قالت الأكاديمية الأمريكية لطب النوم إن النوم الجيد يعد ضروريا لشعور الأطفال بالراحة في المدرسة والحصول على درجات جيدة، مشيرة إلى أن قلة النوم تؤدي إلى تراجع التحصيل الدراسي بسبب انخفاض مستوى الطاقة واعتلال المزاج.
وأضافت الأكاديمية أنه مع قرب بدء العام الدراسي الجديد ينبغي التخلص من عادات الصيف، كالسهر مع الأصدقاء أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم، مشيرة إلى أن الانتقال المبكر إلى عادات نوم صحية يمكن أن يساعد التلاميذ على بدء العام الدراسي بتركيز وراحة واستعداد للنجاح.
وأوضحت الهيئة ذاتها أن مدة النوم الضرورية للأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما، تتراوح بين 9 و12 ساعة، أما مدة النوم الضرورية للمراهقين، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عاما، فتتراوح بين 8 و10 ساعات.
وأشارت الأكاديمية إلى أنه لا يجوز للوالدين إعطاء الميلاتونين للأطفال لمساعدتهم على التمتع بنوم صحي وهانىء إلا بعد استشارة الطبيب.
وااله يا إخواني، من منع منكم أبناءه من استعمال الهاتف أو اللوحة الألكترونية، بشكل مطلق، سينام الطفل في ساعته البيولوجية ويستفيق نشطا ويبدي ذكاء يفوق عمره، وستكون له قدرة كبيرة على التعلم، ويحقق علامات جيدة بالمدرسة. والأهم، سينشأ وينمو بشكل طبيعي وبالشكل الذي كنتم لتتمنوه. لكي نكون بخير في المستقبل، أهم شيء يجب أن يشغل عقل الطفل منذ الولادة هو القرب من الوالدين، ومن بعد التعلم. ليس الهاتف.
في المغرب باش يسكتوا الأطفال كيعطيوهم التلفون و طابليط مفهمتش المغاربة تبادلوا بزاف و بعدوا على ثقافة ديالهم حنا منين كنا صغار غير اللعب فالزناقي كتكون كي سلك بقوة الحركة دبا دري صغير منفوخ كالس نهار كامل كيشوف ف التلفون و زايدينها كيعطيوهم ماكلة ديال فالزنقة فراسهم هذيك هي الحياة المثالية.
هذاك التلفون مخاصوش يشدو الدري الصغير نهائيا رآه خاصو يكون ممنوع حتا يوصل هاديك 13-15 عام
في الاقسام التحضيرية ننام عدد ساعات لا يتجاوز 5 ساعات