أولا:التوصيف المجمل للاضطرابات والخلفيات
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه :”لا تخشوا من الفتن فإنها حصائد المنافقين”.
هذه مقولة إن ثبتت عنه فقد تمثل نظرية علمية من أرقى النظريات في تحليل الفتن وإدارتها في الاتجاه المعاكس وسبر خلفياتها و ضوابطها وخيوط محركيها…
ففي زمن الفتنة قد تهرب الكلمات وتتأزم الحروف وتخبو الخطرات فلا يزيد التعبير عما يحدث حينها إلا تدميرا للثقة والتواصل ،ولا يؤخذ النصح إلا بعين الريبة وسوء الظن والتخوين والتقاتل ولا يصدر عندها من التعبير ما هو أشد من القصف والتراشق بالنصال والتراجم بالحجارة وسوء المبادرة …” اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة “و”إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه يوشك الله أن يعمهم بعذاب”.
فما يجري الآن في البلدان العربية هو عين الفتنة وجوهرها ولب الأزمة ومركزها ،سواء تعلق الأمر بما يجري باليمن الذي قد كان بالأمس يوصف بالسعيد، أو بسورية الشام الموصوفة بقلعة الصمود والتحدي وذات المجد والتاريخ التليد ،أو بمصر أرض الكنانة وهازمة التتار العنيد، أو بليبيا بلد المقاومة ومنجبة عمر المختار الشهيد،ناهيك عما يتحرك ببطء قاتل ودفين في الجزائر من وقت بعيد ،وما قد يطفو من حين لآخر على ساحة المغرب العتيد والنافع والمنتفع من يوم الفتح على يد عقبة بن نافع حيث الأعراف والأصول لا تداس ولا تبيد.
فالمشهد واحد والمقصود هم ،جميعهم ،بحرق نار خبيثة قد خطط لها بليل حالك والعرب ساهون لا هون أو مستهترون ساهرون بين قينة وكمان وطبل ومزمار ولكم في الأندلس أسوة سيئة يا عرب الدف والاجترار.
كما أن المؤامرة هي المؤامرة بعينها والمتآمر هو نفسه بجلده ولحمه وأصله وفصله، حيث لا أصل له وإن كان له فصل ،كالفطر النابت في مزابل التاريخ والحضارات المنهارات.والغاية عنده واحدة هي الفتنة والتكسير والإضعاف بالتخريب والتخذيل ثم بعدها مرحلة التخير والتفضيل لطريدة قد لا تصلح إلا للتفصيل والتقسيم واستمراء طعمها :”ونفضل بعضها على بعض في الأكل”.
إذ كل بلد عربي إلا وهو مستهدف بالتقسيم من طرف الإمبريالية الصليبية والصهيونية العالمية والهيمنة الأمريكية قصد الاجتثاث والاستئصال تركيعا وإخضاعا وسلبا ونهبا وإهانة،وطمسا للهوية ومعالم الدين والتاريخ،وجعل الشعوب العربية التي كانت بالأمس القريب تتوهم الحرية وهي اليوم تنشد المزيد بإيعاز من سالبها بالأمس ،كاستعمار عسكري وطغيان مادي ،غير مدركة بأنها مقبلة على الوقوع في فخ العود إليه، والعود أسوأ وليس بأحمد في هذا المطب.مع العلم أن النكسة لم يمر عليها الحول فكرا ولا القرن دورة وزمانا ، وقبل أن تجف دماء الشهداء الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل تحرير هذه الأوطان التي ابتليت بما ابتليت به ،لا لسبب إلا لأنها عربية أولا ولأنها إسلامية ثانيا أو العكس عند الترتيب والتغليب.
ولنركز في هذه العجالة على بلد المغرب الحبيب وطننا وقلعتنا ومنشؤنا ومهدنا ومحور وجودنا . إذ حب الأوطان من الإيمان،ونحن نحب وطننا أولا ونحب الوطن العربي ثانيا ونحب أوطان المسلمين ثالثا كما قد نحب أوطان العالم رابعا.
ثانيا: الدولة العلوية بالمغرب وركائز الصمود والاستمرارية
ووطننا المغرب قد جمع بين وحدة الدين والدولة واللغة والتراب والإنسان،وبهذا فقد اكتملت فيه عناصر المواطنة من غير ارتياب، بالرغم مما قد يثيره بعض السفهاء من إشعال للنعرة العرقية واللغوية والإقليمية والجهوية لغاية الفتنة وتكسير الوحدة السليمة. ولكنهم مع هذا فقد لا يستطيعون اجتثاث الفرع من الأصل ولا تدمير الجذور ببعثرة البذور، بذور الشقاق والنفاق وتوهم الضحالة عند المجتمع والدولة .
إذ الدولة المغربية وهي العلوية نسبا وتاريخا وسياسة ذات جذور عريقة في تاريخ المغرب وليست بدولة لقيطة أو طارئة أو حديثة مستحدثة على مستوى الدولة البدعية سياسيا،ومن هنا فإن عصبيتها جد قوية قد تجمع بين عصبية الدين والنسب والتاريخ والحضارة والأعراف ،بل عصبية التعود النفسي والتكيف مع مبدأ أن لا يتولى أمر هذا البلد إلا المتفرع من هذه السلالة وما أدراك بها من سلالة عريقة في النسب والمجد ومجال الدين ومفهوم آل البيت ! ،ومن ثم فهي ركن ينبغي أن يبقى معتبرا في صياغة الدساتير المغربية كحكم فعلي وليس شكليا ،لأنها ثمينة وشيه مفقودة في العالم نموذجا روحيا و ثقافيا وسياسيا واجتماعيا.
وبهذا فالمغاربة الأحرار قد تجردت لديهم وتأكدت قناعة نفسية بأن النظام القائم هو الذي ينبغي أن يستمر ويبقى بحسناته وسيئاته، مع السعي نحو الإصلاح الحثيث، وخاصة في زمن الفتن والاختلال العالمي والانفلات الأمني وخطر التقسيم والتشرذم.و”كيفما تكونوا يول عليكم “،لأن ما دخل يسيرا وعلى فترة زمنية طويلة لم يخرج إلا عسيرا وما توغل ببطء لا يمكن أن ينسل بسرعة وفي ساعة ،هذه قاعدة فيزيائية وكيميائية تنظر للتاريخ والسياسة وعمر الدولة الذي سبق وأن ابن خلدون قد حصره طبيعيا في مائة وعشرين سنة قياسا على عمر الفرد نفسه في أقصاه الطبيعي .
لكن الدولة العلوية قد تجاوزت هذا العمر وتعرضت لكبوات أصعب وفتن أحلك و أوعر مما قد يهددها الآن، وإن كان التهديد هنا ليس سوى لعب أطفال ومؤامرات بائسين يائسين قد لا تتجاوز أوكارهم ولا تتمدد خارج حناجرهم ونواياهم السيئة،بل قد لا تعدى مداها موطئ أقدامهم.ومع ما مضى وما قد يحاك فقد صمدت وستصمد بإذن الله تعالى وتجددت وستتجدد وتواصلت وستتواصل ،لا لأنها قوية بنفسها أو غيرها من الدول والحلفاء ولكن لأن الله تعالى قد أراد لها البقاء والعزة إلى ما شاء :”قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير وإليك المصير وأنت على كل شيء قدير”.”تيارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير”.
ففي الدولة العريقة وذات الجذور الدينية والنسبية قد توجد أغلبية غير منظورة في الساحة الغوغائية ومجالس الدهماء العامة وذات الجلبة بالتدافع والتصافع ،ومن ثم فقد تكون ذات أثر فعال في تحديد قوة عصبية الدولة النوعية والجوهرية ،وهي أغلبية قد لا توصف بالصامتة ولكنها قد تنعت بالصامدة والمرابطة ،ترى المؤامرات بأعين قلوبها وتنظر إلى الغايات بجهاز أرواحها فتوجه طاقتها نحو مصدر القوة والعون والقرار الحقيقي ومصدر التوازن في الكون والإنسان روحا وجسدا دولة وفردا .فتعتمد على قاعدة :لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن،وتستنجد بمن إلى رحمته المفر ومن إليه يلجأ المضطر وب:اشتدي أزمة تنفرجي قد آذن ليلك بالبلج.
فقد يحكى في التاريخ أن المعتصم بالله ،الخليفة العباسي العباسي، لما استعان بالجنود الأتراك، بسبب قرابة أمه وتأثيرها على قراره ، وحيث بدأ هؤلاء يثيرون الفتن والمشاكل في بغداد بسبب طغيان السلطة والقوة والاستبداد اعترض سبيله بعض المواطنين الصالحين ببغداد قائلين له :إما أن تردع عنا عساكرك أو سنحاربك ونقاومك .فقال :كيف تقاومونني ولدي من العساكر ما ترون وأنتم قلة لا تتجاوزن الأربعين رجلا أو هكذا عدد ! قالوا له :سنحاربك بسلاح الليل !.في الحين أدرك المعتصم خطر المنازلة وشدتها ،فقال لهم :أما هذه فلا طاقة لي بها.وسلاح الليل عندهم هو التضرع إلى الله واللجوء إليه عند البأس لجوء المضطر والمستضعف ،”فلولا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم…”،وبعدها انسحب من بغداد هو وجنوده حيث اختط لنفسه عاصمة أو مدينة سر من رأى أي سامراء التاريخية والأثرية.
إذن فالحاكم الفطن الذي قد يكون له وعي بهذه القوى في بلده ويعمل على التواصل معها وترك المجال لها للحراسة الليلية المكثفة والدقيقة المستنيرة بنور التقوى والإيمان قد يكون أقوى من أي حاكم آخر، مهما كان عدد جنوده وعتادهم وصواريخهم واستخباراتهم،لأن قيمة القوة قد توزن بالكيف لا بالكم وبالنوع لا بالعدد وبالنور المضيء لا بالنار الحارقة وبالقلوب الموحدة لا بالأجساد الجامدة والمسندة.ومن ثم فقد لا يخشى الفتن لأنها كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :حصائد المنافقين !!!
وكيف هي حصائد المنافقين ؟.لأنهم حينما يشعرون وكأن الدولة قد بدأت تضعف عن السيطرة على الوضع وأنها في حالة إعياء سياسي بسبب الضغوط الخارجية المعادية والداخلية المتصاعدة والمتشابكة والمتحينة فقد تبدأ حينئذ الألسنة ترشح بالسب والنقد للملك والدولة والقيم بل قد تمس حتى الركائز الدينية المعتمدة لدى الدولة والمجتمع نفسه في تأسيس نظامه وعلاقاته وتشريعه، ظانين منهم بأن النظام قد انتهى أجله وولى عهده والمجتمع قد دخل مرحلة السيبة والفوضى، وبهذا فقد يقعون في المصيدة وستكون خرجاتهم في مصلحة المواطن والدولة والحاكم الإمام معا.وبهذا فسينكشف خبث نواياهم وسيتطاير شرر شرهم للعلن بعدما كان في ساحة التغرير مستبطنا ومختفيا على نموذ ج باطنية الدولة العباسية والمستظهري.
“فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير ” .
فالانفلات الأمني وغياب هيبة السلطان عند الفتن هو مسحبة ومكشفةة للمنافقين عن حقيقة وجوههم وفي نفس مطهرة للصالحين والمواطنين الصادقين وتثبيت لهم ،والناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا،وخيارهم في اليسر والرخاء خيارهم في الشدة والمحن إذا وفوا واعتبروا التزاما بالعهد والبيعة ومراعاة للصالح العام في الأمن والاستقرار.
ثالثا: الملك محمد السادس وسياسة الجمع بين المتجانس والمتعاكس
وملك المغرب سيدي محمد السادس المحبوب لدى شعبه قد جمع مواصفات الحاكم الرزين وتكاملت فيه معاني الهوية الوطنية ذات الثوابت الروحية الدينية والتاريخية ،كما أنه قد يعمل في صمت وصمود وتعامل ،مع الطائع والعاصي والصالح والطالح والمحب والمبغض على حد سواء، في ميزان المواطنة والرعاية والاهتمام. وهذا مسلك نوعي في السياسة والحكم قد جمع بين المتضادات والذي قد يبدو في ظاهره وسطحيته كأنه سلبي ا نوعا ما ولكنه ليس بذلك ،لأن السياسي المحنك هو الذي يستطيع أن يحول السلبي من وهم المساند والمؤيد إيجابيا في تصور المعارض ،وهذا قد يمكن إدراكه حين التعمق في الرؤية والغايات والأبعاد والتي قد يحتكم في توصيفها إلى المنطق المتعاكس والمتجانس في نفس الوقت،أو اللجوء إلى العلاج بالمضادات.إذ رب ضارة نافعة ومصائب قوم عند قوم فوائد وبضدها قد تتميز الأشياء .
فالصلاح المطلق المثالي غير وارد في التاريخ والواقع والفساد المطلق كذلك والتدافع قائم، والميزان هو الاعتدال والتوسط :”ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض”.وقليل من السم ينفع كما يقول المثل العربي .
فالفساد قد يكون مدعاة إلى الصلاح والصلاح مدعاة إلى الإصلاح والاستدراك ،لكن التخريب والتشغيب والمعاداة من أجل الشقاق والنفاق قد لا يثمر ولا يعمر :”إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”.
فلا ينتظر من الملك أن يصلح الشعب مادام الشعب رافضا لأبسط قواعد الإصلاح وعلى رأسها أخلاق المواقف وأبجديات السياسة وطبيعة الحكم وهيبته وحرية القرار من غير تشغيب واستفزاز،كما أنه قد لا ينتظر من الشعب أن يصلح نفسه مادامت قطيعة بينه وبين الحاكم أو أن هذا الأخير غير مكترث أو بواقعه وجوهر مطالبه بكل فئاته ،سواء كان صالحا أو فاسدا،وعلى رأس المطالب :وجود الأمن وضمان متطلبات صحة و العقل البدن وتوفير السكن…
وحيث أن الملك سيدي محمد السادس قد وضع في حسبانه وجود الصالح والطالح بين رعيته ولم يقمع أحد طرفي النقيض على حساب الطرف الآخر لمجرد أحولهما أو أفكارهما الخاصة والثابتة أو العارضة فلا بد وأن تؤدي هذه السياسة إلى جعل الصالح وسيلة ممكنة لإصلاح الطالح، وليس الفاسد بهذا المصطلح الجاف الذي يلغي كل أمل في العلاج ،لأن مصطلح المفسِد هو إجراء عملي شخصي وعارض وليس جوهريا وحتميا، وطالما هو كذلك فهناك أمل بأن يصبح المفسِد صالحا ومصلحا بسبب حسن السياسة والتدبير وفتح الفرص للمراجعة والمحاسبة وإعادة التأهيل.كما أن هذه السياسة الحكيمة بهذه النية الحسنة قد تجعل يوما ما من كان طالحا في حكم المفسِد خير ناصح للملك وللأمة لأنه قد كان أدرى بدواليب الفساد وأسبابه وطرقه ،وبالتالي فسيكون أقدر على سد أبوابه بعد توبته وعودته إلى الصلاح والنصيحة:”كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم”.
وهكذا فقد يحافظ الشعب على وحدته ولحمته واستقراره وحبه لملكه وولائه لوطنه من غير إقصاء ولا تهميش ولا ازدراء ولا تحقير،في حين فقد أطالب كثابت دستوري بأن تبقى للملك سلطة موسعة في اتخاذ القرار العام والمصيري للأمة وبسط الهيبة لإحداث التوازن والاستقرار.فوحدة القرار في يد الملك الصالح الناصح قد تكون حماية للوطن والمواطنين من الانجرار نحو تداعيات الفتن والفساد والأهواء ،ولا يصلح القدر بين طباخين كما يقول المثل.فالقرار السياسي ينبغي أن يبقى في يد واحدة أمينة هي يد الملك الناصح ويد الله فوق جميع الأيدي ،وما الاستشارة إلا عنوان المشاركة السياسية وتثبيت الرأي الآخر والحكامة السليمة من غير إقصاء ولا استبداد.:”واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”والله ولي التوفيق.
كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة
Benyaich_tetouan @yahoo .fr
بارك الله فيك يا دكتور.
مقال رائع لا يكتبه الا من كان متشبعا بحب الوطن و مخلصا للثوابت الدينية و الوطنية التي دافعها عنها المغاربة الأحرار, و التي سيحميها هذا الشعب الأبي الى يوم الدين و القيامة.
لن نسمح لدعاة الفتنة و التفرقة و دعاة العلمنة و الفجور بالعبث بوطننا الذي عاش موحدا آمنا و مستقرا طيلة 13 عشر قرنا.
تحليل منطقي نابع من انسان عاقل العقيدة الصحيحة والسلبمة في التحليل هدا هو الفكر السليم والطاهر
ما يحذث في العالم العربي ليس فثنة بل هو ثورة ضد الظلم والإستبداد
خير مثال العراق فالمعارضون الدين يدعون الديمقراطية و كانوا ضد صدام وكانو يواعدون العراقيين بالحرية والعدالة اصبحوا اليوم اخطر من صدام دمروا العراق وقتلوا شعب العراق واعانوا اميركا على قتل شعبهم لهدف واحد هو المصلحة الشخصية والساسية لهم
مقالك هذا يجب ان يقراه كل المغاربة خاصة والعرب عامة. وذلك لسببين;السبب الاول ان نبرهن للعرب بان المغرب يتوفر على كتاب مميزين وماهرين في الكتابة باللغة العربية .لانه يشاع علينا اننا شعب مفرنس لا نجيد اللغة العربية.السبب الثاني انك عبرت عن كل ما يخالج انفسنا .فنحن المغاربة الشرفاء يهمنا استقرار هذا البلدالامين ولن نسمح للانتهازيين تخريب وطننا العزيز فشعارنا سيظل الله الوطن الملك.
لا مجال للشك في اي من المغاربة قاطبة لا يحب الملك محمد السادس ومن ثمة الاسرة العلوية منذ قيامها..لكن مايريده الشعب هو الاصلاح والديمقراطية واقتسام الثروة والقضاء على المفسدين المتجبرين ليس الا..
لذا فعلى كل ناصح مثل هذا الدكتور ان يحتفظ لنفسه بهذه النصائح التي اكل عليها الدهر و شرب..
“في حين فقد أطالب كثابت دستوري بأن تبقى للملك سلطة موسعة في اتخاذ القرار العام والمصيري للأمة وبسط الهيبة لإحداث التوازن والاستقرار.”
أتفق معك في ذلك لسبب بسيط هو أن ثقتي في الملك وحده دون غيره من ذوي السلطة في هذا البلد لدرجة أني أعجز عن تصور أي شخص آخر يمارس احدى سلطات الملك، و هي ثقة لم تأتي عن طريق الصدفة أو الجهل او العنف، و انما تم بناؤها على مدى أكثر من عشر سنوات و يتم تثبيتها كل يوم أكثر، ولا يمر يوم في المغرب إلا و يزيد ثقنا و حبنا و تشبثنا بملكنا محمد السادس نصره الله و أيده.
