و الإجتماعي يقول . أن التضخم في جانب كبير منه سببه الشركات الكبيرة، المضاربين، والإحتكاريين . أما الجفاف فهو مشكل مغربي قديم. معروف أن المغرب مناخه هكذا . ويجب التأقلم معه. المغرب فيه خير كثير يكفي الجميع لكن الفساد والمفسدين لم يتركو لهذا المواطن الضعيف والفقير ما يقتاة به.

  • maghribi
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 10:44

    لا علاقة للجفاف بالغلاء الأطنان من الخضر و الفواكه تصدر لأوروبا و إفريقيا ونحن نعيش الجفاف
    و العرض الوطني أقل من الطلب و الأثمان في العلالي و سبب الحقيقي لتضخم هو التصدير
    سياسة الحكومة تهتم بالدوفيز و ليس بمعيشة المواطن

  • متتبع
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 10:45

    عن أي جفاف يتحدثون وأفوكادو المغرب على عرش الصادرات في أوروبا، والحوامض والخضر المغربية تغزو تقريبا كل مناطق العالم !!! للأسف، كلام غير منطقي، فالجفاف بريء من الغلاء، وجشع الفلاحين الكبار الذين يشتغلون من أجل المستهلك الأجنبي، هم السبب فيما آلت إليه أثمان العديد من المواد الاستهلاكية بالسوق الوطنية.

  • الدليمي بكار
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 11:16

    نهار لي تمشي هدا الحكومة بحالها نهار لي غادي تنخافض الأسعار السبب معروف الحكومة متواطىء مع البطارونا او مع لوبي الفساد او مع المصدرين الخضر و الفواكه دايرا عين ميكا عليهم مخلياهم يطحنو ف الشعب الحكومة ما دارت حتى حاجا للشعب ما عندها حتى انجاز والو

  • Abel
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 12:30

    استمرار ارتفاع أسعار المحروقات الذي يرفع اسعار كل السلع و الخدمات يرتبط بالجفاف؟؟؟ الله يعطينا وجهكم

  • ادريس
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 15:14

    الغلاء اصبح هيكليا وجشعا وطمعا وعدم مراقبة الدولة والتحرير المفرط وضعف المنافسة . لعل ارتفاع اسعار الوقود وحده يؤثر على المنضومة كلها لا يعقل ان اسعار المحروقات في العديد من الدول الغير بثرولية اقل من المغرب اسعار البثرول في امريكا اقل من المغرب الدولة مساهمة بشكل من الاشكال في هدا التضخم .
    مثلا المغرب لديه 3000كلمتر من السواحل وتجد اسعار السمك كبير جدا بينما يستفيد منه الاوروبين اي السمك المغربي بأقل من ثمنه في المغرب ادا المشكل عويص فتحت الاسواق على مصرعيها لسماسرة كل شيء يسمسرون في كل شيء ناهيك عن الريع والمافيات التي تتحكم في الانتاج والتخزين…. التضخم مرده الاول رفع الدولة يدها وترك عائلات نافدة عن طريق خصخصة العديد من الشركات لفائدتهم وسيطرنهم على البر والبحر . الحزاب السياسية لا يمكن ان تقوم بأي شيء لانها هي بنفسها تقتات من فوضى الاقتصاد

  • نبيل المغربي
    الجمعة 11 أكتوبر 2024 - 17:57

    الجفاف سبب التضخم….ياكما المحيطً قريب ينشف عليها الحوت غالي؟

صوت وصورة
رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 23:00 1

رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي

صوت وصورة
ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 21:22 4

ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء

صوت وصورة
المقاولات وجاذبية الاستثمار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 18:44

المقاولات وجاذبية الاستثمار

صوت وصورة
فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 14:13 14

فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07 11

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت