تعرّض اقتراح إسرائيلي بنقل سكان غزة إلى ما سمي “مدينة إنسانية” لهجوم شديد؛ إذ وصفه منتقدوه بأنه في أفضل الأحوال محاولة مكلفة لصرف الانتباه، وفي أسوأها خطوة أولى محتملة نحو طرد الفلسطينيين من أرضهم.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد كشف عن الخطة للمرة الأولى خلال إحاطة مع صحافيين، الاثنين الماضي. وتنص الخطة على إنشاء منطقة مغلقة، من الصفر في جنوب قطاع غزة، وذلك خلال هدنة محتملة لمدة 60 يومًا في الحرب الدائرة مع حماس تُجرى مفاوضات بشأنها حاليًا في قطر.
وبحسب كاتس، ستستوعب المنطقة في البداية نحو 600 ألف نازح من جنوب غزة، وستضم أربعة مراكز لتوزيع المساعدات تديرها منظمات دولية.
وفي نهاية المطاف، يتوقع نقل كامل السكان المدنيين في غزة، أي أكثر من مليوني شخص، إلى تلك المنطقة.
لكن منتقدي المقترح تساءلوا عن جدوى الخطة وطابعها الأخلاقي؛ إذ أشار زعيم المعارضة الإسرائيلية إلى كلفتها الباهظة، بينما لفت خبير إلى غياب البنية التحتية الأساسية اللازمة لاستيعاب هذا العدد الكبير من الأشخاص.
ووصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) المنشأة المقترحة بأنها “معسكر اعتقال”، في حين قال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المملكة المتحدة إنه “مصدوم” من الفكرة.
وأوضح الوزير البريطاني، هايمش فالكنر، على منصة “إكس”: “يجب ألا يتم تقليص الأراضي الفلسطينية. يجب أن يتمكن المدنيون من العودة إلى بلداتهم”.
“أوهام متطرفة”
اندلعت الحرب في قطاع غزة مع شن حركة حماس هجوما غير مسبوق في السابع من أكتوبر 2023 أسفر عن مقتل 1219 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا لتعداد وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.
وتردّ إسرائيل منذ ذلك الوقت بقصف عنيف وعمليات عسكرية قتل فيها أكثر من 58026 فلسطينيا في قطاع غزة، غالبيتهم مدنيون، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
سيخضع الوافدون الجدد إلى “المدينة الإنسانية” إلى عمليات تدقيق أمنية للتأكد من عدم انتمائهم لحماس، وبمجرد دخولهم المنطقة، لن يُسمح لهم بالمغادرة.
وأضاف كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيوفر الأمن “عن بُعد”.
إلا أن الخطة أثارت عاصفة من الانتقادات امتدت على ما يبدو إلى داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية نفسها.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد هاجم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الاقتراح خلال اجتماع للحكومة، مؤكدًا أنه سيصرف التركيز عن الهدفين الأساسيين للجيش وهما هزيمة حماس وتأمين عودة الرهائن الإسرائيليين.
وأفادت قناة 12 الإسرائيلية بأن مسؤولين أمنيين لم تُذكر أسماؤهم وصفوا الخطة بأنها “مدينة خيام عملاقة”، محذرين من أنها قد تمهد الطريق لعودة الحكم العسكري الإسرائيلي في غزة.
يتماشى هذا الطرح مع أهداف طويلة الأمد لوزراء اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، مثل بتسلئيل سموطريتش وإيتمار بن غفير، وهما من الشركاء الأساسيين لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الائتلاف الحاكم.
ويدعو هذان الوزيران إلى إعادة إنشاء مستوطنات يهودية في قطاع غزة الذي انسحبت منه إسرائيل في العام 2005، وإلى ترحيل الفلسطينيين طوعًا من القطاع.
كذلك أجّجت الكلفة المتوقعة للمبادرة، والتي تتراوح بين 10 و20 مليار شيكل (ما يعادل 3 إلى 6 مليارات دولار)، الغضب الشعبي الداخلي، في ظل تزايد الكلفة الاقتصادية للحرب المستمرة منذ قرابة عامين.
وقال زعيم المعارضة، يائير لابيد، في منشور على منصة “إكس” الأحد: “هذا المال لن يعود أبدا. نتانياهو يترك سموطريتش وبن غفير ينطلقان من دون انضباط بأوهامهما المتطرفة فقط للحفاظ على ائتلافه. بدلًا من نهب أموال الطبقة الوسطى، أنهِ الحرب وأعد الرهائن”.
“أوهام”
من جهتها، ردّت السلطة الفلسطينية بلهجة حادة على المقترح؛ إذ قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان الأحد: “المدينة الإنسانية لا علاقة لها بالإنسانية”.
وكان لوكالة الأونروا الموقف نفسه، ورأت أن الخطة “ستنشئ فعليًا معسكرات اعتقال ضخمة عند الحدود مع مصر”.
وقال مسؤول فلسطيني مطّلع على مفاوضات الهدنة الجارية في قطر لوكالة فرانس برس إن حماس رفضت أي خطط لتركيز الفلسطينيين في جزء صغير من جنوب القطاع، واعتبرت ذلك “تحضيرًا لتهجيرهم قسرًا إلى مصر أو دول أخرى”.
وحذّرت منظمة العفو الدولية، التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، من أن نقل سكان غزة داخل القطاع أو ترحيلهم خارجه قسرًا يُعدّ جريمة حرب.
كذلك، أثارت الخطة قلقا كبيرا بين خبراء القانون. فالجمعة، وجّه 16 باحثًا إسرائيليًا في القانون الدولي رسالة إلى كاتس وزامير يحذرون فيها من أن الخطة قد ترقى إلى جريمة حرب.
ووصف ميخائيل ميلشتاين، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الخطة بأنها واحدة من “أوهام” عدة تروّج لها القيادة الإسرائيلية في ظل الغضب الشعبي المتزايد من مسار الحرب وغياب الحل السياسي.
وأشار إلى أن المنطقة المقترحة لا تحتوي على أي بنية تحتية قائمة، ما يطرح تساؤلات حول إمكانية توفير الكهرباء والمياه.
وقال ميلشتاين، الذي يرأس برنامج الدراسات الفلسطينية في جامعة تل أبيب، لفرانس برس: “يبدو أن إسرائيل تفضّل تبني أي فكرة جنونية بدلًا من الاعتماد على سياسات واقعية”.
وأضاف: “لا أحد يخبر الجمهور الإسرائيلي ما هو الثمن، وما هي العواقب الاقتصادية والسياسية والأمنية لإعادة احتلال غزة… ستكون الكلفة باهظة جدًا”.
وختم بالقول: “أرى حقًا أنه لو أدرك الناس أن هدف الحرب هو إعادة احتلال غزة، فإن ذلك سيفجّر اضطرابات اجتماعية كبيرة داخل إسرائيل”.
هذا هو المخطط الصهيوني من قديم الزمان ، ، انتظروا التوسع والسيطرة الصهيونية خارج حدود فلسطين والايام بيننا ،،
خطة إسرائيلية بتمويل بعض الحكام العرب الذين أصبحوا متصهينين أكثر من الصهائنة فهم يلعبون دورين دور المسلم و دور الصهيوني
وهل تعرف شرذمة الصهاينة معنى للإنسانية؟؟؟؟!!! لقد طبعتم على سفك الدماء وقتل الأبرياء…
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.الصهاينة يتحدثون عن مدينة انسانية ينوون تنقيل الغزاويين لها!!!انه فخ يا جورج!!!.هي مكيدة مدبرة للتخلص منهم.الإنسانية الحقيقية هي ترك الناس تعيش بسلام في أرضها وموطنها الأصلي.هذا ترحيل قسري امبريالي عنصري وليس انسانية.عز الخيل مرابطها،ولينتقلوا هم الى مدينتهم الانسانية هاته المكتشفة من آلاعيبهم المقيتة!!!
ما يغضب أكثر هو استمرار التطبيع مع هذا الكيان الخبيث.
في ضل الصمت العربي التام والمخزي.
يحق لإسرائيل
ان تفعل ما تشاء. وتقول ما تشاء.
مادام العار والذل يخيم على الدول العربية والصمت الفاضح والمرعب للمجتمع الدولي وللدول العربية بالخصوص.
اللهم إنا نتبرأ منهم ولاتحشرنا معهم يارب.
الصهاينة يريدون تصفية كل فلسطيني
كما فعلوا النازين باليهود
الان يريدون بناء اوشبيتس في غزة للقضاء على ما تبقى من الفلسطينين.
ولم نسمع اي كلمة على هذه الخطة
من قادة العرب.
في خضم العدوان المستمر على غزة، تتصاعد موجات الغضب الشعبي والإدانة الدولية تجاه الخطة الإسرائيلية المقترحة لنقل سكان القطاع إلى ما سُمّيت “مدينة إنسانية”، في محاولة مكشوفة لتفريغ الأرض من أهلها. هذه الخطط، التي تتناقض مع القانون الدولي وتتنافى مع أبسط القيم الإنسانية، تكشف عن نوايا استعمارية تستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من جذوره، وهو ما يرفضه الفلسطينيون والمناصرون لقضيتهم في كل أنحاء العالم.
ولكن الأيام دول، وما ذلك على الله بعزيز. فعما قريب، بإذن الله، ستُفتح فلسطين كلها، وتعود الأرض لأهلها، ويغادر المحتل ذليلاً مكسوراً كما غادر من سبقوه في صفحات التاريخ. وستكون القدس عاصمة المسلمين، لا تفريط فيها ولا مساومة، مهما طال ليل الظلم. فصبرٌ جميل والله المستعان، وما النصر إلا من عند الله.
الخطة تكديس الفلسطينيين في الجزء الجنوبي لقطاع غزة تحت سيطرة أمنية إسرائيلية هو خرق واضح لمعاهدة كامب ديفيد بين اسرائيل و مصر ، إن لم تتصدى هذه الأخيرة بحزن لهذه الخطة فالدور على سيناء آت لا محالة و سيتم إحتلالها بحجة انشاء وطن بديل للفليطيننين
مدينة إنسانية للفلسطينيين حيث الإنسان الفلسطيني يجرد من انسانيته ويترك للجنود الصهاينة هدفاً سهلا للتدريب على الرماية والقنص عن بعد على كل الأهداف المتحركة من حيوانات الى أطفال ونساء وشيوخ ونقل صور الأشلاء ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي التي تعج بكل أنواع الصور والفيديوهات التي تدمع الحجر إلا قلوب العرب والمسلمين الذين مازالوا في سبات عميق. التي ما زالت في سبات عميق، صمتها أفظع من رصاص القناصة، وجمودها أشد من صلابة الجدران المهدّمة. كيف لأمةٍ أن ترى أطفالها يُذبحون كالأضاحي، ثم تتنفس بشكل طبيعي؟ كيف لصوت المؤذن أن يعلو في مدننا، بينما يسكت عن صيحات أطفال فلسطين؟ ما جدوى الصلاة إن لم توقظ ضميرًا؟ ما قيمة الصيام إن لم يشعرنا بجوع من يحاصرون حتى بالماء؟ أي دين، أي مروءة، أي إنسانية، تبقينا متفرجين على مجازر تُبثّ مباشرة… بينما نغيّر القناة أو نمرر المقطع بلا دمعة؟ الصهاينة يقتلون ونحن نتفرج. هم يستبيحون الدماء ونحن نستبيح الصمت. والجريمة مشتركة.
لا تستغربوا ياسادة إنها خطة بيع غزة من طرف مبدعي ما سمي “طوفان الأقصى ” هذا ما كانوا يقصدون بالضبط … خطة محكمة بين إسرائيل وإيران وحماس … ولا أحد من القطيع يريد أن يتذكر هذا …
إسرائيل بنت وجودها على المظلومية و دور الضحية مع التحول إلى الجلاد.هل البوغروم،محاكم التفتيش والأوطودافي،الجيتو،الهولوكوست والرافل وقعت في الشرق الأوسط من طرف العرب،المسلمين،الأكراد والأمازيغ؟الغرب المنافق يريد التكفير عن جرائمه في حق اليهود بتسليط الصهاينة علينا لندفع ثمن جرائمه و فظاعاته.إسرائيل تريد أن تنتقم من المجرمين في الغرب بسفك دماء الأبرياء وبتخريب الشعوب التي آوت اليهود والتي عاشوا معها أفضل تاريخهم مقارنة بما ذاقوه من اضطهاد واحتقار في الغرب وأوروبا الشرقية.كم قتل من اليهود ظلما في بلاد العرب،المسلمين،الأكراد والأمازيغ منذ الشتات مقارنة بعدد من قتل منهم في الغرب وأوروبا الشرقية؟عندما كان اليهود يضطهدون في روسيا،ألمانيا،إنجلترا،إيطاليا،فرنسا،إسبانيا والبرتغال كان أجدادهم وزراء و تجار ماهرون في الأندلس،فاس،إسطنبول،القاهرة و وهران.6ملايين يهودي قتل في أقل من خمس سنوات في أوروبا.ربما لم يقتل ظلما منهم أكثر من600في14قرنا في بلاد العرب والمسلمين بمعدل قتيلين في السنة.46ألف أمريكي يموتون سنويا بالأسلحة الأمريكية.كم يقتل سنويا من الإسرائيليين اليهود في شوارع و منازل إسرائيل؟
الصهاينة اليهود و غير اليهود من الأشكناز المتهودين أعداء الحقيقة.لكن حقيقتهم هي التي تؤلمهم أكثر.لذلك لا بأس من وضعهم أمام حقيقتهم المؤلمة باستمرار.الصهاينة لا يقدمون للتاريخ إلا حقيقة اضطهادهم التاريخي المزمن والفظيع في الغرب و أوروبا الشرقية مع المغالاة في تقديمها وتزويرها.لكن المؤرخين الجدد اليهود المتحررين من الصهيونية منهمكون في تقديم حقيقة الصهاينة للحاضر والمستقبل.كان اليهود لا يستطيعون رفع رؤوسهم من شدة احتقارهم في الغرب و أوروبا الشرقية ربما من سوء أفعالهم وجشعهم و تورطهم في إشعال الحروب.في المستقبل و من الآن لن يستطيع الصهاينة رفع رؤوسهم من فظاعة إجرامهم.لقد رأيناهم يطردون من المطاعم والمزارات السياحية ليس في بلاد العرب والمسلمين رغم فظاعات جرائمهم وإنما في الغرب و قريبا في روسيا من جديد.من غير العرب والمسلمين لن يجدوا من سيأويهم و يشفق عليهم عما قريب عندما ستتحرك أمواج النازية من جديد في أوروبا و أمريكا.لقد وصلوا معنا إلى نقطة اللاعودةPoint de non-retour.إنهم الصهاينة.
* نسمع بخطط أمريكا و هي ترمي إلى هيمنة الغرب على المنطقة و تطبيع كل دول الطوق و….
و تغيير النظام في إيران أو تقسيمها . و ما إلى ذلك ، و إن تحقق ذلك ألا يكون له إنعكاس على
روسيا و الصين و كوريا الشمالية و المناهضين للغرب . الغرب الذي هو في حال الضعف
و الأفول . الإعلام يركز على مخططات الغرب و يغيب القوى الأخرى . في نظري إن بقي
الآخرون يتفرجون دون فعل شيء ، فسيأتي الدور عليهم لا محالة ، و هذا لا يصدق و لا يتقبله
العقل . إذن لا بد من مفاجآت و تطورات ربما الغرب لا يحسب لها .
خطة جهنمية لبنفردوا بالمقاومة الفلسطيتية وبالتالي سحقها.
” ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين “.
وماذا تقول وزارة خارجيتنا عن هذا المخطط الجهنمي؟ معتقل أوشويتز أو أسوأ.
تطبيع مجموعة من الدول العربية زاد من عجرفة هذا الكيان المجرم المستعمر
اسرائيل تستفيد من الصراعات الصبيانية داخل البيت العربي. وحتى التطبيع هو نتيجة لهذه الصراعات.
فلسطين حرة، يهود اسرائيل يسيئون لمن عاملهم معاملة حسنة.
لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مصير فلسطين المحتوم يتوجب على حماس إعادة مقاربتها للصراع بصفة جذرية وتعترف بحق إسرائيل في الوجود وتعترف بدولتها في حدود 1967. من خلال هذا الإعتراف ستحتفظ حماس بوجودها وبسلاحها إلى حين أن ينظر فيه شعبها، لكن أهم وأكثر من ذلك، ستفتح الطريق مشرعا لوحدة شعبها وأراضيها ولإرساء دولتها. فليس ضعف القوة العسكرية لحماس هو ضعفها الحقيقي. بل عدم إذعانها لقول الله “إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين” هو ما يدحض حجتها ومقاربتها ويركسها في الهزيمة. فأن تخشى الله وحده وتسلم بما أمر به تسليما هو خلاصها. ولن تكفيها أو تنفعها شجاعتها الخرقاء وعدم خشيتها من إسرائيل. وحتى اعترافها بحق إسرائيل في الوجود لن يكفيها حتى تثبت صدقه أولا بإعلانه على رؤوس الأشهاد واعترافها بحق إسرائيل في الأمن ضمن حدود 1967، ثم بمطالبتها بأن تكون مفاوضاتها الجارية والمرتقبة مباشرة مع إسرائيل وليست عبر وساطة اللهم عند الضرورة. “يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون”.
إسرائيل تنفد كل شيء إقترحته عليهم كحل أمثل واقعي دون عاطفةز أرسلت لهم الخطة سواء فيما يخص غزة أو سوريا أو لبنان أو فلسطين بعد هجوم أكتوبر و هم يطبقونها حرفيا لإنهاء هدا المشكل الدي عمر طويلا و تستغله فرنسا
لأني لم أحصل على منصب خبير إستراتيجي لهدا أرسل خطط للجهات المسؤولة في عدة دول تطرح لهم الحل و دائما يتم تنفيدها. أنا من صغري هكدا في طرح الحل الأسهل و الأمثل و المنطقي دون عاطفة
اللهم احفظم بحفظك وارفع عنهم وعني البلاء وأزل عنهم اللحظات الحزينة وأبعد عني لحظة حزينة سيئة وآثارها المستمرة بلا رجعة واشفهم وعافهم وقوهم وأمددهم بمددك يا رب العالمين.
يقول إيهود أولمرت
رئيس الوزراء الصهيوني السابق :
“المدينة الإنسانية التي تخطط إسرائيل لبنائها عبارة عن “مركز إعتقال ” .
“هذا معسكر اعتقال ،إذا تم ترحيل الفلسطينيين إلى ‘المدينة الإنسانية’ الجديدة، فيمكن القول إن هذا يشكل جزءًا من عملية تطهير عرقي.
.