و هذا ما قد لا يفهمه بعض القراء و المعلقين سواء من الاشقاء العرب الذين لا يفهمون مدى اختلاف الوضع عن بلدانهم و يحاولون التشجيع على الثورة ظنا منهم أنهم يساعدون إخوانهم في التحرر من حكامهم أو من بعض المغاربة الذين لهم أطماع معينة او أعمتهم الجماعات او الايديولوجيات التي ينتمون لها، فينكرون علينا كل الاصلاحات و الانجازات التي حققها بلدنا و يتهمون حبنا لملكنا بالضعف و الذل و الاستعباد. و سيسرعون لاتهامي و اتهامك بـ”البلطجة” و المخابرات و المخزن و المتمخزن حتى اني لم أعد أدري من يقصدون بهذا المخزن؟
فشكرا لك سيدي و سيبقى شعارنا دائما:
الله الوطن الملك
النمل (آية:34): “ان الملوك اذا دخلوا قريه افسدوها وجعلوا اعزه اهلها اذله وكذلك يفعلون” . يقول تعالى ذكره : قالت صاحبة سبإ للملأ من قومها: {إن الملوك إذا دخلوا قرية} عنوة وغلبة { أفسدوها } يقول : خربوها { وجعلوا أعزة أهلها أذلة } وذلك باستعبادهم الأحرار , واسترقاقهم إياهم ; وتناهى الخبر منها عن الملوك في هذا الموضع , فقال الله : { وكذلك يفعلون } يقول تعالى ذكره
هدا كلام الناضجين والعقلاء وليس المراهقين والجهلاء شكون هو هدا الغرب لي بغى اورى للمسلمين اش يعملوا
سبحان الله لو كتب المرء بعيدا عن الوصف الديني المشوه لكان أيسر …أو أن يكون الوصف الديني صحيحا أو على الأقل قريبا من الصواب أما أن يحرف تحريفا فهو أخطر…
صاحبنا يتحدث عن كلام عمر عن الفتنة فهل هؤلاء الذين ثار الناس عليهم أمثال عمر؟ أو معشاره ؟ وهل الثوار في وجههم منافقون أم أن هذا الوصف يناسبهم أكثر من غيرهم؟ هل هناك نفاق أعظم من أبعاد شرع الله من الحياة وموالاة اليهود والنصارى…الذين نسبت إليهم هذه الثورات التي نبعت من الشعور بالظلم المتراكم…هل كان خافيا دعم الغرب لأنظمتهم إلى أن فشل في إنقاذ من غرق من الغرق بعدما أعياه النصح له…
؟
إنها عرش تتهاوى بفضل سلاح الليل الذي لم تحسن توظيفه…
كان هناك حكام فاسدون ولكن كانوا يخشون سلاح الليل …فهل هؤلاء منهم؟
من المنافق الظالم ومن يعين الظالم ومن يسكت عنه ؟ أم الرافض للظلم الناهي عن المنكر الداعي إلى الحق ؟
قد كان للريسوني مقال هنا استشهد فيه بقول الله تعالى لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم على الاحتجاج ورفع الصوت رفضا للظلم…
وما خروج علماء الأزهر وتأييد الدعاة والعلماء ومن كبارهم القرضاوي لهذه الثورات إلا فرقانا بين أهل النفاق وأهل الصدق؟ فهل كل هؤلاء عندك من المنافقين يا دكتور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وابن علي ومبارك والقذافي ….على هدي عمر يهتدون بالفتن لكشف المنافقين؟
أم أنت ممن يحرفون الكلم من بعد مواضعه لحاجة في نفس يعقوب يريد قضاءها؟؟
نعلم أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فأي الفريقين أولى بها؟؟
ولماذا حشرت أنفك في هذا؟ لو تحدثت بالصواب والخطأ خير من أن تتكلم بالنفاق وسلاح الليل والفتنة…
ألا تخشى ان يصيبك شيء من سهام الليل ممن وضعتهم في سلة النفاق؟؟؟ ولم تستثن ولم تميز وفيهم من أهل العلم و الفضل من عرفت ومن لم تعرف…
اول تحليل موضوعي قراته في هده المجلة في المستوي التحليلي والموضوعي شكرا
موضوعك مليئ بسموم القومية العروبية التي هي السبب الرئيسي فيما يقع في هذا العالم الذي تسميه جزافا بالعربي.الفكر و العقل العربيين لم يستطيعا الانعتاق من ضلامهما وتخلفهما بحيث يعلقون كل ما يحدث لهم على الأمبريالية و الصهيونية و الانفصالية و و و…. يعني أنهم ليسوا مسؤولون ، الآخر هو المسؤول .إن مايقع سيدي في هده البلدان لشيء طبيعي، عاشته كل الأمم المتحضرة في فترة ما من تاريخها ، الشعوب تطالب بحرية الفكر و الرأي و الإختيارعوض الأحادية و القومجية و الإسلاموية و النرجسية….لماذا تريد أن تضع الزنوج السودان و الأرمين و الأمازيغ و الأكراد و الدروزو القبط و الآشور و التركمان و الشيعة(الفرس) ..وآخرون أكثرية أو أقلية في سلة واحدة ، سلة العرب و العروبة كفاهم بلاد الحجاز، أجننتم أم مادا ؟ أكلما جائكم أحد بما لا تشتهي أنفسكم كفرتموه أو خونتموه ؟ صدق عبد الحق الزروالي عندما قال أن المغاربة سلبوا من هويتهم و يجب إنشاء عيادة ثقافية على مستوى كل حي.
الله غجيبك أسيدي على خير ….القمة العربية انتهت و ليس بسبب الاخر كدائما في فكركم بل لأنها مشيئة الله خالق التنوع.وأحثك على البحث عن ما تعنيه كلمة “إعيش” بالأمازيغي والتي اشتق منها لقبك العائلي قبل أن يطاله التحريف.لاحول ولا قوة بالله.
Merci pour cet article,et votre pronfonde analyse.Il dresse la réalité des choses avec beaucoup de bon sens..
Vive le roi
بداية انطلقت في كلام عن الحكام من نص نموذج يضرب به المثل في العدل والحكمة السياسية…فهلا وزنت من تتحدث عنهم بالميزان العمري في الحكم وإسناد المسؤولية وهو الذي عزل أباهريرة وامثاله…وكان أغلب من عزل للشك وليس اليقين عقب السؤال من أين لك هذا؟
ألم تسمع بملايير آل مبارك وآل بن علي وآل سعود وآل …؟
وفي كلام الخليفة الراشد اطمئنان من الفتن التي تأتي في ساحة الحق ويثيرها المنافقون فتكون أشبه بالذباب الواقع في اللبن فيكشفه بياضه الناصع فهل واقع الحكام العرب مثل واقع السياسة العمرية الرشيدة التي لا تهاب الفتن لرسوخها في الحق ولا يعارضها إلا منافق يريد الشر والمنكر؟؟
أم هي عين الفتنة والضلال والزيغ والظلم ويكون الركون إليها والسكوت عليها وتبرير جرائمها هو عين الفتنة بالاصطلاح العمري؟؟
ووظفت الحديث:”إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه يوشك الله أن يعمهم بعذاب”.
فمن الظالم يا ترى؟ وهل الأخذ عليه من الدين أم من النفاق؟ ومن الموعود بالعذاب الساكت الراضي أم الناهي الآخذ؟
إذا ظهر الخلل في المقدمة وفي المفاهيم المقلوبة باسم الدين أكيد ما بني على الباطل باطل وفي المثل من الدار خرج مايل ..
من المؤسف حقا أن يوظف الدين لخدمة الحكام وتلوى أعناق النصوص …
قد يعذر المرء إذا سكت عن الحق ولكن لا يعذر أن يتحدث بالباطل…
ما شاء الله على بلدنا المعرب .اطلب من كاتب المقال ان يفصل لنا في حقيقة تشبث الدولة ب ركائز الاستمرارية اللتي هي الدين و النسب.اين تجد حقيقة الدين متجليا في السياسة و الاقتصاد و الاجتماع.اين هي حقيقة الدين في التعليم و الصحة و الامن و….امان الولة تستغل الدين والنسب فقط لتثبيت المشروعية و الاستمرارية.فالدين والنسب حجةللدولة او علىالدولة.لها ان تختار بين الامرين.وعند الامتحان تعز الدولة او تهان.تعز ان اعتزت بالدين و اعزته وتدل ان استهزات به و اهانته.اللهم اعز من اعز الاسلامواعتز به وادل من استغله واخد منه ما شاء ولما شاء بالكيفية التي يشاء
من الأمور الخطيرة قلب المفاهيم كمفهوم الفتنة ومفهوم النفاق والوحدة والصالح والطالح والإصلاح والإفساد…
أظن أن الدكتور يعلم ان لهذه المفاهيم معاني في الاصطلاح الشرعي ولكن قد تصير هذه المفاهيم ذات دلالات أخرى في اصطلاح الحكام…
فأي الاصطلاحين يتبنى الدكتور؟
وظف المنافقون مفهوم الفتنة فقالوا ولا تفتنا … وأجابهم الحكيم الخبير : ألا في الفتنة سقطوا…وقال إن الذين فتنوا المومنين والمومنات …ولا أدري هل غاب عن الدكتور هذا النوع من الفتن التي فتن بها المومنون والمومنات في ظل الأنظمة التي يخاف عليها من الفتن والمنافقين باصطلاحه هو؟ وما أخبار فظائع ابن علي وسجونه… وفظائع مبارك ومحاكماته للإخوان وغيرهم…عنه ببعيد…
ماذا أبقى هؤلاء الحكام من هذا الدين؟
أبقوا مساجد للصلاة …
في الدول الغربية مساجد للصلاة وربما تفتح أكثر من مساجدنا إذا فتلك دول إسلامية كذلك؟
وظفت مفهوم الفساد والمفسد والمصلح بنفس المنهجية بدون تحديد معيار الفساد والإصلاح
وتعلم أن الله تعالى نسب للمنافقين ادعاءهم الاصلاح وهم مفسدون وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الرض قالوا إنما نحن مصلحون….ووظف فرعون النفهوم مقلوبا لما وصف موسى بقوله: إني أخاف أن يبدل دينكم وأن يظهر في الارض الفساد…فكان الاصلاح عنده بقاء استعباده للناس وكان في الإيمان وعبادة الله هو الفساد…
يقول عمر بن الخظاب رضي الله عنه(لاتخشوا الفتن فائنها حصاد المنافقين كبن علي ومبارك ومعمر وعلي ص و بشارالا و…..هلم جر اليس كدالك يابن عيش الشعب العربي الذي
تحب ما تبقى عده عيش يابنعيش
باسم الله ارحمان الرحيم , اول مقال يستحق القراءة ادعو هسبرس لنشر المقالات الواظحة المنهج وان لا تخصص لاعداء الوطن اكتر من حيز ابداء ارائهم وعدم نشر كل ما من شانه اقاض الفتنة , كما فعلت الجزيرة القطرية في ليبيا حيث دفعت البعض ( قد يكون صالحا او طالحا ) الى الدخول في حرب مع البعض الاخر ( قد يكون صالحا او طالحا ايضا ) و التي لم تكن محسوبة العوالقب ، والفتنة اشد من القتل, اما اليمن فيسير في نفس الطريق مع التحريض الواضح على الفتنة من قبل جزيرتنا ونحن ننظر لكن لا يسعنا الا الدعاء لاخواننا اليمنين الدين ابانوا على قليل من الغباء في التعاطي مع الاصلاح والتقدم المنشود لديهم ومن هدا المنبر ابشرهم انهم بعيدين كل البعد عن الوعي والتطور الديمقراطي والحضاري لانهم تحولوا الى معسكر المواجهة بدل النقاش والعمل الدؤوب للنهوض باليمن اما بلدي المغرب فوالله احمده لكون غالبية اخواني من دوي الوعي السياسي ويؤمنون بالتسامح، ادعوا كل شباب بلادي للعمل كل من موقعه لنهوض اكتر بالمغرب , اخوكم من بلاد الغربة
عقبة بن نافع ، سيدي لم يفتح شيئا، عندما قتل الملكة ديهياالمدافعة على وطنها ضد الأطماع أولا و انتصر على جيشها ، خرج عليه كسيلة و قتله و حسب جميع المصادر التاريخية ، فقد أبادهذا الزعيم البربري كل جيش عقبة بن نافع ، فلا يجب إذا التحدث عن الفتوحات و التواجد العربي في المغرب الكبير.من دخل هذا البلد بالقوة خرج منه بالقوة.
ادا احسنا الظن بكاتب المقال سنقول :فعلا قد صدق من قال ان الثقافة لا تصنع وعيا. فرغم كونه دكتور حسب ما قدم به نفسه، ان طروحاته تشبه الى حد بعيد افكار الدين لم يتعلموا الا على الحلقات الشعبية حيث تروى اساطير عنترة و ابن دي يزن. فاي مصر الكنانة يتحدث عنها و الطاغية المخلوع كان يصدر الغاز لاسرائيل بثمن يقال عنه انه اقل من كلفة الانتاج، و شعب مصر يموت جوعا وقهرا. اي حاكم صالح يمكن العثور عليه في كل القصور بالدول العربية. الم ترى و تشاهد كل يوم اخبار الفلسطينيين الدين يبطش بهم الصهاينة و لا يجدون حتى كسرة خبز او حبة دواء. هل استطعت يوما ان تتضامن معهم و ترسل اليهم و لو درهما واحدا. و هل من يريد ان يساعدهم بشي من النقود او الغداء او الدواء سيتركه حاكمك الناصح الصالح. انك ايها المسكين بكتابتك مثل هده المقالات انما تساند الظلم وستتحمل قسطا من سوء الجزاء.
قرات مقال الدكتور بنعيش فراعني ما جاء فيه من خلاصات فاحببت ان ارد عن بعضها
اولا اذكر الدكتور اليس هناك مايسمى بالاستثناء والا فان تونس او ليبيا اومصر كان ستشكل الاستثاء الحقيقي لحجم تجذر انظمتها و استطاعتها تدجين اغلب اطر بلدانها لصالح مشاريعها الفاشلة
ثانيا انسنة الله ماضية فيي الانسان والكون ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا فليس فليس هناك نظام مؤبد والا كان الاولى استمرارية حكم الراشدين اومن الاحرى كان الرسول صلى الله عليه وسلم جعلها في المسلمين وراثية فمشروعية الانظمة تستمدها في مدى خدمتها لشعوبها واحترامها لقيمها وكلما غابت هذه عملت سنة الله في التغيير حسب التعبير الخلدوني
ثالثا لماذا نربط الاستقرار بعين شخص او نضام ما فالاسقرار ياتي به العدل والحكم الرشيد فكم عاشت اوربا من حروب طاحنة بينها ومالذي اعادها الى رشدها الا عندما ارتضت بالديمقراطية منهج حياة فاستطاحت ادارة خلافاتها بطريقة عقلانية وعندما نقول الديمقراطية فاننا لا نقصد انتخابات مزورة لانثصد برلمنان لا يملك ادني صلاحية لا نقول حكومة امرها بيد من نصبها …وانما نقول فصل للسلط قضاء نزيه محاسبة تطال الجميع …
رابعا ما معني التمسك بالنظام بحسناته وسيئاته هل وصلن الدرجة التي نخير فيه بين ماهو كائن وبين الفتنة فكثير من الفتن يخلفها الحاكمون لتبرير استمراريتهم في اسعباد الناس والدليل القريب على ذلك ماتبين من مسؤولية مبارك وابناؤه على كثير من الاحداث من تفجيرات وحودث قاتلة اتهم فيها الابرياء بدون حق وزج بهم فيي غياهب السجون والامر يتكرر في اليمن من اللعب على وتر الفتنة الطائفية .
ام الحديث عن العدميةوالرجعية فلا نستغربها منك يا دكتور نظر لمرجعيتك الفكرية (الزاوية البودشيشية )فمتى ناديتم للاي اصلاح الا التسبيح بجمد السلطان ما دامت ضرعه تذر لكم ما تسكرون به بتعبير الحلاج عمن سواه فكل شيئ على مايرام مادامت ليلي الذكر تصدع باسمه الواحد وسابقا كان موقف المغراوي حتى وصلته شظية فانبرى يتحدث في السياسة ويغازل شباب الحركة للاستعاذة فتح جمعياته المغلقة بسبب فتواه المسيسة
وعلى العموم كي لا اطيل وليس لي من الاسلوب ما يجعل مقالي في مستوى مقال الدكتور الفصيح ولا من علمه الغزير ما استطيع مقارعة الحجة بالحجة اقول ان من بركات هذا الحراك انه استطاع اخراج الكثير من صمته ويبين عن مواقفه الحقيقية ليحيا من حيا عن بينة ويهلك من هلك عن بينة
ان الحركة استطاعت تحريك المياه الاسنة في الحياة السياسة وتبين مدى تهافت الاحزاب السياسية والنقابات وانبطاحها وانشغالها عن هموم الشعب المغربي فقد حققت حركة 20 فبراير من ضربتها الاولى ماعجزت عنه النقابات لعقود ومامالم تسطعه الاحزاب منذ الاستقلال وان عادت اليوم تنسب الفضل لها بدل ان تنسبه لغيرها كما قال احدهم ان ما تنادي به الحركة سبق ان نادى به حزبه الذي شكل امس فقط
بارك الله فيك سيدي على هذا المقال الرائع جدا، وأتمنى أن يفطن الشعب المغربي لهذه المناورات العدائية التي تهدف الى النيل من وحدةالمغرب وزعزعة اسلقراره. فالاصلاح الذي يتفق عليه جميع المغاربة هو محاربة الفساد، الرشوة، المحسوبية… وليس التطاول على صلاحيات ملك البلاد الذي ملك قلوب جميع المغاربة بمبادراته البناءة وبمشاريعه التنموية،ولا كذلك تجريد البلد من هويته وثقافته العربية الاسلامية.اللهم يارب احفظ بلدناوسائر بلاد المسليمن من الفتنة.
سم الله الرحمان الرحيم
نعم كما قلت أخي الكريم الدول العربية و الإسلامية يحاك لها كثير من المؤامرات من الأمريكان ( اليهود) و الصليبيين عموما , و هذا واضح جلي منذ مدة طويلة.
قبل أن أتمم الكلام أود أن أعقب على Kamal صاحب التعليق رقم 12
كفاك من العقد و التعقيد إن كنت أمازيغي أو شلح , ومعقد من العرب و اللغة العربية , فهذا شأنك و لا يهمنا و الموضوع ليس له علاقة بالأمازيغ و العرب و الدستور و الكلام الفارغ.( انتهى الكلام مع الأمازيغي).
أخي الكريم صاحب المقال أين كان حكامنا قبل هذه الثورات و نهضة الشعوب, لماذا لم يقدموا على الإصلاح من قبل.
على العموم كلنا مع المطالب المشروعة و لكن بدون أن يمس ذلك بثوابت البلد و بدون فوضى و لا تخريب . و الله الموفق لكل خير.
لك الجزاء والشكر،فعلى قدرأهل العزم تأتي العزائم..فبقدار إيماننا بوحدة الأمة وتماسكها والتفافها حول قائدها والنصح له،والذود عنه،لا يمكن لأي كان أن يخترقها ولا النيل منها،أما أن نرمي المسؤولية على كاهل الدولة والمسؤولين،ناسينا ما لنا وما علينا،فهذا لعمري الحمق.فالغالب علينا-لقلة تبصرنا بالأمور-نتعجل الحصول على المرغوب،فغياب استشارة أهل الحل والراي الصائب المفضي إلى النجاة،من العلماء الربانين،المتبصرين،نتخنط في حيص بيص.والغريب فى الأمرأن بعض علماء الأمة انساقوا مع تبار المناداة بالتغيير،فضلوا وأضلوالأنهم فقدوا إدراكهم للدين واكتفوا بالظاهر منه،مما سهل الطريق على الأعداء،فالعدو كان أذكى،إذ استغل الوضع وهذه فرصته ليفتك ويزيد فى تشتيت شملنا،محاولين أقناع هؤلاء بأن هذا سيحقق لهم التقدم والرقي،ولقلة معرفتنا وغفلتنا،انساق البعض منا في هذا التيار، ضنوا أنهم بهذا قد يحققوا مبتغاهم،و ما وقع لنا في بلداننا العربية،ليشيب ناصية الصبي ويهرم،البناء أشمل من الهدم،فعلينا بناءأنفسنابناء عقائدياسليمايحفظ للإنسان عبوديته الخالصة لله سبحانه،وذلك بصحبة الصالحين من العلماء الذين يسلكون به سبيل الشرع حقيقة،لأن الشرع لا يدك مراميه كل أحد دائما،وإن كان من علماء الظاهر،لأن الأحكام كثيرا ما تكون مركبةأو مختاجة إلى ترتيب.وهذا لا يحسنه إلا من كان على بينة من ربه.يقول الله سبحانه:(قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني).فالتابع يكون بصيرا بالتبعية،لكون المتبوع على بصيرة.ثم الإلتفاف حول ملك البلاد والدعاء له وإبقاء السلطة في يده،ثم الدعاءبالهداية والرشادلمن يحيطون به،ولسائر المسلمين.والذود عن هذا البلدالحبيب،والأبتعاد عن أهواء ومقاصد بعض القاصرين لإدراك الأمور وعواقبها،والذيم لا يروا فينا إلا أننا أصحاب العلف والسقف.وإن كانت الأمور المادية لا يمكن أزالتها بالكلية،فعلى الأقل نحد من الأضرار المترتبة عن غيابها،ولا يمكن الإخلال بها دون الإخلال بالنظام العام للمجتمع.نعم للتجديد باعتبار المتغيرات،بحسب الترتيب الزماني،دون الإخلال بالثوابت.والسلام عليكم.